سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
(غصبن عليكم نشييع خامنئي بالعراق)..لغة مليشياتيه لتشريع (التبعية لايران لمفهوم كرامة)..(والمطالبة بالسيادة خيانة)..(بوقت لا نناقش شعائر دينية..بل نرفض التوظيف السياسي..لرموز اجنبية داخل بالعراق)
الموازين مقلوبة… (فالشجعان بمقياس المتايرنين)..يهربون من مواجهة الفساد والفشل في الداخل…ويحاولون صناعة انتصارات وهمية في الشوارع عبر التشييع والاستعراضات… بوقت العراق للعراقيين.. وكرامته تبدأ من استقلال قراره… لا من تلقي الأوامر من خارج الحدود..
أولاً : العراق ليس ملكاً لتيار واحد ليقرر بالنيابة عن الجميع..
1. تحويل شأن سياسي خارجي إلى (أمر خاص) بجهة معينة داخل العراق هو تهميش صريح لباقي الشركاء في الوطن.
2. محاولة احتكار المذهب الجعفري وصهر الشيعة العرب في بوتقة الطاعة لولي الفقية الإيراني هو امتداد لنفس الفكر الإقصائي الداعشي…
3. العراق دولة وشعب بكافة مكوناته ..وليس ساحة تابعة لجهة أو تيار يقرر بالنيابة عن المجموع..
4. الرموز السياسية والدينية لأي دولة أخرى تظل ممثلة لدولتها ومصالحها القومية (باطر حدود تلك الدولة).. التي تتقاطع مع مصالح العراق ..
5. مراجع العراق الحقيقيون وفي مقدمتهم مرجعية النجف الأشرف فقد طالما أكدوا على هوية العراق الوطنية واستقلالية قراره ..
6. التعمد بالخلط بين المرجعية الفقهية وولاية الدولة بوقت:
· المرشد الإيراني يمثل رأس الهرم السياسي والعسكري لدولة ذات مصالح قومية محددة..
· بالتالي.. فإن التعامل معه كرمز واجب الطاعة داخل العراق يعد تجاوزاً لسيادة الدولة واضعافا.. لمؤسساتها الدستورية.
ثانياً : علاقة السيادة بالتشييع (ليست خزعبلات) بل هي أصل الدولة..
1. خامنئي ليس مجرد (مرجع) يقتصر دوره على الفتاوى والفقه بل هو (رئيس ومرشد دولة لها جيش وسياسة خارجية ومصالح قومية خاصة بها) ..
2. عندما تُقام مراسم كبرى ذات طابع سياسي لرئيس دولة أخرى داخل حدودك فهذا إقرار علني بنفوذ تلك الدولة وتداخل حدودها السياسية مع حدودك.. (تمييع الحدود)..
3. الاستخفاف بمفهوم السيادة لصالح الروابط العابرة للحدود هو الذي أضعف العراق وجعله ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية ,..
4. فالبلدان تُدار بالمصالح الوطنية والقانون الفوق الجميع وليس بالعواطف.
ثالثاً : لغة التخوين واستدعاء صراعات التاريخ (الخوارج والناكثين)..
1. اللجوء إلى التخوين وإسقاط صراعات التاريخ على الواقع السياسي اليوم هو هروب واضح من مواجهة الحقيقة ..
2. الدفاع عن سيادة العراق وعراقية مرجعيته لا يعني الحقد ضد التشيع بل هو حرص على (التشيع العراقي الأصيل ومدرسة النجف) التي رفضت دائماً ذوبان الهوية العراقية في قوالب سياسية خارجية مثل بدعة ولاية الفقيه ..
3. تسمية كل من يطالب بوطن مستقل مستقر بأنه منافق أو خارجي هي لغة إقصائية تهدف لإسكات الأصوات الوطنية …
4. الإمام علي عليه وعلى البشرية السلام.. كان رجل دولة يحترم القانون والمؤسسات ولم يقبل يوماً أن تُنتهك هيبة دولته من قوى خارجية.
من ما سبق..
· نحن لا نناقش شعائر دينية بل نرفض (التوظيف السياسي لرموز دولة أخرى) داخل الساحة العراقية..
· الوطن أولاً وأخيراً والسيادة لا تتجزأ من أجل أي تحالف سياسي أو أيديولوجي..
ليتبين بان الاصرار على التشييع لخامنئي حاكم ايران بالعراق يهدف:
· اصرار على الاستعراضات الميليشياوية هو بهدف افتعال معارك هوياتية وتشييع رموز خارجية هو محاولة واضحة للتغطية على الفشل الإداري.. والفساد المالي البنيوي.. والعجز عن تقديم خدمات حقيقية للمواطن العراقي.
رابعا: منطق (غصبا عليكم)..
1. منطق (غصبا عليكم).. هو سلوك ميليشياوي غريزي يصطدم مباشرة بـ (مفهوم الدولة والقانون)..
2. محاولة احتكار المذهب الجعفري وصهر الشيعة العرب في بوتقة الطاعة لولي الفقية الإيراني هو امتداد لنفس الفكر الإقصائي الداعشي…
3. فكلاهما يلغي الوطن.. وكلاهما يخوّن ويكفّر كل من يرفض البيعة العابرة للحدود.
خامسا: التشيع الوطني في مواجهة التبعية المستوردة:
1. الشيعي العراقي العربي ليس بحاجة لصكوك غفران أو شهادات وطنية وولائية من أدوات ومصدات إقليمية.
2. إن رفض تحويل بغداد وعتبات العراق المقدسة إلى قاعات عزاء مفتوحة ومستباحة لطهران هو أعلى درجات الالتزام بنهج الوطنية والدستور والمعايير الدولية…
3. أن الوفاء للوطن وحفظ سيادته أصل شرعي…
4. وأن كرامة العراقي ووطنيته.. لا تقبل التبعية لأي إمبراطورية أجنبية تحت أي لافتة كانت.
من ما سبق:
· الأوطان تدار بالمصالح.. والقوانين.. وبناء قطاعات الصناعة والزراعة.. وحماية الموارد الوطنية.. لا بالدموع الافتراضية والنعوش الرمزية العابرة للحدود.
· مواقف الولائيين (المتايرنين)..تثبت بالدليل القاطع:
1. مخاوف العراقيين الوطنيين والمجتمع الدولي من وجود شريحة تصر على إجهاض (دولة المؤسسات) في العراق..
2. وتحويله إلى ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات الإقليمية لحساب الجار الإيراني..
ونؤكد شعار شرفاء العراق (وطنييه):
الوطن أولاً وأخيراً.. والسيادة لا تتجزأ.
……………………
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم