نعيم الخفاجي
للأسف هذا العام لم اتوفق في الذهاب إلى بلدي العراق والمشاركة، في مسيرة اربعينية الامام الحسين عليه السلام المليونية، وفقت في السنوات الأخيرة أن اشارك في المسيرات الزيارة المليونية، عندما تقطع المسافة من النجف الأشرف إلى كربلاء مسافة تتجاوز الثمانين كيلو متر وسط أمواج بشرية هائلة ومن مختلف بلدان العالم.
هذه الجموع المليونية من يقوم بخدمتهم وتوفير الطعام والمسكن والعلاج متبرعين من عامة الناس عبر المواكب الحسينية من كل مدن ومحافظات العراق.
كرم أهالي الجنوب والفرات الأوسط ليس له نظير، هؤلاء هم اصل العرب الحقيقين أهل الكرم، وليس عربان السلب والسرقة والقتل والغدر، في جنوب العراق والفرات الأوسط كانت ولازالت مضارب وكرم حاتم الطائي وابا زيد الهلالي وابن شاهين الخفاجي وكرم أحفاد قبائل شمر وزبيد وكل القبائل العربية الأصيلة من احفادهم ملايين الشباب الحسيني، كرم أهل العراق تحدث عنه عشرات آلاف من الزائرين من العرب والعجم والترك والاوروبيين، مسيرات الإمام الحسين ع يشارك بها كل عام المسيح والايزيديين والصابئة، وبعض السنة من الصوفيين والمعتدلين، يشاركون في خدمة الزائرين الشيعة واطعامهم، الإمام الحسين ع شهيد الإنسانية فهو محل احترام كل بني البشر المنصفين.
بعد أن اضطهدنا نظام صدام جرذ العوجة، وأكملوا ذلك آل سعود وضعوني في سجونهم المظلمة المرعبة، ووصلت لاجئا إلى مملكة الدنمارك، ووصل آلاف اللاجئين الشيعة من العراق للدنمارك وأوروبا الغربية، بدأت التجمعات الشيعية تظهر للعلن في دول أوروبا وسط سخط من المتطرفين الوهابيين حاولوا بكل الوسائل تشويه سمعة الشيعة، لكن شعوب العرب وجدوا الشيعة من افضل الفرق الإسلامية الذين يتعايشون مع كل بني البشر بعيدا عن الدين والمذهب واللون والعرق، لذلك نال الشيعة احترام وتقدير المجتمعات الغربية.
افتتح قبل أكثر من عقد من الزمان مسجد في اسم الإمام علي بن ابي طالب ع أصبح مكان يقصده الدنماركيون لزيارة المسجد والذي سجل في وزارة الأديان بالدنمارك، يأتون شباب في مختلف الأعمار لزيارة المسجد ويطلعون عليه عن قرب ويقدمون الشكر إلى المسؤولين عن المسجد وهذا بحد ذاته شيء عظيم وممتاز.
تجربة المواكب الحسينية يفترض يتم دعم إدارات هذه المواكب الحسينية من قبل المرجعيات والاحزاب السياسية الشيعية العراقية وخاصة الأحزاب الدينية لأن غالبية هذه الجماهير الشيعية يجمعها حب آل البيت ع والولاء للعقيدة والدين، المنطق والعقل يقول يفترض الاستفادة من هذه الحشود المليونية العظيمة في التثقيف والتوجيه السياسي، وخاصة نحن نعيش في حقبة زمنية خطره على الشيعة حيث اصطفت كل قوى الشر من فلول البعث وهابي وحواضنهم البدوية الوهابية ودخول نتنياهو على الخط بسبب فلسطين التي باعها أهلها العرب السنة ومحيطهم من أمة المليار ونصف مليار سني للشعب اليهودي، يفترض وجود قسم سياسي لدى القوى السياسية الشيعية ينسقون اعمالهم مع المرجعيات الدينية الشيعية
نعم المرجعيات الشيعية ضد إقامة حكم شيعي ديني قبل دولة الإمام المهدي، لكن يراد الاستفادة من هذه الملايين المضحية لتعزيز الأمن والاستقرار ودعم إقامة نظام حكم مدني، أفضل من ترك الساحة تكون أرض خصبة لصراعات وأطماع الدول العظمى والتي تعلن بشكل علني عدائها ضد شيعة العراق بسبب مواقف متطفلة من قوى شيعية صغيرة زجت الشيعة في صراع ليس لنا بل صراع يخص العرب السنة في غزة وفلسطين.
سبق لي ومنذ عام ٢٠٠٥ أن اقترحنا وطالبنا في ضرورة الاستفادة من التجمعات المليونية في عاشوراء وفي اربعينية الامام الحسين ع في التصدي للقوى الارهابية البعثية من خلال رفع شعارات تطالب في اعدام الذباحين وطرد رؤوس فلول البعث واتباعهم من العملية السياسية التي شاركوا بها لافشالها ولدعم الإرهاب وليس إلى المشاركة في إرساء الأمن والأمان والاستقرار……الخ.
زيارة الامام الحسين ع أكبر تجمع بشري تتجمع ملايين البشر ومن تلقاء أنفسهم، بينما نحن نعجز بالغرب كأحزاب سياسية اوروبية، أن نجمع بضع مئات من الأشخاص ويتم صرف ملايين الدولارات لأجل حضور اجتماع حزبي معين، الملايين التي تحضر سنويا لزيارة الإمام الحسين ع ظاهرة إيمانية ممتازة لكن قادة شيعة العراق لا يملكون عقلية كسب الجماهير المليونية بسبب جهل القادة والنخب التي يتم تقديمهم في المثقفين والمفكرين…..الخ.
هذه الجماهير المليونية لو وجد لها قائد محترم يعرف كيف يكسب الجماهير يتم زلزلة الأرض وهزيمة القوى البعثية الوهابية التكفيرية بدون إطلاق رصاصة واحدة.
مشكلة المكون الشيعي العراقي غالبية القادة السياسيين ناس سذج وأغبياء وحمقى و ثرثارون، المتابع لقنواتهم ينقلون الاخبار العاجلة بغداد توشحت بالسواد، ملايين زاحفة نحو كربلاء….الخ.
ذات مرة صادف حجز سفري للعودة إلى الدنمارك، قبل زيارة الاربعين في ثلاثة ايام، خرجت من قضاء الحي إلى مطار النجف، دائما الوقت يستغرق ساعتين فقط، بسبب الحشود المليونية الوقت استغرق سبع ساعات ونصف رغم مخالفات السائق وسلك طرق بجانب الزائرين، حشود مليونية تسير على الأقدام وعلى طول الطرق ينتشر أصحاب المواكب الحسينية في تقديم الطعام والشراب بشكل مجاني، لو تم توكيل لإطعام الزائرين للدولة فثقوا بالله لاتستطيع الدولة بكل أموالها وامكانياتها من تقديم ما تقدمه المواكب الحسينية لملايبن الزائرين.
الذي يذهب إلى الحج يطوف حول الكعبة ويزور قبر رسول الله ص فهذا الذاهب إلى الجزيرة العربية فهو ذاهب لله لحج بيت الله، والذي يذهب للعراق لزيارة مخصوصة للإمام الحسين ع فهو ضيف الإمام الحسين ع وهذا الزائر لو سأل هل انت قدمت للعراق لزيارة العراق للنزهة أو إلى زيارة ساسة العراق الكرام، يكون جوابه لكم قدمت إلى العراق لزيارة الإمام الحسين ع، لذلك على الشيعي المؤمن ينظر لمن يأتي لزيارة الحسين ع بضيف الإمام الحسين ع، هنيئا لمن ساعد واحترم ضيوف الحسين ع، نعم عندما يَعبُر المسافر الأجنبي حدود العراق يتغير إسمه من باكستاني أو ايراني أو بحريني أو يمني أو أوروبي أو أيا كان إلى (زائر الحسين عليه السلام) أخي الشيعي الموالي الى محمد وال بيته فإياك ان تسيء إلى أي زائر جاء لزيارة الإمام الحسين عليه السلام.
ابن عمي الشاعر الأستاذ نجم العاشقي الخفاجي كتب مقال قبل عدة سنوات هذا نصه(
في كل زيارة أربعينية من كل عام تتعالى بعض الأصوات النشاز ( انتقادات واعتراضات وفلسفات واقتراحات ) يصدرها اشخاص لا أنجاز لهم سوى الثرثرة الفارغة
قبل ان تتكلم بهذا الشأن عليك فهم واستيعاب الآتي، النقطة الاولى، الزائر الاجنبي يقصد زيارة سيد الشهداء ابي عبد الله الحسين عليه السلام ويقطع مسافات شاسعة وبعيدة وطويلة جداً وهو يترك عمله وبيته واهله ووطنه من اجل ان يتشرف بهذه الزيارة وذاك لاعتقاده وايمانه وحبه لاهل بيت النبي الاكرم ، وخلال رحلته الطويلة يتجشم المعاناة والتعب والجوع والعطش والغربة ويتعرض لظروف جوية قاسية لم يعتد عليها اغلب الزوار لذلك يصاب بتعب واعياء شديد قد تؤدي الى خلل منه في بعض التصرفات والسلوكيات التي تعد غير لائقة وهذا امر طبيعي نظراً لما أسلفنا.
النقطة الثانية، ان أغلب ما يتم تسجيله ونشره من هذه السلوكيات هي تصدر من أشخاص افرادا ومن كل الجنسيات حتى العراقيين وبالعموم لا تمثل نسبة يعتد بها بالمقارنة مع الأعداد المليونية والظروف الشاقة.
النقطة الثالثة، غلب الزوار هم من طبقات فقيرة ومعدومة وهم من خلفيات حضارية مختلفة فيتصرفون كلاً حسب تأهيله ومعرفته ولا يمكن ان يلقى اللوم على الجميع.
النقطة الرابعة، كل زائر بمجرد دخوله الى العراق يصبح حسيني زينبي وتسقط عنه باقي الاعتبارات الأخرى من جنسية وقومية وانتماءه الوحيد هو إلى محمد وآله الطاهرين وبهذا فهو محط احترامنا وتقديرنا جميعا وواجب علينا حمايته وضيافته على احسن وجه.
النقطة الخامسة. كل ما يقدم للزائرين هو بمجهود شعبي شخصي ولا فضل لحكومة أو أحزاب به فالزيارة تقوم بها ملايين الناس بعنوان خدام الحسين وهؤلاء يعشقون هذه الخدمة ويتفننون بأداءها على أكمل وجه.
النقطة السادسة، انا على يقين بالمشاركة الفعالة لكافة اطياف الشعب العراقي بمختلف انتماءاتهم العقائدية بهذا الكرنفال العالمي التاريخي وما الاصوات النشاز التي نسمعها معترضة ومنتقدة ما هي الا سقط المتاع ومن الذين لا يجيدون سواها.
النقطة السابعة، للاسف البعض يسلطون الضوء على التصرفات الفردية الشاذة ويتغنون بها ويتغافلون عن الجهود العظيمة المتميزة النادرة التي يقوم بها الشرفاء من هذا الشعب. الذي يسطر ايام الاربعينية أعظم ملحمة للبذل والعطاء والكرم والتضحية، من واجبنا جميعا ان ننحني اجلالا واكراما لكل خدام الذين رفعوا رؤوسنا عاليا، وان نكون عند حسن ظن الحسين في خدمة ضيوفه الكرام، واخيراً اهلا وسهلا ومرحبا نقولها عالية صادحة مجلجلة لكل زوار سيدي ومولاي ابي عبد الله الحسين
نجم العواشق الخفاجي).
ماكتبه ابن العم الأستاذ نجم العاشقي الخفاجي يعبر عن حقيقة والكلام نابع من شخص يعيش ويشارك في الزيارة الاربعينية بل ومساهم جيد هو وعائلته وجميع ابناء واحفاد جدنا المرحوم عاشق محمد العامر الخفاجي في فتح مواكب توزع الطعام على الزائرين.
أحد جنود الخلافة الوهابية، مجاهد إلكتروني كتب التغريدة التالية، ( الإجابة بنعم أو لا لك ، ومناقشتها
لقد وصل في اربعينة الامام الحسين
الا الان 5 مليون ايراني وغيرهم ومازالت الوفود في طريقها
والحج ركن من أركان الإسلام
ولا يحضره إلا أقل من نصف مليون في السنة، ما السبب في ذلك، أوليس الحج أعظم، زيارة الاربعين، أقول إلى هذا المجاهد الإلكتروني، افسحوا لنا المجال وبسطوا الحج مثل ما يبسط الشيعة لزوار أئمة آل البيت ع سوف ترون يذهب عشرات ملايين الشيعة للحج وزيارة الرسول ص والحسن ع والسجاد والباقر والصادق عليهم السلام، من حقنا نزور ونحن أحرار، بعد سقوط نظام البعث حصل الشيعة على حرية زيارات الائمة، رغم أن مفخخات فلول البعث استهدفتهم وقتلت آلاف الشهداء، سجلت لنا كتب التاريخ أن أنظمة الحكم العباسي والعثماني والمجاميع التكفيرية الوهابية، كانوا يستهدفون زوار الأمام الحسين ع وفرضت على من يريد يزور الحسين ع، ضريبة قطع كف يده، كنا لانصدق بتلك الاخبار لكن ما رأيناه من جرائم من دولة البعث في استهداف كل من هو شيعي يذهب إلى زيارة الإمام الحسين ع تم تفجير أحزمة ناسفة وسيارات مفخخة، وتفجير العبوات الناسفة، ما حدث بالعراق هم نسخة مكررة لجرائم بني أمية وبني العباس بحق شيعة آل البيت ع.
كان شركائنا بالوطن يقتلون الشيعة من خلال الاعتقال والتغييب، وفي قمع الانتفاضة بالقصف المدفعي والصاروخي واستباحة مدننا، وفي ارهابهم بعد سقوط نظام جرذهم صدام من خلال تنظيمات البعث قاعدي داعشي بتفجيراتهم في استهداف أماكن تواجد الشيعة وقتل كل من يقع في أيديهم من الشيعة دون أي رحمة.
ملايين المسلمين الشيعة يعشقون محمد وآل بيته فهم لم ولن يفكروا بالاكل، ولافي الشراب، بل مانراه من مسيرات مليونية تجد عشرات آلاف الفقراء يقفون على جوانب الشوارع الرئيسية ويشاركون في خدمة وإطعام ملايين الزائرين رغم أنهم هم فقراء، لايهمنا كثرة أعدائنا من اراذل فلول البعث وهابي وهم يتفلسفون علينا ويكذبون ويقولون الزوار فقط اكل ولانستفيد منهم، أقول إلى هؤلاء الكارهين إلى الحسين وال بيته أعلموا أيها البعثيين الوهابيين الأراذل إن الذين يأتون الحسين وهم يضحون بحياتهم يستحقون منا أن نخدمهم ونكرمهم، جاءونا إلى زيارة الإمام الحسين ع وزيارة الإمام علي بن ابي طالب ع وزيارة بقية الائمة الكرام من آل بيت الرسول ص المدفونين في أرض العراق، فهم ضيوف آل محمد الكرام.
في كل سنة عندما تحل ذكرى العاشر من محرم أو أحياء زيارة الأربعين المليونية نقرأ كتابات لكتاب بعضهم طائفي حاقد وبعضهم ربما ساذج بالقول لو تصرف أموال الطعام للفقراء ولو هذه الملايين تتجه لتحرير فلان دولة هههه أمس قرأت منشور لكاتب سعودي طائفي يقول لماذا هذه الملايين ماتذهب لغزة، أقول إلى هذا الكاتب السعودي الوهابي ولماذا لا تذهب ملايين الحجاج التي تأتي إلى مكة إلى تحرير غزة وقدسكم الذي به اقصاكم؟؟؟ أنتم الاولى من الشيعة بتحرير ارضكم.
مأساة الإمام الحسين ع تتكرر في كل عصر وزمان، جرائم القوى المجرمة في جيش يزيد وعبدالله بن زياد وعمر بن سعد تتكرر بكل عصر في إبادة ملايين العوائل الشيعية والمسيحية والايزيدية ولنا في أحداث العشرين سنة الماضية بالعراق.
جيش خلافة يزيد قتل الحسين وسبي حفيدات رسول الله ص وجيش فلول البعث وهابي عملوا كل الموبقات بحق الشيعة في حكم صدام الجرذ أو في سنوات الإرهاب، الخليفة ابو بكر البغدادي فعل الأفاعيل من قتل وسبى وحرق نساء واطفال الشيعة التركمان والشبك وهن أحياء، وسبي اطفال ونساء الايزيديين.
عصابات رئيس سوريا الحالي الخليفة الجولاني السفياني قتلت عوائل شيعية علوية في اكملها وسبوا ولازالوا يخطفون نساء العلويين بشكل يومي مستمر ليومنا هذا.
عمليات قتل شعب غزة العربي السني البشعة لايختلف عن موقف عمر بن سعد بن أبي وقاص عندما منع المياه والطعام عن اطفال ونساء الحسين ع ، مأساة كربلاء تتجدد بين بني البشر بكل أصقاع العالم، مأساة الإمام الحسين ع تتكرر، يبقى الحسين ع على الحق وأعدائه على الباطل.
في الختام ساسة وقادة شيعة العراق يعيشون في غفلة حسب وصف الفيلسوف الإمام علي بن أبي طالب ع عندما تطرق هذا الفيلسوف العظيم إلى مايحدث للبشرية والمسلمين من حوادث وقتل ودمار ومايصيب الشيعة وبالذات العراقيين من تسلط الأشرار من خلفاء ورؤساء الجور والظلم، وذكر الفيلسوف الإمام علي ع الخلافات ما بين ساسة شيعة العراق واصطفاف بعضهم مع الذباحين والقتلة بسبب دخولهم بنفق مظلم تسبب لهم تيهة وعدم اتخاذ قرارات صحيحة، في رواية يقول الإمام علي ع وهو يصف خلافات ساسة اليوم ليبصق أحدكم في وجه أخيه….الخ وهذا هو الحاصل الآن بساحتنا الشيعية العراقية، للأسف يحضر سنويا ملايين الشيعة لزيارة اربعينية الإمام الحسين ع ولم يتم توجيه هذه الملايين وحثهم وتثقيفهم وتحريكهم للنزول للشارع الشعبي لتأديب فلول البعث وهابي ووضع حد للانفلات وقطع دابر التدخلات الدولية من خلال تحريضات شركائنا بالوطن من ساسة المكون البعثي السني العراقي بشكل خاص، الذي يملك هذه الحشود المليونية ويعيشون في ظروف القتل والتفخيخ والتدخلات بشؤون بلده اكيد الطبقة السياسية هي سبب هذا التردي بسبب فسادهم وجبتهم وديوثية بعضهم من المتصدرين للمشهد السياسي في تمثيل المكون الشيعي العراقي، لذلك هجوم الإعلام البدوي الوهابي على قوات الحشد وتحريضهم الأمريكي على الشيعة وكل القوات الحشدية بسبب مشاركة قوى فصائيلية بشكل عاطفي في الانسياق للدخول بصراع غزة الذي وقف به العرب السنة أصحاب القضية ومعهم أردوغان والعالم الإسلامي السني مع نتنياهو للقضاء على شعب غزة وتهجيرهم بسبب شيء اسمه حماس، ممكن اجتثاث حماس بطرق أخرى وليس بالقتل والتجويع، انسياق بعض الفصائل الصغيرة الشيعية في صراع خارج حدود العراق وضد إسرائيل بنت أمريكا المدللة حسب وصف أنور السادات عمل للأسف جلب لنا لكل الشيعة اضرار وصراعات نحن بغني عنها، وخاصة المكون الشيعي العراقي أيتام قيادات سياسية واعية تستطيع كسب الحاضنة الشعبية الشيعية. قوات الحشد أذاقت مجاميعهم الوهابية التكفيرية الذل والهوان، للأسف الذي تأتيه الجماهير المليونية من تلقاء أنفسهم يفترض أن يكون طرف قوي وليس طرف ضعيف وذليل ومنبطح، ارجوكم تحمل آرائي مع خالص التحية والتقدير.
نعيم عاتي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
14/8/2025