الكاتب : ✍🏻//عفاف فيصل صالح
—————————————
وقفت على مر التاريخ امرأة لم تعرف الذل وصمدت في وجه الظلم والطغيان فكأنها نبع من نور الحق يخترق ظلام الباطل. زينب عليها السلام، قولها ليس مجرد كلمات بل أبية لا تنكسر، صوتها لا يموت، وذكرها يبقى أبدًا في قلوب الأحرار. رجالاً و نساء .
حين هرع الظالمون ليخمدوا أنفاس الحق وقفت وقالت من قلب ملهب بالإيمان:
“هيهات منا الذلة.”
تحدت الجبابرة، وأعلنت أن الحق أبدي وأن الذكرى لن تموت مهما طال عليها الزمن. فهي لم تكن مجرد امرأة، بل كانت رمزًا لثورة الضمير، وسنّة الأمل التي لا تنكسف أبدًا.
وها نحن نساء اليمن نروي عهداً من أعماق القلوبنا ، عهدًا أمام الله، أن نظل متمسكات بالإيمان والحق، وأن نكون درعًا للحقيقة، قولا وفعلاً، وأن نزرعن النور في قلوب الأجيال القادمة. فنحن نُجسدّ شخصيتك، يا زينب، ونؤكد أن الإيمان لا يُقهر، وأن الصوت الحر يسمع من كل مكان، من اليمن إلى كربلاء، من ساحات الحق إلى قلوب الأحرار.
يا زينب، بعهد منا نساء اليمن، نُجدد العزم على التمسك بالحق، ونعاهد الله أن نبقى سائرين على درب الحق وأن نكون سيوفًا لثورة الحق في كل زمان ومكان. من اليمن، من كل بقعة، نُسلّط أضوائنا على مبادئك، ونصرخ بصوتٍ عالٍ: هيهات منا الذلة، وإيماننا لا يُقهر…
#هيهات_منا_الذلة
#عهد_نساء_اليمن
#ذكرى_عاشوراء