جديد

(التحرر من صور الطاغية  صدام) لا يعني (استبدالها بصور حاكم اجنبي خامنئي)..(صدام حرق اموال العراق حروبا)..و(معارضيه بالحكم حرقوها فسادا)..(صور خامنئي بالعراق..كصور صدام بالكويت)..(اشارة لاحتلال العراق ايرانيا)

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

(التحرر من صور الطاغية  صدام) لا يعني (استبدالها بصور حاكم اجنبي خامنئي)..(صدام حرق اموال العراق حروبا)..و(معارضيه بالحكم حرقوها فسادا)..(صور خامنئي بالعراق..كصور صدام بالكويت)..(اشارة لاحتلال العراق ايرانيا)

قبل البدء نبين حقيقة:

1.    إن العراقيين الذين رفضوا صور حاكم عراقى طاغية.. بالتاكيد هم لن يقبلوا بصور حاكم اجنبى باراضيهم..

2.    خامنئي ليس كالسستاني:

 (السستاني لا يمثل رمز السيادة الايرانية بالعراق)..عكس خامنئي (يمثل رمز السيادة الايرانية)..(السستاني لا يملك دولة وجيوش ولا حاكم دولة)..(خامنئي يملك جيوش وحاكم دولة اجنبية وقائد اعلى لقوات بلاده دستوريا).. (السستاني رجل دين)..(خامنئي رجل سياسية ودولة اجنبية).. (السستاني لا يحمل مشروع سياسي.. خامنئي يحمل مشروع سياسي لدولة خارجية عابرة للحدود)..

المحور الاول:

·        (صدام حرق اموال العراق حروبا)… و(معارضيه بالحكم حرقوا اموال العراق فسادا)..

1.    شكل الهدر والمصير (الدمار الفوري مقابل الاستنزاف المزمن) ..:

·        حروب النظام السابق تسببت بخراب مادي مباشر واحتلال وعزلة دولية تكللت بخسائر بشرية هائلة ..

·        في المقابل فإن الطبقة السياسية الحالية استنزفت مقدرات الجيل الحالي والمستقبلي عبر غسيل الأموال وتهريب الثروات وتجريف الاقتصاد الوطني لصالح شبكات نفوذ حزبية ضيقة

2.    الغطاء والخطاب (الشعارات القومية مقابل الشعارات الدينية) ..

·        الأول استند إلى أيديولوجية قومية متشددة ربطت بقاء الوطن بشخص القائد وحزبه الأوحد مما أدى بالنهاية إلى سقوط الدولة ..

·        بينما القوى الحاكمة الحالية اختبأت خلف يافطات دينية ومذهبية لتبرير المحاصصة وتقاسم غنائم الدولة وتحويل الوظيفة العامة إلى مغانم حزبية..

3.    الأسلوب والحجم (الدماء مقابل الميزانيات) ..

·        صدام أحرق ثروات العراق عبر حروب عبثية وحصار استمر لعقود طحنت الطبقة الوسطى واستنزفت خزينة الدولة في التسلح والمغامرات العسكرية الخارجية ..

·        بينما السلطة الحاكمة بعد عام 2003 أحرقت موازنات انفجارية غير مسبوقة في تاريخ العراق عبر صفقات وهمية ومشاريع ليفلوس الفساد المستشري دون بناء بنية تحتية حقيقية

–        ملاحظة مركزية (السيادة المستباحة) ..

1.    في حقبة صدام رهن البلد لمغامرات فردية انتهت بالغزو وتدخل خارجي..

2.    وفي حقبة ما بعد التغيير تم رهن القرار السيادي والثروات لأجندات خارجية ووصاية إقليمية أفرغت مفهوم الدولة من مضمونه ..

 وبين هذا وذاك يبقى المواطن العراقي هو الخاسر الأكبر الذي يدفع ثمن الحريقين معا.

·        المحور الثاني من النقاش:

(التحرر من صور الطاغية صدام).. لا يعني (استبدالها بصور خامنئي.)..حاكم إجنبي إيراني..

1.    إن العراقيين الذين رفضوا صور حاكم عراقى طاغية.. بالتاكيد هم لن يقبلوا بصور حاكم اجنبى باراضيهم..

2.    فالنظام السابق عارضناه ليكون البديل حاكم وطنى عراقى نزيه وعادل وشريف.. وليس حاكم اجنبي..

3.    ..خامنئي  مرشد ايران.. ومنتخب من الناخبين الايرانيين في مجلس الخبراء.. ومستبعد من هذه الانتخابات… شيعة العراق ولبنان وغيرهم.. فهو مرشد لايران دولة اجنبية حصرا.

4.    وخامنئي ..القائد العام للقوات المسلحة الايرانية..حسب الدستور الايراني..وحاكمها العام..

..ثم من يصور خامنئي مجاهد:

·        فاين ايران  وصواريخها  عندما مسحت اسرائيل غزة واحتلت جنوب لبنان..

·        او عندما سقط بشار الاسد حليف ايران.

·        ولم نرى ايران تطلق صاروخ واحد تجاه اسرائيل..

وهنا نطلب ذكر اسم وكيل واحد من وكلاء ايران بالعرلق..يكون نزيهاً وغير متورط بالفساد والتبعية والفشل..

1.    فكل اصحاب خامنئي بالعراق هم فاسدون وميليشيات دموية.

2.    وهناك مثل يقول..لا تقول لي من انت بل قل لي من اصحابك لاعرفك..

3.    ثم خامنئي حاكم مستبد..والعالم شاهد كيف تقمع اجهزة خامنئي القمعية..انتفاضات الشعب الايراني بكل وحشية…وقتل عشرات الالاف بالشوارع بعموم ايران..

4.    وسجون ايران الرهيبة بالتعذيب كسجن ايفن بايران..

Ø     فما هي الرسالة من وضع صور حاكم اجنبي ايراني..بشوارع العراق وساحاته وعماراته..:

1.    غير كسر عيون العراقيين..

2.    وارسال رسالة بان العراق محافظة ايرانية محتلة من قبل طهران كالاحواز المحتلة..

·        المحور الثالث:

(صور خامنئي بالعراق).. (كصور صدام بالكويت).. (اشارة لاحتلال العراق ايرانيا)..

لماذا يصر وكلاء ايران على وضع صور (حكام وقادة ايران بشوارع العراق.. كخميني وخامنئي وسليماني)؟

ماذا يريدون ان يوصلون من رسالة؟

1.       نحن نتحدث عن قادة عسكريين وحكام دول فخامنئي بالدستور الايراني القائد العام للقوات المسلحة الايرانية والمسؤول عن كل مفاصل الدولة الايرانية بالاشراف والتوجيه..

2.       والمرشد الايراني ينتخب حصرا من الناخبين الايرانيين.. ويستبعد شيعة العراق ولبنان والعالم عن انتخابه..

3.       وسليماني قائد بالحرس الثوريي الايراني.. تنظيم مسلح اجنبي عن العراق.. وشارك بقتل الالاف من جنود وضباط العراق بحرب الثمانينات بحرب اصر الخميني على استمرارها واعتبر يوم ايقافها 1988 اهون لديه من شرب الم الزعاف..

4.       وليس كل من قاتل داعش هو (وطني وشريف).. كما ان ليس كل من  عارض صدام وطني ونزيه.. (فحسين كامل عارض صدام).. (والقاعدة والنصرة دخلوا بحرب ضد داعش بسوريا).. (وطالبان تقاتل داعش بافغانستان).. فماذا يعني ذلك؟

5.       والاساس العقائدي للشيعة بالعالم هي النجف وكربلاء والكوفة.. وليس ايران.. والشيعة بالعراق يتبعون مرجعية النجف وليس ايران..

