أكتوبر 25, 2026
LOGO

كمال فتاح حيدر

في قانون الشطرنج: الأبيض والأسود أعداء لا يرحمون، ولكن ابحثوا عن الذين يحركون البيادق. .

سأرفع قبعتي احتراما وتقديرا لمن يعطيني جوابا منطقياً مقنعاً على سؤالي: (هل اجتمعت الجيوش العربية والتركية والباكستانية والإندونيسية والأمريكية والفرنسية والبريطانية واليونانية والأذربيجانية للمشاركة في غزو اليمن واجتياحها بالطول والعرض ؟). .

قد تتظاهرون انكم لم تفهموا شيئا، وأنكم لا ترون ما نراه على ارض الواقع، على الرغم من معرفتكم بأدق التفاصيل التي كنتم تتظاهرون انكم تجهلونها، لقد اصبحت الساحة متخمة بجيوش لا تتوقعونها. فالقطعات الحربية التي تكدست الآن في الحجاز لابد ان تخضع لقيادة مركزية موحدة، لكنها قيادة ليست سعودية، ولابد من التنسيق معها والخضوع لتوجيهاتها. ولابد من توزيع المهام والواجبات على الأرتال والأفواج والألوية، والاتفاق على ساعة الصفر، وتحديد محاور الهجوم براً وبحراًً وجواً. ولكن هل اجتمعت هذه الفيالق كلها لتوجيه ضرباتها لكيان ضعيف محاصر ؟. وهل تحالفت كلها لحماية السعودية ؟. . أنا شخصياً لا اعتقد ذلك. .

هل انتبهتم لتحذيرات السفارات وهي تنذر رعاياها بوجوب المغادرة الفورية تحسبا لمخاطر وشيكة الوقوع، وخوفا من صدامات عنيفة لا تُحمد عقباها ؟. وبالتالي فإن شرارة النار لا تستهدف اليمن وحدها وانما قد تتمدد وتتسع لتحرق الاخضر واليابس. .

اكبر خديعة يعيشها العرب هي إنكارهم للمخاطر الكارثية المحدقة بهم، وظنهم بأن الأكاذيب التي تنشرها فضائياتهم هي التي تعكس الوجه الناصح للحقيقة. .