باقر جبر الزبيدي
تسلل عشرات الصهـ1ينة إلى قرية في جبل الشيخ جنوبي سوريا في مشهد بات يتكرر بشكل ممنهج.
الصهـ1ينة اعتلوا سطح مبنى في قرية حضر عند سفح جبل الشيخ وهم يرفعون الإعلام الإسر1ئيلية فيما كانت قوات الجولاني تراقبهم في صمت دون أن تقوم بأي تحرك لإيقافهم.
وفي نفس التوقيت قام الكيـ1ن بتدمير جامع الداغستان والمبنى القضائي وعدد من الأبنية المحيطة بهما في مدينة القنيطرة السورية في إشارة إلى قرب احتلال المدينة بالكامل وفي محاولة لدفع سكانها إلى الرحيل.
استمرار الزحف نحو المدن السورية خصوصا من المستوطنين هو محاولة لتهيئة العالم لعملية إنشاء مستوطنات إسر1ئيلية في سوريا ومثل ما حدث سابقا في فلسطين.
دولة عربية مطبعة تحاول الآن أن تقدم سوريا على طبق من ذهب مقابل وعود وضمانات وبنود سرية وقعت تحت طاولة الخضوع العربي الذي أصبح سلوكا شائعا ولم تعد الذلة والمهانة العربية مخجلة لحكام العرب بل وحتى لبعض شعوب المنطقة التي تدعي أنها عربية ومسلمة.
نظام الجولاني واقع بين مطرقة هذه الدولة العربية وسندان تركيا التي لن تقبل بحصة أقل من أراضي سوريا التي ينوي الكيـ1ن ضمها.
رغم أن الحرب الراهنة كشفت أن الكيـ1ن وأمريكا لا يهتمون بأمن الحكام العرب فإن هذه الدولة العربية تراهن على واقع جديد سيدفع ثمنه من دماء السوريين كما دفع العراقيون ثمنه من دمائهم في مواجهة الإرهاب.
باقر جبـــر الزبيدي
29 نيســـان 2026