رياض سعد
خرج من بيت صديقه مثقلًا بشيءٍ لم يفهمه تمامًا،
وما إن بلغ داره حتى أوقد النار، وأحمى سكين المطبخ طويلًا،
ثم ضغطها على كفِّه اليسرى حتى تصاعد دخان جلده.
لم يكن يعاقب يده…
بل كان يضع فيها علامةً تذكّره
ألّا يطرق بابًا
يشعر فيه الإنسان أنّه أصغر من ظله.
