رافت الياسر
إيران دولة مستقلة، مستقرة، وتملك سيادة كاملة وأجهزة أمنية متطورة،
ومع ذلك، بين ليلة وضحاها، استيقظت على آلاف العملاء المجنّدين لتنفيذ عمليات عسكرية داخلية، لا مجرد تجسس وجمع معلومات.
تم اكتشاف الاف الطائرات مسيّرة، وقواعد، ومعامل تصنيع، وانفجرت عشرات السيارات المفخخة فيها.
فإذا كان هذا حال إيران، فكيف بالعراق؟
بلد بلا سيادة حقيقية، تتحكم به الولايات المتحدة.
كم شبكة عمليات و تجسس إسرائيلية تنتظر ساعة الصفر؟
كم معمل مسيّرات سري يعمل الآن، خاصة بعد الهجمات التي انطلقت من العراق ضد إيران؟
أغلب المتماهين مع أمريكا ليسوا متعاطفين بل عملاء،
خصوصًا المنسجمين مع فائق دعبول، وبعض قادة “التشارنة”، و العمال الاجانب.
فماذا أعدّت الأجهزة الأمنية لمواجهة هذه الشبكات؟
هل سنشهد تكرار سيناريو إيران، أم نستفيد من الدرس ونستبق الخطر؟