جديد

حمقى:  (اللاعب المصري ثأر للعراق بهزيمة لاعب عراقي كوردي..فطبل له عراقيون)..كما  طبل  عراقيون (لسليماني الإيراني ضد سنة العراق وتشرين)..و(لأبو أيوب المصري ضد شيعة  العراق)..و(لعبد الناصر المصري ضد الزعيم قاسم)..(ازمة الهوية).. 

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

حمقى:  (اللاعب المصري ثأر للعراق بهزيمة لاعب عراقي كوردي..فطبل له عراقيون)..كما  طبل  عراقيون (لسليماني الإيراني ضد سنة العراق وتشرين)..و(لأبو أيوب المصري ضد شيعة  العراق)..و(لعبد الناصر المصري ضد الزعيم قاسم)..(ازمة الهوية).. 

مقدمة:

إن حال أولئك الذين فرحوا بهزيمة اللاعب العراقي من أصل كردي أمام الغريب.. (بحلبة رياضية بالقاهرة)..يعكس عجزاً تاماً عن التمييز بين (هزيمة اسم العراق في الحلبة) وبين (فعل فردي مشين للاعب)… إنهم تماماً :

·        كالأب الذي يفرح بمقتل ابنه على يد غريب لمجرد أن الابن أغضبه!

·         أو كالأحمق الذي يهلل ويزغرد لحرق بيته.. لمجرد أن ابنه أخطأ فقرر الانتقام منه بحرق السقف الذي يظلهما معاً!

وهنا لنتناول:

1.المواطنة المذبوحة: (متى يتعافى العقل العراقي من عقدة التطبيل للغريب)؟..

2.(من الاستعانة بـ “أبو أيوب المصري وسليماني وعبد الناصر” إلى الفرح بهزيمة ابن البلد على حلبة الرياضة)..

3.(ازمة أخلاقية ام مسرحيات استخبارية تخترق العقل العراقي)؟

وفي البدأ نسال:

الفرح بهزيمة ابن البلد: أزمة أخلاقية أم مسرحيات استخبارية تخترق العقل العراقي؟

·        ازمة اخلاقية..الفرح بهزيمة ابن البلد امام الغريب..

1.فتحويل الانتباه الشعبي نحو قضايا هامشية أو تصدير (ابطال وهميين).. من الخارج يساهم في إشغال المجتمع عن الأزمات السياسية والاقتصادية الحقيقية التي تمس سيادة البلد.

2.وكذلك من مظاهر ذلك.. :

–       رفع اعلام اجنبية إيرانية بالعراق..

–       والاستعانة بقوى خارجية ضد أطياف عراقية من قبل قوى سياسية محلية..

–        وجر العراق لصراعات ليس للعراق فيها ناقة ولا جمل مجرد انعكاس لصراعات إقليمية ودولية..

–        ورهن مصير بالعراق بعاصمة إقليمية ..

–        وتفاخر البعض بانه سيقف لجانب دولة اجنبية ضد العراق لو حصلت حرب بين الدولتين..

كلها تعكس (ازمة الهوية بالعراق).. بفعل الاديولوجيات المصدرة للعراق العابرة للحدود.. تتمثل بـ:

  • عقدة الغريب: بكيفية ان تبتلع الهويات العابرة للحدود الغيرة العراقية؟
  • سيكولوجية التطبيل للخارج: عندما تتقدم الأيديولوجيا على المواطنة في العراق..
  • المواطنة المذبوحة: قراءة في تاريخ الاستعانة بالخارج ضد ابن البلد..

وهنا لندخل بصلب الطرح:

1.ابو ايوب المصري ثائر لسنة العراق بذبح العراقيين الشيعة.. لانهم روافض..عملاء (المحتل)..

فهلل له بعض العراقيين الطائفيين والتكفيريين بالعراق.. ( هكذا شرعت له جرائمه).. فنجد عراقيين يقفون حول (المصري والشيشاني وهو يذبح عراقيين).. وتسمع من العراقيين الذين حولهم.. صراخات الله اكبر فرحا..

2.اللاعب المصري ثأر لعراقيين بهزيمة اللاعب العراقي الكردي..لانه لم يرفع العلم اللاعراقي الحالي.. ببطولة دوري المقاتلين المحترفين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا  (PFL MENA)

·        بوقت رفع اللاعب العراقي الكوردي العلم العراقي او لم يرفعه.. كانت الميدالية ستحسب للعراق.. وليس للإقليم اصلا!!!

·         وبعد ذلك (يتحدثون عن الغيرة العراقية..وهم يطبلون للغريب بهزيمة ابن بلدهم)..

·        وحتى لو (ابن البلد قد ضل السبيل).. فيجب احتضانه.. وليس (احتضان خصم للعراق سواء كان رياضيا او غيرها)..

·        والغباء الشعبي (بان من طبل للغريب المصري لهزيمة لاعب عراقي كوردي).. :

–       يعممون عداءهم ضد العراقيين الاكراد كافة ..(للفعل الفردي الطفولي للاعب العراقي باخفاء العلم العراقي من دريسه الرياضي)…

–       وهم يخدمون (الاجندة التي يتهمونها بالانفصالية بإقليم كوردستان).. من حيث لا يعلمون..

–       بوقت كثير من اللاعبين العراقيين الكورد وهم بالمئات .. كاكم هاشم.. وهواري ملا محمد.. رفعوا علم العراق ويعتزون به وهم عراقيون من اصل كوردي..

–       مهزلة (الغيرة الانتقائية):.. يصفقون للغريب ويصنعون الانفصال بأيديهم!

3.سليماني ايران والإيرانيين.. ثأروا للشيعة بقتل العراقيين السنة..لانهم نواصب واتباع يزيد

 حسب الاعلام الطائفي المريض الموالي لايران.. وتسمع عراقيين يصرخون (يا ثارات الحسين.. يا زهراء).. كما هللوا لإيران وخامنئي وسليماني عندما سفكت مليشياتهم بالعراق دماء شباب تشرين العرب الشيعة بوسط وجنوب المنتفضين ضد الفساد والهيمنة الإيرانية..

4.عبد السلام عارف قتل الزعيم عبد الكريم قاسم الوطني.. ثأرا من اجل (عروبة العراق)..

التي كان قاسم يرفض الحاق العراق بمصر جمال عبدالناصر المصري (كاقليم تابع للقاهرة المصرية)…. وتسمع أيضا الخونة يصرخون بشعارات قومية مستوردة من مصر ابتهاجا بإعدام الزعيم الوطني..وعشرات الالاف من العراقيين الذين سفكت دماءهم لمجرد وطنيتهم..

 كاعد تفهمون لو لا ما اقصده يا عراقيين..؟

1.شعب ينضحك عليه..واطبل لمن اقشمره.. وخاصة للغريب..

2. وكل هذه المسرحيات التي تنطلق على العراقيين.. هدفها الاندساس واختراق العراق من قبل أجهزة مخابرات إقليمية ترسم لهذه المسرحيات الاستخبارية….

3.والمؤلم.. ان يطبل عراقيين للمصريين بوقت (إقليم كوردستان العراق لم يقتل فيه احد على الهوية)..مقابل:

·        اغلب الإرهابيين الأجانب بالعراق مصريين بعد 2003 باعتراف القائد الأمريكي بقوات التحالف مايكل كالدويل..

·         وغير الزرقاوي تنظيم جند الشام بالعراق للتوحيد والجهاد لكثافة المصريين بارض الرافدين..

·         واكثر مرحلة مرت بالعراق دموية عندما استلم المصريين قيادة تنظيم القاعدة بزمن أبو أيوب المصري الذي بزمنه استحدثت الشاحنات المفخخة والكواتم .. وتجنيد الأطفال للقيام بعمليات إرهابية..

·        ولا ننسى أبو عبد الرحمن المصري مفتي القاعدة بالعراق..وابو يعقوب المصري المسؤول العسكري للقاعدة بالعراق..

·         وأبو ذيبة المصري مفتي مجزرة عرس التاجي واغتصاب العراقيات بالعرس ورمي جثثهن بالنهر بعد قتلهن مع كافة الرجال بالعرس..

·        واكثر شعب يحب الطاغية صدام هم المصريين لانه (سوق شباب ورجال العراق لجبهات الموت بالثمانينات) وسمح بإدخال (ملايين من صهاينة العراق المصريين) .. ليستبيحون الداخل العراقي ويفضلهم على العراقيين..  ويحولون عشرات المليارات الدولارات من العراق لمصر..

* تخيلو هذا اللاعب المصري تقول له..:

١. امك عائشة زوجة النبي زانية…(حاشاها  الله)..

٢. وان القران محرف..

٣. وان اصحاب النبي كابو بكر وعثمان وعمر..منافقين مرتدين..

٤. وان الله استبدل العرب بالفرس..

٥. وان العرب جرب شاربي بول البعير..منافقين..

سوف فورا يتحول إلى أبو ايوب المصري..!!!

هذا المصري قل له العراق أصبح للعراقيين ولا شريك لهم بالعراق من المصريين..

فورا ينقلب قومجي يتامر على اهل العراق..

ثانيا: . هذا اللاعب المصري..رفع علم أساسه مصري وليس عراقي..(والميدالية ذهبت لمصر وليس للعراق):

·        فلماذا العراقيين ما عدهم غيرة على عشرات الالاف الذين ذبحهم وفخخهم وقتلهم المصريين في العراق بقيادة ابو أيوب المصري زعيم القاعدة بالعراق..

·        ولا يعممون على كافة المصريين الذين يعشقون الطاغية صدام..الذي ارسل رجال العراق للحرب.. وجلب ملايين من صهاينة العراق المصريين بديل عنهم..ليسرقون  فرص عمل العراقيين .. وينتهكون اعراض العراقيات ويفضلهم الطاغية على اهل العراق بداخل العراق..

·        ولكن نجدهم يعممون على كافة العراقيين الاكراد.. لمجرد فعل مشين من افراد عنصريين تحركهم اجندة سياسية فاسدة.

علما:

أولا: الذيول..فرحانين (لهزيمة اللاعب العراقي “كوردي” امام المصري)..و(ليس لانه أخفى العلم)..

·        فازمة اخلاقية..الفرح بهزيمة ابن البلد امام الغريب..

·        تخيلوا من يتفاخرون بان لو حصلت حرب بين العراق وايران سيقفون لجانب ايران.. (يقدمون لنا دروس بالوطنية بتاييدهم للاعب اجنبي مصري هزم لاعب عراقي)؟ أي مهزلة هذه..

ثانيا..

·        اللاعب المصري..رفع علم أصله مصري ..العلم اللاعراقي الحالي..الذي فرض قسرا على العراق عام ١٩٦٣.. بانقلاب دموي قاده الناصريين الموالين لمصر بالعراق بدعم من القاهرة.. واقترفوا ابشع الجرائم عبر مليشة الحرس القومي التي زودها المصريين برشاشات بور سعيد المصرية السيئة الصيت..

·        ثالثا..

·        الذيول..اللي يرفعون اعلام دولة اجنبية ايران..بنص بغداد..ونجد امطار المياحي تسحب علم عراقي وتوزع اعلام ايرانية بالعراق..

·        يريدون نصدق عدهم غيرة وطنية على العراق..؟

ثالثا:..

يجهر الذيول لو حصلت حرب بين العراق وايران لوقفوا لجانب ايران..اي هم سيقفون لاي جانب ضد العراق..

من ما سبق:

عقدة الغريب: من التطبيل على الحلبة إلى رهن السيادة بالعواصم..

وننبه:

إن ظاهرة الفرح بهزيمة (ابن البلد) أمام الطرف الخارجي.. أو الاستعانة بالقوى الخارجية ضد الشركاء

في الوطن..تُعد من الظواهر السياسية والاجتماعية المعقدة التي شهدها التاريخ العراقي المعاصر بمختلف محطاته.

تُحلل العلوم السياسية والاجتماعية هذه المواقف والتقاطعات التاريخية عبر عدة عوامل رئيسية:

أسباب الانقسام الداخلي والاستعانة بالخارج:

·         أزمة الهوية الوطنية:

 يُرجع الخبراء الاحتفاء بالخارج (سواء كان إقليمياً أو دولياً) إلى ضعف جامع الهوية الوطنية الموحدة.. وبروز الهويات الفرعية (الطائفية، القومية، أو الحزبية) فوق مصلحة الدولة الجامعة.

·         الاستقطاب الأيديولوجي والسياسي:

يتحول الخلاف السياسي في كثير من الأحيان إلى صراع وجودي.. مما يدفع بعض الأطراف المحلية إلى البحث عن ..(ظهير خارجي).. لتقوية موقفها ضد الخصوم الداخليين.. بغض النظر عن التوجهات الأيديولوجية لهذا الطرف الخارجي.

·         تداخل المشهد الرياضي بالسياسي:

تعكس ردود الأفعال الشعبية في المناسبات الرياضية سببها الاحتقانات السياسية أو القومية الكامنة..حيث تُسقط المواقف والمناكفات السياسية على ساحات التنافس الرياضي.

  ……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم