سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
تفكيك (مجزرة سبايكر): (لماذا اخطأ نعيم الخفاجي)..في اختزالها (بالطائفية)..(ولماذا يلقى اللوم على السنة..ويعفى من يحكم ببغداد)؟..(ماذا لو حكم الشيعة بنزاهة..وعمروا ووفروا فرص العمل) هل (ستحصل كارثة 2014)؟
اربع اسئلة قبل البدء:
1. كل ما كان يجري بالعراق قبل 2003.. كنا نلقيه على السلطة العليا (ببغداد).. صدام والبعث (فلماذا بعد 2003 يحاولون تبرأة الأحزاب الإسلامية الشيعية وفصائلها المسلحة.. الحاكمة ببغداد.. والقاء اللوم على المكونات)؟
2. لماذا لم ينشغل حكم اسلاميي الشيعة بعد انسحاب أمريكا 2011.. ببناء جدار عازل مع سوريا كما بنوه أخيرا..رغم ان المخاطر من سوريا تفاقمت مع الاضطرابات 2011 التي حصلت فيها ضد بشار الأسد؟
3. ولماذا انخفضت نسبة المفخخات والانتحاريين.. بالعراق..منذ بدأ ضعف نظام بشار الأسد بعد الثورة السورية 2011؟
4. وما علاقة ذلك بترك الحدود السورية مفتوحة..لتسهيل دخول المليشيات الموالين لإيران لسوريا بدعم بشار الأسد لقمع الشعب السوري..وعدم ادراك المخاطر المستقبلية من فعلهم هذا؟ وقبل 2011 تركت مفتوحة.. لتسهيل دخول الإرهابيين للعراق من قبل سوريا الأسد.. بتواطئ مع اسلاميي الشيعة ببغداد وباوامر إيرانية.. (سؤال..لماذا لم يتم اجراء محكمة علنية يشاهدها العالم والعراقيين..لكارثة الموصل)؟ لماذا اسلاميي الشيعة (كتموا عليها)؟
ندخل بصلب الطرح:
الجرح المشترك وفخ القراءة السطحية..
إن القراءة الطائفية للأحداث هي:
• قراءة مريحة للسياسيين والمحللين.. لأنها تعفيهم من المسؤولية..لكنها قراءة مضللة للشعوب..
• لذلك تفكيك هذه الأطروحة يتطلب منا طرح أسئلة حقيقية ومصيرية حول ما جرى خلف الكواليس.
أولاً: ثالوث الفساد.. وإفلاس الإسلام السياسي.. وضياع الدولة..
يطرح الخفاجي سؤالاً غير مباشر عن سبب انهيار القوات المسلحة وهروب بعض القادة.
والإجابة الحقيقية:
لا تكمن في مذهب الضابط أو الجندي.. بل في بنية المؤسسة العسكرية القائمة على المحاصصة والفساد:
• سؤال المليارات المهدورة:
1. ماذا لو حكم إسلاميو الشيعة بنَفَس وطني عراقي خالص؟
2. ماذا لو تم توجيه مئات المليارات من الدولارات لبناء اقتصاد قوي.. وتشغيل العاطلين عن العمل.. وإنعاش الزراعة والصناعة في مناطق الوسط والجنوب والغرب على حد سواء؟
• بيئة النقمة والبطالة:
1. إن الفساد المستشري وغياب التنمية وفرص العمل خلق حالة عارمة من النقمة المجتمعية.
2. هذا الإحباط واليأس هو الوقود الحقيقي الذي استغلته التنظيمات الإرهابية وتكافأت معه.
3. لو كانت هناك دولة خدمات ونزاهة واحتواء لجميع مواطنيها.. لما وجدت (داعش).. ثغرة واحدة لتنفذ منها إلى عقول الشباب المحبطين.
4. . إن تمكن داعش من غرب العراق لم يكن بسبب (جينات طائفية) لدى أهل السنة .. بل:
– لأن تلك المناطق كانت الضحية الجغرافية والسياسية الأكبر للصراع الإقليمي الممتد من سوريا ..
– ولأن الفساد السياسي في بغداد تعمد إضعاف وتهميش القوى السنية المعتدلة التي كانت كفيلة بسحق الإرهاب في مهده ..
– وبدل أن تقوم الحكومة باحتوائهم ودمجهم في الأجهزة الأمنية لحماية مناطقهم .. قامت:
أولا: بقطع رواتبهم وملاحقة قادتهم واعتقالهم ..
ثانيا: هذا الغدر السياسي أفرغ الساحة تماماً من القوة المحلية الشريفة التي كانت قادرة على صد داعش ..
ثالثا: ترك العشائر بلا سلاح وبلا غطاء حكومي في مواجهة تنظيم دولي مدجج بالسلاح الثقيل القادم من سوريا..
بالمقابل:
– إقليم كوردستان كان لديه نظام اداري مستقل.. وقوات البشمركة.. وحاجز جغرافي جبلي بين داعش والاقليم..
– وسط وجنوب العراق (تتمركز به قوات نظامية.. وامنية).. عوقت تمدد داعش..
• قادة الفساد لا قادة الميدان:
1. الانهيار العسكري في الموصل والرمادي لم يكن طائفياً..
2. بل كان نتيجة (تسييس المناصب العسكرية)..
3. عندما يُعين ضابط فاشل أو فاسد في منصب قيادي لمجرد الولاء الحزبي أو الطائفي (أو ما يُعرف بالدمج والمحاصصة)..
4. فإن النتيجة الطبيعية هي هروبه وترك جنوده تحت رحمة الإرهاب.
5. غياب المحاسبة وإعادة تدوير القادة الفاشلين هو الإدانة الكبرى لمنظومة الحكم.. وليس للمكونات الشعبية.
ثانياً: فخ التدخلات الإقليمية و(تصدير الإرهاب)..
يحاول الكاتب الخفاجي إظهار الجماعات الإرهابية كمنتج محلي بحت نابع من ثقافة مناطق معينة..
مغيباً دور المحاور الإقليمية التي جعلت من العراق ساحة لتصفية الحسابات.
• اعترافات تاريخية:
1. لا يمكن عزل نشأة القاعدة وتمدد داعش عن السياسات الإقليمية.
2. وهناك اعترافات رسمية (ومنها ما أشار إليه نوري المالكي في فترات سابقة) حول قيام نظام بشار الأسد في سوريا -قبل عام 2011- بفتح حدوده وتسهيل مرور القيادات البعثية والتكفيرية إلى داخل العراق لزعزعة الاستقرار وإرباك الوجود الأمريكي.
• الدور الإيراني المزدوج:
1. في المقابل فإن التدخل الإيراني السافر في الشأن العراقي.. :
– دعم الفصائل المسلحة خارج إطار الدولة..
– وتغذية الاستقطاب الطائفي…
– وفر الذريعة المثالية للتنظيمات المتطرفة لكي ترفع شعار (مظلومية المكون)..والدفاع عنه ضد (التمدد الصفوي)..
– هذا الصراع الإقليمي (الإيراني-الإقليمي) على أرض العراق جعل من المواطن البسيط وقوداً لحرب لا ناقة له فيها ولا جمل.
ثالثاً: المكون السني.. الضحية المزدوجة والمغيبة
• الخطيئة الكبرى في مقالة الخفاجي هي تصوير المكون السني كـ(بيئة حاضنة) أو كمتواطئ جماعي في الجريمة.
• الواقع والتاريخ يثبتان أن أهل السنة في العراق كانوا الضحية الأولى والأكبر لداعش ولإخفاقات الحكومة المركزية:
1. طمس وتدمير المدن: من الذي دُمرت مدنه بالكامل؟ من الذي شُرد الملايين من أبنائه في مخيمات النزوح؟
2. غياب الزعامة الوطنية الشريفة:
• إن إقصاء وتهميش الزعامات القبلية والسياسية السنية الشريفة والمعتدلة (التي حاربت البعث والقاعدة سابقاً في مشروع الصحوات) من قبل حكومة بغداد، ترك فراغاً هائلاً.
• هذا الفراغ استغلته فلول البعث والمتطرفون للسيطرة على المساجد والمنابر وتجهيل البسطاء عبر بروباغندا الخوف من (الروافض)..
3. الإبادة الصامتة:
• يتحدث الكاتب بمرارة عن سبايكر وبادوش (وهي مرارة مشروعة)..
• لكنه يتغافل عن آلاف المغيبين والشهداء من أبناء السنة الذين رفضوا مبايعة داعش.. والذين أُعدموا وعُلقت جثثهم في شوارع الموصل والرمادي بتهمة (الردة والعمالة للدولة)..
رابعاً: هل (الأقاليم) هي الحل أم الهروب إلى الأمام؟
1. يخلص الكاتب في نهاية مقالته إلى أن الحل يكمن في تقسيم العراق إلى أقاليم طائفية وجغرافية (إقليم شيعي في الوسط والجنوب.. وإقليم سني).
2. هذا الطرح.. وإن كان يبدو حلاً واقعياً لبعض اليائسين.. إلا أنه يحمل في طياته بذور حروب أهلية لا تنتهي.
ونشير الى (الأستاذ نعيم الخفاجي):
• قلب المنطق السببي (الفساد هو الأصل):
1. إن تأسيس الحشد الفصائل لم يكن مجرد رد فعل على وجود (فلول البعث) .. بل كان النتيجة الحتمية لـ (فشل وإفلاس الأحزاب الإسلامية الشيعية) التي حكمت بغداد وصبت اهتمامها على المحاصصة والفساد المالي .. مما أدى إلى إضعاف وتفكيك الجيش العراقي الرسمي وتدمير عقيدته العسكرية العابرة للطوائف ..
• إدانة منظومة الحكم في قضية الضباط الفاشلين .. :
1. إن هروب القائد العسكري الذي ذكرته (محمد خلف الدليمي) من كركوك ثم تسليمه قيادة عمليات الرمادي دون محاسبة أو تشكيل مجلس تحقيقي ..
2. هو الإدانة الكبرى والأوضح لـ (فساد الطبقة السياسية الحاكمة في بغداد) ووزارة الدفاع والداخلية وليس للمكون السني ..
3. فالذي أعاد تدوير هذا الضابط الفاشل وغطى على تقصيره وحماه من العقاب هي المحاصصة السياسية والتوافقات الحزبية في المركز .. وليست العشائر السنية ..
• إفراغ حجة (المكون الحاضن) :
1. إذا كان الفساد وسوء الإدارة السياسية في بغداد هما من عينا القادة الفاشلين وحمياهم من الحساب .. فإن تحميل المكون السني ككل مسؤولية الجريمة هو قفز على الحقائق ..
2. فالمنظومة الحاكمة بفسادها وتسييسها للمناصب العسكرية هي التي شرعت الأبواب لداعش ودمرت المؤسسة العسكرية ودماء الضحايا برقبة الفاسدين أولاً ..
• الهروب من أصل المشكلة..:
1. إن تقسيم البلاد على أساس طائفي هو اعتراف صريح بالفشل في بناء (دولة المواطنة).. وستنتقل للاقاليم نفسها..(وخاصة ان الزعامات الكلاسيكية للمكونات..هي نفسها سستحكم بمشهد الأقاليم)..
2. مشكلة العراق ليست في تنوعه المذهبي.. بل في (عقلية المكونات) التي تحكم بها الأحزاب.
• الحل الحقيقي:
1. الحل لا يكمن في عزل المكونات خلف حدود داخلية..
2. بل في بناء دولة مؤسسات قوية.. قانون عادل يحاسب الفاسد والمقصر بغض النظر عن اسمه وعشيرته، جيش مهني ولائه للوطن لا للحزب..
3. وتنمية اقتصادية حقيقية تسحب البساط من تحت أقدام أي فكر متطرف.
وقد يسال سال..لماذا لم يبرز تنظيم كداعش بين سكان وسط وجنوب (العرب الشيعة):
الجواب:
1. التطرف يغير جلده وشعاراته بحسب البيئة التي ينشط فيها .. في البيئة الشيعية ظهرت جماعات وحركات مهدوية منحرفة ومسلحة استخدمت السلاح ضد الدولة وضد المواطنين (مثل جماعة جند السماء عام 2007 في النجف .. وحركة أحمد الحسن اليماني .. ومحمود الصرخي..وجماعة القربان) ..
2. هذه الجماعات استخدمت نفس أدوات التكفير والقتل وحمل السلاح ضد مؤسسات الدولة ..
3. لكنها لم تتحول إلى تنظيم عابر للحدود مثل داعش لأن جغرافية الجنوب مطوقة أمنياً ولا تمتلك حدوداً دولية مفتوحة مع مناطق نزاع مسلح مثل سوريا لتمدها بالانتحاريين والسلاح والأموال ..
4. ولا ننسى الحرب الطائفية .. وما جرى من قبل المليشيات بقتل الالاف العراقيين على الهوية.. لا تقل وحشية عن تنظيم القاعدة.. فاليس كلاهما إرهاب (المليشيات الشيعية والقاعدة).. ؟
وهنا ردود مختصرة على الأستاذ (نعيم الخفاجي):
• نرفض المتاجرة بالدم .. إن كشف فساد وفشل منظومة الحكم في بغداد لا يعني أبداً غض النظر عن جرائم داعش وفجائع سبايكر وبادوش .. نحن نرفض فقط استغلال هذه المآسي الإنسانية كذريعة لشرعنة الفساد الحزبي الذي ضيع دماء الشهداء العراقيين
• تفكيك التعميم الجائر .. اتهام مكون بأكمله بأنه لا يؤمن بالتعايش ويريد الذبح هو تشويه طائفي للواقع .. بداعش قتلت من علماء وعشائر السنة آلافاً مؤلفة .. وانتقاد الفساد ليس قلة إحساس بل هو حرص وطني حقيقي على منع تكرار المحرقة
• فزاعة الخوف الخارجي .. محاولة ترهيب الشارع الشيعي بربط الأحداث بما يجري في سوريا حالياً لعام 2026 هي سياسة مفلسة لإبقائه أسيراً لسطوة الأحزاب بحجة الحماية .. الأمان الحقيقي لن يأتي بنشر الخوف بل ببناء دولة مواطنة ومؤسسات عسكرية مهنية تحمي الجميع
• الأقاليم تكريس للفشل .. الدعوة لتقسيم البلاد وإقامة إقليم الوسط والجنوب بناءً على وهم استحالة التعايش هي استسلام لعقلية الغنيمة .. هذا الطرح لن ينهي النزاعات بل سينقل الصراع إلى داخل الأقاليم نفسها بين الأحزاب الكلاسيكية على النفط والمنافذ…(الأقاليم يجب ان تبنى على أسس من يدافع عنها مثال للنزاهة والشرف والوطنية والانتماء لابناء وسط وجنوب.. وليس أحزاب إسلامية شيعية ومليشيات.. ستنقل صراعاتها واطماعها وتبعيتها لإيران للإقليم)..
وهنا يجب ان نتجه.. نحو خطاب وطني عابر للخنادق:
1. إن الرد الحقيقي على مقالة نعيم الخفاجي وأمثاله من كتاب الخنادق الطائفية.. هو التمسك بالهوية العراقية الجامعة. دماء شهداء سبايكر وبادوش.. وصرخات المخطوفات من التركمان والشبك والإيزيديات.. وآهات العوائل النازحة من الأنبار والموصل… كلها تنبثق من جرح عراقي واحد.
2. لا يمكن بناء مستقبل للعراق بعقلية (المعاملة بالمثل).. أو الانتقام… أو بإلقاء التهم الجماعية على مكون بأسره.
3. إن عدو العراقيين الحقيقي هو التحالف غير المقدس بين الفساد السياسي.. والتطرف الديني..والتدخل الخارجي.. ومتى ما انكسر هذا التحالف.. سيعود العراق معافى وقوياً بجميع أبنائه.
ولنستنتج:
لا يختلف اثنان من ذوي الضمير الإنساني على بشاعة وبؤس المجازر التي شهدها العراق عام 2014.. كمجزرة (سبايكر) الغادرة وإعدامات (سجن بادوش) الجماعية.. وغيرها من الجرائم التي يندى لها جبين البشرية. إنها دماء عراقية طاهرة أُريقت بلا ذنب.
• لكن الخلاف الحقيقي والعميق يكمن في (تشخيص الداء).. فالكاتب نعيم الخفاجي في مقالته يذهب مباشرة إلى الجدار الطائفي الصلب.. ملقياً باللائمة كاملة على (الأحقاد المذهبية) ..و..(بيئة المكون السني).. متناسياً أن الإرهاب لا يتعشش في جسد الدول إلا إذا كان هذا الجسد قد أنهكه الفساد والظلم وسوء الإدارة.
تذكير لنعيم الخفاجي المحترم:
ما صرح به عبد القادر العبيدي وزير الدفاع السابق .. بان هناك خمس معسكرات للقاعدة ثلاث في ايران واثنان في سوريا .. بعد 2003 مخصصة للعمل في العراق.. تؤكد لماذا تركت حدود العراق مفتوحة ولم يصر اسلاميي الشيعة ببغداد على بناء جدار عازل مع سوريا آنذاك.. (نتذكر كيف أمريكا ضربت موقع للقاعدة بالبو كمال.. بعد 2003.. وكيف ردة فعل اسلاميي الشيعة بالدفاع عن سوريا.. ورفض جعل العراق قاعدة للانطلاق ضد دول الجوار.. والحقيقة هم أرادوا تنفيذ اجندة ايران بترك الحدود مفتوحة مع سوريا)..
وننوه للأستاذ نعيم الخفاجي الموقر:
اعلم.. كما صدم الشيعة بالعراق بعد 2003 بالمعارضة بفسادها وفشلها وتبعيتها.. كذلك صدم السنة بمعارضيهم بتغول داعش وعنفها وتكفيرها ووحشيتها..
وكما الشيعة بعد 2003 رغم مقاطعتهم للانتخابات بنسبة كبيرة وانتفاضاتهم.. (لم يستيطعون تغيير شيء).. فماذا عن السنة وقد ركبهم داعش بعنفه واجرامه.. والدليل نزوح مئات الالاف السنة من داعش.. وجرائم داعش ضد عشائر سنية.. واجبارها شيوخ عشائر وسنة اخرين على الإعلان عن بيعتهم قسرا للتنظيم..
لنضع الله بين اعيننا..
ولنعيد قراءة الاحداث.. بعين بعيدة عن العاطفة .. بعقلية وطنية.. وإنسانية.. واكاديمية.. حتى نستفاد من تجارب الماضي لنقصيها عن المستقبل.. اذا ليس من اجلنا فلاجل اجيالنا..
ومضة:
لا تتحمل الطائفية وحدها المسؤولية..بل يساهم الفساد السياسي وفشل الدولة في خلق بيئة حاضنة للتطرف..
……………………
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم