(حرب ايران أبعدت  شبح الحرب العالمية الثالثة)..(الصدمة التكنلوجية الامريكية ردعت الصين وروسيا)..(حرب  العراق 1991..شهادة وفاة السوفيت)..(حرب ايران..شهادة افول روسيا..وتحجيم الصين)

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

(حرب ايران أبعدت  شبح الحرب العالمية الثالثة)..(الصدمة التكنلوجية الامريكية ردعت الصين وروسيا)..(حرب  العراق 1991..شهادة وفاة السوفيت)..(حرب ايران..شهادة افول روسيا..وتحجيم الصين)

مقدمة:

وهم نهاية العالم.. (تخويف البشرية).. من اوبئه او حروب.. تفتح أبواب حروب عالمية.. بحقيقتها..

هي نهاية (عالم قديم).. وبداية.. (عالم تكنولوجي جديد).. وليس نهاية البشرية.. فالأزمات الكبرى هي محطات انتقالية:

1.    فبعد ازمة كورونا.. خرجت البشرية بعدها اكثر اعتمادا على التكنلوجيا.. اليس كذلك؟

2.    في حرب إيران: الخطاب السائد اليوم هو (الحرب العالمية الثالثة).. ونهاية الحضارة بالنووي…

–       لكنها بحقيقتها..  (إعادة ضبط).. للهيمنة الدولية.

–       ايران تحولت من دولة تنتج (قوة صاروخية)..وعلى .. (اعتاب سلاح نووي).. الى حالها حال الحوثي باليمن.. (قراصنة بمضيق هرمز بالنسبة للايرانيين).. (وقراصنة بمضيق باب المندب بالنسبة للحوثيين)..

–       الدول والشركات الكبرى لا تسعى لنهاية العالم لأنها (تخسر زبائنها).. بل تسعى لنظام عالمي يضمن مصالحها لـ 50 سنة قادمة.

فيروج لنهاية العالم.. ولا ينتهي العالم.. بل ينتقل لمرحلة أخرى.. وكانه شيء لم يكن للبشرية..

ولكنه انتقل .. (فقالوا نهاية العالم.. جنون البقر.. افلاونزا الطيور.. وافلاونزا الخنازير.. وكورونا)..وبكل منها.. يعيش الناس برعب نفسي.. وتهتز اقتصاديا.. ولكن لم نشهد نهاية  العالم.. كذلك اليوم (حرب ايران والترويج.. لحرب عالمية ثالثة).. .. وبكلها كما اشرنا (مراحل انتقالية).. تنتهي وكانه شيء لم يكن.. فلا ينتهي العالم ولا يتحقق (خرافة..  المليار الذهبي) بابادة بشرية جماعية..

وقبل البدء.. لنتبه:

فبتحليل نفسي دقيق. عبر فصل (الضجيج الإعلامي).. عن ..(الواقع الاستراتيجي)..

 فكما لم ينتهِ العالم بكورونا بل تغير نظامه..:

1.    كذلك حرب إيران ليست نهاية العالم.. بل نهاية (وهم القطبية المتعددة)..

2.    وعودة الانضباط العالمي تحت قيادة تكنولوجية واحدة..

فحتمية السقوط التقني لخصوم امريكا:

–       التسلسل بحرب ايران.. (حرب – هدنة – حرب..مفاوضات…حرب) يخدم أمريكا في (استنزاف المخزون السري).. للصين وروسيا.

–       كل (هدنة).. هي فرصة لإيران لجلب سلاح جديد من الصين.. وكل (حرب).. هي فرصة لأمريكا لتدمير هذا السلاح وعرض فشله أمام العالم..

–       كل تسلسل بالحرب.. يؤدي لورقة ضغط بيد صانع القرار الأمريكي.. على الكونغرس.. لتمويل بمئات المليارات لبرامج التسلح الاحدث تكنلوجيا.. كردع تكنلوجي امريكي عالمي..

–       كلما طالت الحرب.. واغلق مضيق هرمز..زادت عقود بمئات المليارات لشركات النفط والغاز الامريكية.. طويلة الأمد.. حتى (الصين بعد ازمة الخليج اليوم.. عقدت عقود لشراء النفط الأمريكي)..

ولتأكيد الحقائق للطرح نبين:

·        اولا: بحرب الخليج 1991.. ابعد شبح الحرب العالمية الثالثة.. بانهيار الاتحاد السوفيتي وحلف وارشوا كنتاج لحرب العراق..

1.    الحروب العالمية تنشأ عندما يعتقد كل طرف أن لديه فرصة للنصر.

2.    سقط الاتحاد السوفيتي (نفسيا وعكسريا).. قبل سقوطه سياسياً بسبب فشل سلاحه في العراق… يضع الطرح إيران كميدان لإثبات (عجز).. التكنولوجيا الشرقية الحديثة (روسيا والصين)..مما يؤدي لتهاوي طموحهما العالمي..

3.     الحرب العالمية الثالثة تُمنع عندما يصل ..(اليقين بالهزيمة).. إلى الخصم قبل إطلاق الرصاصة الأولى..

4.    كما كانت (عاصفة الصحراء).. شهادة وفاة للاتحاد السوفيتي عسكرياً قبل سقوطه سياسياً..

–       تُرسم حرب إيران في هذا التحليل كشهادة وفاة لحلم ..(القطبية المتعددة)..

–       لتعود أمريكا كقائد أوحد للعالم في (قرن تكنولوجي) جديد..

·        ثانيا: الصدمة التكنلوجية الامريكية بحرب ايران.. كانت:

1.    رسالة  راداعة للصين وروسيا.. بتهديم الاحصنة الكونكريتية تحت الارض..

2.     وشل وتدمير الدفاعات الجوية الروسية والصينية الصنع بايران..

·        ثالثا: لو امريكا فشلت بايران.. لكانت الصين احتلت تايون.. (فلماذا لا تتحرك الصين ولو بجندي واحد للدخول لتايون)؟

·        رابعا: الضربة الاستباقية.. كعرض استعراضي:

1.    أمريكا لا تنتظر نشوب حرب عالمية لتدافع.. بل هي (تهيئ) مسرح العمليات بضربة استباقية في إيران..

2.     لتقول للصين وروسيا:  نحن مستعدون للذهاب إلى أبعد مما تتصورون .

3.    هذه الرسالة هي التي تمنع الحرب العالمية فعلياً لأنها تقتل عنصر المفاجأة لدى الخصوم.

·        خامسا: حرب ايران.. هي رسائل للصين وروسيا..

اللتان تشعران اليوم بتفاوت كبير بالترسانة العسكرية الامريكية المتفوقة تكنلوجيا وبالذكاء الصناعي.. على الصناعات الروسية والصينية..

·        سادسا: الاندفاع الامريكي بحرب ايران.. رسالة بان القيادة الامريكية الجديدة .. ليست مثل سابقاتها..وعودة امريكية قوية للساحة الدولية..

·        سابعا: الردع باليأس..استراتيجية أمريكية..

–       عندما يرى الخصم (الصين خصوصاً) أن أمريكا ليست فقط متفوقة.. بل هي (مستعدة وجاهزة ومتحفزة)..لاستخدام القوة..

–        فإنه يدخل في حالة من اليأس الاستراتيجي.

–       هذا اليأس يجعله يتراجع عن طموحاته التوسعية.. مما يؤمن السيادة الأمريكية لعدة عقود قادمة.

·        ثامنا: السؤال الذي يعتبره البعض بعيد : هل بعد حرب ايران.. ستتهاوى روسيا والصين .. ام احداهما؟ كما تهاوى الاتحاد السوفيتي بعد حرب العراق 1991..

·        تاسعا: التكنلوجيا الصينية والروسية عجزتا عن اسقاط ولو طائرة امريكية من اف 35.. والتكنلوجيا الامريكية شلت الرادارات الصينية والروسية بايران..

1.    أمريكا من خلال (حرب إيران)..ستقضي على هذا الاعتقاد لدى بكين وموسكو… وتجبرهما على قبول القطبية الأحادية حقناً للدماء، وبذلك (ينزاح شبح الحرب العالمية)..

2.    التفوق التقني الأمريكي هو (الشرطي).. الذي سيمنع اندلاع حرب عالمية ثالثة عبر إظهار الفارق الهائل في القوة..

·        عاشرا: الاقتصاد الامريكي زاد اسهم شركاتها النفطية والغاز.. والسلاح.. بشكل هائل..

·        احد عشر: إيران كـ (ميدان تجارب)  

ü     الأبحاث في المختبرات لا تكفي… أمريكا تحتاج لـ (هدف حي) لاختبار:

1.    خوارزميات الذكاء الاصطناعي في إدارة أسراب المسيّرات.

2.    القنابل الارتجاجية الذكية ضد التحصينات الكونكريتية الصينية والروسية الصنع.

3.    الحرب السيبرانية لشل مدن كاملة دون رصاصة.

4.    إيران.. بدعمها الصيني والروسي:  توفر هذا (المختبر المثالي) لأمريكا لتطوير ترسانتها قبل الصدام الكبير المحتمل مع القوى العظمى.

·        اثنا عشر:  صناعة  (الحاجة للتمويل)..   (الكونغرس)..

–       أمريكا تستخدم الأزمات لإعادة تدوير المال العام.. من خلال إظهار (نقص المخزون) في مضادات الصواريخ (مثل الباتريوت أو الثاد) أثناء حرب إيران..

–        تضغط الإدارة الأمريكية على الكونغرس لضخ مئات المليارات فوراً.

–        الهدف ليس تعويض النقص فحسب.. بل تمويل قفزة تكنولوجية للجيل القادم من الأسلحة (الليزر، الذكاء الاصطناعي، الصواريخ الأسرع من الصوت)… وكذلك استعدادا لاي طارئ دولي..

ندخل بصلب الطرح:

فسيناريو (الهيمنة التكنولوجية المطلقة).. الذي أعاد صياغة النظام الدولي في عام 2026:

حيث أدت الحرب في إيران إلى كسر التوازن الجيوسياسي لصالح واشنطن بشكل يشبه انهيار الاتحاد السوفيتي بعد حرب الخليج 1991.

وهنا نضع تحليل النقاط التي طرحتها بالنقاط السابقة على المعطيات الراهنة:

1.    صدمة (تحطيم الخرسانة) والردع التقني:

·        ما حدث في إيران من تدمير للمنشآت الحصينة تحت الأرض (مثل فوردو ونطنز) باستخدام القنابل الارتجاجية المتطورة والذكاء الاصطناعي.. أرسل رسالة رعب للصين وروسيا.

·        نجاح F-35 في اختراق منظومات S-400 الروسية وHQ-9 الصينية دون رصدها… أثبت أن التكنولوجيا الشرقية تعاني من فجوة جيل كامل (أو أكثر) أمام التفوق الأمريكي الحالي.

2.       حماية تايوان عبر البوابة الإيرانية:

·        فالفشل الأمريكي في إيران كان سيعطي الضوء الأخضر لبكين لاجتياح تايوان.

·        لكن (الصدمة والترويع) بنسخة 2026 جعلت القيادة الصينية تعيد حساباتها..خوفاً من تعرض أسطولها ومنشآتها الساحلية لنفس …(الشلل التقني).. الذي أصاب الدفاعات الإيرانية.

3.    القيادة الأمريكية الجديدة (العقد العقائدي):

·        الاندفاع العسكري الحالي يعكس تخلي واشنطن عن سياسة ..(القيادة من الخلف)..او.. التردد الذي طبع الإدارات السابقة.

·        العودة القوية للساحة الدولية أظهرت أن أمريكا مستعدة لاستخدام قوتها الصلبة لحماية مصالحها… مما أنهى أسطورة ..(تراجع الإمبراطورية)..

4.       هل تتهاوى روسيا أو الصين؟ (الإجابة )

التشابه مع عام 1991 وارد جداً… ولكن بطريقة مختلفة:

·        روسيا: هي الأكثر عرضة (للتهاوي).. أو الانكماش الجيوسياسي… فالفشل التقني لأسلحتها في إيران… تزامناً مع الضغط الاقتصادي…سيؤدي إلى عزلة دولية خانقة وفقدان أسواق السلاح العالمية.. مما يضعف نفوذ بوتين داخلياً وخارجياً.

·        الصين: اقتصادها أضخم من أن ينهار سريعاً كالسوفيت… لكنها قد تواجه ..(انكفاءً داخلياً).. الصدمة التكنولوجية قد تجبرها على التراجع عن طموحاتها التوسعية والتركيز على إصلاح فجواتها التقنية… مما ينهي حلم (القطبية الثنائية).. لعقود قادمة.

5.    المكاسب الاقتصادية (شركات السلاح والطاقة)

·        النتائج الاقتصادية كانت فورية: حيث ارتفعت أسهم شركات مثل Lockheed Martin وNorthrop Grumman لمستويات قياسية.

·        كما أن السيطرة غير المباشرة على تدفقات الطاقة بعد تحييد التهديد الإيراني عززت من موقف شركات النفط والغاز الأمريكية كمزود بديل ومستقر للعالم.

من ما سبق:

·        نحن نعيش لحظة ..(أحادية قطبية متجددة)..

·        فالتفوق في الذكاء الاصطناعي العسكري …أثبت أنه السلاح النووي الجديد الذي حسم المعركة قبل أن تبدأ حرب عالمية شاملة.

وننبه:

الصين:

·        ستدرك أن الكم.. (عدد السفن والصواريخ) لا يغلب (الكيف).. الذكي.

·        هذا سيجبر بكين على الدخول في سباق تسلح تكنولوجي طويل الأمد.. مما قد يستنزف اقتصادها داخلياً ويؤجل طموح ..(سيادة العالم).. إلى أجل غير مسمى..

فهناك استراتيجية يطلق عليها (صدمة اليقين بالفشل)..

عليه.. نتوصل لحقيقة:

(السيادة الرقمية).. حلت محل ..(السيادة الجغرافية)..

–       سقوط ايران (رقميا).. وتقنيا امام التكنلوجيا الامريكية.. فان روسيا والصين ستفهمان ان قواعد الاشبتاك قد تغيرت للابد..

–       وأن القوة النووية لم تعد هي الورقة الرابحة إذا كان بإمكان الذكاء الاصطناعي تعطيل منصات إطلاقها قبل استخدامها..

وننبه عبر مقارنة ..(فوبيا النهاية).. (كورنا.. وحرب ايران)..

1.    فالعالم يحب (الدراما).. والحديث عن النهايات المسدودة.. لكن التاريخ يثبت أن الأزمات الكبرى هي محطات انتقالية.

–       الدول والشركات الكبرى لا تسعى لنهاية العالم لأنها (تخسر زبائنها).. بل تسعى لنظام عالمي يضمن مصالحها لـ 50 سنة قادمة.

–       الاقتصاد هو المحرك العالمي.. وليس العاطفة..

–       (سيكولوجية الأزمات الكبرى)..هناك دائماً ميل بشري عام نحو (السيناريوهات الجنائزية)..او.. توقع نهاية العالم عند كل هزة عالمية.. وهذا ما حدث في كورونا ويحدث الآن مع حرب إيران.

2.    فإذا كانت كورونا هي بوابة (التحول الرقمي).. للمجتمعات.. فإن حرب إيران هي بوابة (التحول الرقمي)..للقطبية الدولية…حيث يحل الذكاء الاصطناعي محل صراع الجيوش التقليدية.

–       في كورونا.. من ربح هم عمالقة التكنولوجيا (أمازون، جوجل، شركات الأدوية).

3.    ويحل (توازن الرعب الرقمي التكنلوجي)..بدل ..(توازن الرعب النووي)..

–       في حرب إيران:  الرابح الأكبر هم عمالقة السلاح والطاقة والذكاء الاصطناعي في أمريكا.

  ……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم