الخط النفطي العراقي–السعودي (IPSA): العملاق النائم

ضياء المهندس

يُعرف هذا المشروع باسم Iraqi Pipeline in Saudi Arabia (IPSA)، وهو خط نفط بطول حوالي 1,568 كم يمتد من منطقة الزبير في البصرة، العراق، إلى محطة المويجز على الساحل السعودي المطلّ على البحر الأحمر .

أنشئ في ثمانينيات القرن العشرين بتكلفة تقديرية بلغت 2.25 مليار دولار، بطاقة تصدير تبلغ 1.65 مليون برميل يوميًا .

بدأ تشغيله في سبتمبر 1989، لكنه أُوقف بالكامل بعد غزو العراق للكويت في أغسطس 1990 .

سبب التوقف والاستحواذ السعودي

عقب الغزو، قامت الأمم المتحدة بفرض عقوبات على العراق، مما أدى إلى إغلاق الخط من الجانبين، ولا يزال خارج الخدمة حتى اليوم .

في عام 2001، استحوذت السعودية رسميًا على الملكية الكاملة للخط ومرافقه، بما في ذلك المحطات والتخزين والمحطة البحرية في المويجز، معتبرة أن العراق تسبب في “تدمير مبرر استمرار الخط”، وادعت السعودية أن الاتفاقية تسمح لها بخصم تعويضات الضرر من مستحقات العراق .

محاولات الإحياء وأهميتها الاستراتيجية

تمّت مناقشة إعادة تشغيل الخط عدة مرات، خصوصًا في سياق تهديدات محتملة بقطع مضيق هرمز، ما قد يعرّض صادرات النفط العراقية إلى خطر حقيقي .

تحليل حديث أشار إلى أن العراق قد يدرس إعادة تنشيط هذا الخط كخيار احتياطي لتصدير النفط في حال انغلاق مضيق هرمز، مضيفًا أن المنشآت على جانبه السعودي قد تم استخدامها لاحقًا لنقل الغاز أو حتى النفط السعودي في بعض مراحل التهديدات الأمنية .

ومع ذلك، لم يتم التوصل إلى أي اتفاق رسمي لإعادة الخط إلى الخدمة حتى الآن .

الخلاصة

العنصر التفاصيل

الطول نحو 1,568 كم من الزبير إلى المويجز

الطاقة المصممة حوالي 1.65 مليون برميل/يوم

مدة التشغيل أقل من عام (1989–1990)

التوقف في أعقاب غزو الكويت 1990

الملكية الحالية السعودية (منذ 2001)

الوضع الحالي خارج الخدمة، مع وجود تأملات لإعادة التنشيط كخيار احتياطي

الخلاصة النهائية

الخط النفطي العراقي–السعودي (IPSA) مشروع طموح استراتيجي تم بناؤه لتعزيز مرونة تصدير النفط العراقي، لكنه توقف سريعًا بسبب التطورات السياسية والحروب. رغم التهديدات المتجددة التي يواجهها العراق بشأن مضيق هرمز، يظل الخط خارج الخدمة وملكيته بالكامل في يد السعودية. إعادة إحيائه لا تزال مشروطة بتفاهمات سياسية واقتصادية مع الجانب السعودي، وهو خيار لم يُفعّل حتى الوقت الحاضر.