لماذا لا يثق (شيعة العراق الرافضين لإيران وسلطة الإسلاميين..بالسنة بالتغيير)..(لماذا خذل الحشد العراق..رغم كل ماله ورجاله منه..فانغمس بالمناصب والعقارات والتاهاوات والمليارات)..

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

لماذا لا يثق (شيعة العراق الرافضين لإيران وسلطة الإسلاميين..بالسنة بالتغيير)..(لماذا خذل الحشد العراق..رغم كل ماله ورجاله منه..فانغمس بالمناصب والعقارات والتاهاوات والمليارات)..

  شيعة العراق الذين غالبيتهم رافضين لسلطة الأحزاب الإسلامية الشيعية ومليشياتها الحاكمة بالمنطقة  الخضراء ومحافظات وسط و جنوب .. وكذلك للنظام السياسي الموبوء بكل مفسدة.. انعكس بان غالبية شيعة العراق قاطعوا انتخابات 2018 و2022 وانتفضوا بتشرين..

  فلماذا شيعة العراق لا تثق بسنة العراق سياسيا..باي تغيير:

1.    عدم بروز تيار شعبي سني ينتقد مرحلة نظام صدام والبعث الدموية بل العكس

 نجد تمجيد لهذه المرحلة البائسة الدموية بحروبها وقمعها للعراقيين.. وكانهم يخيرون العراق بين الموت والسخونة.. فنسال السنة العرب لو بعد سقوط هذا النظام الغير ماسوف عليه بالخضراء الموبوء بكل مفسدة..وياتي شيعة  ويترحمون على حزب الدعوة البائس..و المقبور نوري  المالكي (ان شاء الله يقبر قريبا وتسترد المليارات التي سرقها مع عائلته وحواشيه)…. ما هي ردة فعلكم؟ كما نجد من يترحم منكم على المقبور صدام اليوم؟ علما من يترحم على ما قبل 2003 من بعض الشيعة..ليس أساسا على صدام بل على وجود الدولة هذه الدولة التي أسست بالعهد الملكي واستمرت بالعهد الجمهوري وليس لصدام فضل بها.. بل هو من وضع أسس دمارها بمغامراته التي لا تنتهي  وحروبه الكارثية.. وتبنيه حزب قومي عقائدي ذات نزعة عنصرية مخفية بالطائفية.. فجعل الشيعة العرب والاكراد ينفرون منه.. وكذلك تاثره باجندة خارجية مصرية انقلابية سيئة الصيت.. أدت لسقوط الدولة بفوهات البنادق والدبابات.. والأخطر اختزال صدام للدولة بنفسه وحزبه.. فسقط صدام سقطت الدولة.. وهنا الطامة الكبرى.

2.    عدم بروز تيار شعبي سني ينتقد مرحلة ما بعد 2003 من ما اطلق عليه البعض (المقاومة المجاهدين)

 التي رغم ارهابها من انتحاريين وذبح وخطف وتفجيرات وتكفير وطائفية مقيتة وقتل على الهوية وتزعمتها القاعدة…. نجد سنة يعتبرونها مقاومة.. رغم كل كوارث العراق بعد 2003 هم من الذين رفعوا السلاح ضد الامريكان..بوقت بالمقابل الشيعة العرب هم من قاتلوا بصولة الفرسان مليشة جيش مهدي الصدري الجناح الثاني للقاعدة بقتل العراقيين على الهوية.. وكذلك الشيعة العراقيين هم من ترتفع أصواتهم ضد الطبقة الحاكمة فسادا بالعراق المحسوبة زورا شيعية.. وهم من قاطعوا كل الطبقة الحاكمة فسادا بالانتخابات .. وننبه السنة العرب لم ينتفضون باي انتفاضة شعبية ضد نظام البعث وصدام.. رغم كل جرائمه وطغيانه بالعراق..

3.    عدم وجود أصوات سنية شعبية تنتقد سياسيي السنة والأحزاب السنية والاخوان المسلمين..

رغم فسادهم وطائفيتهم واجرامهم وعمالتهم لتركيا..وقطر ومصر والأردن .. فلم نجد انتفاضة عربية سنية شعبية بمحافظات السنة العرب شبيه بتشرين بوسط وجنوب..ضد  الاخوان المسلمين الطائفيين العابرين للحدود.. وضد محمد الحلبوسي والخنجر وهيبت الحلبوسي ومثنى السامرائي وامثالهم من سقط المتاع.. كما فعل العرب الشيعة بمحافظات وسط وجنوب عندما انتفضوا وحرقوا مقرار الأحزاب الإسلامية الشيعية الولائية ومقرات المليشيات الحشدوية و المقاولة.

4.    عدم مشاركة المحافظات ذي التواجد السني الكثيف بالغربية بانتفاضة تشرين 2019..

5.    عدم بروز تيار وطني عراقي متجرد من  أي نزعة طائفية  مذهبية او قومية عنصرية.. بالمحافظات الغربية..

6.    مخاوف الشارع الشيعي العراقي بان وصول حكم سني يعني انتقام السنة من الشيعة عامة بجريرة

 سلطة الأحزاب الإسلامية الشيعية  الولائية ومليشياتها.. فاغلب شيعة العراق لا يسبون الصحابة ولا يشتمون زوجات النبي .. ولكن يخشى الشيعة ان يعاقبون جماعيا على أفعال الشاذين منهم.. وكذلك يتخوف شيعة بان وصول حكم سني سوف يحارب الطقوس الشيعية الجعفرية.

7.    مخاوف  الشيعة العراقيين ان يستبدل السنة .. (ايران بتركيا ومصر وسوريا الجولاني).. أي نستبدل ذيول ايران بقطيع تركيا وجحوش المصريين وارهابيي الجولاني.. وخاصة ان تاييد سنة بالعراق للجولاني كمنوذج بديل للعراق .. كانت صدمة للشارع العراقي عامة والشيعي خاصة.

ونسال: لماذا الحشد خذل الشعب العراقي والعراق.. كدولة ووطن:

1.    لانغماس قادة الحشد وقياداته بالسياسية والصراع على المناصب .. بوقت غالبية العراقيين رافضين للنظام السياسي الفاسد بالعراق.. نجد الحشد يقدم كحامي للنظام السياسي بسلطة الأحزاب والمليشيات حيتان الفساد.

2.    انغماس قادة الحشد وقيادته بالعقود والعقارات والمزارع والمليارات والسيارات الفارهة من تاهوات وجكسارات ويوغنات وغيرها.. وكلها من الأموال العراق والاستيلاء على أموال الدولة فسادا.

3.    الأصوات التي تدافع عن الحشد هي اكثر الأصوات يكرهها الشعب العراقي كالاحزاب الإسلامية الشيعية الولائية الموبوءة بكل مفسدة وقذارة..

4.    انغماس قادة الحشد بالولاء لخارج الحدود لإيران.. وتمادى بذلك.. ويضع صور حكام ايران بشوارع العراق ومقرات الحشد ومعسكراته.. ويرفع اعلام ايران وصور حكامها باستعراضاتهم العسكرية ببغداد والبصرة وغيرها.. تصل لرفع النشيد القومي الإيراني بتجماعاتهم كما حصل بالبصرة.

5.    تمرد مليشة الحشد على الدولة العراقية.. بمليشياته.. وصلت لاستهداف أراضي عراقية وحقول نفطية وغازية بكوردستان العراق وعلى قواعد عسكرية عراقية  تتواجد بها قوات التحالف كعين الأسد وحرير..واعتباره دوائر الدولة غنائم له ويعتبر غزوها كما حصل في الدورة.. مشروعه له بكل تحدي لمشاعر الشعب العراقي..  وكذلك جعل الحشد الموالي لإيران العراق كمنصة لاطلاق المسيرات والصواريخ ضد دول الجوار.. وارتهن قرار الحرب والسلم بيد زعماء المليشيات بالحشد والمقاومة وليس بيد الدولة..

6.    مشاركة مليشة الحشد والمقاومة بقمع انتفاضة الشباب الشيعي العربي بتشرين 2019.. بوحشية..

7.    طرح الحشد مصطلح العقائدي لوصفه.. مما يعني زرع الطائفية وكانه بالمحصلة معادي للعراقيين السنة والاكراد.. مما جعل الشارع الشيعي العراقي يشمئز منه.. في كثير منهم.

8.    ادراك الشيعة العراقيين بان فتوى الكفائي انتفت الحاجة لها بعد هزيمة داعش ومقتل خليفتها البغدادي.. وهذا يعني انتفاء الحاجة للحشد والمقاومة.. التي أصبحت حشد ومقاولة..

 ونسال:

لماذا الحشد اعلامه يروج بان (ايران عليها جميل على العراق ويجب رد الجميل لها)؟ فعن أي جميل؟

 و كانه العراق لم يعطي ابناءه وملياراته ورواتب لمنتسبي الحشد.. وكانه العراق ليست أراضيه من اصبح ساحات جبهات للمعارك.. و(كأن السلاح الذي اشتراه العراق من 16 دولة لم يكن العراق يدفعه).. فمن هو صاحب الجميل على من؟ العراق صاحب الجميل على ايران وليس العكس.. ونسال لماذا مليشة الحشد لا تقبل عمليات تعريقها.. فترفض ان يكون جميع قيادات الحشد الصغرى والمتوسطة والعليا من ضباط العراق خريجي الكليات العسكرية العراقية الوطنية المعروفين بوطنيتهم ولم تلطخ أيديهم بدماء العراقيين وجيشهم.. ولم يتورطون بالقتال لجانب دولة اجنبية أخرى ضد العراق.. ولم ينغمسون بالفساد والسياسية والعقارات ..

من ما سبق يشعر شيعة العراق بان سنة العراق ينتظرون أي هزة من اجل ان يعودون للحكم

وليس لاقامة حكم وطني عراقي .. ينطلق من مبادئ وطنية بعيدا عن النزعات القومية والمذهبية والمناطقية.. عليه على العرب السنة العمل على فهم شيعة العراق ويدركون بانهم بركان يريد ان ينفجر بوجه  الطبقة  الحاكمة فسادا من الإسلاميين الشيعة ومليشياتهم وعمائم السوء وراءهم.. وبنفس الوقت هم يخشون بان هناك من يتربص ليستغل الأوضاع ليعيد حكم سني بعثي او على شاكلة الجولاني.. في وقت شيعة العراق لا يعني انهم يريدون التخلص من اهل اللحى من اسلاميي الشيعة الفاسدين ان يستبدلون باهل اللحى السنة الطائفين.. والتكفيريين.

ملخص القول:

عدم ثقة (شيعة العراق بالسنة)..(لعدم انتقادهم مراحلهم السابقة..كزمن صدام والمقاومة بارهابها وسياسييهم)..بوقت (أصوات الشيعة تنتقد فساد اسلاميي الشيعة وذيولهم)..

…..

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم