جديد

مفهوم التمكين في القرآن (الذين ان مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر)

د. فاضل حسن شريف

عن تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله عز وجل “الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ” ﴿الحج 41﴾ ثم وصف سبحانه من ذكرهم من المهاجرين فقال: “الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ” ﴿الحج 41﴾ والتمكين: إعطاء ما يصح معه الفعل، فإن كان الفعل لا يصح إلا بآلة، فالتمكين: إعطاء تلك الآلة لمن فيه القدرة، وكذلك إن كان لا يصح الفعل إلا بعلم ونصب ودلالة واضحة وسلامة ولطف وغير ذلك، فالتمكين: إعطاء جميع ذلك وإن كان الفعل يكفي في صحة وجوده مجرد القدرة. فخلق القدرة التمكين. فالمعنى الذين أعطيناهم ما به يصح الفعل منهم، وسلطناهم في الأرض، أدوا الصلاة بحقوقها، وأعطوا ما افترض الله عليهم من الزكاة. “وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ” ﴿الحج 41﴾ وهذا يدل على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. والمعروف هو الحق، لأنه يعرف صحته. والمنكر هو الباطل لأنه لا يمكن معرفة صحته. قال الزجاج: هذه صفة من في قوله “من ينصره”. وقال الحسن وعكرمة: هم هذه الأمة. وقال أبو جعفر عليه السلام: نحن هم والله.

جاء في تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله عز وجل “الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ” ﴿الحج 41﴾ توصيف آخر للذين آمنوا المذكورين في أول الآيات، وهو توصيف المجموع من حيث هو مجموع من غير نظر إلى الأشخاص والمراد من تمكينهم في الأرض إقدارهم على اختيار ما يريدونه من نحوالحياة من غير مانع يمنعهم أو مزاحم يزاحمهم. يقول تعالى: إن من صفتهم أنهم إن تمكنوا في الأرض وأعطوا الحرية في اختيار ما يستحبونه من نحو الحياة عقدوا مجتمعا صالحا تقام فيه الصلاة وتؤتى فيه الزكاة ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر وتخصيص الصلاة من بين الجهات العبادية والزكاة من بين الجهات المالية بالذكر لكون كل منهما عمدة في بابها. وإذ كان الوصف للذين آمنوا المذكورين في صدر الآيات والمراد به عقد مجتمع صالح وحكم الجهاد غير خاص بطائفة خاصة فالمراد بهم عامة المؤمنين يومئذ بل عامة المسلمين إلى يوم القيامة والخصيصة خصيصتهم بالطبع فمن طبع المسلم بما هو مسلم الصلاح وإن كان ربما غشيته الغواشي. وليس المراد بهم خصوص المهاجرين بأعيانهم سواء كانت الآيات مكية أو مدنية وإن كان المذكور من جهة المظلومية هو إخراجهم من ديارهم وذلك لمنافاته عموم الموصوف المذكور في صدر الآيات وعموم حكم الجهاد لهم ولغيرهم قطعا. على أن المجتمع الصالح الذي عقد لأول مرة في المدينة ثم انبسط فشمل عامة جزيرة العرب في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو أفضل مجتمع متكون في تاريخ الإسلام تقام فيه الصلاة وتؤتى فيه الزكاة وتؤمر فيه بالمعروف وتنهى فيه عن المنكر مشمول للآية قطعا وكان السبب الأول ثم العامل الغالب فيه الأنصار دون المهاجرين. ولم يتفق في تاريخ الإسلام للمهاجرين، خاصة أن يعقدوا وحدهم مجتمعا من غير شركة من الأنصار فيقيموا الحق ويميطوا الباطل فيه اللهم إلا أن يقال: إن المراد بهم أشخاص الخلفاء الراشدين أو خصوص علي عليه السلام على الخلاف بين أهل السنة والشيعة، وفي ذلك إفساد معنى جميع الآيات. على أن التاريخ يضبط من أعمال الصدر الأول وخاصة المهاجرين منهم أمورا لا يسعنا أن نسميها إحياء للحق وإماتة للباطل سواء قلنا بكونهم مجتهدين معذورين أم لا فليس المراد توصيف أشخاصهم بل المجموع من حيث هو مجموع.

وعن التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله عز وجل “الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ” ﴿الحج 41﴾ ” الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وآتَوُا الزَّكاةَ وأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ ونَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ ” ﴿الحج 41﴾. المراد بالتمكين في الأرض الحكم والسلطان، وقد أقسم سبحانه مؤكدا انه ينصر الحاكمين شريطة أن يجمعوا بين أمرين: الأول أن يؤدوا حق العباد للَّه كاملا في أنفسهم كالصوم والصلاة، وفي أموالهم كالحج والزكاة، وعبّر سبحانه عن العبادة البدنية بالصلاة، والعبادة المالية بالزكاة. الأمر الثاني: أن يعدلوا بين الناس، ويحقوا الحق، ويبطلوا الباطل، وهذا هو المراد من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فان أخل الحكام بواحد من هذين فان اللَّه يهملهم ويكلهم إلى أنفسهم. وتسأل: لقد شاهدنا كثيرا من الحكام لا يؤمنون باللَّه من الأساس فضلا عن التعبد له بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، ومع ذلك استقام لهم الملك، وانقادت إليهم الرعية لأنهم حققوا أهدافها، وعملوا من أجل أمانيها، ولم يحاسبهم أحد من رعيتهم على كفرهم وجحودهم، إذن عنصر الايمان وعبادة الرحمن ليس شرطا لدوام الملك واستقامته؟. الجواب: المراد بنصر اللَّه في الآية هو تثبيت الملك في الدنيا، والثواب في الآخرة، بل هذا الثواب هو النصر الحقيقي لأن ملك الدنيا إلى زوال، ومشوب بالكدر، أما نعيم الآخرة فدائم إلى ما لا نهاية، وهو صفو وهناء من جميع جهاته.. والحاكم الكافر قد يستقيم له الملك في الدنيا ان عدل، أما في الآخرة فله عذاب الحريق على كفره بالأدلة الكونية على وجود المكوّن والمصور “ولِلَّهِ عاقِبَةُ الأُمُورِ” هو وحده مالك الملك يؤتي الملك من يشاء، ويمنعه عمن يشاء وهو على كل شيء قدير.

قال الله تعالى عن مكن ومشتقاتها “قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا” ﴿الكهف 95﴾، “الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ” ﴿الحج 41﴾، “كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ” ﴿النور 55﴾، “وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ” ﴿القصص 6﴾، “وَقَالُوا إِن نَّتَّبِعِ الْهُدَىٰ مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا ۚ أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَىٰ إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِّزْقًا مِّن لَّدُنَّا وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ” ﴿القصص 57﴾، “وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِن مَّكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَىٰ عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُم مِّن شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ” ﴿الأحقاف 26﴾.

وعن الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قوله عز وجل “الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ” ﴿الحج 41﴾ إنّهم فئة لا تلهو ولا تلعب كالجبابرة بعد إنتصارها، ولا يأخذها الكبر والغرور، إنّما ترى النصر سلّماً لإرتقاء الفرد والجماعة. إنّها لن تتحوّل إلى طاغوت جديد بعد وصولها إلى السلطة، لإرتباطها القويّ بالله، والصلاة رمز هذا الإرتباط بالخالق، والزكاة رمز للإلتحام مع الخلق، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر دعامتان قويتان لبناء مجتمع سليم. وهذه الصفات الأربع تكفي لتعريف هؤلاء الأفراد، ففي ظلّها تتمّ ممارسة سائر العبادات والأعمال الصالحة، وترسم بذلك خصائص المجتمع المؤمن المتطور. تناولنا أهميّة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومسائل هذين الواجبين الإسلاميين، والجواب عن إستفسارات في هذا المجال ببحث مسهب في تفسير الآية (104) من سورة آل عمران. كلمة (مكّنا) مشتقة من (التمكين) الذي يعني إعداد الأجهزة والمعدّات الخاصّة بالعمل، من عدد وآلات ضرورية وعلم ووعي كاف وقدرة جسمية وذهنية. وتطلق كلمة (المعروف) على الأعمال الجيدة والحقّة، و (المنكر) يعني العمل القبيح، لأنّ الكلمة الأُولى تطلق على الأعمال المعروفة بالفطرة، والكلمة الثّانية على الأعمال المجهولة والمنكرة. أو بتعبير آخر: الأُولى تعني الإنسجام مع الفطرة الإنسانية، والثّانية تعني عدم الإنسجام.

جاء في اشادة الامام الصادق عليه السلام لاصحاب الحسين عند الزيارة: اشهد لكم بالتسليم والتصديق والوفاء والنصيحة لخلف النبي. قال الامام الحسين عليه السلام لابنته ام كلثوم (اوصيكم بتقوى الله رب البرية والصبر على البلية وكظم نزول الرزية) وبعدها ردد هذه الاية ” وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ” (البقرة 57) التي تتحدث عن معارضة قوم موسى عليه السلام لاوامره الذين شبههم الامام عليه السلام بجيش ابن زياد الذين تعرضوا للقتل والعذاب في الدنيا قبل الاخرة في ثورات متتالية ضدهم حتى قبورهم نبشها بنو العباس واحرقت جثثهم. معنى القيام كما جاء في الزيارة (اشهد انك اقمت الصلاة) العبادة “الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاة ” (الحج 41).

جاء في موقع شبكة فجر الثقافية عن الاختلاف والوحدة في نظر القرآن الكريم (2) للسيد محمد باقر الحكيم: وقد شرع الإسلام الدعوة إلى الله والبلاغ بالهدى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله لمواجهة هذه الأنواع من الاختلافات بحسب مستوياتها وطبائعها، كما تنص على ذلك الآيات الكريمة الكثيرة منها “الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ” (الحج 41) و”وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ” (الحج 78). وقد أكد القرآن الكريم أن الله سبحانه وتعالى من أجل تنبيه الناس ووعظهم في الحياة الدنيا، وللقضاء على أسباب الاختلاف وفتح طريق التكامل أمام مسيرة البشرية على المستوى الفردي والجماعي وضع قانونين آخرين: أحدهما: قانون الاستغفار والتوبة والإنابة والعفو، ليكون أمام الإنسان فرصة الرجوع عن أخطائه وذنوبه، حيث يتكامل بهذه التوبة، ويتفضل عليه الله عز وجل بالمغفرة. ثانيهما: قانون الانتقام الدنيوي للجماعات عندما تتفاقم حالة الانحراف، وتتزايد الذنوب والجرائم والسيئات، ليكون هذا الانتقام عبرة للأجيال القادمة والأمم الآتية.

يقول الشيخ حسن العامري: وقال هنالك فرق بين أداء الصلاة واقامة الصلاة. الناس تؤدي الصلاة، وهؤلاء ليس كلهم يقيمون الصلاة. مفهوم اقامة الصلاة بمضمونه العام يعني أن تكون حركة الانسان خاضعة لمفهوم ومبدأ الصلاة كفرد وربما على مستوى جماعي “الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ” (الحج 41). عندما يقيم الفرد صلاته يعني تحويل حياته الى صلاة. وهذا يحصل على صور. الصورة الاولى للصلاة هي الصورة النظرية التي تشمل التكبيرات والركوع والسجود وغيرها، أما الصورة العملية هي أن تحول حياتك الى صلاة.

جاء في الموسوعة الحرة عن حقوق الإنسان في القرآن: قوله تعالى “الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ” (الحج 41)، حيث تصف أولئك الذين مكَّن الله لهم في الأرض بأنهم يواظبون على الصلاة على وقتها ويؤتون الزكاة التي هي حق الفقراء في أموالهم، ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر. وقد جُمعت مبادئ حماية حقوق وممتلكات المحتاجين إلى هذه الحماية، مثل الأيتام، حيث ورد في القرآن الكريم في الآية الثانية من سورة النساء “وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا” (النساء 2)، وهو أمر واضح بإعطاء الأيتام أموالهم، وعدم إتلافها أو تبديلها، وكذلك عدم إضافة ممتلكات اليتامى إلى ممتلكاتنا بهدف أخذها، واعتبر ذلك جريمة كبرى.