د. فاضل حسن شريف
جاء في صفحة أنفوبلس عن مصحف النجف الأشرف.. بصمة عراقية تكسر احتكار الحواضر التاريخية: في خطوةٍ تُعيد للنجف الأشرف ريادتها كعاصمة فكرية، أزيح الستار اليوم عن “مصحف النجف الأشرف” برعاية المتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدسة، السيد أحمد الصافي، وبمباركة المرجع الأعلى السيد علي السيستاني. ما الذي يميّز هذه النسخة عن غيرها؟ لم يأتِ هذا المصحف ليكون رقماً إضافياً، بل تميّز بخصائص فنية وعلمية جعلته نسيجاً وحده: الهوية المكانية (النجفية): كما للمدينة المنورة والقاهرة وتونس مصاحفها الخاصة، وُلد هذا المصحف ليحمل اسم “النجف الأشرف”، تيمناً بعراقة هذه المدينة التي تضم أكثر من 3000 مخطوطة قرآنية نادرة. الدقة المتناهية (7-10 مراجعات): بخلاف الطبعات التجارية، خضعت كل ورقة في هذا المصحف للمراجعة والتدقيق من قبل لجان مختصة لأكثر من 7 إلى 10 مرات، لضمان ضبط الرسم والزخرفة بشكل قطعي. الخط اليدوي الصرف: استغرق الخطاط عبد الحسين الركابي 5 سنوات كاملة في كتابة هذه النسخة يدوياً، مما يمنحها قيمة معنوية وفنية تفتقر إليها الخطوط الحاسوبية. الاكتفاء الذاتي التقني: طُبع المصحف محلياً في دار الكفيل للطباعة والنشر، مع الإعلان عن تأسيس “مطبعة تخصصية حصراً” لطباعة المصحف الشريف بكافة أحجامه في النجف. مسند الرواية والجهود: نضج هذا المنجز تحت أنظار المرجعية الدينية العليا، وبمتابعة مباشرة من السيد محمد رضا السيستاني، ليكون ثمرة جهد جماعي شارك فيه: فضيلة الشيخ عبد الرضا الهندي. فضيلة السيد البكّاء. فضيلة السيد جواد الغريفي. وجاء هذا الإعلان تيمناً بذكرى ولادة الإمام الرضا عليه السلام، ليكون “مصحف النجف” وثيقةً حيةً تحتفي بمرور ألف عام على تأسيس الحوزة العلمية في هذه الحاضرة المقدسة. الخلاصة: الاختلاف في هذه النسخة يكمن في “الروح النجفية” للخط، و”الدقة الصارمة” في التدقيق، و”الاستقلالية” في الطباعة.
عن تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله جل اسمه “نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ ۖ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ ۖ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ” ﴿ق 45﴾ نما خص بالذكر من يخاف وعيد الله لأنه الذي ينتفع به. وجاء في التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله جل اسمه “نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ ۖ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ ۖ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ” ﴿ق 45﴾ انما أنت مذكر “فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ ﴿ق 45﴾”. ومن لا يخاف أيضا لإلقاء الحجة عليه، وإنما خص سبحانه الخائف بالذكر للإشارة إلى أنه هو الذي ينتفع بالتذكير دون غيره، ومثله: “فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشى ويَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى” (الأعلى 9). فقوله تعالى: “ويَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى” دليل قاطع على ان الأمر بالتذكير عام، نفعت الذكرى أم لم تنفع.
عن وكالة الأنباء القرآنية العراقية: 8 تشرين الثاني 2024 ميلادية. تخرج دورات: أنيس النفوس القرآنية للحفظ والتلاوة والصوت والنغم القرآني والإنشادي في مؤسسة الإمام زين العابدين عليه السلام القرآنية، حضرها ممن يعشق كتاب الله الكريم وأهله من خاصته من السادة والمشايخ الأجلاء والوجهاء الأكارم والأساتذة القرآنيين والأكاديمين الأعزاء والمهتمين بالشأن القرآني والطلبة المتخرجين وفقهم الله. تخلل حفل التخرج بحناجر صدحت تتلو آيات الله الكريمات من الشباب القرآني الواعد، وتوزيع الدروع والشهادات التقديرية وشهادات التخرج. خالص الدعوات بالخير والتوفيق والسداد لإمامة المسجد متمثلة بسماحة الشيخ باسم الفوادي دام عزه، ومدير مؤسسة الإمام زين العابدين ع القرآنية السيد الأستاذ رياض المعموري دام توفيقه، والأخوة أعضاء المؤسسة حفظهم الله، والأخوة في إدارة المسجد وحمايته رعاهم الله، لإحتضانهم هذه الدورات القرآنية المباركة للرجال والنساء، والشكر الجزيل والثناء الجميل لجميع أساتذة الدورات الذين لم يدخروا جهدا في خدمة كتاب الله الكريم وأهله من خاصته، والشكر موصول لكل من حضر وشرفنا بحضوره الكريم.. مع خالص محبتنا وتقديرنا للجميع.
وعن تفسير الميسر: قوله جل اسمه “نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ ۖ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ ۖ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ” ﴿ق 45﴾ فَذَكِّرْ بِالقُرْآنِ: عظ بهذا القرآن. نحن أعلم بما يقول هؤلاء المشركون مِن افتراء على الله وتكذيب بآياته، وما أنت -أيها الرسول- عليهم بمسلَّط؛ لتجبرهم على الإسلام، وإنما بُعِثْتَ مبلِّغًا، فذكِّر بالقرآن من يخشى وعيدي؛ لأن مَن لا يخاف الوعيد لا يذَّكر. وجاء في تفسير الجلالين لجلال الدين السيوطي: قوله جل اسمه “نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ” (ق 45) “نحن أعلم بما يقولون” أي كفار قريش “وما أنت عليهم بجبار” تجبرهم على الإيمان وهذا قبل الأمر بالجهاد “فذكِّر بالقرآن من يخاف وعيد” وهم المؤمنون.
جاء في الموسوعة الحرة عن أحكام المد: والخلاصة أن مد البدل من نوع المد الفرعى الجائز ويمد بمقدار حركتين فقط لحفص. إذن فمد البدل هو حكم تجويدي يلحق بالكلمات التي يأتي بها حرف مد بعد همز. وحكمه الجواز، وهو في الأصل عبارة عن همزتين الأولى متحركة والثانية ساكنة. إذا تحققت هذه الحالة أدخلت الهمزة الثانية في الأولى فأبدلت الهمزة الثانية مدا من جنس حركتها. ويشترط في مد البدل أن يأتي حرف مد بعد همز على ألا يلحق حرف المد همز أو سكون. يرسم مد البدل في المصحف المعاصر همزا متبوعا بحرف مد ومقدار مده حركتان. أمثلة: (هَل ءامَنكُم عَلَيْه): أصله ”أأمنكم“ (أوتي): أصله (أأتي)، بضم الهمزة الأولى. (إيمانا): أصله (إأمانا)، بكسر الهمزة الأولى. (آدم): أصلها (ءادم). أمثلة مخالفة: هذه الكلمات لم يتحقق بها مد البدل لعدم اكتمال الشرط. (ءامّين): لا يعتبر مد بدل لأن الميم التي لحقت الألف جاءت مشددة مما يضعها موضع الحرف الساكن فأصبح بذلك مدا لازما. (برءاؤا): لا يعتبر مد بدل لأن حرف المد تبعه همز في نفس الكلمة مما يضعه في حالة المد المتصل. (و جاءوا أباهم): لا يعتبر مد بدل لأن حرف المد (الواو) في آخر الكلمة لحقته همزة في أول الكلمة التالية مما يضعه موضع المد المنفصل.
وعن تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله جل اسمه “نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ ۖ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ ۖ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ” ﴿ق 45﴾ وإذا كانت حالهم هذه الحال فذكر بالقرآن من يخاف وعيدي. وجاء في الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قوله جل اسمه “نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ ۖ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ ۖ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ” ﴿ق 45﴾ وقد ورد في تفسير القرطبي عن ابن عبّاس أنّه قال جاء جماعة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم فقالوا انذرنا يارسول الله وبشّرنا، فنزلت الآية محلّ البحث وقالت: “فذكّر بالقرآن من يخاف وعيد” ﴿ق 45﴾. وذلك إشارة إلى أنّ القرآن كاف للإنذار وإيقاظ المؤمنين، فكلّ صفحة منه تذكر بيوم القيامة وآياته المختلفة التي تتحدّث عن قصص الماضين وعاقبتهم وتصف أهل النار وأهل الجنّة وما يقع عند قيام الساعة في محكمة عدل الله هي خير موعظة ونصيحة لجميع الناس. والحقّ أن تذكر مشهد تشقّق الأرض وولوج الأرواح في الموتى وخروجهم من القبر وإكتسائهم ثوب الحياة وتحركهم في حال من الوحشة والإضطراب من القرن حتّى القدم وهم يساقون إلى محكمة عدل الله هذا المشهد مثير جدّاً. ولا سيّما أنّ بعض القبور يضمّ في لحده على تقادم الزمان ومرور الأعوام أجساداً متعدّدة من الناس بعضهم صالح وبعضهم طالح وبعضهم مؤمن وبعضهم كافر وكما يقول المعرّي: ربّ قبر قد صار قبراً مراراً ضاحك من تزاحم الأضداد ودفين على بقايا دفين في طويل الآجال والآماد
جاء في اعراب القرآن الكريم: قوله جل اسمه “نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ ۖ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ ۖ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ” ﴿ق 45﴾ نَحْنُ ضَمِيرٌ مُنْفَصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ. أَعْلَمُ خَبَرٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ. بِمَا “الْبَاءُ” حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ، وَ(مَا): اسْمٌ مَوْصُولٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ. يَقُولُونَ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ”وَاوُ الْجَمَاعَةِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ. وَمَا “الْوَاوُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(مَا): حَرْفُ نَفْيٍ يَعْمَلُ عَمَلَ “لَيْسَ” مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. أَنْتَ ضَمِيرٌ مُنْفَصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ اسْمُ مَا. عَلَيْهِمْ (عَلَى): حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ مُتَعَلِّقٌ بِـ(جَبَّارٍ):. بِجَبَّارٍ “الْبَاءُ” حَرْفُ جَرٍّ زَائِدٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ، وَ(جَبَّارٍ): خَبَرُ (مَا): مَجْرُورٌ لَفْظًا مَنْصُوبٌ مَحَلًّا وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. فَذَكِّرْ “الْفَاءُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(ذَكِّرْ): فِعْلُ أَمْرٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ “أَنْتَ”. بِالْقُرْآنِ “الْبَاءُ” حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ، وَ(الْقُرْآنِ): اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. مَنْ اسْمٌ مَوْصُولٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ. يَخَافُ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ “هُوَ”، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ. وَعِيدِ مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الْمُقَدَّرَةُ لِاشْتِغَالِ الْمَحَلِّ بِحَرَكَةِ الْمُنَاسَبَةِ لِلْيَاءِ الْمَحْذُوفَةِ، وَ”يَاءُ الْمُتَكَلِّمِ” الْمَحْذُوفَةُ ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ.