فاضل حسن شريف
6751- جاء في کتاب الرسول الأعظم على لسان حفيده الإمام زين العابدين للسيّد محسن الحسيني الأميني: الشهادة على الناس: قلت: أمّا عدم إجتماعهم على الخطأ فمسلّم، لكن لا من حيث عصمتهم حال اجتماعهم عن الخطأ كما يزعمه المخالفون القائلون بجواز الخلوّ عن المعصوم، بل من حيث دخول المعصوم فيهم، لأنّ تحقّق الإجماع كاشف عن دخوله، والمسألة مستوفاة في كتب الأصول. هذا والحقّ: انّ المراد بالشهادة، الشهادة في الآخرة و بالشهداء الأئمّة المعصومين عليهم السلام لما روي عن الصادق عليه السلام: إنّه قال: ظننت أنّ الله عنى بهذه الآية جميع أهل القبلة من الموحّدين، أفترى أنّ من لا تجوز شهادته في الدنيا على صاع من تمر يطلب الله شهادته يوم القيامة ويقبلها منه بحضرة جميع الأُمم الماضية؟ كلاّ لم يعن الله مثل هذا من خلقه، يعني الأُمّة التي وجبت لها دعوة إبراهيم “كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ” (آل عمران 110) وهم الأئمّة الوسطى وهم خير أُمّة اُخرجت للنّاس. وروى الحاكم أبو القاسم الحسكاني في كتاب شواهد التنزيل: بإسناده عن سليم بن قيس الهلالي، عن عليّ عليه السلام: إنّ الله تعالى إيّانا عنى بقوله: “لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ” (البقرة 143) فرسول الله شاهد علينا، ونحن شهداء على خلقه وحجّته في أرضه، ونحن الذين قال الله تعالى: “وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا” (البقرة 143). وروى ثقة الإسلام في الكافي بسنده، عن بريد بن معاوية قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام قوله: “وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ” (البقرة 143) قال: نحن الأُمّة الوسط ونحن شهداء الله على خلقه وحجّته في أرضه. وبسنده عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نحن الشهداء على الناس بما عندهم من الحلال والحرام، وبما ضيّعوا منه. وعلى هذا فالضمير في جعلنا، من قوله (وجعلنا شهداء على من جَحَد) للأُمّة بإعتبار بعضهم الذين هم الأئمّة عليهم السلام. قال بعض العلماء: فإن قلت: ما حقيقة هذه الشهادة وما فائدتها مع أنّ الله تعالى عالم الغيب والشهادة؟ قلت: أمّا حقيقتها: فيعود إلى إطّلاعهم صلوات الله عليهم على أفعال الأُمّة. وبيان ذلك: إنّ للنّفوس القدسيّة الإطّلاع على الاُمور الغيبيّة والإنتقاش بها مع كونها في جلابيب من أبدانها، فكيف به قبل ملابستها لها وبعد مفارقتها لهذا العالم والجسم المظلم، فإنّها إذن تكون مطّلعة على أفعال جميع الأُمم ومشاهدة لها من خير وشر.
6752- يقول الشيخ عبد الحافظ البغدادي في موقع براثا: روي عن أبان بن ابى عياش في شواهد التنزيل: قال: حدثنى سليم بن قيس الهلالي عن على عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: شركائى “الذين قرنهم الله بنفسه وبى” وانزل فيهم “يا أيها الذين آمنوا اطيعوا الله وأطيعوا الرسول” (النساء 59) فقلت: يا نبى الله من هم؟ قال: انت اولهم يقول الباقر عليه السلام في قوله “أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم” (النساء 59) قال: هي في علي وفى الأئمة جعلهم الله مواضع الأنبياء غير أنهم لا يحلون شيئا ولا يحرمونه.يعني ينقلون عن النبي عن الله.
6753- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: في أمالي الشيخ الطوسيّ: أنَّ النبيّ صلى الله عليه وآله إذا رأى ناشئاً ترك كلّ شيء وقال: اللّهمَّ إنّي أعوذ بك من شرّ ما فيه. فإن ذهب حمد الله، وإن أمطر قال: اللّهمَّ ناشئاً نافعاً.
6754- يقول الشيخ عبد الحافظ البغدادي في موقع براثا: لا بد أن نبين كذب الشعارات الدينية السياسية بالاصل التي ترفع هنا وهناك ضد الشيعة والخط الذي يلتزم بكتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم ولكن جيروه بعنوان ديني طائفي. خالفوا كتاب الله تعالى:”يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (الحجرات 13) وخالفوا سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا فضل لعربي على أعجمي، ولا لأبيض على أسود، ولا لأسود على أبيض إلا بالتقوى “رواه أحمد بن حنبل وغيره. فلا يجوز أبداً اعتبار غير ذلك من الموازين من جنس أو لون أو لغة أو عشيرة. هذا النص منشور في عشرات المواقع السنية ويعترف به اغلب السنة الشرفاء. ولكن الشعارات السياسية لا تعير اهمية لقول الله وقول الرسول”صْ” وخلافا لله ولرسوله تنال الشعارات السياسية على شيعة العراق خاصة انهم رافضية وابناء متعه وعجم وفرس مجوس ويقف شواذ المعممين في اماكن مقدسة عند المسلمين يدعوا علنا قتل الشيعة علمائهم هذا ليس موقف المذاهب السنية بل هو موقف سياسي بامتياز نسبوه السياسيون الى مذهبهم حتى يبينوا لأبناء السنة البسطاء أنهم يمثلون المذاهب السنية. من أجل هذه الفتنة السياسية. شرعت اكتب عن تاريخ المعصومين الاربعة عشر ما جرى عليهم من مواقف سياسية ثبتت في عقول البعض أنها مواقف اسلامية والله من وراء القصد.
6755- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: كيف تمَّت خِطبةُ خديجة؟ من المسلّم به أن اقتراح الزواج جاء من جانب “خديجة” نفسها أولاً، حتى أن ابن هشام نقل في سيرته: ان “خديجة” لما أخبرها ميسرة بما أخبرها به بعثت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقالت له: “يا ابن عم إني قد رغبتُ فيك لقرابتك وسطتك (أي شرفك ومكانتك) في قومك، وأمانتك وحُسن خلقك، وصدق حديثك” ثمّ اقترحت عليه أن تتزوج به. ويعتقدُ اكثرُ المؤرّخين أن “نفيسة بنت عليّة” بلّغت رسالة “خديجة” إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله على النحو التالي: قالت: لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: “يا محمّد ما يمنعك أن تتزوج ولو دُعيت الى الجمال والمال والشرف والكفاءة الا تجيب؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: فمن هي ؟ فقالت خديجة، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: وكيف لي بذلك، فقالت: عليَّ، فذهبت الى خديجة فأخبرتها، فأرسلت خديجة إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بوكيلها “عمرو بن اسد” لتحديد ساعة من اجل مراسم الخطبة في محضر من الاقارب. فشاور النبيُ صلّى اللّه عليه وآله أعمامه وفي مقدمتهم “أبو طالب”، ثم عقدوا مجلساً فخماً حضره كبارُ وجوه قريش، ورؤساؤها فخطب “أبو طالب”، وبعد ان حمد اللّه واثنى عليه وصف إبن أخيه محمّداً بقوله: “ثم إن ابن أخي هذا محمّد بن عبد اللّه لا يوزَنُ به رجلٌ إلا رجح به شرفاً ونُبلاً وفضلاً وعقلاً، وإن كان في المال فإن المال ظِلُّ زائلٌ، وأمرٌ حائلٌ وعاريةٌ مُسترجعة، ولهُ في خديجة رغبةٌ ولها فيه رغبةٌ، والصّداق ما سألتم عاجله وآجله مِن مالي، ومحمّدٌ من قد عرفتُم قرابته”. وحيث أن “ابا طالب” تعرَّض في خطبته لذكر قريش، وبني هاشم وفضيلتهم، ومنزلتهم بين العرب، لذلك تكلّم “ورقة بن نوفل بن اسد” الذي كان من أقارب خديجة وقال في خطبة له: “لا تنكُرُ العشيرة فضلكُم، ولا يرُدُّ أحدٌ من الناس فخركم وشرفكُم وقد رغبنا في الإتصال بحبلكم وشرفكُم”. ثم اُجري عقد النكاح ومهرها النبي صلّى اللّه عليه وآله أربعمائة دينار وقيل أصدقها عشرين بكرة. عمر خديجة عند زواجها بالنبيّ صلّى اللّه عليه وآله: المعروف المشهور أن خديجة عليها السّلام تزوجت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهي في سنّ الأربعين وأنها وُلدت قبل عام الفيل بخمسة عشر عاماً. وذكر البعضُ أقلَّ من ذلك أيضاً. وذكرَ أنها تزوجت قبل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله برجلين أوّلهما “عتيقُ بن عائذ” ثم من بعده ابو هالة التميمي اللّذين توفي كلٌ منهما بُعيد زواجه بخديجة.
6756- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: في الفقيه: وقال عليّ عليه السلام: الرياح خمسة، منها العقيم فنعوذ بالله من شرّها.
6757- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الأمانة تجلب الرّزق والخيانة تجلب الفقر. المصدر: نهج الفصاحة.
6758- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: افتخار اهل البيت بخديجة عليها السّلام: وما يدل على سمو مقامها وعلو منزلتها أن اهل البيت عليهم السّلام طالما افتخروا بأن خديجة منهم، وانهم من خديجة وقد كانوا يعتزون بها، ويشيدون بمكانتها: فقد خطب معاوية بالكوفة حين دخلها والحسن والحسين عليهما السّلام جالسان تحت المنبر فذكر علياً عليه السّلام فنال منه ثم نال من الحسن فقام الحسين عليه السّلام ليردّ عليه فأخذه الحسن بيده وأجلسه ثم قام فقال: “أيّها الذاكِرُ عليّاً أنا الحسن وأبي عليّ وأنت معاويةُ وأبوك صخرٌ واُمي فاطمة واُمُّك هند وجدي رسُول اللّه وجدُّك عُتبةُ بن ربيعة وجدتي خديجة وجدتُك قتيلة فلعن اللّه أخملنا ذكراً وألأمُنا حسباً وشرّنا قديماً وحديثاً. فقال طوائفُ من أهل المسجد: آمين. وقيل: ان “الحسين” عليه السّلام ساير “أنس بن مالك” فاتى قبر خديجة فبكى ثم قال: إذهب عنّي قال “أنس”، فاستخفيتُ عنه فلما طال وقوفُه في الصلاة سمعته يقول: يا ربِّ يا ربِّ أنت مولاهُ * فارحم عُبيداً إليك ملجاهُ يا ذا المعالِي عليك مُعتمدي * طُوبى لِمن كُنت انت مولاهُ طُوبى لِمن كان خادِماً أرقاً * يشكُو إلى ذِي الجلال بلواهُ. الى آخر الابيات. هكذا كان اهل البيت النبوي – اقتداءٌ برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يحترمون خديجة و يكرمونها لما كان لها من شخصية عظيمة ولما اسدته الى الإسلام والى رسول الإسلام من خدمات لا تنسى على مرّ الدهور. إن بيان ونقل الاحاديث والروايات، وكذا الأقوال التي وردت في شأن خديجة والحديث عن شخصيتها ومكانتها ومدى إسهامها في انجاح ونصرة الدعوة المحمدية خارج عن امكانية هذه الدراسة، ونطاقها، لذلك نكتفي بهذه الالماعة العابرة تاركين الكلام بإسهاب حولها إلى مجال آخر. ولنعُد إلى تبيّن الأسباب الظاهرية والباطنية لزواجها من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم.