د. فاضل حسن شريف
جاء في موقع الجزيرة عن موجة جديدة من الاستهدافات الإيرانية على دول الخليج: شهدت دول خليجية عدة سلسلة جديدة من الهجمات بصواريخ باليستية ومسيَّرات أطلقتها إيران، استهدفت مواقع ومنشآت في الإمارات والسعودية والكويت والبحرين وقطر، عقب الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران. وأعلن إعلام رسمي إيراني – وفق ما نقلته وكالة رويترز – أن الحرس الثوري قصف قاعدة الأمير سلطان الجوية السعودية بالصواريخ، كما شهدت قطر موجة جديدة من القصف تصدت لها الدفاعات الجوية. كما أعلن المكتب الإعلامي لحكومة دبي أن 4 أشخاص أصيبوا جراء وقوع حادث في مطار دبي الدولي نتيجة استهداف صاروخي. وقال الحرس الثوري الإيراني إنه شن سلسلة هجمات استهدفت قواعد ومراكز عسكرية أمريكية وإسرائيلية بالمنطقة، في حين أعربت دول الخليج عن قلقها البالغ إزاء التصعيد الخطير في المنطقة، مستنكرة بشدة “استهداف إيران لوحدة وسلامة أراضي دول عربية وانتهاك سيادتها”. ونقل المكتب الإعلامي لحكومة دبي عن الدفاع المدني قوله إن “فرقه تمكنت من السيطرة على حريق وقع اليوم في أحد أبنية منطقة نخلة جميرا”، وأفاد بوقوع أربع إصابات جرّاء “الحادث”. كما ذكر مكتب دبي الإعلامي على منصة “إكس” أنه تم اعتراض طائرة مسيرة، مما تسبب في حريق محدود على الواجهة الخارجية لفندق برج العرب. وأفادت وكالة رويترز للأنباء بأن انفجارا هائلا دوى في العاصمة الإماراتية أبو ظبي وآخر بالقرب من دبي، وأظهرت مقاطع مصوَّرة اشتعال النيران في أحد مباني المدينة جرّاء استهدافه بمسيَّرة. كما أفاد شهود عيان بسماع دوي انفجار ورؤية دخان يتصاعد من منطقة نخلة جميرا الشهيرة في المدينة. أظهرت صور أقمار صناعية ملتقطة في الأول من مارس/آذار الجاري تصاعد ألسنة الدخان من ميناء جبل علي في دبي عقب تعرضه لقصف إيراني، وفق ما ورد في الرواية المتداولة. وأفاد المكتب الإعلامي لحكومة دبي، عبر منصة إكس، بأن شظايا ناجمة عن عمليات الاعتراض الجوي تسببت في وقوع حريق في أحد أرصفة ميناء جبل علي دون وقوع أي إصابات، مشيرا إلى أن فرق الدفاع المدني في دبي تعاملت على الفور مع الحريق، في حين تواصل جهودها للسيطرة عليه. وجاء في موقع الجزيرة عن خسائر بمئات الملايين.. كيف تأثرت شركات الطيران بالهجوم على إيران؟ وفيما يلي أحدث تطورات حركة الطيران: طيران الإمارات: قالت شركة طيران الإمارات في منشور على إكس إنها أوقفت مؤقتا رحلاتها من دبي وإليها حتى غد الاثنين. إنديجو: قالت شركة إنديجو الهندية للطيران إنها قررت تمديد التعليق المؤقت لبعض الرحلات الدولية التي تحلق في أجواء الشرق الأوسط حتى غد الاثنين. قال متحدث باسم الخطوط الجوية النرويجية إن الشركة علقت جميع رحلات دبي حتى الرابع من مارس.
