ية  اعداء امريكا)..(عقلية..الحشرات والعقارب والسحالي)؟..(ليس لان أمريكا “مثالية”..لكن اعدائها الاديولوجيين “منافقين”)..الفرق (أمريكا فيل..واعداءها مستوى نظرهم  مجرد حشرات..يدوسهم لا يشعر بوجودهم..لان مستوى نظره اعلى)

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

(عقلية  اعداء امريكا)..(عقلية..الحشرات والعقارب والسحالي)؟..(ليس لان أمريكا “مثالية”..لكن اعدائها الاديولوجيين “منافقين”)..الفرق (أمريكا فيل..واعداءها مستوى نظرهم  مجرد حشرات..يدوسهم لا يشعر بوجودهم..لان مستوى نظره اعلى)

ازمة تفكير دول بالعالم الثالث.. انها مصابة (بانفصام بين الخطاب والسلوك)..وانها تعتقد ان تفكير ومستوى نظرة امريكا تشبههم..  بوقت..:

·        من يسكن شقه عمارة بالطابق ٢٠ يشاهد العالم بشرفته ..تختلف عن نظرة الذي يسكن شقه بالطابق الاول..

·        ومستوى نظرة وتفكير وطموح (المهندس والطبيب) مثلا يختف عن نظرة عامل الخدمة.. للعالم وللمجتمع .. بطموحه..

·        ومستوى نظر الفيل ..تختلف عن نظر الحشرات والعقارب والسحالي..

·        فاذا مشى الفيل وداس عليها…هو اصلا لم يشعر بها ولم يراها اصلا..

·        وقد تندب هذه الكائنات حظها لله..لماذا خلق الفيل “الشرير”..

·        بوقت كان المفروض منها ان تبتعد عن طريق الفيل.. كما تفعل الغزلان والضباع والثيران..والكلاب السائبة.. والأسود ..  فدول ادركت قوتها وحجمها.. وعلمت ان دخولها صراعا عسكريا مع أمريكا (لا يحقق أهدافها).. فاتجهت اتجاها يحمي مصالحها.. مع أمريكا نفسها..

·        كذلك دول العالم الثالث يجب ان تدرك أمريكا (حاسوب كبير).. فعليها ان لا تكون فايروس بداخل هذا العالم.. فتسحق.. بايعاز delete.. بل تدخل هذه الدول برنامجها من مصالح دولها وشعوبها.. داخل الحاسوب الأمريكي العالمي.. لايجاد مكانا لها بالعالم الجديد.. (نقطة راس سطر)..

فامريكا تعتمد على مراكز بحوث ودراسات رصينة.. ووصلت للفضاء وارقى منظومات الذكاء الصناعي..والتكنلوجيا.. والاقمار الصناعية.. ومنافستها مع دول كبرى.. واقتصاد عالمي .. وياتي من يأتي ويقول (سنهزم أمريكا)؟

 من انت حتى تهزم أمريكا؟ ولماذا تفكر بهزيمتها أصلا؟

 وخذ هذه المعادلة:

–       لو ازيحت ايران وروسيا من الوجود.. وازيحت أمريكا.. ايهما سيخسر العالم؟

–       الجواب سيخسر أمريكا بتكنلوجيتها وتطورها التي يحلم حتى اعداءها.. بالاقامة فيها..ووجدنا كيف ان المسؤولين الإيرانيين انفسهم تقيم عوائلهم وبناتهم بامريكا وعلى النسق الأمريكي والحياة الامريكية من ملابس غربية وسيارات فارهة..وملاهي..

–        تخيلوا:

1.     (لو خيرت مسؤولي الدول التي يتحكم بها أنظمة شمولية معادية لامريكا.. ان تقيم عوائلهم ويدرس ابناءهم.. بدولهم ام بامريكا؟ سيختارون أمريكا..

2.     ولو خيرتهم بان يقيمون عوائلهم ويدرس ابناءهم ويتجنسون بجنسيات اجنبية.. بدول حليفة لهم كـ (روسيا والصين وايران وكوريا الشمالية.. ام أمريكا).. سيختارون أمريكا.. والواقع يؤكد ذلك..

3.    بل لو خيرتهم بين (سيارات السايبا الإيرانية والمسكوفش الروسية او أي سيارة صينية.. وبين السيارات الامريكية كالكدلاك او التاهو .. سيختار الامريكية فورا)..

4.    بالمحصلة (الأنظمة الشمولية.. تحب لابناءها وعوائلهم بحياة غربية.. وتحرمها على شعوبهم.. باديولوجيات مسمومة)..

–       والأكثر تناقضا.. انهم يقولون ان الامام المهدي سوف يظهر لينشر العدل ويكافح الفساد؟ عجبا

 ونجد ايران والعراق ولبنان الموالين لطهران.. اعلى معدلات الفساد بالعالم.. مقابل أمريكا والغرب الأقل فسادا بالمقياس العالمي لنسب الفساد بالكرة الأرضية.. علما:

1.      (تُعد روسيا الأعلى فساداً بين الدول الثلاث (أمريكا وروسيا والصين).. وتلي روسيا.. الصين… بينما تُعتبر أمريكا الأقل فساداً من حيث إدراك الفساد العام …

2.    اما ايران من الدول العالية الفساد عالميا بتسلسل 151.. وكوريا الشمالية تسلسلها 171 أي من الدول الأكثر فسادا مع ايران وسلطة المنطقة الخضراء بالعراق الموالية لايران… 

3.     (أي الامام المهدي سوف يبدأ بايران وروسيا والصين وكوريا الشمالية ولبنان والعراق الأكثر فسادا “محور الفساد العالمي”).. ليقطع رقاب حكامها ومسؤوليها ..

–       بل وجدنا أعداء أمريكا بدولهم.. يتفاخرون بركوب السيارات الامريكية كالتاهو والموبايلات الامريكية كالايفون.. وارصدتهم بالدولار الأمريكي ببنوك غربية وامريكية.. وابناءهم يقيمون بدول غربية وامريكا بارقى الجامعات والاحياء الراقية..  ..

–       ولكن ان ازيحت ايران سيتخلص العالم من نظام يقمع شعبه.. ويتخلص من المليشيات وتجارة السلاح .. والأحزاب الموالية لها ومكاتبهم الاقتصادية التي تستنزف ثروات الشعوب..  التي تحكم دول كالعراق فسادا وتهريبا للمخدرات وتاركه محافظات العراق بائسة رغم كل الميزانيات الانفجارية منذ 2003..

فانظمة ..وقفوا ضد الفيل الامريكي..وسحقوا..لماذا؟

كانظمة شمولية اديولوجية عابرة للحدود..كالبعث لصدام..وهتلر للنازية..ونظام ولاية الفقيه بايران خامنئي..والقاعدة وداعش والفاشية لموسليني….هذه الأنظمة التي تعيش شعوبها بحالة من (الغيبوبة).. الفكرية.. والسياسية..

–       تغسل عقولها بانها قادرة على هزيمة الدول الكبرى مجتمعة..

–        وعندما يحين الوطيس.. تجد هذه الشعوب أنظمتها كذبت عليها ودولها دخلت بمتاهات مرعبة.. من صراعات داخلية وخارجية.. لا ناقة لهم فيها ولا جمل..

–       والاغرب ان الأنظمة الاديولوجية بدل ان تنهض بشعوبها وتطورها.. وترفه شعوبها.. (تسحب الدين لتروج بان الله اقوى)؟ بوقت هو صراع بين دول.. وليس صراع بين (آلهة)..

وبنفس الوقت نجد هؤلاء اعداء امريكا حلمهم الإقامة بامريكا هم وعوائلهم..

ويتمتعون بالتقنية الامريكية وارتال السيارات التاهو والكادلاك..وليس بروسيا او الصين او ايران او كوريا الشمالية او كوبا.. ليتبين (نفاقهم)..

يغسلون عقول شعوبهم.. بان:

·         (أمريكا وإسرائيل) يريدون جعل دولهم مثال التخلف..

·        بوقت نجد (هؤلاء المعادين لامريكا عندما يحكمون تجد شعوبهم قمة الفقر والفساد وانتشار المخدرات).. كما في العراق ولبنان واليمن..

·        وبنفس الوقت نجد الدول الحليفة لامريكا مستقرة وناهضة ..

فامريكا..خطورتها تضرب ببعض الاحيان على البارد..وهذا ما تفعله مع ايران..

وايران تعتقد ان امريكا ضعيفة…لذلك تستثمر بالوقت..ولكن لا تدرك مكاسب امريكا من غلق مضيق هرمز اقتصاديا هائلة لصالح شركات النفط والغاز الامريكية….

ولا ننسى الانظمة الاديولوجية بالعالم الثالث..

 غير مدركة للتطور الهائل العسكري لامريكا..وغير مدركة ان دول كالصين وروسيا مصالحها العليا تبيع دول كايران وعراق صدام برخص التراب..ضمن صفقات عقليات الدولة الكبرى..

التحليل الذي طرحته يسلط الضوء على مفهوم ..:

1.    (الواقعية السياسية)..

2.    وفجوة القوة الإستراتيجية بين الدول العظمى والدول الأقل نفوذاً أو الأنظمة الأيديولوجية.

 الفكرة المحورية هنا هي أن:

·         موازين القوى الدولية لا تُدار بالعواطف أو الشعارات..

·         بل بالمصالح الحيوية.. والقدرات الاقتصادية والتكنولوجية.. والعسكرية.

ويمكن تفكيك هذا المنظور وتحليله عبر النقاط التالية:

1.    فجوة الإدراك الإستراتيجي (منظور الطابق الـ 20 والـ 1)

الدول العظمى مثل الولايات المتحدة تعتمد في صناعة قرارها على:

–        مراكز أبحاث..

–       معلومات استخباراتية عالمية..

–        ومصالح تمتد عبر القارات.

هذا المنظور الواسع يجعل حركتها قائمة على حسابات بعيدة المدى..

 بينما تنطلق الأنظمة الأيديولوجية أو الشمولية من:

–        ردود أفعال لحظية ..

–       أو شعارات تعبوية داخلية..

مما يخلق صداماً غير متكافئ نتيجة عدم القراءة الصحيحة لحجم القوة الشاملة () للطرف الآخر.

2.     الصدام الأيديولوجي ضد …( الواقعية السياسية)..

–       الأنظمة التي ذكرتها مسبقا: (كالنازية، الفاشية، والبعث الصدامي.. والتنظيمات المتطرفة) دخلت في مواجهات مباشرة بناءً على أيديولوجيات توسعية أو عقائدية حتمية.

–       التاريخ السياسي يظهر أن القوى العظمى عندما تشعر بتهديد مباشر لمصالحها الحيوية أو لاستقرار النظام الدولي الذي تقوده،..

فإنها تتحرك لحماية تلك المصالح دون النظر إلى الحيثيات المحلية للطرف الآخر..وهو ما شبهته بحركة ..(الفيل).

3.    مفارقة الهجرة والتقنية (التناقض بين الخطاب والممارسة)

هذه النقطة تسمى في علم الاجتماع السياسي بـ(الانفصام بين الخطاب والسلوك).. يظهر هذا التناقض واضحاً عندما:

–        تتبنى نخب أو أفراد خطاباً معادياً للغرب كمنظومة سياسية..  

–       ينما يفضلون في حياتهم الشخصية الاستفادة من ثمار النموذج الغربي:

4.    الاستقرار القانوني والمعيشي:

البحث عن بيئة تضمن الحقوق الفردية والفرص الاقتصادية.

الابتكار والتكنولوجيا: الاعتماد الكامل على المنتجات.. وسائل التواصل…والتقنيات الطبية والصناعية الغربية.

5.    (إستراتيجية اللعب على البارد) والمصالح الاقتصادية

في العلاقات الدولية.. لا تعني التهديدات دائماً الدخول في حرب شاملة.

–        إستراتيجية الحصار الاقتصادي..

–        الاستنزاف طويل المدى..

–       والاحتواء …

هي أدوات تستخدمها الدول الكبرى لتحقيق مكاسب دون تكبد خسائر عسكرية مباشرة.

على سبيل المثال:

–       الأزمات التي تهدد ممرات الطاقة الدولية (مثل مضيق هرمز) تؤدي أحياناً إلى إعادة تشكيل أسعار الطاقة العالمية..

–       وهو ما قد يعود بالفائدة على قطاعات معينة كشركات النفط والغاز الكبرى أو يدفع نحو البحث عن بدائل إستراتيجية، مما يعني أن الحسابات الاقتصادية تلعب دوراً رئيساً خلف الكواليس السياسية.

من ما سبق..

·        طرحنا فكرة أن البقاء في الساحة الدولية يتطلب عقلية براغماتية (واقعية) تدرك حجم القدرات الذاتية مقارنة بقدرات الآخرين..

·        وأن الشعارات العاطفية أو الأيديولوجية كثيراً ما تؤدي إلى حسابات خاطئة تدفع ثمنها الشعوب والدول.

  ……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم