د. فاضل حسن شريف
لم تُعلن الجهات القضائية الرسمية في العراق حتى الآن عن أي مبالغ مالية محددة يُتهم النائب عبد الرحمن اللويزي بسرقتها أو اختلاسها.جاء توقيف عبد الرحمن اللويزي أواخر شهر يونيو وبداية يوليو 2026 ضمن “صولة الفجر”، وهي حملة مداهمات واسعة لمكافحة الفساد المالي وغسيل الأموال أطلقتها الحكومة والقضاء العراقي. شملت الحملة توقيف عشرات النواب والمسؤولين الحاليين والسابقين.تفاصيل الحملة القضائية يوليو 2026: طبيعة التهم الموجهة: جرى اعتقال عبد الرحمن اللويزي من قبل قوة أمنية وتسليمه إلى هيئة النزاهة بتهم عامة تتعلق بالفساد المالي واستغلال النفوذ، دون الكشف عن تفاصيل الكشوفات المالية الخاصة به حتى اللحظة. سياق الحملة: التحقيقات القضائية الجارية في المحاكم العراقية (مثل محكمة تحقيق الرصافة المختصة بقضايا النزاهة) تركز على ملفات تضخم الثروات، والكسب غير المشروع، والتلاعب بكشوفات الإيداع لمؤسسات حكومية.الأموال المستردة إجمالاً: أعلن مجلس القضاء الأعلى عن استرداد مبالغ ضخمة من قضايا فساد متزامنة؛ مثل استرداد 19 مليار دينار عراقي في قضية الخطوط الجوية العراقية، وضبط 11 مليون دولار و4 مليارات دينار في تحقيقات أخرى مع مسؤولين آخرين، ولكن لا توجد أرقام رسمية خاصة بملف اللويزي منفردًا حتى الآن.تظل القضية قيد التحقيق القضائي والسرية لغاية اكتمال الإجراءات القانونية والمحاكمات العلنية المتوقعة.
عن تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله عز وجل “فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ” (الشعراء 94) “فكبكبوا فيها” (الشعراء 94) أي جمعوا وطرح بعضهم على بعض عن ابن عباس وقيل نكسوا فيها على رءوسهم عن السدي “هم” يعني الآلهة التي تعبدونها “والغاوون” (الشعراء 94) أي والعابدون والمعنى اجتمع المعبودون من دون الله والعابدون لها في النار. وجاء في التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله عز وجل “فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ” (الشعراء 94) ضمير “هم” لآلهتهم، والغاوون الذين عبدوها، وجنود إبليس كل ضال ومضل، يجمع اللَّه بعضهم إلى بعض، ثم يلقي بهم في قعر جهنم، وبئس المهاد.
جاء في صحيفة الصباح الجديد عن حملة الفساد الكبرى من هم أبرز السياسيين والمسؤولين الذين طالتهم عملية “صولة الفجر”؟ حزيران / يونيو 2026: عبد الرحمن اللويزي: سياسي من نينوى، شغل منصب مدير ناحية تل عبطة، ثم انتخب نائباً لدورتين، وترأس لجنة شؤون الأعضاء والتطوير البرلماني، قبل عودته إلى البرلمان ضمن ائتلاف الإعمار والتنمية. وفي عام 2017 طلبت هيئة النزاهة رفع الحصانة عنه للتحقيق في مخالفات مالية وإدارية تعود إلى فترة إدارته لناحية تل عبطة، إلا أن القضية لم تنته بإدانة قضائية معلنة.
عن تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله عز وجل “فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ” (الشعراء 94) يقال: كبه فانكب أي ألقاه على وجهه وكبكبه أي ألقاه على وجهه مرة بعد أخرى فهو يفيد تكرار الكب كدب ودبدب وذب وذبذب وزل وزلزل ودك ودكدك. وضمير الجمع في قوله: “فكبكبوا فيها هم” للأصنام كما يدل عليه قوله: “إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ” (الأنبياء: 98)، وهؤلاء إحدى الطوائف الثلاث التي تذكر الآية أنها تكبكب في جهنم يوم القيامة، والطائفة الثانية الغاوون المقضي عليهم ذلك كما في آية الحجر المنقولة آنفا، والطائفة الثالثة جنود إبليس وهم قرناء الشياطين الذين يذكر القرآن أنهم لا يفارقون أهل الغواية حتى يدخلوا النار، قال تعالى: “وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (36) وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ (37) حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَالَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ (38) وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ” (الزخرف 36-39).
عبد الرحمن اللويزي هو سياسي ونائب عراقي سابق في مجلس النواب عن محافظة نينوى، كما شغل منصب وكيل وزير الشباب والرياضة. برز إعلامياً من خلال مواقفه وتحليلاته السياسية المثيرة للجدل، ويُعرف بدفاعه وتأييده لفصائل الحشد والقوى السياسية المقربة منه. تمتد مسيرته في العمل النيابي والسياسي، وقد طُرح اسمه للتحقيق في قضايا مرتبطة بالفساد مؤخراً.
جاء في اعراب القرآن الكريم: قوله عز وجل “فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ” (الشعراء 94) فَكُبْكِبُوا “الْفَاءُ” حَرْفُ اسْتِئْنَافٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(كُبْكِبُوا): فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ لِاتِّصَالِهِ بِوَاوِ الْجَمَاعَةِ، وَ”وَاوُ الْجَمَاعَةِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ نَائِبُ فَاعِلٍ. فِيهَا (فِي): حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ. هُمْ ضَمِيرٌ مُنْفَصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ تَوْكِيدٌ. وَالْغَاوُونَ “الْوَاوُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(الْغَاوُونَ): مَعْطُوفٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الْوَاوُ لِأَنَّهُ جَمْعُ مُذَكَّرٍ سَالِمٌ.
جاء في موقع رصيف: صولة شاملة”… هل يحسم العراق معركته مع الفساد والسلاح المنفلت هذه المرة؟ وفي الذكرى 106 لـ”ثورة العشرين”، قال الزيدي، عبر إكس، “نجدد عهدنا بمواصلة العمل، بكل جد وإخلاص، لبناء عراق قوي ومستقر، وترسيخ سلطة الدولة والقانون، ومواجهة الفساد، وتحقيق التنمية والازدهار، وتأمين الحياة الكريمة التي يستحقها أبناء شعبنا العراقي الكريم”. وذلك بعدما أكّد أن ما يحدث مجرّد “صولة (مرحلة) أولى” ستتبعها خطوات وإجراءات أخرى، مشدّداً أنه بات هناك “حراس أقوياء” على المال العام العراقي. ودعا الزيدي كل من بحوزته أموال عامة إلى إعادتها، مؤكداً أنه “مكلَّف من المواطنين لتحقيق الأمل وبناء الدولة” و”يتحمَّل مسؤولية حماية مصالح الناس ودمائهم”، متعهداً “أموال الشعب يجب أن تعود إلى أصحابها”. لكن وإن بدت حكومة الزيدي جادة في محاربة الفساد، إلا أنه ليس واضحاً قدرتها على مواصلة هذه المعركة إلى نهايتها لا سيما بعدما فتحت جبهة أخرى خطيرة لحصر السلاح بيد الدولة، ونبشت الفساد المتصل بتهريب النفط إلى الخارج، تحديداً إلى إيران، وتمويل جماعات مسلحة متصلة بها. هذا ما يسعى هذا التقرير إلى استقرائه. قائمة المتهمين تطول: بلغ عدد المتهمين في ملفات الفساد الذين أُلقي القبض عليهم من أعضاء مجلس النواب ومسؤولين بناء على اعترافات وكيل وزير النفط، عدنان الجميلي، الذي قُبض عليه الشهر الماضي، 21 متهماً. علماً أن “آخرين يجري تعقّبهم”. والمقبوض عليهم هم، كما ذكرت “مصادر رفيعة” لوكالة الأنباء العراقية (واع): رئيس تحالف عزم عضو مجلس النواب مثنى السامرائي، وعضو مجلس النواب زياد الجنابي، وعضو مجلس النواب بهاء النوري، وعضو مجلس النواب محمد الكربولي، وعضو مجلس النواب عالية نصيف، وعضو مجلس النواب محمد جميل المياحي، وعضو مجلس النواب حسن الخفاجي، وعضو مجلس النواب عبد الرحمن اللويزي، وعضو مجلس النواب مضر الكروي. وأيضاً عضو مجلس النواب هند العباسي، وعضو مجلس النواب محمد فرمان الجبوري، وعضو مجلس النواب بشرى القيسي، وعضو مجلس النواب السابق محمد الصيهود، ووكيل وزارة النفط لشؤون التوزيع علي معارج، والسياسي العراقي إبراهيم الصميدعي.
وعن الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قوله عز وجل “فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ” (الشعراء 94) كما يقول بعض المفسّرين: إن كلاًّ منهم سيُلقى على الآخر يوم القيامة “وجنود إبليس أجمعون” (الشعراء 95). وفي الحقيقة أن هذه الفرق الثلاث، الأصنام والعابدين لها وجنود إبليس الدالين على هذا الإنحراف، يساقون جميعاً إلى النار ولكن بهذه الكيفية وهي أن تلقى الفرق فرقةً بعد أخرى في النار. لأن (كُبكِبوا) في الأصل مأخوذة من (كبّ)، و(الكبّ) معناه إلقاء الشيء بوجهه في الحفرة وما أشبهها، وتكراره (كبكب) يؤدي هذا المعنى من السقوط، وهذا يدلّ أنّهم حين يُلقون في النار مثلهم كمثل الصخرة إذ تهوى من أعلى الجبل أوتلقى من قمة الجبل، فهي تصل أولا نقطةً ما في الوادي ثمّ تتدحرج إلى نقاط أُخر حتى تستقرّ في القعر.
تنفرد وكالة الأنباء العراقية (واع)، اليوم الأحد، بنشر أسماء المتهمين بملفات الفساد الذين أُلقي القبض عليهم من أعضاء مجلس نواب ومسؤولين بناء على اعترافات وكيل وزير النفط، عدنان الجميلي. ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليكرام وقالت مصادر رفيعة لوكالة الأنباء العراقية (واع)،: إن “الملقى القبض عليهم هم: – رئيس تحالف عزم عضو مجلس النواب مثنى السامرائي بتهم فساد -عضو مجلس النواب زياد الجنابي بتهم فساد -عضو مجلس النواب بهاء النوري بتهم فساد – عضو مجلس النواب محمد الكربولي بتهم فساد -عضو مجلس النواب عالية نصيف بتهم فساد – عضو مجلس النواب محمد جميل المياحي بتهم فساد – عضو مجلس النواب حسن الخفاجي بتهم فساد – عضو مجلس النواب عبد الرحمن اللويزي بتهم فساد – عضو مجلس النواب مضر الكروي بتهم فساد -عضو مجلس النواب هند العباسي بتهم فساد – عضو مجلس النواب محمد فرمان الجبوري بتهم فساد – عضو مجلس النواب بشرى القيسي بتهم فساد – عضو مجلس النواب السابق محمد الصيهود بتهم فساد – وكيل وزارة النفط لشؤون التوزيع علي معارج بتهم فساد – إبراهيم الصميدعي بتهم فساد