جاء في صحيفة الشرق بيزنز عن بلومبرغ: بسبب إبستين شريكان لـ”موانئ دبي” يجمدان استثماراتهما: استثمارات في دبي وكندا وأفريقيا: تُعدُّ “موانئ دبي العالمية” إحدى أكبر مشغّلي موانئ الحاويات في العالم، ويُعتبر صندوق كيبيك للتقاعد من أبرز شركائها الماليين، إذ يمتلك الصندوق، الذي يدير أصولاً بقيمة 496 مليار دولار كندي (366 مليار دولار)، حصصاً في عدة أصول مملوكة للشركة، بما في ذلك حصة تبلغ 45% في فرعها الكندي. . وشراكتها مع “موانئ دبي” أُعلن عنها لأول مرة عام 2016 من خلال التزامات إجمالية بقيمة 3.7 مليارات دولار لإنشاء منصة جديدة تهدف للاستثمار في الموانئ ومحطات شحن الحاويات على مستوى العالم، وتبعت ذلك استثمارات إضافية. وفي 2022، استثمر “صندوق كيبيك” 2.5 مليار دولار في ميناء جبل علي، والمنطقة الحرة لجبل علي، ومجمّع الصناعات الوطنية في دبي. وأكد المتحدث باسم الصندوق أن جميع استثماراته مع “موانئ دبي” تقتصر على مشاريع موانئ، ولا تشمل الشركة الأم. وتشغّل “موانئ دبي” 5 منشآت موانئ في كندا، وكانت فازت العام الماضي بعقد لتشغيل توسعة محطة ميناء مونتريال المستقبلية، المقدّرة تكلفتها بـ2.3 مليار دولار كندي. أما “مؤسسة الاستثمار البريطانية”، فتعود علاقتها مع “موانئ دبي” إلى عام 2021، حين أعلنت أنها ستستثمر معها في منصة مخصصة لأفريقيا، بدءاً بموانئ في السنغال، ومصر، وأرض الصومال. والتزمت المؤسسة بمبلغ مبدئي قدره 320 مليون دولار، على أن تستثمر 400 مليون دولار إضافي على مدار عدة سنوات.
جاء في موقع العربية عن تعطل شحنات الذهب في دبي بعد إغلاق الأجواء بسبب الحرب مع إيران إلغاء أكثر من 12.300 ألف رحلة حول العالم منذ الضربة الإيرانية الأولى: النقل البري.. خيار ممكن لكنه محفوف بالتعقيدات. قال الخبير في قطاع لوجستيات المعادن النفيسة، لارس يوهانسون، إن نقل الذهب براً يدخل سلسلة من التعقيدات مقارنة بالشحن الجوي، خصوصاً عند عبور الحدود الدولية. وأوضح: “هناك طرق للتعامل مع المخاطر، فالشحنة التي يمكن نقلها في سيارة مصفحة واحدة يمكن تقسيمها على 3، مع توفير حراسة مسلحة”. لكنه أشار إلى أن العملية ليست مثالية، وأن عبور الحدود بصحبة أسلحة قد لا يكون مسموحاً في عدد من الدول. ورغم أن التوقعات تشير إلى أن التعطل في دبي مؤقت، فإن تعليق الرحلات لفترة طويلة قد يربك التجار في الهند وغيرها من الأسواق التي تعتمد على الذهب القادم من الإمارات. وفي السعودية، قفزت علاوات أسعار الذهب يوم الاثنين، في مؤشر على مخاوف من نقص الإمدادات، وفقاً لفيليب نيومان، المدير الإداري في شركة “Metals Focus”. ووفق بيانات “Flightradar24″، فقد تم إلغاء أكثر من 12,300 رحلة حول العالم منذ الضربة الإيرانية الأولى. وتمديداً لقرارات التعليق، مددت شركة طيران الإمارات وقف رحلاتها من وإلى دبي حتى مساء الأربعاء، بينما مددت الاتحاد للطيران تعليق عملياتها حتى يوم الخميس. تجارب مشابهة في الأزمات السابقة: تعطيل الرحلات ليس سابقة جديدة لتجار الذهب؛ ففي بداية جائحة 2020، أدت قيود السفر إلى عزل مراكز التجارة بين لندن ونيويورك، ما خلق فرصاً ضخمة للمراجحة استفادت منها بنوك مثل جي بي مورغان تشيس. ومع تصاعد المخاطر الجيوسياسية، يراقب التجار وشركات اللوجستيات الوضع عن كثب تحسباً لأي اضطرابات أطول قد تزيد الضغط على الإمدادات وتؤثر في التسعير العالمي للذهب.
جاء في صحيفة الشرق عن هجمات إيران تربك موانئ المنطقة وتثير ضبابية لوجستية تكدس ما يصل إلى 750 سفينة شحن في عرض البحر بعد توقف الملاحة في مضيق هرمز: لا أضرار مباشرة للموانئ في الكويت والعراق.
جاء في موقع عربي 21 عن الإمارات تدفع الثمن الأكبر كم خسرت بعد شهر تحت النار؟ وانعكس التراجع الكبير في حركة الطيران مباشرة على قطاع السياحة، الذي يمثل أحد أعمدة الاقتصاد غير النفطي في دبي. فبحسب بيانات شركة “لايتهاوس إنتليجنس”، انهارت نسب الإشغال الفندقي من نحو 90% خلال موسم الذروة إلى حوالي 16% فقط بحلول منتصف مارس/آذار. كما اضطرت فنادق كبرى إلى إغلاق طوابق أو مبان كاملة، وتقديم خصومات كبيرة لجذب الطلب المحلي، فيما بدأت شركات الضيافة في تقليص التكاليف عبر منح إجازات غير مدفوعة للموظفين أو تقليص ساعات العمل، في مؤشر واضح على دخول القطاع مرحلة انكماش فعلي. وامتدت الخسائر إلى قطاع الضيافة والترفيه، حيث تراجعت حركة المطاعم والمراكز التجارية بشكل ملحوظ نتيجة غياب السياح وانخفاض إنفاق المقيمين. فقد سجلت بعض متاجر التجزئة الفاخرة انخفاضا في الإيرادات يصل إلى 60% خلال الأسابيع الأولى من الحرب، بينما تراجعت حركة الزوار في مراكز التسوق الرئيسية بنسب تجاوزت 50%. وعلى مستوى الخسائر الإجمالية، تشير التقديرات إلى أن قطاع الطيران والسياحة في دول الخليج تكبد نحو 40 مليار دولار خلال شهر واحد نتيجة إغلاق المجال الجوي وتعطل الرحلات، إلا أن الجزء الأكبر من هذه الخسائر تركز في الإمارات بحكم موقعها كمركز الطيران والسياحة الأول في المنطقة، وفق رويترز. وفي السياق نفسه، شهدت الإمارات موجة طلب غير مسبوقة على المغادرة، ما أدى إلى ارتفاع حاد في تكاليف الإجلاء، حيث بلغت تكلفة الرحلات الخاصة نحو 250 ألف دولار للعائلة الواحدة، فيما قفزت تكاليف النقل البري إلى آلاف الدولارات خلال أيام، وفق “فايننشال تايمز”. وهو ما تسبب – بحسب رويترز – في تتآكل الصورة الذهنية للإمارات كملاذ آمن ومستقر، بعد أن أصبح خروج رأس المال البشري والمالي احتمالا قائما نتيجة تراجع الثقة وتزايد المخاطر. اضطراب أسواق المال: وسجلت الأسواق المالية في الإمارات تراجعا حادا خلال الأسابيع الأولى من الحرب، حيث تم تعليق التداول في كل من سوق دبي المالي وسوق أبوظبي للأوراق المالية لمدة يومين، قبل أن تستأنف التعاملات على انخفاضات واضحة، إذ تراجع مؤشر دبي بنسبة 4.7% في أول جلسة ووصل إجمالي التراجع الأسبوعي إلى نحو 9%، فيما انخفض مؤشر أبوظبي بأكثر من 5%. كما تعرضت أسهم شركات رئيسية مثل إعمار واتصالات لضغوط بيع ملحوظة، مع تسجيل خروج جزئي لرؤوس الأموال الأجنبية، في ظل إعادة تقييم المخاطر المرتبطة بالاستثمار في السوق الإماراتية. ويأتي ذلك بالتزامن مع إغلاق مؤقت لعدد من العمليات المصرفية نتيجة اضطرابات تقنية وتأثر مراكز بيانات، ما انعكس على وتيرة التداول والنشاط المالي خلال الأيام الأولى من التصعيد. وفي سوق الدين، ارتفعت علاوات المخاطر بشكل ملحوظ على الصكوك والسندات العقارية الصادرة عن شركات إماراتية، حيث تجاوزت بعض العوائد 1000 نقطة أساس فوق المعدلات المرجعية، ودخلت عدة إصدارات في نطاق التعثر، وفق بيانات “بلومبيرغ”. وتزامن ذلك مع توقف شبه كامل في سوق الإصدارات الأولية منذ بداية الحرب، ما حد من قدرة الشركات على إعادة التمويل، في وقت تقدر فيه استحقاقات ديون القطاع العقاري بنحو 8 مليارات دولار حتى عام 2030.