د. فاضل حسن شريف
جاء في موقع أحباب الحسين عليه السلام عن الحجّ في نصوص أهل البيت: من الفريضة إلى النظام الإلهي: العلاقة بين الحجّ والإمامة: ومن أخطر وأعمق ما ورد في نصوص أهل البيت عليهم السلام، ربط الحج بالإمام، حيث قال الإمام الباقر عليه السلام: (تمام الحجّ لقاء الإمام)، وقال الصادق عليه السلام إذا حجّ أحدكم فيختم حجّه بزيارتنا؛ لأنّ ذلك من تمام الحجّ)، إن هذا النص لا يمكن فهمه بمعزل عن عقيدة الإمامة، إذ يدل على أن الحج لا يكتمل إلا بالارتباط بالقيادة الإلهية التي تمثل الامتداد الحقيقي للرسالة فالإمام هو مفسّر الحج وهو القائد الروحي للأمة وهو الميزان في فهم الدين ومن هنا، فإن الطواف حول الكعبة لا ينفصل عن الطواف المعنوي حول محور الهداية، وهو الإمام قال الباقر عليه السلام إنّما أمر الناس أن يأتوا هذه الأحجار فيطوفوا بها، ثمّ يأتونا فيخبرونا بولايتهم، ويعرضوا علينا نصرهم. خطر ترك الحج وتعطيله: وتصل النصوص إلى مستوى التحذير الشديد من ترك الحج، فقد رَوى ذَرِيحُ الْمُحَارِبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أنَّهُ قَالَ: (منْ مَاتَ ولَمْ يَحُجَّ حَجَّةَ الْإِسْلَامِ، لَمْ تَمْنَعْهُ مِنْ ذَلِكَ حَاجَةٌ تُجْحِفُ بِهِ أَوْ مَرَضٌ لَا يُطِيقُ فِيهِ الْحَجَّ، أَوْ سُلْطَانٌ يَمْنَعُهُ، فَلْيَمُتْ يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً) إن هذا التعبير يكشف عن أن ترك الحج ليس مجرد تقصير، بل هو انفصال عن الهوية الإسلامية لأن الحج يمثل إعلان التوحيد وتجديد العهد مع الله كما أن تعطيله يؤدي إلى خلل في النظام الديني.
عن تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله جل شأنه “وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ” ﴿الحج 27﴾ “وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ” ﴿الحج 27﴾ أي: ناد في الناس وأعلمهم بوجوب الحج واختلف في المخاطب به على قولين (أحدهما) أنه إبراهيم عن علي وابن عباس واختاره أبومسلم قال ابن عباس قام في المقام فنادى يا أيها الناس إن الله دعاكم إلى الحج فأجابوا بلبيك اللهم لبيك (والثاني) أن المخاطب به نبينا محمد عليه أفضل الصلوات أي: وأذن يا محمد في الناس بالحج فأذن صلوات الله عليه في حجة الوداع أي: أعلمهم بوجوب الحج عن الحسن والجبائي وجمهور المفسرين على القول الأول وقالوا أسمع الله تعالى صوت إبراهيم كل من سبق علمه بأنه يحج إلى يوم القيامة كما أسمع سليمان مع ارتفاع منزلته وكثرة جنوده حوله صوت النملة مع خفضة وسكونه وفي رواية عطا عن ابن عباس قال لما أمر الله سبحانه إبراهيم أن ينادي في الناس بالحج صعد أبا قبيس ووضع إصبعه في أذنيه وقال يا أيها الناس أجيبوا ربكم فأجابوه بالتلبية في أصلاب الرجال وأول من أجابه أهل اليمن. “يَأْتُوكَ رِجَالًا” أي: مشاة على أرجلهم “وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ” ﴿الحج 27﴾ أي: ركبانا قال ابن عباس يريد الإبل ولا يدخل بعير ولا غيره الحرم إلا وقد هزل وروى سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه قال