ما لا تعلمونه عن خارطة عاموس

كمال فتاح حيدر

بداية: اسمحوا لي بالرد على (بن حقير) قبل تصفح الخارطة المرسومة في سِفر عاموس / الإصحاح الأول من الكتاب المقدس / العهد القديم. .

يقول بن حقير: (اخشى ان يتوحد الشيعة والسنة، ويشتركوا سوية في الهجوم علينا، فتتعطل تحركاتنا التوسعية). .
ونحن نقول له: خذ راحتك، واطمئن، وخلي في بطنك بطيخة صيفي. لأنهم لن يتوحدوا أبداً أبداً أبداً بعد ان خدعهم فقهاء الناتو وفقهاء الباتريوت. .

اما بخصوص المدن المرشحة للاجتياح على يد اليهود في سِفر عاموس. فهي دمشق، ثم عدن، ثم غزة، ثم (أدوم) وهي مدينة اثرية قريبة من البحر الميت، ثم عقرون (مستوطنة في كريات عكرون)، ثم صور، ثم (عمون) وهي عمان العاصمة الأردنية التي أسرجت وألجمت وتطوعت للذود عن زفتائيل. .

الطامة الكبرى ان هذا الكلام الذي ورد في سِفر عاموس مكتوب باللغة العربية الفصحى التي يفهمها عرب المدن الترفيهية، وعرب بول البعير، وعرب الشيخ متعب. ويعلم بها وعاظ السلاطين وولاة الأمور. لكنهم يصرون على التضحية بسيادتهم وكرامتهم، ومستعدون للتنازل عن دينهم وصلاتهم وصيامهم مقابل ارضاء الغزاة والطغاة. . ولكن تعال جيب اللي يقرأ ويفهم ويتعلم. .

وفيما يلي مقاطع من الإصحاح الأول:-
[[ 1: أقوال عاموس الذي كان بين الرعاة من تقوع التي رآها عن إسرائيل، في أيام عزيا ملك يهوذا، وفي أيام يربعام بن يوآش ملك إسرائيل، قبل الزلزلة بسنتين.
2 : فقال: إن الرب يزمجر من صهيون، ويعطي صوته من أورشليم، فتنوح مراعي الرعاة وييبس رأس الكرمل.
3 : هكذا قال الرب: من أجل ذنوب دمشق الثلاثة والأربعة لا أرجع عنه، لأنهم داسوا جلعاد بنوارج من حديد.
4 : فأرسل نارا على بيت حزائيل فتأكل قصور بنهدد.
5 : وأكسر مغلاق دمشق، وأقطع الساكن من بقعة آون، وماسك القضيب من بيت عدن، ويسبى شعب أرام إلى قير، قال الرب.
6 : هكذا قال الرب: من أجل ذنوب غزة الثلاثة والأربعة لا أرجع عنه، لأنهم سبوا سبيا كاملا لكى يسلموه إلى أدوم.
7 : فأرسل نارا على سور غزة فتأكل قصورها.
8 : وأقطع الساكن من أشدود، وماسك القضيب من أشقلون، وأرد يدي على عقرون، فتهلك بقية الفلسطينيين، قال السيد الرب.
9 : هكذا قال الرب: من أجل ذنوب صور الثلاثة والأربعة لا أرجع عنه، لأنهم سلموا سبيا كاملا إلى أدوم، ولم يذكروا عهد الإخوة.
10 : فأرسل نارا على سور صور فتأكل قصورها.
11 : هكذا قال الرب: من أجل ذنوب أدوم الثلاثة والأربعة لا أرجع، لأنه تبع بالسيف أخاه، وأفسد مراحمه، وغضبه إلى الدهر يفترس، وسخطه يحفظه إلى الأبد.
12 : فأرسل نارا على تيمان فتأكل قصور بصرة.
13 : هكذا قال الرب: من أجل ذنوب بني عمون الثلاثة والأربعة لا أرجع عنه، لأنهم شقوا حوامل جلعاد لكي يوسعوا تخومهم.
14 : فأضرم نارا على سور ربة فتأكل قصورها. بجلبة في يوم القتال، بنوء في يوم الزوبعة.
15 : ويمضي ملكهم إلى السبي هو ورؤساؤه جميعا، قال الرب]]. .