سياسي شيعة العراق

الكاتب : عصام الصميدعي
—————————————
شيعة العراق وفصلهم عن سياسيهم
اليوم سياسي الشيعة مرتبطين بتعهدات إقليمية تجعلهم أسرى لهذه الرغبات التي تنافي كل مسلماتهم العقائدية باعتبار أن الشيعة هم اتباع اهل بيت العصمة وعليهم الالتزام بكل ما يثبت صحة عقيدتهم الدينية المرتبطة بالعدل الإلهي ونصره الصالحين والمستضعفين عكس أهل السنه كعقيدة امويه نادر ما تجد فيها الالتزام بمبدأ الدين الحنيف لذا هي مصدر شبه بحيث أصبح الاسلام المعاصر بفضلهم لا يعادل عبدة البقر فالخيانه والغدر والخبث والجبن هي سمه الملاحقة للمسلمين وبالأخص العرب نعم تجد من الشيعة وبنسبة ٢٠٪ متمسكين بالإسلام المحمدي ومن السنه لا يتجاوزون ٣٪ الا أن الأغلبية الساحقة من المسلمين هم مهادنين عملاء الدين عندهم مجرد لقلقه لسان وحتى من تجده يتكلم عن الاسلام والمسلمين تجده منافق أو يعمل على تهبيط العزيمة أو أنه عميل عند السلاطين بحجه إطاعة ولي الأمر أو عايش بالغيبيات لانتظار المخلص أو حريص على مكتسابته راضي بالفجور والعصيان والنهب واستباحة الدماء وهتك الأعراض ناهيك اليوم الدين أصبح مركز فجور في الأمة ونكران الرحمه عند بعض الفرق وتكفير كل من خالف آراءهم الشاذه .. لنعيد أنفسنا عن سياسي الشيعة الذين هم اليوم محاصرين بين اكناف المحتل الذي يطلب منهم أضعاف جمهورهم ليسهل عملية الإبادة والتخلص منهم باعتبار أن الشيعة أعداء حقيقين لكل محافل الشيطان من الصهيونية العالمية واتباعها .. وبين المراجع الدينية التي ترفض الانصياع لرغبات عبدة الشيطان وهذا الموقف جعل من الجمهور الشيعي ضعيف لضعف قيادة السياسية عكس سياسي السنه المسنودين من الصهيونية العالمية وحلفائهم من الكيان الصهيوني والعرب المتصهينين واتباع السلفية التكفيرية المتصهينه واوردغان أحد أهم رموز الماسونية بالمنطقة .حتى الإعلام الشيعي الخجول الذي هو مرتبط بسياسي الشيعى تجده مهادن بعيد عن الواقع ودائما تجده يذهب بالجمهور الشيعة الى المتاهه أو الغيبات أو إلى فلسفة الانتظار أو الولوج بمبادى اللحمه الوطنية التي يرفضها سياسي الاكراد والسنه جملتا وتفصيلا لأن مخططهم المرسوم سحق الشيعة وإذلالهم لتعيش المنطقة هادى تحت رحمه الصهيونية العالمية لذا تجد الطبقة المثقفة الشريفة قد تم مسحها من قاموس الثقافة لتجد متنفس لها على منصات التواصل الاجتماعي متمسك بأمل الباري بقولة قل جاء الحق وزهق الباطل .. ولكن الجديد اليوم ما قدمة الشيعة في سوريا من دماء زكيه ذهبت في مهب الريح من اخوت زينب بحيث اليوم سوريا ركن من أركان الصهيونية بفضل السلفية وان ما قدمة الحشد المقدس والمرجعية اليوم قد يكون مشابه ما حصل في سوريا لا سامح الله اذا اركنا للقعود. واقولها أن القواعد الشيعيه اليوم متهراء بسبب العماله والفساد ومنها وجدت بالانعزال فرصه بعد أن وفرت لنفسها ما يكفي لذا فالمرحله القادمة هي فاصله بين سياسي الشيعة وابن عقيدتهم والتي لن ترضى عنهم بعد أن ربطوا مصيرهم بالشيطان ..فعاقبه الأمور للمتقين رغم أننا متشبثين بعقيدة الحشد والمرجعية والرموز المخلصين من أبناء الأمة المجاهدين الذين لم يركعوا والذين يصفهم الإعلام العربي بذيول إيران فكل شريف وطني يتهم بالاعلام العربي الفاسد الخبيث الذي يمثل ركن الخيانه والعماله الهادي والذي يضم اولاد الزنا ويصور للعالم بأن الوطنيين الأحرار بأنهم اتباع إيران بعد أن وجد هذا الإعلام من يدعمه عكس الإعلام الشريف الذي هو أصبح نبض الحياة الحره بعد أن أقفلت بيبان الدعم له الا باب صاحب الفرج … الله كريم والعزة للاسلام .. الكاتب
.. عصام الصميدعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *