يتابع موقع صوت الأمة العراقية ببالغ الغضب والاستنكار الاعتداءات السعودية الغادرة والجبانة و التي استهدفت أبناء الأمة العراقية، ويعدّها اعتداءً خطيرًا على سيادة العراق وأمنه الوطني، وانتهاكًا لا يمكن تبريره أو السكوت عنه.

إن هذه الاعتداءات  الغاشمة تمثل تصعيدًا خطيرًا يستوجب موقفًا وطنيًا موحدًا وحازمًا، ويؤكد الموقع أن أمن العراق وسيادته وكرامة شعبه خطوط حمراء لا يجوز المساس بها أو التهاون في الدفاع عنها.

ويدعو الموقع الحكومة العراقية إلى اتخاذ جميع الإجراءات الدبلوماسية والقانونية والأمنية اللازمة للدفاع عن سيادة العراق، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في الأعمال الإرهابية والاعتداءات التي استهدفت أبناء الشعب العراقي، وتنفيذ الأحكام القضائية النهائية الصادرة بحق المدانين بالإرهاب من السعوديين ؛  وفقًا للدستور والقوانين النافذة، وبما يعزز هيبة الدولة وسيادة القانون.

كما يدعو جميع القوى الوطنية إلى توحيد الصفوف ونبذ الخلافات الداخلية، والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة أي اعتداء يستهدف العراق أو شعبه أو مؤسساته الأمنية، والتأكيد على أن حماية الوطن وسيادته مسؤولية وطنية مشتركة.المجد للعراق… والرحمة للشهداء… والشفاء للجرحى

 يتابع موقع صوت الأمة العراقية ببالغ الغضب والاستنكار الاعتداءات السعودية الغادرة والجبانة و التي استهدفت أبناء الأمة العراقية، ويعدّها اعتداءً خطيرًا على سيادة العراق وأمنه الوطني، وانتهاكًا لا يمكن تبريره أو السكوت عنه.

إن هذه الاعتداءات  الغاشمة تمثل تصعيدًا خطيرًا يستوجب موقفًا وطنيًا موحدًا وحازمًا، ويؤكد الموقع أن أمن العراق وسيادته وكرامة شعبه خطوط حمراء لا يجوز المساس بها أو التهاون في الدفاع عنها.

ويدعو الموقع الحكومة العراقية إلى اتخاذ جميع الإجراءات الدبلوماسية والقانونية والأمنية اللازمة للدفاع عن سيادة العراق، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في الأعمال الإرهابية والاعتداءات التي استهدفت أبناء الشعب العراقي، وتنفيذ الأحكام القضائية النهائية الصادرة بحق المدانين بالإرهاب من السعوديين ؛  وفقًا للدستور والقوانين النافذة، وبما يعزز هيبة الدولة وسيادة القانون.

كما يدعو جميع القوى الوطنية إلى توحيد الصفوف ونبذ الخلافات الداخلية، والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة أي اعتداء يستهدف العراق أو شعبه أو مؤسساته الأمنية، والتأكيد على أن حماية الوطن وسيادته مسؤولية وطنية مشتركة.المجد للعراق… والرحمة للشهداء… والشفاء للجرحى