رئيس الحكومة وأزمة الكهرباء وتسليح الجيش

خضير العواد

 منها خداع الشعب من أجل تحقيق مخططات الفساد لنفسه و للقيادات الداخلية والحزبية او المحافظة على المصالح القوى الخارجية ، وهذا مالمسناه في الحكومات السابقة وما السيد السوداني وسرقة القرن ونور زهير أبسط مثال على هذا الطرح والآن جميع المحيطين بالسيد السوداني عليهم شبهات الفساد وأين نور زهير ؟؟؟؟؟ فكشف عمليات الفساد والقضاء على شخصيات معينة او إلقاء القبض عليهم في بداية كل حكومة ليس دليل على نزاهة الحكومة او أمانتها ولكن الاستمرارية في هذا العمل الى نهاية الدورة هذا يدلل على النزاهة أما في بداية أيام الحكومة وبعدها تختفي الشخصيات الفاسدة او يتم الصمت عن كل ما يحيط بهذه العمليات بعد ان تتوزع الثروات والمكاسب ؟؟؟هذا ما تعودنا عليه ومنه انتشرت مافيا الفساد في كل قسم من اقسام الدولة ، ولكن أقوى عمل يبين وطنية وأمانة رئيس الحكومة هو القضاء على أزمة الكهرباء بالمرحلة الأولى ، هذه الأزمة التي أزعجت المواطن وجعلته يعاني أشد المعانات إن كانت مادية أو صحية أو نفسية حتى أصبحت حلم مزعج يلاحقه في كل دقيقة من يومه بل تصبح من اشد المحن التي يعاني منها وخصوصا في ساعات الصيف اللاهب ولا نتكلم عن اهمية الكهرباء للمصلحة الوطنية لأنه العمود الفقري لكل الصناعات على مختلف انواعها وحساسياتها ؟؟؟ ، فإذا كان رئيس الوزراء وطني حقيقي فعليه ان يحل أزمة الكهرباء وهذا أهم امتحان له لإثبات الوطنية وصدقيّة العمل ؟؟؟؟.

وأما الامتحان الثاني هو تسليح الجيش العراقي بالأسلحة التي تجعله يدافع عن ارض العراق وسماءه وماءه وتجعل من العراق قلعة قوية بوجه التحديات والمخاطر التي تحيط به ، لأن العراق يمتلك جيشاً ولكن للأسف بدون سلاح حقيقي بإمكانه ان يواجه به أسلحت من يريد شراً بالعراق وأهله ، حتى أصبح العراق أرضاً مفتوحة للجميع حيث تبنى القواعد المعادية على ارضه أو تقام مكاتب الاستخبارات وأما أجوائه فتعتبر أسهل الأجواء لدخول طائرات الأعداء والقيام بما تريد بدون أي مواجهة او مقاومة ؟؟؟؟؟ فتسليح الجيش العراقي بكل صنوفه إن كانت اسلحة للقوات البرية والبحرية وكذلك الجوية بالأسلحة المتطورة مع التركيز على الأسلحة التكنولوجية من أهم الإنجازات الوطنية ، فدولة بدون جيش قوي كبيت بدون حائط وأبواب ، هنا تمتحن الوطنية وحب الوطن والصدق والأمانة وأما كشف عمليات الفساد أو تعيينات هنا وهناك هذه قضايا مهمة وواجبة على الحكومة ولكن يمكن أعطاء هذه القضايا للمؤسسات المعنية هي التي تقوم بواجبها ؟؟؟؟ أما تسليح الجيش فيعتبر أم القضايا وأساس القضايا بدون هذا التسليح يبقى العراق بدون سيادة حقيقية يقرر به القنصل الأمريكي ما تريد حكومته ويلعب به براك ما يريد وتجعل منه الأعداء ومخابراتها قاعدة تنطلق منها كل المخططات الخبيثة لشعب العراق والشعوب الأخرى ، فهذا الامتحان الحقيقي بالإضافة لحل أزمة الكهرباء هذان الامتحانان الذي يجب ان يمتحن بهما رئيس الوزراء لإظهار وطنيته وأمانته وصدقه .

خضير العواد