ماكو واحد يحب العراق بكدهم، نعيم الخفاجي
هذا هو حال دول الشرق الأوسط التي صنعتها بريطانيا وفرنسا، واختارت لهم أشخاص من وكلائها ليتم تنصيبهم ملوك ورؤساء وحكام وقادة، تعمدت دول الاستعمار على دمج مكونات ومذاهب وأديان وقوميات غير متجانسة مع بعض، دون عمل لهذه الدول الجديدة، دساتير حاكمة، لتبقى دولنا دول فاشلة تعاني من الاضطهاد الديني والمذهبي والقومي، لكي تستطيع الدول الاستعمارية الطامعة في السيطرة على بلدان العرب وسرق ثرواتهم، من خلال دعم طوائف ضد طوائف أخرى.
هذا قدرنا ولدنا عرب وعراقيين، لايمكن ان يعم الأمن والسلام والاستقرار السياسي وتشهد بلداننا ازدهار اقتصادي من خلال استخدام موارد بلداننا بشكل صحيح، تخيلوا معي ممنوع علينا أن نستفيد من كل مياهنا بالزراعة، ليس بالضرورة أن دول الاستعمار تمنعك من الزراعة والصناعة، يكفي ان يكون صاحب القرار السياسي يرفض استخدام الموارد البشرية في بلده بشكل صحيح، يصل الحاكم الجائر للحكم ويبطش بشعبه ويضطهدهم ويغتصب هو وأبنائه وكلابه بنات شعبه من المكونات التي يختلف معهم دينيا ومذهبيا وقوميا، ولدينا أفعال صدام الجرذ وأبنائه واشقائه في قتل مواطنين وزواج نسائهم كما حدث مع فاضل البراك رغم انه تكريتي منهم، أو مع مدير الخطوط الجوية الذي اجبر على تطليق زوجته التي كانت موظفة، لكي يأخذها صدام منه بالقوة لأن صدام القذر أعجب بجمالها.
أو مثل مايحدث الان في سوريا من انتهاكات كبيرة بخطف فتيات الشيعة العلويين والجعفرية والاسماعيلية والمسيح في باب هاجرن في سبيل الله وكأن الشيعة ليسوا مسلمين ولا يشهدون الشهادتين ويصلون الصلوات الخمسة والجمعة وحج بيت الله وصيام شهر رمضان والجهاد من أجل قضايا العرب السنة.
قنوات فلول البعث وهابي ليل نهار يرقصون ويروجون ان فلان مرجع شيعي أو فلان معمم شيعي أو فلان سياسي شيعي سرق ونهب ….الخ طبعا يوجد لدى الشيعة سراق ولصوص لكنهم أقل عدد من سراق ساسة وقادة شركائنا بالوطن بشكل عام وقادة وساسة ومسؤولي وموظفي المكون السني، القيادي أبو مازن احمد الجبوري في احد حوارته قال ماكو واحد مثلي يحب العراق، فضائح هيئة النزاهة أثبتت أنه سارق ومرتشي، قبل صفحة داعش وأثناء صفحة داعش، قوات الحشد والشرطة الاتحادية ضبطت معامل تفخيخ في دوائر حكومية في مباني معروفة في تكريت وبيجي و……الخ.
تم اعتقال ضباط بعثيين ومنهم قادة متعاونين مع العصابات لتنظيم القاعدة وداعش، بل نفسه القائد السعودي زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، وخليفته قائد التنظيم المواطن المصري الدكتور ايمن الظواهري قالوها عبر قناة الجزيرة ان قيادة تنظيم القاعدة في العراق أصبحت بقيادة ضباط من أجهزة صدام العسكرية والبعثية، هذا الكلام قاله ايمن الظواهري في خطاب بثته قناته قناة الجزيرة.
أبواب الفساد بالعراق كثيرة فمثلا كاتب اسمه هاشم منصور بصفحته بمنصة x كتب المنشور التالي(احد أبواب الفساد والتي تدر دخلا ثابتا
هو الرواتب الوهمية..
في دائرة ليست كبيرة وهي توزيع كهرباء
بغداد اكتشفت النزاهة وجود 450 موظفا
وهميا.. يعني 450 راتبا شهريا للمدير..
المحاصصة انتجت لنا في كل دائرة وفي
كل وزارة توجد آلاف الوظائف الوهمية..
كم يحتاج القضاء من الوقت لفرزهم 🤔).
فضائح الوزراء من أبناء المكون البعثي بداء من الوزير ايهم السامرائي الذي سرق ميزانية وزارة الكهرباء وهرب الى امريكا، وتبعه زياد القطان من الموصل سرق مليار دولار من وزارة الدفاع بزمن حازم الشعلان، وقبل عام تم جلبه إلى العراق واودع السجن حسب بيانات الحكومة العراقية.
فضيحة عدنان الجميلي التكريتي في وزارة النفط العراقية تم ضبط مئات مليارات الدنانير وعشرات ملايين الدولارات ومئات كيلوات الذهب الخالص، ايضا تم نشر سرقة نسبت الى يزن مشعان الجبوري أودع السجن، فضائح امس تم نشرها لوزير معروف باع وطنيات، وضحك على بعض البسطاء من اسرى حرب الكويت، في أن يساعدهم بالحصول على حقوقهم التقاعدية، حتى البعض صوت إلى قائمته قائمة عزم واسماه في الشيخ فلان السامرائي، أصبح الوزير الان وزير سابق تم ضبط ١٥٠ عقد زواج مسيار في مزرعته مع عارضات ازياء ومحتوى هابط، زواج مسيار بات مقبول لدى من يفترون على الشيعة بالزواج المنقطع المتعة الذي حلله الله وفق شروط وضوابط صارمة، ليل نهار يثرثرون زواج المتعة وسواحل البحر الأبيض في دول المغرب العربي مليئة بالفتيات الباحثات عن ممارسة الجنس مقابل اجر مادي، حتى أن سائح إيطالي بعام ٢٠٠٧ بقضية نقلت بوقتها مارس الجنس وبالاخير كان مع السائح كلب معه، دفع مبلغ لشابه مقابل اجر نادي ليقوم الكلب بنكحها هههههه شر البلية مايضحك.
من الأمور المقززة التي اسمعها من مقدمي برامج سنة من بعث العراق يطرحون أسئلة في حواراتهم يقولون لو ان حرب تقع مع إيران أين يقف شيعة العراق، هذا الكلام الساذج الطائفي يثبت حقدهم الطائفي، بصفحة داعش غالبيتهم من المتشدقين بالوطنية المزيفة، رفعوا أعلام داعش، والضابط والجندي والمجاهد المتطوع الشيعي انزل علم داعش ورفع علم العراق، الاخ الكاتب العراقي الشيعي الوطني من التيار الشيعي الاستاذ عصام حسين كتب المقال التالي (قبل ساعات شاهدت مقطع فيديو يسأل فيه المقدم، ولا أعرف هويته الدينية، السيد غالب الشابندر: لو حدثت حرب بين العراق وإيران، الشيعة يقفون مع من؟
إنه سؤال تافه وسخــيف، يوحي بانعدام الوطنية لدى الشيعة، وأنهم يفضلون إيران على العراق. ولا أعرف كيف يمكن لمواطن عراقي أن يحتل بلده!
لذلك سأجيبهم وفق النظرة الصــدامية التي يؤمنون بها:
قاتلت إيران ست سنوات على حدود البصرة بعد هزيمة صدام في معركة المحمرة عام 1982 وأسر اكثر من عشرين الف مقاتل عراقي حينها، وانسحابه إلى الحدود العراقية وإعلانه وقف اطلاق النار من جانب واحد بعد هذه الهزيمة..
لماذا لم يخن الشيعة بلادهم بعد هذه الهزيمة، ولماذا إيران لم تستطع احتلالها، وهذا يعني، وفق هذا المنطق، أن الشيعة العراقيين كانوا وطنيين مقارنة بباقي المكونات، خصوصا ان البصرة ذات غالبية شيعية.
والرد على هذا السؤال مقارنة بالإجابة الصدامية حول الحرب مع ايران على أطراف البصرة هو: بعد عام 2003 سقطت المناطق الغربية بسهولة بيد تنظيم الزرقاوي بمساعدة داخلية و خيـــانة كبيرة تعرض لها العراق حينها، واستمر احتلالها حتى عام 2009، ثم سقطت مرة أخرى بسهولة وبمساعدة داخلية، بعد تعاون بعض الأهالي، بيد داعش، واستمر احتلالها أربع سنوات.
في معادلة البصرة 1982 والمدن الثلاث الغربية عام 2004 و 2014 من الخائن؟
لذلك..
علينا أن نطرح سؤالًا واضحًا: لو حصلت حــرب بين العراق وسوريا، بدعم خليجي وأمريكي، فالفرد في المناطق الغربية سيقاتل مع من في هذه المعركة؟
هذا السؤال يبدو أكثر وجاهة، خصوصًا أن أغلب القيادات الســنية تعتبر أن سوريا تحررت من المد الشيعي، وبقي لبنان والعراق وإيران.
ولدينا معهم تجارب سابقة من أمثال تجربة الضاري والهاشمي والدليمي والخنجر وعلي حاتم سليمان وناجح الميزان وغيرهم..
كل هؤلاء تفاعلوا مع خيـــانة العراق في تلك التواريخ..
هل يكرروا الخــيانة مرة اخرى؟
هذا هو السؤال الذي ينبغي أن نطرحه، وأن نتحقق من إجابات شركاء الوطن، إن كانت صادقة في وقوفهم مع العراق أم مع سوريا.).
انتهى مقال الاستاذ عصام حسين والذي نشره بمنصةx وفي الفيس بوك بصفحته الشخصية، وضع العراق يبقى بائس بظل وجود صراعات قومية ومذهبية مغطاة في شعارات الوحدة الوطنية الزائفة مع خالص التحية والتقدير.
نعيم عاتي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
27/7/2026