همام حمودي عقليته عقلية (أصحاب محلات الموبايل ومعارض  السيارات)..(ليس عقلية رجل دولة)..(سيارات بشوارع مكسرة)..(موبايلات بلا  كهرباء  مستقرة)..(جامعات بخريجين بلا تعيين)..(رواتب..وملايين العاطلين)..(مطاعم..بلا أماكن  ترفيه)

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

همام حمودي عقليته عقلية (أصحاب محلات الموبايل ومعارض  السيارات)..(ليس عقلية رجل دولة)..(سيارات بشوارع مكسرة)..(موبايلات بلا  كهرباء  مستقرة)..(جامعات بخريجين بلا تعيين)..(رواتب..وملايين العاطلين)..(مطاعم..بلا أماكن  ترفيه)

ازمة العراق انه من يحكمه عقلية (التاجر المستورد)..الذي ينظر للمجتمع (سوق استهلاكي كبير).. ولا يهمه بناء البنى التحتية بالبلد.. وليس عقلية (الصناعي المنتج)..الذي ينظر للمجتمع (كورشة عمل وإنتاج وابتكار وتصنيع).. لذلك تهمه بناء البنى التحتية للانتاج..

ندخل بالمباشر…

سنحسبها معا:

1.    قطاع الهواتف المحمولة (الموبايلات)..

·         حجم الاستيراد التقديري::

يستورد العراق سنوياً هواتف بمعدل تقريبي يتراوح بين 1 الى 1.5 مليار دولار..  على مدار 20 سنة.. يقدر إجمالي الإنفاق بنحو 25 مليار دولار..

·          تكلفة بناء مصنع تجميع وإنتاج:

 تتراوح تكلفة إنشاء مصنع متطور لتجميع وإنتاج الهواتف الذكية (بين خطوط إنتاج ومختبرات فحص) بين (50-100) مليون دولار..

·         النتيجة: المبالغ المهدورة على الاستيراد كانت تكفي لبناء 250  الى 500 مصنع موبايل متكامل.

2.    قطاع السيارات

·         حجم الاستيراد التقديري:

 يتدفق إلى العراق سنوياً عشرات الآلاف من السيارات بقيمة استيرادية تقدر بمعدل (3-4) مليار دولار..سنويا على مدار 20 سنة..يقدر إجمالي الإنفاق بنحو 70 مليار دولار..

·         تكلفة بناء مصنع سيارات:

 تأسيس مصنع ضخم لتجميع وتصنيع السيارات (مثل مصانع الشركات العالمية الكبرى) يتطلب استثماراً أساسياً يتراوح بين (500 مليون دولار الى مليار دولار)..

·         النتيجة: الأموال التي خرجت من البلد لشراء السيارات كانت تكفي لبناء 70  إلى 140 مصنعاً للسيارات.

3.     قطاع الملابس والمنسوجات..

·         حجم الاستيراد التقديري:

 يستهلك العراق ملابس مستوردة بحجم يقارب من 2 – 3 مليار دولار..الى مدار 20 سنة.. يقدر 50 مليار دولار..

·         تكلفة بناء مصنع ملابس:

 إنشاء مصنع نسيج وخياطة حديث بطاقة إنتاجية عالية يتطلب ما بين 10 الى 20 مليون دولار..

·         النتيجة: المبالغ المنفقة على استيراد الملابس كانت تكفي لبناء 2,500  الى  5,000 مصنع ملابس ومنسوجات.

الأثر الاقتصادي وتشغيل العمالة

إذا تحولت هذه الأموال المليارية من (دفاتر التجارة والاستيراد).. الى (خطوط الإنتاج والصناعة).. لكان الأثر المباشر على تشغيل العمالة كالتالي:

·         توفير ملايين فرص العمل الحقيقية:

  المصانع المذكورة أعلاه (لو أُنشئ جزء منها فقط) كانت كفيلة:

–        بتشغيل ما لا يقل عن 1.5 إلى 2 مليون مواطن عراقي بشكل مباشر (مهندسين، فنيين، عمال، إداريين)..

–        فضلاً عن ملايين الوظائف غير المباشرة في قطاعات النقل، اللوجستيات، والتسويق.

·         تحويل البطالة المقنعة إلى إنتاج:

 بدلاً من تكدّس ملايين الموظفين في دوائر الدولة دون إنتاجية حقيقية (البطالة المقنعة التي ترهق الموازنة بالرواتب).. كان سيتجه الشباب إلى قطاع خاص صناعي يمنحهم رواتب مجزية ويضيف لقيمة البلد الاقتصادية..

عليه:

اني اتخوف على العراق ونفطه.. كمصير جمهورية ناورو.. من (اغنى الاقتصاديات.. الى افقر الدول)..

كيف اعتمدت على (الفوسفات)..بثراءها.. فنضب الفوسفات وانخفض سعره.. (سقط شعبها فقرا) لانها اعتمدت على مدخول واحد للميزانية.. حالها حال العراق اليوم.. فقط بيع نفط.. بلا أي مدخولات اقتصادية أخرى.. رغم الميزانيات الانفجارية والأراضي الزراعية والصناعية.. لم ينعكس ذلك بنهوض العراق..

من ما سبق:

1.    ازمة العراق انه من يحكمه عقلية (التاجر المستورد)..

 كل همه تحقيق أرباح وإخراج العملة الصعبة لشراء سلع وبيعها..ولا تهمه بناء البنية التحتية.. و(ينظر للمجتمع سوق استهلاكي كبير)..

2.    اما الدول الناهضة تحكمها عقلية الصناعي التنموي..

ينظر للمجتمع كورشة عمل وإنتاج.. فيسعى لانتاج الطاقة لتشغيل مصانعه..وطرق حديثة لنقل بضائعه.. ونظام تعليمي راقي يخرج له مهندسين ومبتكرين.. فهو عقلية رجل دولة تجبره على اعمار البنى التحتية ومنها المصانع..وتشغيل القوى العاملة وتنميتها..عليه الصناعي ينظر للمجتمع (كورشة عمل وإنتاج وابتكار)..

ندخل بصلب الطرح:

لمن يخدع (الشعب).. بتحسن الوضع عن قبل 2003.. عقليتهم عقلية (اصحاب محلات موبايلات.. ومعارض سيارات… ومطاعم..)..

فلا تقارنون بين السيء والردي.. أي بين ..(مرحلة الطاغية صدام وحروبه) … و(مرحلة معارضيه بفسادهم وفشلهم و تبعيتهم)..

·        فالسيارات والموبايلات والسلع الزراعية مستوردة .. (للاستهلاك).. أي لا يوجد تصنيع داخل العراق؟

·        فهل الدول مقياسها بما تستهلك .. ام بما تنتج وتصنع وتبتكر ؟

·        فازمة العراق انه من يحكمه عقلية (تجار).. وليس (عقلية صناعيين)..

·        البذخ والتبديد ونفاد المورد المالي..والديون والافلاس:

 لم تستثمر الحكومات الثروات بشكل مستدام,, والعراق يتحول الى أرض قاحلة غير صالحة للزراعة والعيش بسبب خطر الجفاف..وغرق العراق في الديون والإفلاس.. ووصلنا لدرجة اصبحنا نعتمد على القروض والمساعدات الخارجية في كثير من القطاعات..

فلمن يطلع على هذا الموضوع.. بمحاوره الخمس الموجزة.. سوف يرى كيف ندحض اعلام (همام حمودي)..

وهو يعكس عقلية من حكم بعد 2003.. عقلية متهرئة تتحمل كوارث البلد..

 ومن يروج لهمام حمودي.. بدعوى (الرواتب، والموبايلات ، والسيارات)..كمقياس للمقارنة بما قبل 2003..

أولا:  المقياس مو استهلاكيات.. (المقياس بما تنتج وليس بما تستهلك).. اليس كذلك؟

علما ما يستهلكه الناس يشترونه من مالهم الخاص.. ولكن لنرى ما يشترونه ماذا قدمت الدولة لهم بالمقابل بهذا الزمن..:

1.    اكو سيارات .. بس على ..شوارع مكسرة.. (الشوارع المكسرة مسؤولية الدولة)..

2.    اكو موبايلات.. بس كهرباء رديئة.. (بناء محطات الكهرباء واستثمار الغاز الوطني..مسوؤلية الدولة)..

3.    اكو رواتب لموظفين… مقابلها اكو..ملايين العاطلين عن العمل.. (توقف المصانع والمزارع مسؤولية الدولة)..

4.    اكو مطاعم.. بس اكو.. ملايين الفقراء والمحتاجين والمعتازين.. ولا يوجد أماكن ترفيه..

5.    اكو جامعات وكليات ومعاهد.. وخريجين بمئات الالاف.. ولكن لا يوجد فرص للعمل ولا تعيين..

6.    اكو ميزانيات انفجارية.. ولكن لم تنعكس بنهوض صناعي وزراعي وصحي وتعليمي وكهرباء وغاز مستقلتين.. بل وجدنا هذه الميزانيات تتبخر فسادا وتهريبا..

7.    اكو وزارة كهرباء.. بس العوائل العراقية تستمد الطاقة اغلبها من (اهل المولدات الاهلية) التي تلوث البيئة بدخانها..

8.    اكو 35 الف مصنع واكثر.. بالعراق.. ولكن (متوقفه)..

9.    اكو ماء وطني.. ولكن الناس تشتري ماء ارو.. لان الماء الوطني ملوث القادم للمنازل..

10.           اكو حكومة.. ونظام سياسي.. ولكن بلا أي نزاهة..

11.           اكو محطات كهربائية.. بس ماكو غاز.. الا مستورد.. بسبب:

·         حرق الغاز الوطني المصاحب للنفط..

·        وبسبب عدم استثمار حقول الغاز الكبرى بالعراق.. لتبقى دولة مجاورة تستفاد من تصديرها للعراق على حساب الاقتصاد العراقي ومستقبل اجياله..

12.           اكو الالاف المعممين.. من على المنابر يخطبون.. ولكن نجد:

·         تدهور بالقيم الأخلاقية والاجتماعية..

·        وتفكك اسري وارتفاع نسبة الطلاق.. بسبب الفقر والتفاوت الطبقي..

·        وانتشار الفساد والمخدرات والفانشستات والبلوكرات.. وارتفاع نسبة الجريمة.. والممارسات الشاذة الأخرى.. كتبادل الزوجات.. ونكاح القاصرات.. وانتهاك المحارم ..

·        .. واشغال الراي العام بكل شيء من مقاومة وجهاد وتصنيم الزعامات.. ولكن لا احد ينشغل بنهوض العراق وتقدمه وإيجاد فرص عمل لشبابه ورجاله وشاباته..

13.           اكو ملايين العراقيين عاطلين عن العمل.. ونجد مقابلهم..:

·         ملايين من العمالة الأجنبية المصرية والبنغالية والإيرانية والسورية واللبنانية والهندية والافغانية والباكستانية تحتل فرص عمل العراقيين بسوق العمل..

·        ومعظمها عمالة اجنبية دخلت العراق بصورة غير مشروعه وغير ماهرة..

·         وكثير منها مصابين بامراض نفسية.. وخريجي سجون.. واخرين موبوئين بمرض العصر الإرهاب والتطرف.. والتجسس..

14.           اكو مليون ونصف مليون .. من  قوات حدود..وجيش وشرطة وحشد.. ولكن نجد :

·        التهريب من المنافذ الحدودية.. هائل..

·        و الاختراقات التركية والإسرائيلية والايرانية والخارجية بشكل عام لداخل العراق وصلت لبناء معسكرات اسرائيلية بدون علم حكومة بغداد..

15.           اكو ديمقراطية انتخابية.. ولكن مقابلها:

·         (اكو مقاطعة بالغالبية)..

·        والمشاركين بالانتخابات (جمهوري زبائني يشترى بـ 50 الف دينار الى 300 الف دينار) وتصل (لتوزيع تاهوات على شيوخ عشائر وواجهات)..

·         واجبار منتسبي الحشد وأجهزة الامن والجيش بان يجلبون عشرة واكثر بطايق انتخابية عائدة لعوائلهم حتى لا يعاقبون بالنقل او غيرها من العقوبات والمضايقات.

16.           يتم التكلم بالحرية.. ولكن ويلا لمن ينتقد ايران او الفصائل او حاكم ايران خامنئي.. او احد وكلاءه.. فورا يتم اضطهاده او تصفيته او اعتقاله.. او القاء تهمة عليه.. (داعشي، مروج للبعث، جوكري، اتباع السفارات، عدو للمذهب)..

17.           اكو مدارس حكومية..ولكن الأهلي يرسلون ابناءهم لمدارس أهلية.. لردائة المدارس الحكومية بشكل عام..

18.           اكو قوانين بلا تطبيق.. ولا تفعيل.. فانتشرت المخدرات.. وانتشرت الجهر بالخيانة للوطن.. باسم العقيدة المسيسة العابرة للحدود بالولاء..

19.           اكو جيش.. ولكن يمتلئ العراق بمليشيات (فصائل).. عابرة للحدود بقيادات اصبحوا مليارديرية فسادا..

علما:

فكما ذكرنا سابقا:

السيارات والموبايلات والسلع الزراعية مستوردة .. (للاستهلاك).. أي لا يوجد تصنيع داخل العراق؟

و الدول مقياسها بما تنتج وتبتكر .. وليس بما تستهلك ؟

–       احسب ما استورده العراق من موبايلات طوال 20 سنة.. واحسبها كم مصنع موبايل يمكن ان نبني ونتج بدل ان نستورد؟

–       احسب ما استورده العراق من سيارات طوال 20 سنة.. واحسبها كم مصنع سيارات يمكن ان نبني ونتج بدل ان نستورد؟

–       احسب ما استورده العراق من ملابس .. طوال 20 سنة.. واسحبها كم مصنع لانتاج الملابس.. يمكن ان نبني ونتج بدل ان نستورد..؟

واحسبها معي من ما سبق..

·        كم سنوظف من العمالة العراقية.. لتكون منتجة بدل ان تكون بطالة مقنعة وأخرى فعلية..

علما:

كثرة المطاعم والصيدلات ومعارض السيارات.. لا تعكس رقي البلد.. والسبب:

1.    تردي القطاع الخاص.. والصناعي والزراعي.. وعدم وجود (أماكن للترفهية).. جعل الناس تلجئ للمطاعم..

2.    كثرة الصيدليات لكثرة الامراض..

3.    معارض السيارات بسياراتها الفارهة الغالية.. لكثرة الفساد.. (أموال العراق مطشرة.. لانها أبعدت عن البناء والاعمار والصناعة وا لزراعة والطاقة.. وتبليط الشواع.. لان تلقفتها ايدي حيتان الفساد وقططهم السمان)..

·        هل تريدون.. أن نصدق أن الوضع أفضل مما كان قبل 2003؟

·        هل نصدق أن العراق يتقدم.. بينما الحقيقة تقول غير ذلك؟  فيتقدم بماذا؟ وباي مجال وباي قطاع؟

ثانيا:

1.    مقياس الدول..بالنزاهة ورقي قطاعتها.. الصناعية والزراعية والصحية والتعليمية والخدمة وتطورها التكنلوجي والذكاء الصناعي ..واكتفائها بمجال الطاقة…والعراق ضمن مقايسها هو الاردئ عالميا.. وبذيل القوائم الدولية..

2.    هل ينفع أن نُخدَع أكثر؟!

3.    المعركة ليست مع الخارج..بل مع الفساد.. ومع أنفسنا,, لننهض العراق إلى مكانته الحقيقية! 

ثالثا:

·        زمن صدام حرقوا اموال العراق حروبا..

·        وزمن معارضيه بالحكم  حرقوا اموال العراق بالفساد..

.كابرز ما في المرحلتين..

فالتركيز على مؤشرات التنمية الحقيقية:

1.    من خلال ذكر القطاعات الأساسية (الصناعة، الزراعة، الصحة، التعليم، الطاقة، التكنولوجيا)..

2.    يبرز أن المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية لا تتطابق مع حجم الميزانيات أو الوعود.

رابعا:

وانتبهو..

·        الدول المتقدمة والناهضة بالعالم.. يقودها صناعيين..

·        الدول المتخلفة.. والمتراجعه.. بالعالم.. يقودها تجار..

1.    فالصناعي ينتج ويشغل أبناء البلد فيقلل البطالة ويزيد مدخولات الدولة ..

2.    التاجر عقلية مستوردة من خارج الحدود.. ولا يشغل أبناء البلد.. فيزيد البطالة.. ولا يدخل للبلد أي مدخولات حقيقية..

والعراق يحكمه من عقليته عقلية تاجر.. كيف يكسب .. وليس عقليت صناعي كم ينتج وكم يشغل من البطالة..

1.    عقلية التاجر المستورد:

·        تنظر إلى المجتمع كـ (سوق استهلاكي كبير).

·         الهدف هو تحقيق الربح السريع عبر إخراج العملة الصعبة (الدولار) لشراء سلع جاهزة وإعادة بيعها محلياً.

·        هذه العقلية لا تهتم بالبنية التحتية.. لأن السيارة الفارهة تسير على شارع مكسر..والموبايل الحديث يُشحن من (مولدة أهلية)..

2.    عقلية الصَّانع التنموي:

·        تنظر إلى المجتمع كـ (ورشة عمل وإنتاج)..

·        . الصانع لا يمكنه الإنتاج دون طاقة مستقرة (استثمار الغاز الوطني).. ودون طرق حديثة لنقل البضائع.. ودون نظام تعليمي يخرج مهندسين ومبتكرين.

·        لذلك فإن عقلية رجل الدولة الصانع تجبره على إعمار البنية التحتية لأنها أساس بقاء مصانعه وتطورها.

خامسا:

·        تفاخر النظام الجديد يجب ان يكون ليس (بنفط يباع ويوزع رواتب) (وكعكة منه لسرقات الأحزاب)..

·        بل (تفاخر أي نظام سياسي هو بما عمله من إنجازات لرفد ميزانية العراق بموارد مالية من غير بيع النفط)..

·        فالحكومات لم تقدم شيء للمواطنين.. (فالعراق جعلوه مجرد دكان أسواق.. يبيع نفط)..

 من ما سبق:

فكرة (التحسن الاستهلاكي)..لا تعني بالضرورة بناء (دولة مؤسسات):

·        فالدول القوية تُبنى على ثنائية (السيادة والإنتاج)..

·        وبدون تحول حقيقي من عقلية المحاصصة والاستهلاك إلى عقلية الإعمار والإنتاج والتصنيع..تظل الأزمات الهيكلية مرشحة للتفاقم عند أي اهتزاز في أسعار النفط العالمية.

  ……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم