سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
اتحدى من يثبت (نسب خامنئي..للنبي)..بمفارقة مضحكة (بمواطن اسباني معاصر) ليدعي نسبه القريشي (ليطالب بحكم العرب)..ولو حدث (لنقل لمصحة عقلية).. ولكن بالسياسة الإيرانية يصبح أداة لاختراق العراق
ü النظام الإيراني يحاول تسويق خامنئي للعراقيين تحت لافتة (النسب العلوي).. في مفارقة مضحكة تبدو أشبه بمواطن إسباني معاصر يخرج غداً ليدعي أنه من نسل قريش ويطالب بحكم العرب!
ü لو حدث هذا في أي مكان في العالم.. لنُقل هذا الشخص فوراً إلى المصحة العقلية.. لكنه في سوق السياسة الإيرانية يُصبح أداة لاختراق السيادة.
ü انفصام الإعلام الإيراني.. تسويق النسب النبوي بالتزامن مع شيطنة العِرق العربي..والدول الناطقة بالعربية..
ü الفخ الإعلامي الإيراني الذي وقعوا فيه.. (الادعاء بان الله استبدل العرب بالفرس).. فاذا كان (خامنئي علوي قريشي من نسب النبي).. وقبلها (خميني).. فكيف يكون (مرشدكم عربي)؟ عليه لم يستبدل الله العرب بالفرس..
ü فعليه هو (آذري عجمي) يرتدي قناع العروبة المزيف ومحاط بزوجة فارسية (منصورة باقرزاده).. فقط لسرقة هوية علوية.. لتسويقه سياسيا كعابر للحدود للتسلط على شعوب المنطقة..
ولتفكيك هذا الطرح المصطنع ومواجهته الحقائق الدامغة.. نطرح هذه النقاط:
1. حجة التلاشي الجيني وذوبان الـ 1200 عام:
· قاعدة الأجيال السبعة: يثبت علم الجينات السكاني أن السلالة الوراثية لأي جد تتلاشى وتذوب بعد 7 أجيال فقط.. حيث تقل النسبة الجينية المنقولة عن 0.78%.
· المسح الرياضي لـ 40 جيلاً: بعد مرور أكثر من 1200 عام (حوالي 40 جيلاً).. تنخفض نسبة الرابط الجيني الافتراضي رياضياً وعلمياً إلى 0.00000000009%.
· حتمية الذوبان العرقي:
ü هذا التاريخ الطويل كفيل جينياً وجغرافياً بإذابة أي إنسان بالكامل داخل المجموع السكاني والبيئة التي عاش فيها..
ü مما يجعل ادعاء ..(النقاء العرقي العلوي).. او ادعاء النسب للعرب بمجتمع عجمي .. بعد اثني عشر قرناً مستحيلاً وعارياً من الصحة العلمية.
2. التناقضات الصارخة في الهوية والواقع العرقي:
- اللغة الأصل (الاب) الحقيقية: من الناحية العرقية البحتة… لغة خامنئي هي (التركية الآذرية).. وهي لغة أجداده في تبريز… ولغة امه فارسية..
- الهوية الرسمية الموثقة: في خانة القومية بهويته الجنسية الإيرانية الرسمية.. يُكتب علناً ورسمياً أنه (آذري).. وليس عربياً.
3. هوية الزوجة الفارسية:
– زوجته هي منصورة خجسته باقرزاده (ولدت في مشهد عام 1947)..
– وتنتمي لعائلة تجارية بازارية فارسية خالصة..
– ووالدها هو محمد إسماعيل خجسته باقرزاده..
– وشقيقها هو المسؤول الإيراني حسن خجسته باقرزاده..
– وهي عائلة فارسية المنشأ والثقافة لا ترتبط بأي عِرق عربي.
4. البيئة والثقافة الحاكمة:
– عاش المرشد ونشأ في بيئة ثقافية فارسية خالصة..
– ويحتفل بالنظام الحاكم بعيد “النوروز” الفارسي (عيد النار) كأقدس الأعياد القومية للدولة..
– ثم يتذكر فجأة (عروبته الافتراضية)..فقط حين يريد إرسال جثمانه ليزاحم المرجعيات الوطنية في النجف!
5. عنصرية الدستور الإيراني وقمع العروبة الحية:
ü عقبة المادة 115: الدستور الإيراني نفسه—القائم على الهيمنة القومية الفارسية—يشترط في المادة (115) أن يكون رئيس الجمهورية في إيران فارسياً حصراً في أصله ومنشأه وثقافته.
ü محاربة اللغة العربية: في الوقت الذي تستخدم فيه طهران “النَّسَب العربي” كقناع لاختراق العراق، تمنع بشكل ممنهج تدريس اللغة العربية في مدارس وجامعات الأحواز.
ü اضطهاد عرب الخوزستان:
ü يمارس النظام أبشع سياسات التمييز والقمع ضد المكون العربي الحقيقي في الداخل الإيراني..
ü مما يثبت أن ..(العروبة).. لدى طهران ليست هوية محترمة…
ü بل (مظلة أيديولوجية)..تُرتدى فقط لشرعنة احتلال العواصم العربية.
6. معضلة (الاستبدال العرقي).. الفخ اللوجستي الفاضح لنظام طهران..
· العنصرية الدينية الموجهة.. يروّج الإعلام الإيراني لحديث محرف يزعم أن الله (استبدل العرب بالفرس) لحمل الإسلام.. محاولين تحويل الدين إلى تصنيف عِرقي طبقي.. بدلاً من رسالة إنسانية يتساوى فيها الجميع..
· السقوط المضحك في الفخ الجيني.. هنا تقع الصدمة التي تضرب البروباغندا الإيرانية في مقتل.. فإذا كان الله قد استبدل وطرد العرب لأنهم (أعراب وخونة).. فكيف يكون مرشدكم خامنئي (عربياً قريشياً) من نسل النبي؟
· خلاصة الخديعة.. إما أن مرشدكم ينتمي للعِرق العربي (المطرود والمنبوذ) حسب أدبياتكم.. أو أنه (آذري عجمي) يرتدي قناع العروبة المزيف ومحاط بزوجة فارسية (منصورة باقرزاده).. فقط لسرقة الهوية الوطنية وتبرير دفنه في أرض العراق!
7. ازدواجية معايير النَّسَب والتدقيق بين العربي والأعجمي:
· التشكيك في العربي والقبول الفوري للأعجمي:
ü بينما يُجابه أي ادعاء لمواطن عربي بالانتساب لآل البيت بالتشكيك الفوري والتمحيص القبلي الصارم والمطالبة بوثائق مشجرات قطعية..
ü نرى في المقابل تصديقاً أعمى وفورياً وتمريراً غير مشروط لأي شخص قادم من إيران أو الهند يدعي النَّسَب العلوي الهاشمي دون تقديم أي إثبات جيني أو وثيقة تاريخية معتبرة.
· صناعة المكانة الاجتماعية الزائفة:
يغفل الكثيرون عن حقيقة سوسيولوجية ثابتة في بلاد العجم… وهي أن ادعاء النَّسَب القرشي كان عبر القرون أسرع وسيلة للحصول على حصانة سياسية.. ومكانة اجتماعية رفيعة.. ونفوذ ديني واقتصادي وسط مجتمعات لا تفقه في سلاسل الأنساب العربية شيئاً.
8. انفصام الإعلام الإيراني.. تسويق النَّسَب النبوي بالتزامن مع شيطنة العِرق العربي:
· ازدواجية الماكينة الدعائية:
يعيش الإعلام الرسمي الموجه في إيران حالة انفصام أيديولوجي مكشوف.. ففي الوقت الذي يجند فيه منصاته لإثبات وترسيخ (النَّسَب العلوي الهاشمي العربي) لعلي خامنئي لفرض طاعته على شيعة المنطقة.. يقود نفس الإعلام حملات ممنهجة للحط من قيمة العِرق والهوية العربية.
· خطاب الكراهية العنصري:
تبث القنوات والمنصات الثقافية التابعة للنظام الإيراني سموماً عنصرية تقلل من شأن العربي وتصفه بعبارات تحقيرية مستهلكة مثل (آكلة الضب) و(أهل البعران والجمال).. في محاولة لترسيخ صورة نمطية متخلفة عن الإنسان العربي.
· شيطنة الدول العربية:
يعتمد الخطاب الإعلامي الإيراني على وسم الدول والمجتمعات العربية بالخيانة والعمالة والضعف والتبعية المطلقة للغرب.. محاولاً تصوير الشخصية العربية كشخصية عاجزة ومستلبة الإرادة تاريخياً وحاضراً.
9. وهم التفوق العِرقي الفارسي واستغلال شعار الأعراب:
· بروباغندا الاستعلاء الآري:
ü يروج الإعلام والإنتاج الثقافي الإيراني لـ (الرفعة العِرقية الفارسية) على حساب العرب..
ü مستخفاً بالعرب ومستخدماً آيات القرآن الكريم التي تتحدث عن (الأعراب) في سياق سياسي محرف وموجه..
ü ليوهموا الداخل الإيراني والشبكات التابعة لهم بأنهم أرقى عِرقياً وحضارياً وثقافياً من المحيط العربي.
· المعادلة الاستعمارية المكشوفة:
تكتمل ملامح الخديعة هنا..
ü فالعرب الحقيقيون والأحياء بنظر النظام الإيراني هم (أعراب متخلفون) وخونة يجب إخضاع عواصمهم وتجريدهم من الهوية وتدمير سيادتهم الوطنية..
ü لكن (النَّسَب العربي الافتراضي) لمرشد طهران الميت يصبح فجأة أقدس الموروثات التي يجب على العراقيين تقديسها وتسليم مفاتيح مدنهم المقدسة لها!
· اختلاف وتناقض غايات التسييس:
هذا التناقض يثبت أن ادعاء النَّسَب ليس اعترافاً بفضل العرب أو مكانتهم.. بل هو مجرد (أداة استعمارية ناعمة) صُممت بدقة لتسهيل اختراق الشارع العراقي.. وتحويل عواطفه الدينية إلى جسر يمر فوقه مشروع الهيمنة الإقليمية الإيرانية بعد تفريغ الهوية الوطنية العراقية من محتواها الأصيل.
10. ضياع الهويات عبر ارتحال وتزييف الأنساب:
- فخ الهجرات الجغرافية النائية:
إن ارتحال الأفراد والعائلات تاريخياً من مقاطعة إلى مقاطعة.. ومن قرية نائية إلى أخرى داخل الهضبة الإيرانية أو شبه القارة الهندية.. كان كفيلاً بضياع الهوية الأصلية ومحو الأصول العرقية الحقيقية للمهاجرين.
- اختراع المشجرات الوهمية:
استغل هؤلاء المهاجرون غياب الرقابة والتدقيق في تلك الجغرافيات البعيدة لاختراع مشجرات نَسَب وهمية تمنحهم قداسة دينية.. لتدعم مكانتهم وتذوب معها هوياتهم العرقية الأصلية بمرور الأجيال.
- الحقيقة التاريخية لآل خامنئي:
ü يقف العلم والتاريخ المعاصر عاجزين عن إثبات أي صلة حقيقية لعلي خامنئي (ابن جواد بن حسين خامنئي) أو غيره من رجالات السلطة الإيرانية بالنَّسَب العلوي..
ü مما يحول قناع ..(العمامة المستوردة).. إلى مجرد أداة لتجاوز لغة المنطق، والعلم، والحدود الجغرافية للدول.
11. الاستعمار الناعم عبر (العمامة المستوردة)..
- كسر جدران السيادة: تحول تسييس الأنساب وصناعة (الروابط المصطنعة).. إلى أداة إمبريالية ناعمة تهدف إلى ضرب القوانين وتجاوز الحدود الجغرافية للدول.
- تأمين التوريث السياسي:
تسعى هذه السردية لإقناع الشارع العراقي بأن مرجعيته العليا تقع في طهران وليست في النجف.. تمهيداً لإدارة مرحلة ما بعد خامنئي وتنصيب نجله (مجتبى خامنئي).
- معركة استرداد الوعي العراقي:
ü إن عرقلة تشيع خامنئي بالعراق.. ليست مجرد إجراء أمني أو لوجستي…
ü بل هي معركة وجودية لاسترداد الوعي الوطني العراقي..
ü وإثبات أن المكون العربي الشيعي في العراق هو مكون وطني أصيل ذو خصوصية تاريخية وجغرافية مستقلة، ويرفض أن يكون حديقة خلفية لأوهام النفوذ الإيراني.
لنستخلص الى حقيقة..
حين نناقش محاولات إيران المستميتة لإقحام جثمان المرشد علي خامنئي في مقابر النجف وكربلاء.. فنحن لا نناقش طقساً دينيا.. بل نناقش أضخم عملية استغفال واستلاب للهوية الوطنية العراقية.
……………………
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم