ديالكتيك الدين وهزيمة الامة ؟
بقلم / عصام الصميدعي .. منظر الفلسفة التجريدية للانسان
المفروض من الدين هو بمثابة التنظيم الخلاقي الذي يحفظ علاقة العابد بالمعبود وكمنظومة لاخلاقة الواجب التي تفرضها العقيدة السماوية وتتمثل بالرحمه والاحسان والعمل الصالح وكل ما جاءت به اخلاق السماء وبالاخص ما جاء به نبينا محمد ص بالقران الكريم ولنقف ونقول كيف تحول الدين الاسلام الى دين تكفير وتحقير المقابل ونشر الكراهية واستباحة اعراض ودماء واموال لكل من خالف تلك العقيدة التي اصبحت شيطانية والتي كان سبب اتنشرها هو المؤسسات الدينية الاسلامية التي سيطرت عليها الماسونية العالمية وقامة بنشر التعصب الفكري و الفجور والاجرام والتخنث والنفاق والغدر والكذب والتلفيق والتكفير باسم الدين حتى اصبح من الصعب مواجهة تلك المؤسسات لما تمتلك من سطوه اعلامية ومالية وسياسية وسيطرت على كل جوامع الامة واصبحت تحت رحمتها بعد ان اشاعة فيها كتبها الشيطانية ورموزهم الفسده الشياطين باعتبارهم الصحابة والتابعين حسب عقيدتهم الابليسية واعتبارة سنه متبعة واطاعة كل فاسد مدعين اطاعة ولي الامر وتجريد الامة من الاقلام الشريفة والمفكرين واتهمهم بالزندقة وتغيب الوعي في الامة وتشوية الصالحين والطعن بهم حتى اصبح الاسلام احقر دين سماوي معاصر . ومن هنا جاءت حقيقة الديالكتيك في الاسلام ليحمل مصطلح الدين الى محمولين لموضوع واحد فحين يكون الاسلام دين السلام والاحسان والرحمن يحمل صفه الخير ولكن حين يحمل الارهاب والغدر والنفاق والكذب والخداع والتلفيق مؤكد سيحمل صفة الشر وهذا ما هو مطروح في المنطق اللغوي فالاسلام اليوم يحمل صفة الديالكتيك لانه دين يحمل محمولين في موضوع واحد متناقضين خير وشر …والسبب هو نتاج المؤسسات الدينية التي حولت الاسلام الى فلسفة نفعية متجردة من قيم السماء وبالمحصله سيكون المواطن البسيط الضحية في هذا الموضوع الخطير فاما ان يتجرد الانسان من الدين بعد ان اتضح له ان الدين مصدر شبه لانه يخالف قيم الانسانية كونه يكفر الناس وهذا ما يخطط له الشيطان… او يترك ماجاءت به كتب التراث ويراجع حقيقة الدين الى القران الكريم ويستنبط منه حكم الله ليعيش الامان ليقابل الله بقلب سليم متجرد من افكار السفالة من ارجال الدين الذين تاجروا بقيم السماء والا سيكون في النهاية مغفل … او موهوم ومصيرة جهنم.. ومن اهم الامثله في ذلك ما يحصل اليوم في سوريا حين جند الاستكبار العالمي المجاميع الارهابية بعقيدة دينية شيطانية باسم اهل السنه لتحقيق غايتهم لنهب الشعوب وتمزيقها وسلب اراضيها … لذا علينا مواجهة المؤسسات الدينية التي تعادي مصالح الامة وتكون عوننا للمحتلين والمغتصبين وهذا ما تدفع به الحركة السلفية الوهابية من اجل هزيمة الامة كونها عقيدة شيطانية قذرة .. واليوم علينا ان نكون واضحين وصرحين في هذا المنقلب الخطير لتكون الامة على اطلاع واضح عما يحصل من حولها ..ومن الله التوفيق … عصام الصميدعي
ديالكتيك الدين وهزيمة الامة