
عند العرب، يُستباح الحرم وتُسلب الأراضي من قِبل الغزاة، فلا يجد المعتدي إلا مناصرين من بينهم؛ وهو ما يتجلى في فلسطين المحتلة. وتتكرر الحالة مع السعودية في عدوانها على اليمن وحصاره وتجويع أهله، حيث تجد من يناصرها ممن يتبعون الفكر السلفي المتصهين. وفي سوريا، اجتمع الأتراك وعرب الجزيرة والصهاينة والمرتزقة لمحاولة إسقاط الدولة، وسط دعم عربي لأعدائها. أما في لبنان، وبينما يقاتل حزب الله الصهاينة، نجد العرب يعادونه، كما يتصدون لصواريخ إيران في مواجهتها للصهاينة. ومع كل هذا، يتساءل العرب باستغراب عن سبب احتقار العالم لهم، دون أن يراجعوا أنفسهم أو يدركوا أن سلوكهم المبرر بما يسمونه “دين السلف الصالح” هو ما أوردهم هذا المورد. .. بقلم عصام الصميدعي

