سبتمبر 22, 2026
LOGO

الفرق بين ثورة 21 سبتمبر ومؤامرة 26 سبتمبر

أماني أبو علي

مؤامرة 26 سبتمبر كانت مخططًا خارجيًا يخدم مصالح الدول الكبرى ومنفذوها دول الجوار لليمن
وكانت كما روّج لها عفاش وأبواقه أنها ثورة ضد الظلم وضد الحكم الكهنوتي المستبد وأنه أي عفاش جاء للشعب اليمني كمخلّص لهم من براثن الظلم والطاغوت والاستعباد. وووووو
بينما كانت الحقيقة الجلية الواضحة للجميع بأنه أي عفاش كان عبارة عن عميل وخادم مطيع لصاحب السمو ومعالي السفير، وكانوا يحركونه ويتحكمون به كالروبوت، فمن منجزاته العظيمة:-
1- قتل الرئيس إبراهيم الحمدي رحمه الله عليه.
2- تعطيل كل ما له صلة بالاكتفاء الذاتي للشعب مثل: الزراعة – الصناعة، وغيرها الكثير.
3- خيانته لشعبه من خلال قتله لكل من يعارضه أو يرفض القيام ببعض توجيهاته الخبيثة والظالمة لشعبه ولم يسلم من هذا الإجرام حتى أبناء منطقته!
4- حروبه الظالمة على أبناء شعبه ومنها الحروب الست التي شنها على السيد حسين بن بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه، وفي نفس الوقت لم يشن أية حروب على أي دولة حماية لشعبه.
5- تسليم المحافظات اليمنية الثلاث لمملكة داعش الكبرى دون أي مقابل يعني وهبها هبة لهم وكأنها حق أبيه يعطي من يشاء ما يشاء.
6- بيعه بعض الجزر اليمنية لمن يريد ومنها جزيرة حنيش.
7- نهب أموال الشعب وتشغيلها باسم شركات وهمية لصالحه وأولاده في خارج اليمن.
أيضًا نهب المساعدات الإنسانية التي كانت تأتي كهبات للشعب اليمني وكأنه لا يمتلك أي مقومات الحياة من بترول حيث باع النفط بالحقول، وأيضًا نهب الحق العام والخاص في الجنوب، وتأجيره لميناء عدن للإمارات وغيره الكثير!
وما خفي كان أعظم.
بينما نرى ثورة 21 سبتمبر التي جاءت لتخرج اليمن من تحت الوصاية الخارجية وحاربت الظلم وأذنابه وأدواته وهرب كل من تبقى منهم وكانت بداية لتطهير هذا البلد من كل نجس ورجس
وما إن نجحت ثورة الـ 21 من سبتمبر ورأوا أن الشعب عاد إلى موقعه الحقيقي عزة وكرامة وبذل وعطاء مع الله خافوا منه، فكانت مؤامرة شن العدوان الصهيو أمريكي سعودي في يوم 25 من مارس دون سابق إنذار وأُعلن العدوان من البيت الأسود من واشنطن بلسان سعودي يهودي،
وقتلوا ودمروا وتآمروا وحاصروا وجوعوا وعملوا كل ما كانوا يعتقدون أنه سيركع الشعب اليمني ولكن كل ذلك باء بالفشل الذريع،
والسر في ذلك كله أن الشعب اليمني وثق بالله واعتمد عليه وانتصر به وصبر مع الله لأن الله قال في كتابه ((ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز))
وقال أيضًا ((ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين)) فسبحان الله من وعده الحق وقوله الحق، ومن جعلنا كشعب يمني بعد الاستضعاف لنا أئمة هذا العصر وشجعانه ونحن من سنقود العالم المستضعف إلى بر الأمان بإذن الله.
فالحمد لله على هذا التوفيق الذي حظينا به كشعب يمني عظيم.
وما نصر غزة منا ببعيد.
وإنه لجهاد نصرًا أو استشهاد.

#كاتبات_الثورة_التحرُرية