مجلس النواب

الكاتب : عصام الصميدعي
—————————————
انا خريج فلسفة… نعم …اجد في سلوك مجلس النواب سلوك خارج عن اخلاق الواجب علما أن الواقع التربوي للنواب دليل على أنه لا يمتلك إي ضوابط خلقية محترمه تعبر عن التحضر الوظيفي لممثلي الشعب ….فأجد السنه والاكراد وبعض الشيعى يتآمرون على المصلحه الوطنية وبالأخص ما يخص مصالح البلاد باعتبارهم أجندات تخدم ارادات خارجية وهم معروفين …وهذه الكتل السياسية لديها جمهورها … فما نلاحظه في سوريا في المناطق درعا والسوداء والقنيطرة تجد الشارع السوري يخرج لترحيب بالغزات الطامعين باعتبارة شارع سلفي فاقد المروة والحياء كذلك في حلب عند المحتل التركي بعد أن اشاعات السلفية الفاحشة في مجتمعهم وفقد الشعب الغيرة والحميه بفضل نكاح الجهاد والسبي باسم الدين ليتحول المجتمع السوري إلى بؤره تزدهر بأبناء الزنا مجهولي النسب .هولاء لكثرتهم أصبحوا يشكلون خطر على المجتمع بعد أن يتم تجنيدهم لأهداف قذره مثل لصالح تركيا.. كما كان فعل الأتراك في كتائب الجيش الانكشاري سابقا .واجد في هذا السلوك المنحرف الشاذ قد طبقة في الساحل السوري فهم غدره فجرة متوحشين كما عرفناهم في العراق .. فعلى الشعب العراقي وبالأخص الشيعة أن يكونوا على أتم الاستعداد لإصلاح الواقع وتجنيد الشعب الكردي والمناطق الغربية للحفاظ على وحده العراق من الأتراك والعرب المتصهينين والصهاينة اليهود الذين مزقوا سوريا بحجه فتاوي التكفير وشراء الذمم لعقيدة شيطانية تخدم الصهيونية العالمية… واقولها … وهكذا تحولت سوريا إلى تاريخ فالكل ينهش بها من الأتراك والصهاينة والامريكان والأجانب من كل بقاع الأرض وأصبحت نساءهم حاضنات لتفريج الارهابين مجهولي النسب وأموالهم منهوبه وآرائهم مشتته بفضل العقيدة السلفية التكفيرية التي سيطرت على جوامعهم وهي تنشر الفجور والإجرام والتخلف حتى أصبحنا نخجل من نقول اننا مسلمين …. لذا على الشعب العراقي مراجعة النواب ومعرفة من يمثلهم والا سيكون مصيرنا مصير سوريا لا سامح الله … فإن كنت الفتوى المقدسة التي أنقذت العراق فاليوم الصهاينة عرفوا أين تكمن قوة العراق لذا فهم يخططون على اقتلاعها والمخطط القادم هو معروف الهيمنة على المنطقة عن طريقة اتباع السلفية التي جندتها الصهيونية العالمية لتمهد الطريق لتأسيس اسرائيل الكبرى فتركيا تحتضن الالف في معسكراتها واليوم تم نقلهم إلى سوريا وسوريا أصبح شعبها قاعدة امينه لهولاء المجرمين ناهيك إلى الدعم العربي لهذا المخطط القذر باعتبار العرب هم اصل المشكلة ولولهم لم يجد الكيان مكانه في فلسطين … عصام الصميدعي