سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
(جرف الصخر)..(خيبة الأمل الشيعية بين حلم..تفكيك الحزام السني بطوق بغداد..وواقع الثكنات الإيرانية السرية)..(الجرف من بؤرة للارهاب..الى بؤرة للتوترات الاقليمية)..(من أمل التنمية إلى عزلة التبعية)..
· .. شيعة العراق.. كانوا يأملون أن تكون جرف الصخر:
1. نقطة استراتيجية لتفكيك (الحزام السني) المحيط ببغداد الذي طالما كان مصدر يهدد امن بغداد.. فالنخب العراقية كانت تتأمل لهندسة الجرف عبر:
– إنشاء مجمعات سكنية كبرى شبيهة بمشروع بسماية…
– وتوطين أعداد ضخمة من سكان العاصمة هناك.. من مختلف الالوان العراقية ..واطيافها..
2. إلى جانب نهوض زراعي وصناعي متكامل يشمل إقامة مصانع للأغذية والمعلبات لتنمية المنطقة..
3. ولو حصل ذلك:
– لتم التخفيف عن زخم بغداد.. بتوطين عشرات الالاف العوائل من بغداد في الجرف..
– وتوفير فرص عمل لعشرات الالاف من المواطنين..
– وطرق سريعة ..وخط سكك حديد فائق السرعة يربط الجرف بمركز بغداد.. لتسهيل فك العزلة..وانفتاح الجرف على الفضاء الوطني العراقي..
– وكذلك لعودة عوائل الجرف .. لتخلق حالة اختلاط سكاني امن..يبعد (التطرف المغلق الذي كانت تعيشه الجرف)..
· لكن الواقع جاء صادماً ومخالفاً لكل تلك التوقعات.. حيث:
1. تحولت المنطقة برمتها إلى ثكنة عسكرية سرية ومتقدمة لإيران .. وبؤرة لفصائل مسلحة مرتبطة بخارج الحدود.
2. واصبحت منطقة مغلقة ومشبوهة لا يدخلها ولا يعلم أسرارها أحد..وخارج السيادة العراقية..
· وزاد الطين بلة:
– استخدام الطائرات المسيرة والقدرات العسكرية ضد دول الجوار من تلك الأراضي..
– مما جعلها محط رفض وغضب واسع في الشارع العراقي والشيعي على حد سواء..
– باعتبارها تحولت إلى منصة تهديد بدلاً من أن تكون مشروعاً عمرانياً وتنموياً يخدم المواطنين..
· عليه…:
– تحول الموقف الشعبي عند قطاع واسع من الشيعة تجاه وجود الفصائل في جرف الصخر يعكس خيبة أمل كبيرة..
– وإذا كان التفكير سيطبق بهذه الطريقة بتهجير سكان كل منطقة كان لها تاريخ بالارهاب.. فيجب تطبيقه في مناطق أخرى شهدت انتهاكات مثل اللطيفية أيضاً.. (فهل هذا هو الحل)؟
· جرف الصخر من بؤرة للارهاب المحلي..الى بؤرة للتوترات الاقليمية..
إن استبدال خطر الإرهاب المحلي بخطر التوتر والارتهان الإقليمي (خطر هيمنة فصائلية مرتبطة بالخارج)..:
1. لا يمثل نصراً للسيادة ولا حماية للمواطن .. ولايعيد الاستقرار ولا يبني الدولة..
2. بل هو تكريس لواقع مرير يعزل الجغرافيا عن اهلها..
3. ويجعل من أرض العراق منصة لرسائل الصراع الإقليمي على حساب دماء العراقيين واستقرارهم..
4. … و يبقى العراق رهينة لمعادلات إقليمية ومشاريع تستمد بقاءها من استمرار الأزمات على حساب كرامة وسيادة التراب العراقي..
· الجرف بوضعها الحالي مجر:
1. إبدال الأخطار لا بناء الدولة:
إن استبدال خطر إرهاب تنظيم (داعش).. بخطر الهيمنة الفصائلية الخارجة عن إطار المؤسسات الرسمية لا يحقق الاستقرار المرجو..، بل يرسخ معادلة “اللا دولة”.
2. السيادة المختطفة:
بقاء مساحات شاسعة من التراب العراقي معزولة عن سيادة الحكومة المركزية وتحويلها إلى منصات لرسائل الصراع الإقليمي يمثلان استنزافاً مستمراً لدمار العراق ومستقبله.
3. الحل الدستوري والمؤسساتي:
إن الخروج من هذه الدائرة المفرغة يتطلب بالضرورة عودة النازحين المدققين أمنياً.. وإعادة دمج الأراضي ضمن منظومة الإدارة المدنية والعسكرية الرسمية للدولة العراقية وحدها.. بعيداً عن أي وصاية أو تقاسم نفوذ.
· نستنتج..
جرف الصخر.. من أمل التنمية إلى عزلة التبعية..
……………………
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم