كيف تتعلم قراءة سورة النساء (158-167)

د. فاضل حسن شريف

من أمثلة اللام الشمسية لفظ الجلالة، ولعل الكثير لا يلحظ فيه لام ال بوضوح. وتبيانا لذلك ينبغى أن تعلم أن للفظ الجلالة تصريفا خاصا يتكون من أربعة أمور، وذلك أن أصله إِلهَ فدخلت عليه ” ال” فصار (الإله)، ثم حذف الهمز الثانى للتخفيف فصار (ال) – (له)، ثم أدغمت اللام فى اللام للتماثل فصار اللَّهِ*، ثم فخمت اللام للتعظيم بعد الفتح والضم دون الكسر لمناسبته للترقيق فصار اللَّهِ.

سورة النساء اية 158 “بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ (ج: جواز الوقف) وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا” (النساء 158)
سورة النساء اية 158 “بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله كلمة تنتهي بحرف فوقه ضمة) إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا” (النساء 158)
سورة النساء اية 158 “بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) عَزِيزًا حَكِيمًا” (النساء 158)
سورة النساء اية 158 “بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي عند الوصل)” (النساء 158)
سورة النساء اية 158 “بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ (مد حرف اللين الساكن الياء الذي ما قبله مفتوح عند الوقف) وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا” (النساء 158)
سورة النساء اية 159 “وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا” (النساء 159)
سورة النساء اية 159 “وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي عند الوصل)” (النساء 159)
سورة النساء اية 159 “وَإِنْ (ادغام أو اخفاء النون لعدم وجود حركات التشكيل اعلى او تحت حرف النون) مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا” (النساء 159)
سورة النساء اية 160 “فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) كَثِيرًا” (النساء 160)
سورة النساء اية 160 “فَبِظُلْمٍ (ادغام و اخفاء نون تنوين الكسر مع الحرف التالي) مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي عند الوصل)” (النساء 160)
سورة النساء اية 160 “فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ (ادغام أو اخفاء النون لعدم وجود حركات التشكيل اعلى او تحت حرف النون) سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا” (النساء 160)

سورة النساء اية 161 “وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ (ج: جواز الوقف) وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا” (النساء 161)
سورة النساء اية 161 “وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا” (النساء 161)
سورة النساء اية 161 “وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي عند الوصل)” (النساء 161)
سورة النساء اية 162 “لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ (ج: جواز الوقف) وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ (ج: جواز الوقف) وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ (ج: جواز الوقف) أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا” (النساء 162)
سورة النساء اية 162 “لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ (قراءة التاء القصيرة الى هاء ساكنة عند الوقف لوجود علامة جواز الوقف ج) وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا” (النساء 162)
سورة النساء اية 162 “لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا” (النساء 162)
سورة النساء اية 162 “لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَئِكَ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا” (النساء 162)
سورة النساء اية 162 “لَكِنِ الرَّاسِخُونَ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا” (النساء 162)
سورة النساء اية 162 “لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ (ادغام أو اخفاء النون لعدم وجود حركات التشكيل اعلى او تحت حرف النون) قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا” (النساء 162)

جاء في دار السيدة رقية للقرآن الكريم اعداد عبد الرسول عبائي عن سلسلة دروس في الوقف والابتداء (الدرس الثالث عشر): حكم الوقف على ” ذَلِكَ “:
يستعمل لفظ ” ذَلِكَ ” في بعض موارده في فصيح الكلام منثوره ومنظومه في الانتقال من غرض الى غرض ومن شأن الى شأن ومن قصة إلى أخرى ومن معنى إلى معنى. قال العلاّمة الزمخشري (ت: 538هـ): في ” ذَلِكَ ” في قوله تعالى “ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللهِ” (الحج 30): ” ذَلِكَ ” خبر مبتدأ محذوف أي: الأمر والشأن ذلك، كما يقدم الكاتب جملة من كتابه في بعض المعاني، ثم إذا أراد الخوض في معنى آخر، قال: هذا، وقد كان كذا وكذا انتهى (تفسير الكشاف للزمخشري 3/154 نشر أدب الحوزة قم / إيران افست الطبعة المصرية لا.ت) ومعنى هذا انّ اسم الإشارة “ذَلِكَ” أو ( هذا ) يذكر أحياناً للفصل بين كلامَيْن أو بين وجهَيْ كلام واحد. وقال القرطبي (ت: 671هـ) عن ( ذلك ) في قوله تعالى “ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ” (محمد 4)، وهي كلمة يستعملها الفصيح عند الخروج من كلام إلى كلام وهو كما قال تعالى: “هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ ” (ص 55)، أي هذا حق وأنا أعرفكم أن للظالمين كذا انتهى. (الجامع لأحكام القرآن لأبي عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي (ت 671هـ) 16/229هـ ط. الثالثة دار الكاتب العربي للطباعة والنشر القاهرة مصر 1387هـ – 1967م) وقد وقع هذا اللفظ في مواضع كثيرة في القرآن الكريم ولكنه لم يستعمل في المعنى الآنف الذكر إلاّ في مواضع معينة من القرآن العظيم، ولا يصح الوقف عليه إلاّ في المواضع التالية: الموضع الأول: قوله تعالى: “ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ” (الحج 30). في لفظ ” ذَلِكَ ” في هذه الآية إعراب: الأول: أن يكون خبراً لمبتدأ محذوف والتقدير: الذي ذكرته لكم في سابق الآيات ذلك. الثاني: أن يكون مبتدأ حذف خبره والتقدير: ذلك حكمُ الله. الثالث: أن يكون في موضع نصب على أنه مفعول لفعل محذوف والتقدير امتثلوا ذلك. قال العلامة الآلوسي: واختيار ” ذَلِكَ ” هنا لدلالته على تعظيم الأمر وبعد منزلتهانتهى. (روح المعاني في تفسير القرآن العظيم لأبي الفضل شهاب الدين الألوسي (ت 270هـ) 17/147 إدارة الطباعة المنيرية دار إحياء التراث العربي بيروت لبنان لا.ت) أخذ التعظيم وبعد المنزلة من اللام لأنها موضوعة للدلالة على بعد المشار إليه، إمّا في الحسن والمكان وإمّا في الرتبة والمكانة. وعلى هذه الإعراب الثلاثة ينتفي الارتباط اللفظي بين ” ذَلِكَ ” وبين الجملة بعده وهي “وَمَن يُعَظِّمْ” لأن هذه الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب وبناءً على ما ذكر يكون الوقف على ” ذَلِكَ” كافياً. (معالم الاهتداء للحصري ص 164-166) الموضع الثاني: أيضاً ” ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ” (الحج 32). الموضع الثالث: أيضاً “ذَٰلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ” (الحج 60). الموضع الرابع: “فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ۚ ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ ۗ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ” (محمد 4). إعراب ” ذَلِكَ ” في هذه المواضع الثلاثة الأخيرة كالموضع الأول والوقف على ” ذَلِكَ ” كافٍ لتحقق التعلق المعنوي وانتفاء التعلق اللفظي، وما عدا هذه المواضع الأربعة لا يصح الوقف فيها على ” ذَلِكَ “.

سورة النساء اية 163 “إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ (ج: جواز الوقف) وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ (ج: جواز الوقف) وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا” (النساء 163)
سورة النساء اية 163 “إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ (م: وجوب اقلاب النون الى ميم في من وتقرأ مم بعده لوجود حرف باء بعدها) بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا” (النساء 163)
سورة النساء اية 163 “إِنَّا أَوْحَيْنَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا” (النساء 163)
سورة النساء اية 163 “إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ (ادغام و اخفاء نون تنوين الكسر مع الحرف التالي) وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي عند الوصل)” (النساء 163)
سورة النساء اية 163 “إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا” (النساء 163)
سورة النساء اية 164 “وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ (ج: جواز الوقف) وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا” (النساء 164)
سورة النساء اية 164 “وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) مُوسَى تَكْلِيمًا” (النساء 164)
سورة النساء اية 164 “وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي عند الوصل)” (النساء 164)
سورة النساء اية 164 “وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ (ادغام أو اخفاء النون لعدم وجود حركات التشكيل اعلى او تحت حرف النون) قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا” (النساء 164)
سورة النساء اية 164 “وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ (مد حرف اللين الساكن الياء الذي ما قبله مفتوح عند الوقف) وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا” (النساء 164)
سورة النساء اية 165 “رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ (ج: جواز الوقف) وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا” (النساء 165)
سورة النساء اية 165 “رُسُلًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي عند الوصل)” (النساء 165)
سورة النساء اية 165 “رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) عَزِيزًا حَكِيمًا” (النساء 154)
سورة النساء اية 165 “رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ (م: وجوب اقلاب نون التنوين الى ميم في حجة وتقرأ حجتم بعد لوجود حرف باء بعدها) بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا” (النساء 165)
سورة النساء اية 165 “رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا”
سورة النساء اية 165 “رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا” (النساء 165)

جاء في موقع مثال عن مثال على الإقلاب في القرآن الكريم للكاتبة رنا عثمان: الإقلاب في التجويد هو أحد أحكام النون الساكنة. -‌‌ تعريف الإقلاب: الإقلاب لغة: تحويل الشيء عن وجهه، تقول: قلبت الشيء أي حولته عن وجهه. الإقلاب اصطلاحاً: جعل حرف مكان آخر مع مراعاة الغنة، والإخفاء في الحرف الأول.  والمراد بالحرف الأول النون الساكنة والتنوين المنقلبين ميماً. ‌‌حروف الإقلاب: للإقلاب حرف واحد وهو الباء. فإذا وقع حرف الباء بعد النون الساكنة في كلمة، أو في كلمتين أو بعد التنوين ولا يكون إلا من كلمتين وَجَبَ الإقلاب، أي: قلب النون الساكنة أو التنوين ميمًا ثم إخفاء هذه الميم مع الغنة. لم كان قلب الباء ميماً ولم يكن حرفاً آخر؟ كان قلب الباء ميماً لأن الباء تشترك مع الميم في المخرج، وفي صفات الجهر، والاستفال والانفتاح والإذلاق. وجه الإقلاب: عسر الإتيان بالنون الساكنة ونون التنوين للإظهار والإدغام للثقل عند النطق.  وذلك للاختلاف في مخرج الباء والنون الساكنة. ‌ كيفية الإقلاب: لا يتحقق القلب إلا بثلاثة أعمال وهي كالآتي: الأول: قلب النون الساكنة أو التنوين أو نون التوكيد الخفيفة ميماً خالصة لفظاً لا خطّاً تعويضاً صحيحاً بحيث لا يبقى أثر بعد ذلك للنون الساكنة والمؤكدة والتنوين. الثاني: إخفاء هذه الميم عند الباء. الثالث: إظهار الغنة مع الإخفاء.  والغنة هنا صفة الميم المقلوبة لا صفة النون والتنوين. ضبط الإقلاب في المصاحف: يُشار إلى الإقلاب في رسم المصاحف بوضع ميم صغيرة فوق النون الساكنة التي بعدها باء إشارة إلى قلبها ميماً. أما بالنسبة للتنوين فترسم حركة واحدة من الحركتين متبوعة بميم صغيرة. أمثلة على الإقلاب: أمثلة الإقلاب في كلمة واحدة: “قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ” (البقرة 33) اجتمعت النّون الساكنة والباء في كلمة أنبئهم.  “كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ” (الهمزة 4)  “يُنْبِتُ لَكُمْ” (النحل 11) “وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الأنْبَاءِ” (القمر 4) أمثلة الإقلاب في كلمتين:  “مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ توصون بِهَا” (النساء 12)  جاءت النون ساكنة ثم جلء بعدها حرف الباء “وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ” (التغابن 4) جاء تنوين ثمّ حرف باء في الكلمة التي تليه. أمثلة الإقلاب في النون الساكنة: “فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا” (الواقعة 6) “وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ” (النساء 36) “وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى” (الليل 8) جاءت الباء بعد النون الساكنة. “وَلِيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ” (يوسف 32) “لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ” (العلق 15) النون هنا هي ليست نوناً أصلية، بل هي نون التوكيد الخفيفة يلحق حكمها بالنّون الأصلية، وقد رُسمت في المصحف تنويناً.  فهي إذن نون ساكنة شبيهة بالتنوين.

سورة النساء اية 166 “لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ (ج: جواز الوقف) وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا” (النساء 166)
سورة النساء اية 166 “لَكِنِ اللَّهُ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) شَهِيدًا” (النساء 166)
سورة النساء اية 166 “لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَائِكَةُ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا” (النساء 166)
سورة النساء اية 166 “لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ (مد حرف اللين الساكن الياء الذي ما قبله مفتوح عند الوقف) أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا” (النساء 166)
سورة النساء اية 167 “إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) قَدْ ضَلُّوا ضَلَالًا بَعِيدًا” (النساء 167)
سورة النساء اية 167 “إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلَالًا (م: وجوب اقلاب نون التنوين الى ميم في ضلالا وتقرأ ضلالم لوجود حرف باء بعدها) بَعِيدًا” (النساء 167)
سورة النساء اية 167 “إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ (ادغام أو اخفاء النون لعدم وجود حركات التشكيل اعلى او تحت حرف النون) سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلَالًا بَعِيدًا” (النساء 167)

عن وزارة الأوقاف المصرية المد والقصر للدكتور السيد إسماعيل علي سليمان: مد اللين: سبق أن قلنا إنَّ حرفي اللين هما: الواو والياء الساكنتان، المفتوح ما قبلهما نحو: “القول”، “الصيف”، ولهذين الحرفين حالتان: الأولى: أن يقع بعدهما همز متصل بهما في كلمة واحدة نحو: “شيء” و “سَوْء”. الثانية: ألا يقع بعدهما همز نحو: “السَّيْر”، “فلا خَوْف”. فأما اللذان بعدهما همز متصل بهما في كلمة واحدة نحو: “سَوْءة”، “كَهَيْئِة”، فقد قرأ ورش من طريق الأزرق فيهما بوجهين، هما: التوسط، والإشباع، ويستوي في ذلك عنده الوصل، والوقف. أما باقي القراء فليس لهم إلا القصر، وهذا في حالة الوصل، أما في حالة الوقف، فيدخل في حكم المد العارض للسكون، ويكون لهم فيه حينئذٍ: القصر، والتوسط، والإشباع بالسكون المحض، أو بالسكون مع الإشمام، أو الروم حسب نوع العارض. وأما اللذان ليس بعدهما همز، فللقراء فيهما تفصيل: حالة الوصل: حاصله أن نحو: “لوْمَة”، “وأحيينا”، فيه القصر في الحالين على نحو ما مر. وكذلك الحكم بعينه لجميع القراء- باستثناء ورش- في حرفي اللين اللذين بعدهما الهمز المنفصل عنهما، أي: أن حرفي اللين في آخر الكلمة الأولى، والهمز في أول الكلمة الثانية نحو: “بني آدم”، “وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا” (الأنعام 111). وأما نحو: “لَا خَوْفٌ” (الأعراف 49) و “فَلَا فَوْتَ” (سبأ 51)، فقد أجمع القراء العشرة على القصر في حالة الوصل. وأما في حالة الوقف: ففيه المد أربع حركات، أو خمس حركات، أو ست حركات، ويدخل حينئذ في المد العارض للسكون.