جديد

على أمريكا  والمجتمع الدولي (عرقلة تشيع خامنئي بالعراق).. بـ(9 ذرائع).. منها (الوضع  الأمني)..(الحجر العسكري)..(الحملة ضد الفسادين والفصائل)..(بيان المرجعية..لعدم  استغلال المراقد جنائزيا..لتهديدها السلم الأمني) و..

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

على أمريكا  والمجتمع الدولي (عرقلة تشيع خامنئي بالعراق).. بـ(9 ذرائع).. منها (الوضع  الأمني)..(الحجر العسكري)..(الحملة ضد الفسادين والفصائل)..(بيان المرجعية..لعدم  استغلال المراقد جنائزيا..لتهديدها السلم الأمني) و..

وثيقة تقدير موقف:

تفكيك مشروع (إيران العابرة للحدود) لحماية العراق.. لا يقل أهمية عن تقويض مشروع (داعش) في تمييع السيادة..

 مقدمة:

·        إن محاولة إيران نقل جزء من مراسم التشييع إلى داخل العراق هي بمثابة معركة فرض نفوذ أخيرة لإثبات أن (لحديقة الخلفية).. ما زالت تابعة لها..

·        وعرقلة هذا المخطط أصبحت اليوم ضرورة قصوى للوطنيين العراقيين و(للمجتمع الدولي).. :

1.    حماية السيادة والكيان: لحماية ما تبقى من سيادة الدولة العراقية..وشخصيتها المستقلة..

2.    منع الأعراف الخطيرة: بمنع جعلها (سابقة دولية خطيرة).. تهدد الامن الوطني للدول..

3.    تحصين المرجعية الوطنية:  بعدم سحب البساط من تحت اقدام مرجعية النجف لصالح (طهران ولاية الفقيه)..

4.    تجريد الميليشيات من الشرعية: منع منح (الفصائل المسلحة).. شرعية وجوديه.. او استعراضية داخل الفضاء العام..

5.    إحباط التزييف الشعبي: بافشال اظهار الأحزاب الموالية لإيران بوجود شعبي لها..

6.    مقاومة التذويب الثقافي: بعرقلة مشروع ايران بتذويب العراق بطهران..

7.    ولمنع ارسال رسائل دولية للمفاوضات الامريكية الإيرانية..:  (بان العراق ضمن الهيمنة الإيرانية المباشرة)..

ندخل بصلب الطرح:

ما كشفته الخارجية الإيرانية عن وجود تنسيق جارٍ مع الحكومة العراقية لإقامة مراسم تشييع للمرشد في العتبات المقدسة داخل العراق..فإن التحذيرات والمخاوف الإستراتيجية من ابعاد هذا التشييع..  تكتسب أبعاداً تنفيذية حاسمة على أرض الواقع الآن..:

·          آليات العرقلة والتحركات الأمنية المتوقعة..

لتفادي النكسة السياسية والنفسية التي قد تصيب الهوية الوطنية العراقية جراء هذا التشييع.. عليه يجب تبني خطوات عملية يجري تداولها في كواليس القرار العراقي والدولي لمنع تحويل المدن العراقية إلى ساحة استعراض إيرانية:

1.    التذرع بالوضع الأمني الاستثنائي لغلق الأجواء والحدود:

بالتزامن مع استمرار التوترات الإقليمية.. يمكن لبغداد إعلان قيود سيادية مشددة على المنافذ البرية والمطارات لمنع تدفق الحشود الجنائزية المنظمة من إيران..

2.    الشلل اللوجستي (إغلاق الرادارات)

الإجراء تعلن سلطة الطيران المدني العراقي فجأة عن إغلاق الأجواء والمطارات لـ (عطال تقنية طارئة في الرادارات القادمة من الشرق)..

3.    الفيتو الأمني (الفخ الاستخباري)..

الإجراء: تسريب تقرير استخباري عراقي-دولي رسمي يحذر من (مخطط لتفجير الجنازة داخل العراق لإشعال حرب أهلية)..

4.    الحجر العسكري (إغلاق المدن)..

الإجراء إعلان وزارة الصحة والبيئة عن رصد (تلوث كيميائي أو بيولوجي مفاجئ).. في محيط المراقد.. يليه فرض الجيش حظر تجوال شامل وإغلاق كامل لمحافظتي النجف وكربلاء.

5.    الفيتو السيادي (حظر الرموز الأجنبية)..

الإجراء إصدار مجلس الأمن الوطني قراراً دستورياً عاجلاً ..(يحظر).. إقامة أي مراسم جنائزية أو رفع صور لشخصيات سياسية أو عسكرية أجنبية داخل العتبات العراقية المقدسة.

6.    ذريعة الامتثال والعقوبات الأمريكية الحازمة:

–        إعلان الخزانة الأمريكية والمجتمع الدولي عن فرض عقوبات مالية واقتصادية فورية وشاملة على أي مؤسسة حكومية عراقية.. أو شركة نقل.. أو هيئة وقف ديني تقدم تسهيلات لوجستية للمراسم..

–        مما يخلق شللاً مالياً يجبر الأطراف المحلية على الانسحاب الفوري تفادياً للعزل الدولي.

7.    ذريعة المناورة الأمنية والاشتباك المسيطر عليه (مكافحة الفساد الكبرى):

–        استغلال الحملة الحكومية المستمرة لاعتقال الفاسدين..

–        وتأجيل تصفية واعتقال (شخصيات ثقيلة ومحمية)..متورطة بالفساد.. في النجف وكربلاء إلى توقيتات حساسة… مما يؤدي إلى اندلاع مواجهات مسلحة داخلية مسيطر عليها بين القوات الرسمية وجيوب الفاسدين.

–       الإبقاء على هذه المواجهات والتوترات العسكرية مشتعلة ومستمرة حتى (يوم التشييع المقرر):

 ليكون لدى الحكومة العراقية الغطاء الميداني الواقعي والنهائي للاعتذار الرسمي لطهران عن استقبال التشييع بسبب (انفلات السلم الأهلي الداخلي وصعوبة السيطرة على جبهات القتال في مدن المراقد)..

8.    تفعيل الطوق الأمني حول العتبات:

 نشر قوات مكافحة الإرهاب والجيش العراقي في محيط مرقد الإمام علي في النجف والإمام الحسين في كربلاء… لفرض السيطرة الرسمية ومنع أي مراسم.. ومنع الفصائل من تحويلها إلى تجمعات مسلحة أو سياسية ضخمة.

9.    الاستناد لرفض الحوزة في النجف:

 التنسيق غير المعلن مع مرجعية النجف الأشرف (السيستاني) التي طالما حافظت على مسافة واضحة من خط (ولاية الفقيه)..الإيراني.. للتأكيد على أن زج الرموز السياسية الأجنبية في المراقد العراقية يهدد السلم الأهلي واستقلالية القرار الشيعي العراقي.

·        المساعي الإيرانية لفرض (الرمزية) عبر العراق..

تأجيل الجنازة لأكثر من 100 يوم ومحاولة إقحام المراقد العراقية (في النجف وكربلاء) في المراسم الجنائزية يؤكده الامنيون بأنه محاولة من طهران لإرسال الرسائل الإستراتيجية التي حذرتَ منها:

  • استخدام جثمان المرشد كأداة سياسية عابرة للحدود لتأكيد أن شيعة العراق يقعون عقائدياً وسياسياً تحت لواء طهران.. حتى في مرحلة ما بعد خامنئي وتنصيب مجتبى خامنئي..
  • إظهار (التيار الولائي).. والفصائل المسلحة في العراق بمظهر المسيطر على الشارع والشعائر.

·        إثبات الهوية الوطنية:

·        نجاح المؤسسات العراقية والمجتمع الدولي في ضبط هذه التحركات وعرقلة تسييس الفضاء العام يُعطي دفعة قوية للتيارات الوطنية والمدنية..

·        ويرسل رسالة واضحة بأن العراق ليس (حديقة خلفية) لأي طرف إقليمي..وأن قراره السيادي ينبع من مصالحه الوطنية العليا أولاً.

·        منع محاولات التذويب…ويقطع الطريق أمام أي مساعٍ لإظهار المكون الشيعي في العراق كأداة تابعة للخارج… بل يظهره كمكون وطني ذي خصوصية جغرافية وتاريخية مستقلة..

 ……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم