(لماذا لا تثق دول  الخليج..بسنة العراق)..(وتتخوف من ميولهم)..(فترحمهم على صدام والبعث)..و(اخوانية  سنة العراق وتاثرهم بالنموذج التركي..مقابل تجريمهم بالخليج)..و(الخليجين وطنيين..سنة  العراق قطريين) و..

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

(لماذا لا تثق دول  الخليج..بسنة العراق)..(وتتخوف من ميولهم)..(فترحمهم على صدام والبعث)..و(اخوانية  سنة العراق وتاثرهم بالنموذج التركي..مقابل تجريمهم بالخليج)..و(الخليجين وطنيين..سنة  العراق قطريين) و..


حتى ندرك الطرح.. علينا ان نعرف القواعد (7)..للتقارب والتباعد بين (سنة العراق).. و(دول الخليج):

1.    (السني العربي) بالعراق.. الذي يحلم بعودة الماضي القوموي أو الهيمنة الأيديولوجية يجد نفسه غريباً عن (الخليجي الجديد).. الذي يفكر بلغة الاستثمار والمواطنة بحدود اوطانهم..

2.    (الخليجي يتحدث بلغة الأرقام).. (العربي السني بالعراق..يتحدث بلغة الماضي واوهام المجد التليد)..

3.    العربي السني في العراق يستصغر الخليجيين بوصفهم مجرد (مستعمرات)..تفتقر للسيادة التاريخية.. مقابل الخليجي الذي ينظر للعراقي كضحية (لأيديولوجيات محطمة) أضاعت وطنه..

4.    دول الخليج لم تعد تبحث عن (نصر طائفي).. بقدر ما تبحث عن (استقرار سياسي)..

5.    العالم يتحرك بسرعة البرق..و(دول الخليج حجزت مقعدها في المستقبل)..بينما العراق لا يزال يناقش قضايا الهوية والشرعية التي حسمها العالم منذ عقود..

6.    (السني العربي بالعراق كالشيعي).. باستصغار الخليجيين..:

·         (فالسني ينظر لهم مجرد مستعمرات..والشيعي ينظر لهم مجرد اكلة الضب وشاربي بول البعير..وبقرة حلوب تستحلبها أمريكا)..

·        غير مدركين (بان من يتهم باستحلابه أمريكيا.. تجد مدنهم ومعيشهم تقاس بها الرفاهية)..

·        مقابل (من تستحلبهم ايران..والشعارات القومية.. تقاس مدنهم بالتخلف والفساد والضياع كالعراق)..

7.    شخصية (السني العربي والشيعي بالعراق).. مشتتة الولاء:

·        فنجد شخصية (العربي السني) بالعراق.. تقف كالتلميذ امام (اردوغان تركيا الاخواني).. وتفقد شخصيتها امام (الجولاني بسوريا).. وتقف (كالطفل امام المصري).. شبيه (بالشيعي العراقي الذي يقف منحنيا مذلولا لارضاء الإيراني).. ولكن نجده (متكبرا متعاليا امام الخليجي)..

·        نحن أمام  (شخصية عراقية مشتتة الولاء).. تمارس الغطرسة على من يشبهها (الخليج) لتثبت تفوقاً وهمياً..

·        وتمارس التبعية لمن يستتبعها (تركيا وإيران) بحثاً عن قوة مستعارة.

·        هذا التناقض هو ما جعل العراق (ساحة) للآخرين بدلاً من أن يكون (لاعبا).. مع جيرانه العرب.

عليه.. نتناول اربع محاور من النقاش..

المحور الأول:

توجهات سنة العراق..تشكل (خطرا على امن الخليج)..اخطر من (توجهات الشيعة بالعراق).. :

·        فتوجهات سنة العراق.. تشكل خطرا على (امن الحكم بالعواصم الخليجية).. بشكل لا يهددهم فيها شيعة العراق انفسهم..

·        مخاطر شيعة العراق..(توحد سنة الخليج).. ولكن (مخاطر سنة العراق..تهدد الامن السني العربي بالخليج)..

·        وهذا ما يؤدي الى (صعوبة تجمع تلك التوجهات السنية بغرب العراق.. بخط واحد)..

1.     عقدة ..صدام والبعث… (الخلاف الوجداني)

·        بينما يرى قطاع واسع من سنة العراق في حقبة صدام حسين (العصر الذهبي).. للنفوذ والوقوف بوجه التمدد الإيراني..

·         تراه دول الخليج (بعد 1990) تهديداً وجودياً.

·         السعودية والكويت تحديداً لا يمكنهما دعم حراك يرفع صور صدام أو يمجد البعث.. لأن ذلك يضرب شرعية مواقفهم التاريخية.

·        هذا التباين جعل الخليج يتردد كثيراً في دعم القوى السنية (القومية).. خشية إحياء البعث.

2.    الصدام مع (الإخوان المسلمين)..:

·        بعد ما يطلق عليه (الربيع العربي)..صنفت السعودية والإمارات الإخوان كجماعة إرهابية…

·        بينما يمثل (الحزب الإسلامي العراقي) (واجهة الإخوان) أحد أعمدة السياسة السنية في العراق.

·        هذا التنافر جعل الدعم الخليجي مشروطاً أو غائباً..

·        مما أضعف التنظيمات السنية التقليدية التي تمتلك الخبرة السياسية.

3.     وصمة ..التطرف.. (القاعدة وداعش)

·        دخول العناصر المتشددة على خط المحافظات السنية خلق (فوبيا).. لدى العواصم الخليجية.

·        خشي الخليج أن أي دعم مالي أو سياسي للسنة قد ينتهي بيد جماعات متطرفة تهدد أمن الخليج نفسه لاحقاً.

·        هذا أدى إلى (نكوس) خليجي عن المشهد العراقي.. تاركين الساحة لخيارات أخرى.

4.    الجاذبية التركية (البديل القوي)

·        وجدت النخب السنية في تركيا نموذجاً (سنياً) ناجحاً وقوياً.. والأهم أنه لا يحمل (ضغائن).. تاريخية تجاههم.

·        تركيا استقبلت المعارضين والسياسيين السنة وقدمت نفسها كحليف بديل عن الخليج الذي بدا ..(منكفئاً).. أو (متوجسا)..

·        هذا الاستقطاب التركي زاد من ريبة الخليج تجاه بعض القيادات السنية العراقية.

5.    القومية مقابل القطرية

·        دول الخليج انتقلت من الخطاب القوموي العربي العرمرم إلى ..الوطنية القطرية..(السعودية أولاً.. الإمارات أولاً)..

·        بينما ظل جزء من الحراك السني العراقي متمسكاً بشعارات العروبة والقومية التي تذكر الخليجيين بحقبة الانقلابات والتهديدات الناصرية والبعثية.

6.    فشل سنة العراق باحتواء التنوع الديمغرافي قبل 2003 بارض الرافدين:

·        بينما دول الخليج احتوت ملايين من مواطنيها الشيعة.. ولم نشهد ان أي جيش خليجي قمع المحافظات الشيعية بالخليج (الاحساء  والقطيف) مثلا بالمدافع والصواريخ والقمع.. كما فعلت الأنظمة السنية بالعراق (كالبعث) بقمع الشيعة العرب بانتفاضة اذار 1991.. مثلا..

·        سنة العراق بتاثير من (سوريا الأسد حليف ايران).. بعد 2003 انجرفوا وراء تنظيمات إرهابية متطرفة كالقاعدة.. القادمة من سوريا (باعتراف المالكي رجل ايران بالعراق).. بوقت تنظيم القاعدة يجرم بالخليج..

النتيجة: صعوبة توحيد (الخط الواحد)..

بسبب هذه النقاط.. تشتت سنة العراق إلى:

·        تيار قريب من تركيا وقطر (غالباً بصبغة إسلامية/إخوانية).

·        تيار يحاول التقرب من السعودية (يركز على العشائرية والاعتدال).

·        تيار  عابر للحدود  (متشدد أو بقايا بعث).

هذا التنافر في (الميول) جعل الدول الخليجية تتعامل مع سنة العراق كـ (افراد..او..عشائر).. بدلاً من التعامل معهم كـ (كتلة سياسية موحدة).. مما أفقد الطرفين فرصة بناء حليف استراتيجي قوي..

من ما سبق نستنتج..

·        دول الخليج لا تريد (كتلة سنية قوية)..إذا كانت هذه الكتلة ستحمل أيديولوجيا (إخوانية، بعثية، أو متطرفة).

·        فضل الخليج أحياناً التعامل مع …الدولة العراقية المركزية… (رغم نفوذ إيران فيها) على التعامل مع حليف سني (متمرد).. قد ينقلب عليه أو يحرج شرعيته السياسية والدينية.

·        بمعنى آخر، الخليج يريد (سنة عراق) يشبهونه (ليبرالية اقتصادية، هدوء سياسي، ولاء عشائري)… بينما الواقع السني العراقي محكوم بـ (إرث بعثي، نضال إسلامي، وتأثير تركي…)..

المحور الثاني:

المفارقة المؤلمة… التي تعكس الفجوة بين لغة الشعارات ولغة الأرقام.

بينما تعيش دول الخليج ما يشبه …الانفجار الحضاري.. (النهضة العمرانية..التحول الرقمي.. السياحة العالمية.. وقوة الجواز).. يجد العراق نفسه —بكل مكوناته— عالقاً في حلقة مفرغة.

يمكن تلخيص أسباب هذا التباين بـ (الوراء در)…في ثلاث نقاط أساسية:

1.    صراع الوهم مقابل الواقع:

·        جزء كبير من العقل السياسي في العراق (سنة وشيعة) لا يزال يعيش على (أمجاد الماضي).. ويقيس القوة بعدد الدبابات والخطابات الحماسية.

·        في المقابل، أدرك الخليج أن القوة الحقيقية في القرن الحادي والعشرين هي  الاقتصاد والسيادة الناعمة

·          بينما كان العراق (يهدم).. جسوره في الحروب.. كان الخليج (يبني).. موانئه ومطاراته.

2.    استنزاف الهوية في الصراعات الصفرية:

·        في العراق، الصراع دائمًا صفري.. (أنا أو أنت)… مما جعل الدولة ساحة تصفية حسابات بدلاً من مؤسسة لخدمة المواطن.

·        أما في دول الخليج، فقد نجحت الأنظمة في خلق (عقد اجتماعي).. يقوم على الاستقرار مقابل التنمية..

·        المواطن هناك يرى أثر ثروة بلاده في شارعه ومدرسته… بينما المواطن العراقي يرى ثرواته تضيع في دهاليز الفساد والولاءات الخارجية.

3.    عقدة (المؤامرة).. والهروب من المسؤولية:

·        بدلاً من الاعتراف بالفشل الإداري والسياسي… يسهل على النخب في العراق توجيه الاتهامات للخارج (ومنها دول الخليج).

·        هذا الهروب يمنع (النقد الذاتي).. فمن يستصغر الخليج اليوم هو في الحقيقة يهرب من مواجهة حقيقة أن “البعران” (بمنطقه الساخر) بنوا دولاً يتمنى العراقي اليوم الحصول على تأشيرة لزيارتها.

المحور الثالث:

(استصغار السني العربي والشيعي بالعراق.. للخليجيين)..

هذا  التناقض يمثل ظاهرة سوسيولوجية وسياسية معقدة.. ويمكن تفسير هذا (الاستصغار).. المشترك (رغم اختلاف الدوافع) من خلال عدة زوايا نفسية وتاريخية:

1.    عقدة  المركز والأطراف  (الإرث الحضاري)

·        يرى الكثير من العراقيين (سنة وشيعة) أن العراق هو (مركز).. الثقافة.. والسياسة.. والتاريخ (بغداد العباسية.. البصرة.. الكوفة). هذا الشعور بالتفوق التاريخي يجعلهم ينظرون إلى دول الخليج كـ (اطراف) كانت إلى وقت قريب بسيطة ومجدبة.

·        الصدمة تأتي من أن هذه (الأطراف).. تفوقت الآن بمراحل في الاستقرار والرفاهية.. مما يولد رد فعل دفاعي يتمثل في السخرية أو الاستصغار للتعويض عن الواقع العراقي المرير.

2.     الاستعلاء الأيديولوجي  عند سنة العراق

·        السني العراقي الذي تشرّب أدبيات (البعث).. او(القومية)..  يرى نفسه حارس البوابة الشرقية وصاحب الجيش القوي والتجربة السياسية العميقة (حتى وإن كانت دموية). بالنسبة له، الخليج هو (مستعمرات).. لأن أمنه مرتبط بالحماية الدولية، وهو يخلط هنا بين (القوة العسكرية الخشنة)..و..(السيادة الذكية)..

·        هو يرى الاستقرار الخليجي (تبعية).. بينما يرى فوضى العراق (نضالا).. وهو قلب للمفاهيم للهروب من حقيقة فشل المشروع القومي في بناء دولة محترمة.

3.    (التنميط الطائفي).. عند شيعة العراق

·        أما الخطاب الذي يستخدم مصطلحات (أهل البعران، الضب، إلخ)، فهو خطاب يعتمد على (نزع الإنسانية).. والتحقير الثقافي.

·        هو يحاول ربط (السنّية السياسية).. بالبداوة والتخلف.. متجاهلاً أن الخليج اليوم يمثل قمة الحداثة المعمارية والتقنية.

·        هذا الخطاب غالباً ما يكون مشحوناً بتأثيرات إقليمية تحاول تصوير الخليج كعدو حضاري وليس مجرد جار مختلف سياسياً.

4.    الحسد السياسي

·        هناك حالة من ..(الإنكار الجماعي).. فالعراقي يرى الخليجي يتمتع بجواز سفر قوي.. وخدمات عالمية.. وحكومة توفر له الرفاهية.. بينما هو يعيش في صراعات لا تنتهي.

·        بدلاً من نقد (النظام السياسي) في العراق الذي تسبب في هذا التراجع… يتم توجيه الغضب نحو (الخليجي) باعتباره ..(محظوظاً)..او..(عميلا).. لتبرير لماذا نحن في الحضيض وهم في القمة.

من ما سبق نستنتج:

·        العالم يتحرك بسرعة البرق، ودول الخليج حجزت مقعدها في المستقبل..

·        بينما العراق لا يزال يناقش قضايا الهوية والشرعية التي حسمها العالم منذ عقود.

·        الاستصغار الذي تلمسه في التعليقات هو (آلية دفاع نفسية) لعدم الاعتراف بأن النموذج الذي كان يُزدرى.. تفوّق وأصبح هو القدوة.

المحور الرابع:

عقدة الاستعلاء على الشبيه (المنافسة الأخوية)..

1.     كما اوردنا.. يستصغر السني والشيعي في العراق (الخليجي) لأنه:

·        يراه مرآة له (عرب، عشائر، تاريخ مشترك). الاعتراف بنجاح الخليجي يعني اعتراف العراقي بفشله الشخصي..

·        لذلك يلجأ للتكبر (أنا الأصل، أنتم طارئون) كآلية دفاعية.

·        أما تجاه التركي أو الإيراني.. فالعراقي يشعر بـ (دونية حضارية)..او..(تبعية أيديولوجية).. لأن هؤلاء يمثلون “الإمبراطوريات القديمة” التي تملك مشروعاً توسعياً..

·         فيتحول العراقي من ندّ إلى “تابع” أو “تلميذ” يبحث عن حماية أو شرعية.

2.     النموذج التركي والسني العراقي: (البحث عن المنقذ)

·        السني العراقي الذي يشعر بضياع مركزه في بغداد… ينظر إلى أردوغان كنموذج “للسني القوي” الذي يتحدى الغرب.

·        هو لا يرى التركي كجار، بل كـ “أستاذ” يعوضه عن انكساره الداخلي.

·        يتقبل التوجيهات التركية برضا (التلميذ).. بينما يرفض النصيحة الخليجية بتكبر.. لأن الخليج يطالبه بالواقعية السياسية والاندماج في الدولة، وهو ما لا يروق لمن يعيش على أوهام القيادة الأيديولوجية.

3.     النموذج الإيراني والشيعي العراقي…. (ذوبان الهوية):

·        نجد تياراً واسعاً من الشيعة السياسيين في العراق يمارسون “الانحناء” للولي الفقيه أو الجنرال الإيراني، معتبرين ذلك “تكليفاً شرعياً” أو “تحالفاً وجودياً”.

·        هذا الانحناء يتبخر تماماً ويتحول إلى (تعالٍ فج).. عند التعامل مع الخليجي.. حيث يتم استحضار لغة (العروبة الزائفة)..او..(التفوق الثقافي) لتغطية التبعية المطلقة لإيران.

4.     الهروب من (الاستحقاق الوطني)..

  • أمام التركي والإيراني: يهرب العراقي (سنة وشيعة) من مسؤولية بناء دولته المستقلة ليصبح جزءاً من “محور”.
  • أمام الخليجي: يهرب من واقع أن الخليجي بنى دولة (مواطنة ورفاه)… وهو فشل في ذلك… فيسخر من (بول البعير)..او.. (المستعمرات).. ليقنع نفسه أنه لا يزال أفضل حالا، رغم أنه يفتقر لأبسط مقومات الحياة الكريمة.

  ……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم