سمير عبيد
#تعليق : سمير عبيد- مراقب ومختص !
١ -انقلابه على جميع الذين دعموه ووقفوا معه من صحفيين وسياسيين ورموز مجتمع وآخرين ..
٢- تحديه #للمالكي الذي يعتبر ولي نعمته وأستاذه ومربيه سياسيا . وتحديه #لحزب_الدعوة الذي لولاه لبقي السوداني موظف ملاحظ في دوائر زراعة ميسان !
٣-لعبته الخطيرة الذي لم يفكر بعواقبها بتحالفه مع تنظيم ( #الاخوان_الدولي ) حسب املاءات تركيا وقطر. ووفر مساحة خطيرة جدا داخل النظام السياسي للإخونچية ، ولدولة قطر وتركيا في العراق ظنا منه ان سيخدع أمريكا والداخل انه ضد ايران !
٤- قفزه من خلال قطر وتركيا ليتحالف مع احمد الشرع ومن وراء جميع رفاقه في الاطار التنسيقي وكشفت محادثاته السرية مع الشرع في الدوحة !
٥- محاولته خداع واشنطن على انه ضد ايران عندما انغمس بالمشروع القطري والتركي الاخونچي … ولكنه كان منغمس مع ايران وغطاء لجميع حلفاء الحرس الثوري في العراق واخيراً انكشفت لعبته وببيان من السفارة الاميركية اتهمت الحكومة بتوفير غطاء سياسي ومالي وعملياتي للمليشيات
٦- اعتماده على نظام ( القرية والعشيرة ) في ادارة الدولة ومفاصلها فريّف الدولة ومؤسساتها .. وعدم ردعه لأشقائه !
٧- هروبة من مكافحة الفساد بل رعى الفساد الاخطر في جميع الحكومات العراقية ولم يقدم اي كشف مالي بتبديد الاموال
٨- عدم كشفه اين ذهبت ميزانيات ٣ سنوات ؟ واين ذهبت ال ٧٠ مليار دولار في خزينة الدولة و ٢٥ مليار دولار اموال الامن الغذائي تركهم مصطفى الكاظمي في الخزينة وترك أطنان من الذهب !
٩- موضوع ( #خطة_التجسس ) الخطيرة ضد زملائه وضد القضاء والمرجعية وأطراف اخرى حسب ماجاء في ملف القضية !
١٠-تدميره الممنهج لمعالم بغداد مع سبق الاصرار بالتحالف مع شركات ومجموعات لا يعرف منها إلا شريكه وزير الإسكان والبلديات ( #بنكين_ريكاني ) فدمر بغداد والبيئة وتاريخ بغداد
١١-الاموال الغامضة التي تبرع بها السوداني لدول وخصوصا إلى لبنان والمثيرة للجدل وهي بملايين الدولارات ومعها معدات وامور اخرى !
١٢-الاستثمار العائلي الكبير في مصر وفي دول اخرى حسب ما ينشر ويشاع
١٣-تحالفه مع وجوه مشبوهة بالفساد والانحراف فأسس معهم كتلته السياسية التي تبحث عن الانتقام … وإغداق الاموال والعقارات عليهم
١٤-تعيينه لعشرات المستشارين الذين دمروا الدولة وحرية التعبير وطاردوا الصحفيين والاقلام الحرة بحيث ان حكومة السوداني هي الأكثر استعداء للصحافة والاعلام والى حرية التعبير
١٥- حسب التقارير بذخ اموال طائلة في الانتخابات وعلى صحفيين وصحف اجنبية وعلى دول ومسؤوليين خارجيين وعلى ( مارك سافايا) دون رادع ودون احترام لمؤسسات الدولة وحاجة اطفال وشباب وطلبة العراق لهذه الاموال
١٦- السكوت على تغول الوزراء وممارستهم للفساد ونهب الدولة وآخرين تقاعسوا وفشلوا تركهم على راحتهم – مع الاحترام للقلة القليلة جدا جدا جدا من الوزراء والمسؤولين !
١٧-عشقه لتصرفات وقرارات صدام حسين والبعث وحرصه ان يؤسس لطبقة التكارته الجدد في المجتمع والدولة وهم ( اشقائه وابناء عمومته وأقربائه)
١٨- تحالفه السري والمثير للجدل مع حلفاء تركيا وقطر داخل العراق بحيث دللهم ومكنهم جدا
#ملاحظة : هذا غيض من فيض . فالرجل هو الذي أطلق النار بنفسه على مستقبله السياسي… فأنه طغى وهذه الحقيقة !
سمير عبيد / ٢١ نيسان ٢٠٢٦