لبنيه يا بني حجوا من مكة مشاة حتى ترجعوا إليها مشاة فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول للحاج الراكب بكل خطوة تخطوها راحلته سبعون حسنة وللحاج الماشي بكل خطوة يخطوها سبعمائة حسنة من حسنات الحرم قيل: وما حسنات الحرم قال الحسنة بمائة ألف حسنة. “يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ” ﴿الحج 27﴾ أي: طريق بعيد وروي مرفوعا عن أنس بن مالك قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن الله تعالى يباهي بأهل عرفات الملائكة يقول يا ملائكتي انظروا إلى عبادي شعثا غبرا أقبلوا يضربون إلي من كل فج عميق فأشهدكم أني قد أجبت دعاءهم وشفعت رغبتهم ووهبت مسياهم لمحسنهم وأعطيت محسنهم جميع ما سألوني غير التبعات التي بينهم فإذا أفاض القوم إلى جمع ووقفوا وعادوا في الرغبة والطلب إلى الله يقول يا ملائكتي عبادي وقفوا وعادوا من الرغبة والطلب فأشهدكم أني قد أجبت دعاءهم وشفعت رغبتهم ووهبت مسياهم لمحسنهم وأعطيت محسنهم جميع ما سألني وكفلت عنهم بالتبعات التي بينهم.
من دعاء الإمام الحسين عليه السلام يوم عرفة: لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنّي كُنْتُ مِنَ الظّالِمينَ، لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنّي كُنْتُ مِنَ الْمُسْتَغْفِرينَ، لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنّي كُنْتُ مِنَ الْمُوَحِّدينَ، لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنّي كُنْتُ مِنَ الْوَجِلينَ، لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنّي كُنْتُ مِنَ الَّراجينَ الرّاغِبينَ، لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنّي كُنْتُ مِنَ السَّائِلين، لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنّي كُنْتُ مِنَ الْمُهَلِّلينَ الْمُسَبِّحينَ، لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ رَبّي وَرَبُّ آبائِي الأَوَّلينَ. أَللّهُمَّ هذا ثَنائي عَلَيْكَ مُمَجِّداً، وَإِخْلاصي لذِكْرِكَ مُوَحِّداً، وَإِقْراري بِآلائكَ مَعَدِّداً، وَإِنْ كُنْتُ مُقِرّاً أَنّي لَمْ أُحْصِها لِكَثْرَتِها وَسُبوغِها، وَتَظاهُرِها وَتَقادُمِها إِلى حادِث، ما لَمْ تَزَلْ تَتَغَمَّدُني بِهِ مَعَها مُنْذُ خَلَقْتَني وَبَرَأتَني مِنْ أَوَّلِ الْعُمْرِ، مِنَ الإِغْناءِ مِنَ الْفَقْرِ، وَكَشْفِ الضُّرِّ، وَتَسْبِيبِ الْيُسْرِ، وَدَفْعِ الْعُسْرِ، وَتَفريجِ الْكَرْبِ، وَالْعافِيَةِ فِي الْبَدَنِ، وَالسَّلامَةِ فِي الدّينِ، وَلَوْ رَفَدَني عَلى قَدْرِ ذِكْرِ نِعْمَتِكَ جَميعُ الْعالَمينَ مِنَ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ، ما قَدِرْتُ وَلا هُمْ عَلى ذلِكَ، تَقَدَّسْتَ وَتَعالَيْتَ مِنْ رَبٍّ كَريم، عَظيم رَحيم، لا تُحْصى آلاؤُكَ، وَلا يُبْلَغُ ثَناؤُكَ، وَلا تُكافئ نَعْماؤُكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد، وَأَتْمِمْ عَلَيْنا نِعَمَكَ، وَأَسْعِدْنا بِطاعَتِكَ، سُبْحانَكَ لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ.
عن تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله جل شأنه “وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ” ﴿الحج 27﴾ التأذين: الإعلام برفع الصوت ولذا فسر بالنداء، والحج القصد سمي به العمل الخاص الذي شرعه أولا إبراهيم عليه السلام وجرت عليه شريعة محمد صلى الله عليه وآله وسلم لما فيه من قصد البيت الحرام، ورجال جمع راجل خلاف الراكب، والضامر المهزول الذي أضمره السير، والفج العميق – على ما قيل – الطريق البعيد. وقوله:”وأذن في الناس بالحج” ﴿الحج 27﴾ أي ناد الناس بقصد البيت أو بعمل الحج والجملة معطوفة على قوله:”لا تشرك بي شيئا” والمخاطب به إبراهيم وما قيل: إن المخاطب نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم بعيد من السياق. وقوله: “يأتوك رجالا” ﴿الحج 27﴾ إلخ، جواب الأمر أي أذن فيهم وأن تؤذن فيهم يأتوك راجلين وعلى كل بعير مهزول يأتين من كل طريق بعيد، ولفظة”كل” تفيد في أمثال هذه الموارد معنى الكثرة دون الاستغراق. وجاء في التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله جل شأنه “وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ” ﴿الحج 27﴾ أمر اللَّه خليله ان يدعو الناس إلى حج المسجد الحرام بعد ان يقيم قواعده، ويتم بناءه، ووعده أن يستجيب الناس إلى دعوته. ويأتوه مشاة وركبانا على ضوامر من الخيل والإبل من كل طريق بعيد، وبالأولى من الطريق القريب.
وعن الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قوله جل شأنه “وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ” ﴿الحج 27﴾ كلمة (أذّن) مشتقة من (الأذان) أي (الإعلان). و (رجال) جمع (راجل) أي (ماشي). و (الضامر) تعني الحيوان الضعيف. و (الفجّ) في الأصل تعني المسافة بين جبلين، ثمّ أطلقت على الطرق الواسعة و (العميق) تعني هنا (البعيد). جاء في حديث رواه علي بن إبراهيم في تفسيره: عندما تسلّم إبراهيم عليه السلامهذا الأمر الربّاني قال: إنّ أذاني لا يصل إلى أسماع الناس، فأجابه سبحانه وتعالى (عليك الأذان وعليّ البلاغ) فصعد إبراهيم عليه السلام موضع المقام ووضع إصبعيه في اُذنيه وقال: ياأيّها الناس كتب عليكم الحجّ إلى البيت العتيق فأجيبوا ربّكم. وأبلغ الله عزّوجلّ نداءه أسماع جميع الناس حتّى الذين في أصلاب آبائهم وأرحام اُمّهاتهم، فردّوا: لبّيك اللهمّ لبّيك! وإنّ جميع الذين يشاركون في مراسم الحجّ منذ ذلك اليوم وحتّى يوم القيامة، هم من الذين لبّوا دعوة إبراهيم عليه السلام. وقد ذكرت الآية هنا الحجّاج المشاة أوّلا، ثمّ الراكبين، لأنّهم أفضل منزلة عند الله، بسب ما يتحمّلون من صعاب السفر أكثر من غيرهم، ولهذا السبب قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (للحاج الراكب بكلّ خطوة تخطوها راحلته سبعون حسنة، وللحاج الماشي بكلّ خطوة يخطوها سبعمائة حسنة). أو أنّ هذه المنزلة جاءت لتحديد أهميّة حجّ بيت الله الحرام، الذي يجب أن يتمّ بأي اُسلوب وبأيّة إمكانات. وأن لا ينتظر الحاج مركباً له. أمّا عبارة (ضامر) فتعني الحيوان الضعيف، إشارةً إلى أنّ هذا الطريق يجعل الحيوان هزيلا، لأنّه يجتاز صحاري جافةً محرقة لا زرع فيها ولا ماء، وإستعداداً لتحمل الصعاب في هذا الطريق. أو يكون المراد أنّ على الحاج إختيار جواد قوي سريع صابر، رشيق ضامر، متدرّب على السير في مثل هذه الطرق، ولا فائدة ترجى من الحيوان المنعم في هذا الطريق. (مثلما لا يمكن للرجال المترفين إجتياز هذا الطريق).
ويستطرد الشيخ الشيرازي قائلا: أمّا عبارة “من كلّ فج عميق” ﴿الحج 27﴾ فهي إشارة إلى توجّه الحجاج إلى الكعبة، ليس فقط من الأماكن القريبة، بل يشمل ذلك الحجّاج من الأماكن البعيدة أيضاً. كلمة (كلّ) لا تعني هنا الإستغراق والشمول، بل الكثرة. ويذكر المفسّر المشهور أبو الفتوح الرازي في تفسيره لهذه الآية حياة مثيرة لرجل يدعى (أبو القاسم بشر بن محمّد) فيقول: رأيت حين الطواف شيخاً هزيلا بدت عليه آثار السفر، ورسم التعب علائمه على جبينه. تقدّمت إليه وسألته من أين أنت؟ أجاب: من فجّ عميق طال قطعه خمسة أعوام! فأصبحت شيخاً هزيلا من شدّة تعب السفر وآلامه، فقلت: والله لهي مشقّة، إلاّ أنّها طاعة خالصة وحبّ عميق لله تعالى. فسّره ذلك ثمّ أنشد: زر من هويت وإن شطّت بك الدار * وحال من دونه حجب وأستار. لا يمنعنّك بُعد من زيارته * إنّ المحبّ لمن يهواه زوّار حقّاً إنّ جاذبية بيت الله هي بدرجة تجعل القلوب الطافحة بالإيمان تهوى إليه من جميع الأنحاء، قربت أم بعدت، تجذب الشاب والشيخ والصغير والكبير، من كلّ اُمّة ومكان، بعيداً أم قريباً، الكل يلبّون الله يأتونه عشّاقاً ليروا مظاهر ذات الله الطاهرة في تلك الأرض المقدّسة بأعينهم، ويشعروا برحمته التي لا حدود لها من أعماق وجودهم. يقول العالم الفاضل العلاّمة الشعراني رضي الله عنه: إنّ ذلك ليس عجيباً بالنسبة للذين يأتون إلى مكّة من الاندلس أو المغرب أو من أنحاء نائية في الصين أو من استرالية. حيث يستغرق سفرهم زمناً طويلا يصل إلى عدّة أشهر نظراً لوسائط النقل التي كانت تستعمل آنذاك وإفتقاد الطرق للأمن (إضافةً إلى ذلك كان البعض من المتولّهين ببيت الله يتعرّضون إلى السرقة في الطريق فيضطرون إلى العمل من أجل إعداد مؤنة باقي الطريق إلى بيت الله الحرام).
جاء في اعراب القرآن الكريم: قوله جل شأنه “وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ” ﴿الحج 27﴾ وَأَذِّنْ “الْوَاوُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(أَذِّنْ): فِعْلُ أَمْرٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ “أَنْتَ”. فِي حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. النَّاسِ اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. بِالْحَجِّ “الْبَاءُ” حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ، وَ(الْحَجِّ): اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. يَأْتُوكَ فِعْلٌ مُضَارِعٌ جَوَابُ الطَّلَبِ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ حَذْفُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ”وَاوُ الْجَمَاعَةِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَ”كَافُ الْمُخَاطَبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ. رِجَالًا حَالٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. وَعَلَى “الْوَاوُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(عَلَى): حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. كُلِّ اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. ضَامِرٍ مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. يَأْتِينَ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لِاتِّصَالِهِ بِنُونِ الْإِنَاثِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ، وَ”نُونُ الْإِنَاثِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ. مِنْ حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. كُلِّ اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. فَجٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. عَمِيقٍ نَعْتٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.