سبتمبر 21, 2026
LOGO

منظمة عراقيون ضد الفساد

بغداد / المنطقة الخضراء / المكاتب العامة لأمانة رئاسة الوزراء …

الاجتماع المرتقب بين “الزيدي وترمب” لن يكون مجرد لقاء سياسي، بل سيكون مواجهة مفتوحة على احتمالات خطيرة، قد تعيد رسم شكل العلاقة بين كل من بغداد وواشنطن، وتحدد مستقبل العراق في ما تبقى من فترة ولاية ترامب الرئاسية . ما يجري في نيويورك ليس مجرد دبلوماسية، بل هي في حقيقية الأمر ستكون معركة نفوذ حامية الوطيس بين ثلاث قوى: واشنطن، طهران، وبغداد. وما بين هذه القوى، يقف العراق على حافة قرارٍ قد يكون الأكثر خطورة منذ سنوات ؟ ففي الكواليس المزدحمة لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تختلط الدبلوماسية بالضغوط، والمصالح بالتهديدات، تتكشف طبقات جديدة من الصراع السياسي الذي يحيط بالوفد العراقي قبل لقائه المرتقب مع الرئيس ” ترمب” تسريبات متعمدة، رسائل مبطنة، وضغوط متشابكة من أطراف متعددة، تجعل من زيارة رئيس الوزراء “الزيدي” إلى نيويورك أكثر من مجرد مشاركة رسمية؛ إنها معركة نفوذ مكتملة الأركان.

في الساعات القليلة الماضية، أفاد لنا ” للمنظمة ” مصدر مسؤول مطلع ، تسريبات تحمل في طياتها رسائل سياسية حادّة، وتهدف – وفق المصدر – إلى إحراج الوفد العراقي الذي يستعد للمشاركة في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، برئاسة ” الزيدي” هذه التسريبات لم تأتِ من فراغ، بل جاءت في لحظة سياسية شديدة الحساسية، حيث يقترب موعد اللقاء المرتقب بين كل من  ” الزيدي و ترمب” لقاءٌ يُتوقع أن يكون عاصفاً، مباشراً، وحادّاً إلى حدّ غير مسبوق. لان الضغط الأميركي سوف يترجم من خلال لغة حادة مختلفة خلف الأبواب المغلقة .

وفقاً للتسريبات، فإن ما سيُقال أمام الصحفيين بين “الزيدي وترمب” لن يشبه إطلاقاً ما سيُقال خلف الأبواب المغلقة. اللغة ستكون – بحسب المصادر وتخوف الوفد العراقي من إنها ستستخدم لغة – صريحة، قاسية، وحادة , بلا مجاملات، وبلا مساحة رمادية. ترمب سيضع الأمور على الطاولة بوضوح وبما معناه : ” إما أن تكونوا معنا… أو ضدنا ”  وهذه الجملة، التي تتردد في كواليس التسريبات، تكشف حجم الضغط المتوقع على بغداد، خصوصاً مع اقتراب نهاية مهلة 30 أيلول الخاصة بتسليم سلاح الفصائل الولائية العقائدية. واشنطن ترى أن الوقت انتهى، وأن أي محاولة لطلب تمديد جديد ستُقرأ كـ مماطلة أو خضوع وخنوع غير مبرر لضغط الفصائل الولائية .

الضغط الإيراني: رسائل موازية… وأوامر غير معلنة :

لكن الأخطر في التسريبات ليس ما سيقوله “ترمب”، بل ما سيُمارس من ضغط على الوفد العراقي من الوفد الإيراني الذي سيحضر اجتماعات نيويورك برئاسة الرئيس مسعود بزشكيان. التسريبات تشير إلى أن بعض أعضاء الوفد الإيراني – خصوصاً المرتبطين بالحرس الثوري – يطالبون الوفد العراقي بـ:

  • عدم تقديم أي تنازلات بخصوص مهلة تسليم السلاح .
  • رفض أي التزام مكتوب أمام واشنطن.
  • تسجيل المحادثات السرية بين الزيدي وترمب واذا تعذر كتابتها ونقلها شفهيا فورآ من خلال لقاء خاص وسري يكون في احدي قاعات الجمعية أو حتى في المطاعم القريبة .
  • نقلها مباشرة إلى طهران لاتخاذ تدابير استباقية .

هذه المطالب تكشف حجم القلق الإيراني من أي تفاهم أميركي–عراقي قد يُقرأ كخطوة نحو فكّ الارتباط بين بغداد وطهران في ملف السلاح.

وهناك قد يكون لقاء محتمل بين ترامب وبزشكيان… مباشر أو حتى عبر طرف ثالث لان التسريبات التي حصلت عليها ” منظمة عراقيون ضد الفساد ” تتحدث أيضاً عن احتمال عقد لقاء غير مباشر بين الرئيس ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ومن خلال طرف ثالث :

  • فرنسا
  • قطر
  • سلطنة عمان
  • أو حتى العراق نفسه

الهدف من هذا اللقاء – وفق التسريبات – هو الضغط على إيران لتوقيع اتفاق نهائي وملزم لإنهاء التوتر حول مضيق هرمز وباب المندب، في إطار مشروع ترمب الأكبر لـ تصفير مشاكل الشرق الأوسط خلال ما تبقى من ولايته الثانية.

ترمب سوف يبحث بهوس الإنجاز التاريخي ويدخل هذا الاجتماع سواء مع أيران أو العراق وهو يحمل هوساً شخصياً لا يخفيه إلا أمام الكاميرات، لكنه يظهر بوضوح في:

  • تصريحاته
  • نبرة صوته
  • طريقة حديثه
  • قراراته المتسرعة
  • رغبته في فرض إرادته على الحلفاء والخصوم

ترمب يريد أن يسجل إنجازاً تاريخياً باسمه هو، لا باسم أميركا، ولا باسم رئيسٍ سيأتي بعده. إنه يريد أن يقول للعالم:

” أنا الرجل الذي أنهى حربين، وضبط الشرق الأوسط، وأعاد تشكيل النظام الدولي”

هذا الهوس يقوده إلى السعي فيما بعد والمطالبة وراء جائزة نوبل للسلام، التي يرى أنها تتويج طبيعي لـ “إنجازاته الكبرى”، حتى وإن حاول إخفاء ذلك في العلن.

ولكن العراق يبقى في عين العاصفة وبين ضغط واشنطن، وضغط طهران، وتسريبات متعمدة تهدف إلى إحراج الوفد العراقي، يدخل الزيدي إلى نيويورك وهو يعلم أن أي خطوة خاطئة قد تضع العراق أمام:

  • عقوبات اقتصادية قاسية
  • تجميد شحنات الدولار
  • توتر داخلي مع الفصائل
  • اهتزاز في العلاقة مع إيران
  • اختبار وجودي في لحظة دولية مضطربة

العاصمة نيويورك في هذه الأيام ستكون أكثر من مجرد مشاركة رسمية للوفود إنها معضلة لمعركة نفوذ مكتملة الأركان والطبقة الأخطر في التسريبات التي حصلت عليها ” المنظمة ” تتمثل من خلال صراع داخل الوفد العراقي نفسه ووفقاً لمصدر المطلع ، فإن بعض أعضاء الوفد العراقي – ممن يرتبطون بعلاقات وثيقة مع أطراف إقليمية – طالبوا بإدراج اجتماع الزيدي بالرئيس الإيراني بزشكيان ضمن جدول أعمال رئيس الوزراء، تحت عنوان “تنسيق المواقف وتوحيد الرؤى” ولكن خلف هذا العنوان الدبلوماسي، تكمن نوايا مختلفة تماماً: حيث الهدف الحقيقي: توحيد الموقف ضد قرارات الرئيس “ترمب” هؤلاء الأعضاء يريدون أن يدخل “الزيدي” إلى لقائه مع “ترمب” وهو يحمل “موقفاً موحداً” مع إيران، لا موقفاً عراقياً مستقلاً، وهو ما يضع بغداد في قلب صراع إقليمي لا يمكنها تحمّل تبعاته؟

الضغط الإيراني المباشر من خلال تسجيل المحادثات السرية وفق التسريبات الأخطر تكشف أن بعض أعضاء الوفد الإيراني – خصوصاً المرتبطين بالحرس الثوري – طالبوا الوفد العراقي بـ:

  • تسجيل المحادثات المغلقة بين الزيدي وترمب
  • نقلها فوراً إلى الوفد الإيراني
  • استخدامها لاتخاذ تدابير استباقية قبل أن تُعلن نتائج الاجتماع

هذه المطالب تكشف حجم القلق الإيراني من أن يقدم العراق تنازلات في ملف السلاح، أو أن يوافق على شروط أميركية قد تُقرأ كخطوة نحو فكّ الارتباط بين بغداد وطهران.

لماذا يريد الإيرانيون التسجيل؟ لأنهم يدركون أن لغة ترمب خلف الأبواب المغلقة تختلف جذرياً عن لغته أمام الكاميرات. أمام الصحفيين، سيبتسم، سيستخدم لغة دبلوماسية، وسيبدو وكأنه يبحث عن حلول. لكن خلف الأبواب المغلقة، سيضع الأمور بوضوح: “إما أن تكونوا معنا… أو ضدنا” وهذه الجملة – التي تتردد في التسريبات – تكشف أن “ترمب” سيستخدم لغة حادة، مباشرة، بلا مجاملات، وبلا مساحة رمادية و”الزيدي” سيكون بين نارين: واشنطن وطهران ولذا فهو يدخل نيويورك وهو محاصر بين:

  • ضغط أميركي يريد إنهاء ملف السلاح فوراً
  • ضغط إيراني يريد منع أي تنازل
  • وفد عراقي منقسم داخلياً بين ولاءات متعددة
  • تسريبات متعمدة تهدف لإحراجه قبل الاجتماع

هذا الوضع يجعل من لقاء الزيدي وترمب لحظة سياسية مفصلية قد تحدد شكل العلاقة بين بغداد وواشنطن، وتحدد مستقبل العراق في الأشهر المقبلة.

البعد الاستراتيجي: لماذا الآن؟ لأن ترمب لم يتبقَّ له سوى عامين في ولايته الثانية، وهو يسعى بكل ما لديه من قوة سياسية وعسكرية واقتصادية إلى:

  • تصفير مشاكل الشرق الأوسط
  • إنهاء الحرب الروسية–الأوكرانية
  • فرض اتفاق نهائي حول مضيق هرمز وباب المندب
  • تسجيل إنجاز تاريخي باسمه الشخصي

هذا الهوس بالإنجاز التاريخي، وهذه الرغبة الجامحة في الحصول على جائزة نوبل للسلام، تجعل ترمب يتحرك بعقلية رجل يريد أن يضغط على الجميع دفعة واحدة، وأن يعيد تشكيل المنطقة وفق رؤيته، لا وفق توازنات القوى.

العراق اليوم فعلا اصبح في عين العاصفة لان ما يجري في نيويورك ليس مجرد دبلوماسية، بل صراع إرادات بين ثلاث قوى كبرى: واشنطن، طهران، وبغداد.والأخطر أن هذا الصراع لا يدور في غرف مغلقة فقط، بل داخل الوفد العراقي نفسه، حيث تتصارع الولاءات، وتتداخل المصالح، وتُمارس الضغوط تحت غطاء “تنسيق المواقف” والزيدي يدخل الاجتماع وهو يعلم أن أي خطوة خاطئة قد تضع العراق أمام:

  • عقوبات قاسية
  • تجميد شحنات الدولار
  • توتر داخلي مع الفصائل
  • اهتزاز في العلاقة مع إيران
  • اختبار وجودي في لحظة دولية مضطربة

إنها لعبة نار… والعراق يقف في وسطها.

التسريبات التي حصلت عليها “المنظمة” ليست مجرد أخبار… إنها رسائل سياسية، وتهديدات مبطنة، ومحاولة لإعادة تشكيل المشهد قبل أن يبدأ الاجتماع. وما سيحدث خلف الأبواب المغلقة قد يحدد مصير العراق لسنوات قادمة.

سنوافيكم باخر المستجدات والتطورات حال وصولها إلينا من مصادرنا المتعددة داخل المنطقة الخضراء ومن القريبون من الأحداث !

معآ يد بيد ضد مكافحة الفساد المالي والإداري والسياسي في العراق!

شعار المنظمة: بأن المعلومة يجب أن تكون متاحة للجميع، ويظل حق الاطلاع عليها حقًا أصيلًا للجمهور الرأي العام دون تمييز!

منظمة عراقيون ضد الفساد

Iraqi-organization-against-corruptio@protonmail.com