سمير عبيد
#أولا : وزارة الداخلية في العراق أستطيع ان أقول أني خبير فيها وفي دهاليزها. فهي وزارة صعبة للغاية وان معظم مديرياتها عبارة عن جزر معزولة عن الوزارة . ومليئة بالفاسدين والتدخل السياسي والديني والقبلي والمافيوي . وحتى في داخل هذه الوزارة الردعية فيها التحرش الجنسي والتجاوزات والظلم . والسبب لانها بدأت بطريقة خاطئة بعد عام ٢٠٠٣ وبقيت بلا اصلاح وتهذيب وتشذيب. والكل كان ولازال يتصارع عليها لانها مستودع انتخابي . وهم خططوا منذ البداية اي السياسيين ان تكون وزارة الداخلية ووزارة الدفاع مجرد مستودعات انتخابية. ولهذا وسنين طويلة حرموا العراقيين وبنسبة ٨٥٪ منهم من التوظيف إلا في هاتين الوزارتين لضمان اصواتهم وبخطة تخريبية لعمل الوزارتين. والنتيجة تحولت الوزارتين إلى جزر للفساد والمافيات المتضاربة رغم الجهود الخيرة فيهما .
#ثانيا : وعلينا ان لا نبخس جهد بعض الوزراء وهم قلة جدا الذين جاءوا على وزارتي الداخلية والدفاع وباشروا في الإصلاح ومحاصرة الفساد وبمساعدة من القادة الشرفاء في هاتين الوزارتين ولكن بقيت العلل والمشاكل والمعوقات لانهم لم يكملوا خططهم وبرامجهم بسبب تغيير الحكومات .
#ثالثا: وعلينا ان نرفع القبعة فعلاً إلى الوزير #عبد_الأمير_الشمري الذي عمل باخلاص وجهود مضنية جدا في محاربة الفساد. ومحاربة المخدرات. والعمل على ردم الفجوات واخراج المديريات من شبه الاستقلال عن الوزارة والتفرد لوحدها. وأسس إلى أنظمة جيدة ومارس دورا انسانيا تجاه عائلات الجرحى والشهداء ودعم الإعلام ودعم حقوق الإنسان وكان يتابع ويراقب بنفسه . ونجح بردم كم كبير من بؤر الفساد وحد من تدخلات السياسيين ورجال الدين والقبائل إلى حد معقول . وتعرض الشمري إلى الخداع من البعض الذين وثق بهم في مكاتبه الخاصة واستبدلهم ولكن البعض بقي لانهم مسنودين من جهات سياسية ودينية وحتى نجح بالتقليل من فوضى مراكز الشرطة والظلم الذي يرتكب فيها ضد الناس .
#رابعا :- والرؤية التي عمل بها #الشمري في وزارة ( مفلشة ) اعطت ثمارها (( ويفترض ان جميع الكتل السياسية ان كانت بالفعل تريد الإصلاح ولديها مساحة من الوطنية ان تتمسك به ليكمل رؤيته ويؤسس لوزارة نموذجية تليق بالعراق .ويفترض السيد #الزيدي التمسك به ليكمل مشروع تجديد وإصلاح الوزارة )) ونناشد جميع الكتل العمل على ابقاء الشمري ليكمل مشروعه الذي كان يعمل عليه الليل بالنهار !
#خامسا : واذا تعذر الإجماع على استمرار الوزير الناجح ( عبد الأمير الشمري ) فيفترض الذهاب صوب الفريق ( #الفريق_سعد_العلاق ) اولا للاعتذار منه بسبب الحيف والظلم الذي وقع عليه من السوداني وحكومته .ولانه ضابط وقائد مهني صمت ولم يتكلم وتحمل الآلام والظلم والحيف . هذا القائد يستحق الوزارة ليكمل ما بدأ به الشمري لانه ضابط محبوب ودمث الاخلاق ووطني ونقي بالتعامل. اضافة انه خبرة استخبارية وإدارية عالية جدا .
#سادسا : هناك القائد الشجاع والفذ امنيا والذي يمتلك الشجاعة وهو ابن وزارة الداخلية ويليق به ان يكون وزيراً للداخلية وهو ( #الفريق_احمد_ابو_رغيف ) فهذا الرجل قدم لوزارة الداخلية الكثير الكثير وللنطام السياسي قدم الكثير فهو ضابط كفوء وشجاع ووطني جدا ولا يساوم وينفذ الواجبات العليا باخلاص ( ولهذا حورب وظلم ظلما كبيرا عبر وشايات وروايات غير حقيقية / وهذا الرجل هذا يومه ليكون بجوار #علي_الزيدي ليكمل المهمة ) فالرجل يستحق الاعتذار والتكليف لينهض بالوزارة !
#سابعا : وهناك العقلية الاقتصادية والإدارية والمتخصص في شؤون الشرطة والامن وهو ( #الفريق الشيخ #عبد_الحليم_الفرهود) فلا اعتقد ان هناك ضابط او منتسب لا يحب هذا الرجل وهذا القائد فهو شيخ ابن شيخ ابن شيخ وبقي في وزارة الداخلية يمارس نفس الاخلاق و الخصال ودماثة الاخلاق مع الجميع ومثلما مارسها ويمارسها في مضيف اهله . ناهيك انه خبير في وزارة الداخلية وفروعها، وعارف جميع اسرارها وعللها . ونعتقد انه يليق هو الاخر بقيادة وزارة الداخلية في هذه المرحلة المهمة !
#ثامنا : وبالمناسبه هناك قادة اخرين واسماء اخرين يستحقون هذا التكليف ونعتذر لعدم تبريز اسمائهم . فنحن نكتب هذا بدافع الحرص ودعم انتشال العراق من الفشل والدمار ومنع التشرذم بمسافات اخرى . وحتى تسلسل الأسماء ليس ان فلان افضل من فلان .فالجميع الذين وردت اسمائهم يستحقون تقديرهم والإشادة بهم وبتاريخهم ويليق التكليف لواحد منهم !
————
حفظ الله العراق من الحسابات الضيقة التي لازال بعض السياسين وبعض الكتل السياسية متمسكين بها دون النظر للمصلحة العامة !
سمير عبيد /٢٥ مايو ٢٠٢٦