عاشوراء… يومٌ انتصر فيه الحق وإن سقط الشهداء والحسين مدرسة الأحرار في مواجهة الظلم !
يحيى هركي / المانيا
في العاشر من محرم… يقف التاريخ طويلًا أمام مأساة كربلاء، تلك الفاجعة التي هزّت ضمير الإنسانية واستشهد فيها الإمام الحسين بن علي سبط رسول الله ﷺ مع عدد من أهل بيته وأصحابه، بعد أن حوصروا وقُطعت عنهم المياه، وتعرضت نساؤهم وأطفالهم للأسر في واحدة من أكثر الصفحات إيلامًا في التاريخ الإسلامي.
رحم الله الإمام الحسين وآل بيت النبي محمد ﷺ وجعل ذكراهم منارةً للحق والعدل والكرامة لا وسيلةً للفرقة والكراهية.
إن الإمام الحسين لم يقدّم روحه الطاهرة طلبًا لسلطة أو جاه بل وقف مدافعًا عن المبادئ رافضًا الظلم والانحراف ليبقى رمزًا خالدًا للعزة والحرية والوفاء.
وسلام الله على الإمام الحسين وسلام على آل بيت رسول الله ﷺ وسلام على كل من أحبهم ونصر قيمهم وسار على نهجهم في نصرة الحق ومواجهة الظلم.
ومن أراد أن ينصر الإمام الحسين حقًا فليجعل القرآن الكريم إمامه وليكن صادقًا مع الله متدبرًا لكتابه عاملًا بأوامره مبتعدًا عن التعصب والطائفية فالإسلام الذي دعا إليه الأنبياء هو دين التوحيد والعدل والإحسان.
رحم الله الإمام الحسين وجعل سيرته نبراسًا لكل من ينشد الحق والكرامة وجمع قلوب المسلمين على كتاب الله ووحدة الكلمة والعدل بين الناس.