
حيدر خير الله
الدوني الشيعي ينقسم إلى قسمين:
القسم الأول: الشيعي الذي لم يكن ذيلاً أو بعثياً لصدام لكن هدفه إرضاء الآخرين على حساب الشيعة.
يعتقد أن على الشيعي أن يكون “حباباً” وأنه لا بد من إرضاء الجميع.
وهذه مشكلة لأن إرضاء الناس غاية لا تُدرك خاصة أن الطرف الذي يريد إرضاءه طائفي بالتحديد وهذا تكبر مطالبه يوماً بعد يوم.
القسم الثاني: البعثي أو ابن البعث الذي كان أبوه بساطاً يدوس عليه الرفاق.
وهؤلاء الاثنان يجتهدان في إرضاء السني الطائفي ويحاربان السني المعتدل.
وهنا من يرفع راية الدونية هم ثلاث اشخاص ولا يسعني ذكرهم لأنه حسابي الشخصي فقط للتنويه 😁
والدونية عندهم أسلوب حياة.
والمشكلة الأكبر أن هؤلاء يستحوذون على أهم الوزارات والهيأت المهمة.
فتجد الطائفي الذي يسيء إلى الشيعة يُغض الطرف عنه إلا في حالة أقصى درجات التطرف ويُعاقب الشيعي بأشد العقوبات ويُترك الطائفيون يسرحون ويمرحون.
وتجد الطائفي لا يحترم الدوني رغم كل ما فعله له لأنه يعرف أنه دوني.
ومثال ذلك: سكاي نيوز عربية استضافت غيث التميمي في لقاء مليء بالكذب والتدليس والتهجم على الشيعة.
وماذا فعل أبو گلل؟ طالب سكاي نيوز بحذف الحلقة وتقديم اعتذار رسمي وإلا طردها من العراق.
المفترض أن القناة إما تعتذر أو تضحي بمكاتبها في العراق.
لكن ماذا فعلت؟ عادت واستضافت غيث التميمي مرة أخرى ولم تحذف اللقاء السابق!
حسناً، أين أبو گلل؟ كان يفترض أن يتخذ قراراً بإغلاق مكاتب سكاي نيوز عربية لأنها لم تمتثل لقرار الهيئة.
الجواب أن الدوني صمت ولم يتخذ أي قرار بخصوص القناة وتصرف كأنه ميت وهي الآن تعمل في العراق بشكل عادي وقبلها قناة العربية وغيرها من القنوات المسمومة.
فالسؤال الطبيعي: لماذا صمت ولم ينفذ تهديده؟
والجواب: كي لا يُصنف في إعلامهم على أنه موال أو ذيل لإيران وهو يحاول أن يقدم نفسه عراقياً وطنياً حريصاً على وطنه (وطنجي).
