جناس التصحيف في القرآن الكريم (عليم، حليم) (ح 2)

د. فاضل حسن شريف

جاء في جامع الكتب الاسلامية: هناك أنواع أخرى للجناس، منها ما أطلقوا عليه جناس التصحيف، وضابطه: أن يتماثل طرفاه خطًّا ويختلفَا نطقًا ونقطًا، ومثلوا له من القرآن بقول الله تعالى حكايةً عن إبراهيم عليه السلام: “وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ” (الشعراء 79-80) فالجناس بين “وَيَسْقِينِ” و “يَشْفِينِ” والطرفان فيه متماثلان في الخط، فلو أزلتَ النقط التي على حروفهما حدث بينهما تماثل تام، والاختلاف في النقط تابعاه اختلاف في النطق كما ترى. ومن ذلك: قوله صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب: (قَصِّر ثوبك، فإنه أتقى وأنقَى وأبقى) ومنه دعاؤه صلى الله عليه وسلم: (اللهم إني أسألك الهدى والتقى، والعفاف والغنى). وكذا ما يسمى بالجناس اللفظي أو جناس الاشتقاق، فهذه الصورة وإن اشتبهت بالجناس لفظًا فقد فارقته معنًى؛ لعدم التفاوت في معانيها، مثال ذلك: قول الله تعالى: “فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ” (الروم 43) فأنت تلحظ اتفاقًا بين: “أَقِمْ” و “الْقَيِّمِ” وهذا الاتفاق جعل هذه السورةَ كأنها جناس، ولكن لما كان المعنى واحدًا للكلمتين زال معنى الجناس عنهما.

جاء في تفسير الجلالين لجلال الدين السيوطي: قال الله تعالى عن عليم حليم “وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ ” فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ ” مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ ” وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ ” فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم ” مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ ” وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ ” فَإِن كَانُوا أَكْثَرَ مِن ذَٰلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ ” مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَىٰ بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ ” وَصِيَّةً مِّنَ اللَّهِ ” وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ” (النساء 12) “ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد” منكم أو من غيركم، “فإن كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن من بعد وصية يوصين بها أو دين” وألحق بالولد في ذلك ولد الابن بالإجماع “ولهن” أي الزوجات تعددن أو لا “الربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولد فإن كان لكم ولد” منهن أو من غيرهن “فلهن الثمن مما تركتم من بعد وصية توصون بها أو دين” وولد الابن في ذلك كالولد إجماعا، “وإن كان رجل يورث” صفة والخبر “كلالة” أي لا والد له ولا ولد “أو امرأة” تورث كلالة “وله” أي للمورث كلالة “أخ أو أخت” أي من أم وقرأ به ابن مسعود وغيره “فلكل واحد منهما السدس” مما ترك، “فإن كانوا” أي الإخوة والأخوات من الأم “أكثر من ذلك” أي من واحد “فهم شركاء في الثلث” يستوي فيه ذكرهم وأنثاهم، “من بعد وصية يوصي بها أو دين غير مُضارّ” حال من ضمير يوصي أي غير مدخل الضرر على الورثة بأن يوصي بأكثر من الثلث، “وصيةً” مصدر مؤكد ليوصيكم “من الله والله عليم” بما دبره لخلقه من الفرائض “حليم” بتأخير العقوبة عمن خالفه، وخصت السنة توريث من ذكر بمن ليس فيه مانع من قتل أو اختلاف دين أو رقٌ. قوله سبحانه “لَيُدْخِلَنَّهُم مُّدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ ” وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ” (الحج 59) “ليدخلنهم مدخلا” بضم الميم وفتحها أي إدخالا أو موضعا “يرضونه” وهو الجنة، “وإن الله لعليم” بنياتهم “حليم” عن عقابهم. قوله عز من قائل “تُرْجِي مَن تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَن تَشَاءُ ” وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ ” ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلَا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَا آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ ” وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ ” وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمًا” (الأحزاب 51) “ترجئ” بالهمزة والياء بدله تؤخر “من تشاء منهنَّ” أي أزواجك عن نوبتها، “وتؤوي” تضم “إليك من تشاء” منهن فتأتيها “ومن ابتغيت” طلبت “ممن عزلت” من القسمة “فلا جُناح عليك” في طلبها وضمها إليك خُيِّر في ذلك بعد أن كان القسم واجبا عليه “ذلك” التخيير، “أدنى” أقرب إلى “أن تقرَّ أعينهنَّ ولا يحزن ويرضين بما آتيتهن” ما ذكر المخيّر فيه “كلهن” تأكيد للفاعل في يرضين، “والله يعلم ما في قلوبكم” من أمر النساء والميل إلى بعضهن، وإنما خيَّرناك فيهن تيسيرا عليك في كل ما أردت “وكان الله عليما” بخلقه “حليما” عن عقابهم.

جاء في معجم المصطلحات البلاغية و تطورها للمؤلف احمد مطلوب: المشبّه بالتّجنيس: المشبّه بالتجنيس هو الجناس الناقص، و قد سمّاه كذلك ابن الأثير الحلبي و قال: (و أما المشبّه بالتّجنيس فهو النوع المسمّى بالجناس الناقص). و قسّمه الى ثمانية أقسام: جناس المغايرة، و جناس المماثلة، و جناس التصحيف، و جناس التحريف، و جناس التصريف، و جناس الترجيع، و جناس العكس، و جناس التركيب. و قسّم ابن قيّم الجوزيّة الجناس الى حقيقي و مشبّه بالتجنيس‌ و يريد بالحقيقي الجناس التامّ، و بالثاني: المماثل و المغاير و التصحيف و التحريف و التشكيل و العكس و التركيب و التصريف و الترجيع.

جاء في معاني القرآن الكريم: علم العلم: إدراك الشيء بحقيقته. جاء في التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله عز من قائل “تُرْجِي مَن تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَن تَشَاءُ ۖ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلَا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَا آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمًا” ﴿الأحزاب 51﴾ ذلك إشارة إلى تفويض الأمر إلى مشيئة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، والمعنى انهن متى علمن ان الأمر إليك لا إليهن في التسوية بينهن رضيت كل واحدة بما تعطيها من المعاشرة قليلا كان أو كثيرا لعلمها بأن ذلك تفضل منك، وليس بواجب عليك. ومع هذا فقد كان النبي يساوي بين أزواجه “واللَّهُ يَعْلَمُ ما فِي قُلُوبِكُمْ” من الميل إلى بعض الزوجات دون بعض، واللَّه سبحانه لا يؤاخذ على ما في القلوب من حب أو بغض، وانما يؤاخذ على العمل الذي لا يرتضيه، وهذا المعنى هو المراد بقوله: “وكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَلِيماً” ﴿الأحزاب 51﴾.

جاء في اذاعة طهران عن الجناس في نهج البلاغـــة – القسم 3: وقد جيء بالتجنيس الناقص بين لفظتي (نومكم) و (يومكم) علي أساس التشابه في رسم الخط لحروف اللفظتين، وذلك في قوله موصياً بالتقوي: ” أُوصِيكُمْ عِبَادَ اللهِ بِتَقْوَى اللهِ… أَيْقِظُوا بِهَا نَوْمَكُمْ، واقْطَعُوا بِهَا يَوْمَكُمْ. ولاشك في أنّ لكلّ تلك العناصر أثرها الواضح في إغناء العبارة بالجرس وتقويته إمعاناً في شدّ المتلقّي للتأثير فيه وبلوغ المراد من الهدف الأهم من الخطابة وهو الإقناع، لأنّ أكثر مظاهر الجناس في كلام الإمام عليه السلام جاءت في فنّه المسموع وهو الخطابة، وقلّت في فنّه المقروء وهو الكتب والرسائل. وقريب من جناس التصحيف نوعٌ آخر من الجناس اصطلح عليه علماء البلاغة باسم جناس التحريف، وهو أيضاً يعدّ من أنواع الجناس الفنيّة التي تُظهر براعة المتكلّم والأديب في التصرّف بفنون الكلام وإخراجه علي قدر كبير من الطرافة والتأثير، وممّا جاء من هذا الضرب من التجنيس في نهج البلاغة قول أمير المؤمنين عليه السلام: ” فإنّ التقوي في اليومِ الحِرزُ والجُنَّةُ، وفي غدٍ الطريقُ إلي الجَنّة. فالجُنَّة وهي ما يتّقي به من درع ونحوه، تماثلُ الجَنَّةَ في الحروف ولكن تختلفان في تشكيل حرف الجيم فيهما. ومن الأمثلة الجميلة والطريفة الأخري لهذا النوع من الجناس في النهج، قوله في خلقة الطاووس: فإن شبَهتَه بما أنبتت الأرضُ قلتَ جَنَيً جُنِيَ من زهرة كلِّ ربيع. فالجَنَي هو الثمر الذي حان قطافُه و (جُنِيَ) فعل مبنيّ للمجهول، ومن البيّن أنّ هذه التجنيسات كانت من آليات التنغيم في كلام الإمام عليه السلام وأسباب تقوية جرس ألفاظه.

جاء في اعراب القرآن الكريم: “تُرْجِي مَن تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَن تَشَاءُ ۖ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلَا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَا آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمًا” ﴿الأحزاب 51﴾ تُرْجِي فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الْمُقَدَّرَةُ لِلثِّقَلِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ “أَنْتَ”. مَنْ اسْمٌ مَوْصُولٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ. تَشَاءُ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ “أَنْتَ”، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ. مِنْهُنَّ (مِنْ) : حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ. وَتُؤْوِي “الْوَاوُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(تُؤْوِي) : فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الْمُقَدَّرَةُ لِلثِّقَلِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ “أَنْتَ”. إِلَيْكَ (إِلَى) : حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَ”كَافُ الْمُخَاطَبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ. مَنْ اسْمٌ مَوْصُولٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ. تَشَاءُ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ “أَنْتَ”، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ. وَمَنِ “الْوَاوُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(مَنْ) : اسْمٌ مَوْصُولٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ الْمُقَدَّرِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَعْطُوفٌ عَلَى (مَنْ) :. ابْتَغَيْتَ فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لِاتِّصَالِهِ بِتَاءِ الْفَاعِلِ، وَ”تَاءُ الْفَاعِلِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ. مِمَّنْ (مِنْ) : حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَ(مَنْ) : اسْمٌ مَوْصُولٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ. عَزَلْتَ فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لِاتِّصَالِهِ بِتَاءِ الْفَاعِلِ، وَ”تَاءُ الْفَاعِلِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ. فَلَا “الْفَاءُ” حَرْفُ اسْتِئْنَافٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(لَا) : حَرْفُ نَفْيٍ لِلْجِنْسِ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. جُنَاحَ اسْمُ (لَا) : مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ. عَلَيْكَ (عَلَى) : حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَ”كَافُ الْمُخَاطَبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ (لَا) :. ذَلِكَ اسْمُ إِشَارَةٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ. أَدْنَى خَبَرٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الْمُقَدَّرَةُ لِلتَّعَذُّرِ. أَنْ حَرْفُ نَصْبٍ وَمَصْدَرِيَّةٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. تَقَرَّ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. أَعْيُنُهُنَّ فَاعِلٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ، وَالْمَصْدَرُ الْمُؤَوَّلُ مِنْ (أَنْ) : وَالْفِعْلِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِحَرْفٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ: “إِلَى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ”. وَلَا “الْوَاوُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(لَا) : حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. يَحْزَنَّ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لِاتِّصَالِهِ بِنُونِ الْإِنَاثِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ، وَ”نُونُ الْإِنَاثِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ. وَيَرْضَيْنَ “الْوَاوُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(يَرْضَيْنَ) : فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لِاتِّصَالِهِ بِنُونِ الْإِنَاثِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ، وَ”نُونُ الْإِنَاثِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ. بِمَا “الْبَاءُ” حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ، وَ(مَا) : اسْمٌ مَوْصُولٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ. آتَيْتَهُنَّ فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لِاتِّصَالِهِ بِتَاءِ الْفَاعِلِ، وَ”تَاءُ الْفَاعِلِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ. كُلُّهُنَّ تَوْكِيدٌ لِلْفَاعِلِ فِي كَلِمَةِ (يَرْضَيْنَ) : مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ. وَاللَّهُ “الْوَاوُ” حَرْفُ اسْتِئْنَافٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَاسْمُ الْجَلَالَةِ مُبْتَدَأٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ. يَعْلَمُ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ “هُوَ”، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ الْمُبْتَدَإِ اسْمِ الْجَلَالَةِ. مَا اسْمٌ مَوْصُولٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ. فِي حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. قُلُوبِكُمْ اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ”كَافُ الْمُخَاطَبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ. وَكَانَ “الْوَاوُ” حَرْفُ اسْتِئْنَافٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(كَانَ) : فِعْلٌ مَاضٍ نَاسِخٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ. اللَّهُ اسْمُ الْجَلَالَةِ اسْمُ كَانَ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ. عَلِيمًا خَبَرُ كَانَ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. حَلِيمًا خَبَرُ كَانَ ثَانٍ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.