
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا
أم الحسنين الزايدي
بعد أن عانى الشعب اليمني عقود من التبعية والعيش تحت ذل الوصاية الخارجية والإملاءات الأمريكية أتت ثورة الواحد والعشرين من سبتمبر المجيدة لتنقذ اليمن من فساد وعمالة دامت لسنوات طويلة وإن عدنا للوراء قليلاً لماقبل ثورة الواحد والعشرين لحمدنا الله سبحانه وتعالى في اليوم ألف مرة على هذه النعمة التي وصلنا لها اليوم بفضل هذه الثورة المباركة فقد كانت اليمن انذاك تعيش تحت الوصاية الخارجية مسلوبة الحقوق لاتمتلك أي قرار بشأن بلادها إنما فقط تنفذ ماطلبه منها الأمريكي والإسرائيلي.
كانت ثروات وطننا تذهب إلى حسابات خاصة والفتات من حقوق الشعب تبنى به بنى تحتية بسيطة جداً مقابل ما يمتلكه اليمن من ثروات هائلة وكل ذلك بسبب العمالة والإرتهان للخارج حتى مانمتلكه من أسلحة تم تدميرهامن قبل الأمريكان وهذا كان من أعظم إنجازات الدولة السابقة بالنسبة لأسيادها.
وعندما نجحت ثورتنا العظيمة اصطدم الأمريكي والاسرائيلي بواقع غير خططهم وأهوائهم فحركوا أحذيتهم العميلة من العرب ممثلة بمملكة العهر والفساد بعدوان غاشم على وطننا بمسميات إعادة الشرعية من أبناء الوطن إلى العملاء في فنادق الرياض وهذا ليس حباً في مرتزقتهم إنما لإعادة ماكانوا يقومون به في الدولة السابقة فشنوا ذلك العدوان الغاشم فلم يسلم منهم شيء في وطننا الحبيب من بشر أحياء وحتى المقابر طالتها الغارات وحيوانات وطرق وأسواق ومدارس وسجون ومكفوفين وأعراس وعزاء وكل مايملكه الشعب اليمني من بنى تحتيه تم تدميره على مرأى ومسمع العالم أجمع وكل ذلك ظلماً وعدواناً ولكن شاء الله سبحانه أن ينصر هذا الشعب العظيم المظلوم الصابر فأعزه بقيادة مؤمنة حكيمة ممثلة بالسيد القائد يحفظه الله فتحولت اليمن بفضل الله سبحانه وتعالى وبجهود المؤمنين المخلصين من دولة مسلوبة الحقوق لاتمتلك شيء إلى دولة ذات سيادة يحسب لها العالم ألف حساب تمتلك أسلحة متطورة لم تكن لهم في الحسبان وماشهدناه من إنتصارات مؤخراً خير دليل على عظمة هذه الثورة المباركة التي غيرت واقع بلدنا إلى ماوصل إليه الآن.
فمهما حاول الأعداء بكل وسائلهم وقواتهم لن ينجحوا أبداً في إعادة اليمن إلى ماكان عليه سابقاً حتى وأن حاربونا وإن حاصرونا وإن قتلونا جميعاً لن يصلوا إلى مرادهم ومابعد ثورة الواحد والعشرين ليس كما قبلها وسينتصر الشعب اليمني ويطهر بقية المحافظات اليمنية من الاحتلال وهذا وعد الله لاوليائه بالنصر والغلبة ولو بعد حين ولن ترى الدنيا على أرضي وصيا.
#كاتبات_وإعلاميات_المسيرة