•       عليه يهدفون من ذلك وكلاء ايران:

1.     رفع صور حكام وقادة دولة أجنبية في الشوارع والمرافق العامة العراقية يمثل انتقاصاً من السيادة الوطنية للعراق.. ويجعله يبدو وكأنه ساحة نفوذ تابعة لدولة أخرى.

2.     أن فرض رموز وثقافة سياسية خارجية يضر بالهوية العراقية المستقلة.. و محاولة لتغيير الطابع الثقافي والرمزي للمدن العراقية بما يخدم أجندات إقليمية تتجاوز المصالح الوطنية.

3.     إشكالية الولاء والقدوة:

 تثار تساؤلات حادة حول مفهوم (القدوة الوطنية).. حيث:

–        يعتبر أن أي شخصية عسكرية أو سياسية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بجيش أجنبي..

–        أو تنفذ سياسات دولة أخرى لا يمكن اعتبارها رمزاً وطنياً جامعاً..

–        بل تمثل ولاءً عابراً للحدود يتعارض مع مصلحة الدولة العراقية وسيادتها واستقلال قرارها.

عليه..:

·        كما ان صدام عندما احتل الكويت.. وضع صوره بكل شوارع وساحات الكويت.. كاشارة لاحتلالها وضمها للعراق

·        تفعل ايران كذلك اليوم بوضع صور زعمائها بشوارع وساحات العراق وتسمية شوارع وقاعات باسماءهم..لتهميش الثقافة العراقية.. ومسخها..:

1.       وكلاء ايران.. يعتبرون صور خامنئي بالعراق اشارة.. بانهم بتحالف استراتيجي معها طهران.. وتحالف عسكري خارج الاطر الوطنية العراقية.. وتعتبر هذا الدعم رحكيزة اساسية في بقاءهم بالسلطة .. وماجهة اي تحركات شعبية داخلية ضدهم..

2.       ينظر الولائيين بالعراق.. ان شخصيات مثل قاسم سليماني الايراني.. وابو مهدي المهندس ايراني الجنسية.. رموز لقادة ثبتوا حكمهم بالسلطة.. منع سقوط سلطتهم.. ويعتبرون رفع صورهم.. تعبيرا عن الوفاء والعرفان للدور الذي لعبوه بتسليم العراق لايران..

·        وكذلك وضع صور ابو مهدي المهندس.. لتشويه القدوة الوطنية بالعراق:

1.       فالمهندس قاتل لجانب ايران ضد الجيش العراقي بالثمانينات لالحاق العراق بايران

2.       واعلن انه جندي لدى قائد جيش القدس الايراني سليماني

3.       ووشكل مليشياتَِ كحزب الله بالعراق موالية لايران

4.       ودعم الاحزاب السياسية الاسلامية وفصائلها الموبوءة بالفساد والفشل والتبعية

•       القدوة الوطنية هو من يوال العراق َويرفض ان يكون تبعي لاي جهة خارجية..

·        وخاصة ان تضحيات العراقيين بعشرات الالاف المقاتلين بقتال داعش.. وخزائن العراق التي اشرتينا بها السلاح من 16 دولة بالعالم..وجبهات الحرب ضد داعش مدن العراق التي دمرت.. فلا ياتي من ياتي ليخدع السذج والبسطاء من شرائح عراقية.. (بان هزيمة داعش لم تحصل لولا ايران وسليماني وخامنئي).. فمن ضحى اهل العراق.. ومن قاد المعارك ضباط العراق ..وليس الايرانيين.. الذين انشغلوا بتامين ممر بري لطهران للمتوسط.. وتشكيل قوة عسكرية رديفة للحرس الثوري الايراني للهيمنة العسكرية على العراق.. وجعله ساحة لتصفي طهران فيها حساباتها الدولية والاقليمية..

تنبيه..

1.    استبدال صور صدام بصور خامنئي..اشارة ايضا..بان العراق وضع تحت دكتاتورية قمعية لولاية الفقيه الايرانية بالعراق بدل صدام وحزب البعث..وويلا لمن يعارض ذلك..

2.    فمصيره الاغتيال وانتهاك حرمات عائلته…من قبل وكلاء ايران واجهزتهم القمعية..

·        المحور الرابع:

1.      مفهوم الجهاد ومقاصده الشرعية ..

–       إن الجهاد الحقيقي في الأدبيات الإسلامية والعقلية الوطنية يُعرَّف بأنه الدفاع عن سيادة الوطن وحفظ دماء أبنائه وكرامتهم ..  

–       بينما القتال تحت راية دولة أجنبية وتنفيذ أجنداتها السياسية والعسكرية داخل الوطن أو خارجه لا يسمى جهاداً .. بل هو تبعية مطلقة وعمالة لمشروع إقليمي يتخذ من الشعارات الدينية غطاءً له ..

2.      خدمة مصالح من ..

–        إن الشخصيات التي تُوصف اليوم زيفاً بـ (المجاهدين) عملت طوال تاريخها على دمج قرار العراق العسكري والسياسي ضمن منظومة ولاية الفقيه في طهران ..

–       فأين الجهاد في تسليم مفاصل الدولة ومقدراتها لدولة أجنبية قاتلت العراق تاريخياً ..؟

ثانياً .. وحدة المنهج الشمولي والأساليب القمعية..

 * تطابق الممارسات الدكتاتورية ..

 بغض النظر عن الشعارات واليافعات المرفوعة .. فإن :

1.    نظام البعث البائد ونظام ولاية الفقيه يتقاطعان تماماً في جوهر الإدارة القمعية للبلاد ..

2.     فكلا النظامين يعتمدان على إلغاء الرأي الآخر .. :

ü     تصفية الخصوم السياسيين ..

ü      اغتيال الأصوات الحرة ..

ü     وتقديس الحاكم الفرد باعتباره خطاً أحمر لا يُمس ..

ü     قمع الانتفاضات الشعبية..

·        استبدال استبدال ..

 إن رفض الاعتراف بالمقارنة هو هروب من الحقيقة المرة وهي ..:

1.     أن العراق انتقل من دكتاتورية حزبية قومية متفردة بالسلطة إلى دكتاتورية قمعية عقائدية مرتبطة بمرجعية أجنبية ..

2.    وكلا النموذجين استلب إرادة الشعب العراقي وحرمه من حقوقه الأساسية في العيش الكريم والاستقلال الناجز ..

 ثالثاً .. الرد على لغة الشتائم والتعصب الأعمى..

 * عجز المنطق وحجة الإفلاس ..

1.       عندما تلجأ الأطراف المدافعة عن النفوذ الإيراني إلى لغة الشتائم والاتهامات الرخيصة بدلاً من الحوار الدستوري والوطني ..

2.       فإنها تثبت بوضوح عجزها التام عن تقديم أي دليل واقعي أو مبرر عقلي يثبت استقلال سياسات وكلائهم ..

 * السيادة لا تقبل التبرير ..

1.    إن محاولة تقديس قادة عسكريين أجانب ووصفهم بألقاب دينية أو جهادية لا تغطي حقيقة أن وجودهم وصورهم في الشوارع العراقية هو وصمة عار على جبين السيادة الوطنية ..

2.     والوطني الشريف هو من يرفض الخنوع لأي مستبد .. سواء كان محلياً أتى على ظهر دبابة حزبية سابقة .. أو خارجياً أتى تحت غطاء الميليشيات والولايات العابرة للحدود ..

–        (إن الدفاع عن رموز التبعية واصطناع صفة الجهاد لهم لن يغيّر من حقيقة التاريخ شيئاً):

1.     .. فالدكتاتورية تبقى دكتاتورية ..

2.     والعمالة تبقى عمالة .. بغض النظر عن الشعارات المرفوعة والأزياء التي ترتديها ..

3.    و(الشعب العراقي الذي دفع ثمناً باهظاً لحريته لن يقبل بأن يكون مقاطعة تابعة لأي نظام استبدادي خارجي)..

  ……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم