الرادود الحسيني والقرآن الكريم (ح 7)‎

فاضل حسن شريف

تكملة للحلقات السابقة قال الله تعالى عن كلمة رد ومشتقاتها “وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا” ﴿الكهف 36﴾، “قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُّكْرًا” ﴿الكهف 87﴾، “بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ” ﴿الأنبياء 40﴾، “. ۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ” ﴿الحج 5﴾، “إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ ۚ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ” ﴿25 الحج﴾، “فَرَدَدْنَاهُ إِلَىٰ أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ” ﴿القصص 13﴾، “رُدُّوهَا عَلَيَّ ۖ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ” ﴿ص 33﴾، “إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ ۚ وَمَا تَخْرُجُ مِن ثَمَرَاتٍ مِّنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ ۚ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَائِي قَالُوا آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِن شَهِيدٍ” ﴿فصلت 47﴾، “فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا” ﴿النجم 29﴾، “قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ۖ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ” ﴿الجمعة 8﴾، “ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ” ﴿التين 5﴾. جاء في معاني القرآن الكريم: ردد الرد: صرف الشيء بذاته، أو بحالة من أحواله، يقال: رددته فارتد، قال تعالى: “ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين” (الأنعام 147)، فمن الرد بالذات قوله تعالى: “ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه” (الأنعام 28)، “ثم رددنا لكم الكرة” (الإسراء 6)، وقال: “ردوها علي” (ص 33).

جاء في معاني القرآن الكريم: ردد الرد: صرف الشيء بذاته، أو بحالة من أحواله، يقال: رددته فارتد، قال تعالى: “ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين” (الأنعام 147)، فمن الرد بالذات قوله تعالى: “ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه” (الأنعام 28)، “ثم رددنا لكم الكرة” (الإسراء 6)، وقال: “ردوها علي” (ص 33).

جاء في كتابات في الميزان عن لقاء مع الرادود الحاج باسم الكربلائي للكاتب علي حين الخباز: صدى الروضتين: هل لاحظت حرمان الحقوق المعنوية للشاعر والرادود العراقي؟ الحاج باسم الكربلائي: نعم فانهما تحت سطوة وضع صعب، قبل سنتين كان الرادود العراقي يقرأ قصائده خلسة في البيوت والبساتين، كان يتحدى الأنظمة السلطوية فهل يفكر بالنجاة من قبضة الشرطي أم يبحث عن حقوق وأية حقوق وخشية الإعدام تأكل بالروح بالنسبة لي الوضع مختلف تماما فأنا في دولة ثانية حرة مستقلة سنة وشيعة تعمل بحرية وراحة وبمثل هذا الوضع لابد أن يكرم الرادود ويشهد الله اني لم اتعامل ولن اتعامل ماديا على المنبر فأن اكرمه بدينار أو عشرة ملايين، دعني أشرح لك مسألة مهمة هناك أشرطة قمت بإنتاجها تحتاج إلى كلفة عالية تزيد عن (20000) الف دولار وبالمقابل سيجني المنتج أضعاف هذا المبلغ خلال فترة وجيزة وأنا أعلم تهمة بعض الأحبة تلاحقني لا ضير عليهم لانهم لا يعرفون الحقيقة وعندما يمن الله على هذا البلد بالانفتاح وتنشأ هناك استوديوهات ضخمة سيتحسن حال الجميع، وهو ناتج طيب فبدل أن يشتري ابني وابنك كاسيت أو قرص (سيدي) لفاسق فيشتري حينها للاموي أو للسيد حسن أو لخالد الكربلائي وهذا لايتم الا بوجود حقوق الطبع والتوزيع ومثل هذه الحقوق تحفظ كرامة الرداود والشاعر. صدى الروضتين: كيف ترى حل مشكلة دور النشر والمؤسسات المفقودة وهل يستطيع الشعراء والرواديد تجاوزها؟ الحاج باسم الكربلائي: هذه المعوقات لا تنتهي الا بجهود الشعراء والرواديد باتحادهم بصبرهم بإبداعهم لا بد من إرادة وتنظيم، أما أنا جاهز لجمع الرواديد فقد استلمت هويتي من هيئة شعراء ورواديد كربلاء المرقمة (21) وهذه الهيئة فضائية واقعية فائقة إذا رتبت ستظهر قصائد جميلة وإمكانيات عالية لابد أذا من أن نملأ فضائنا الفارغ وأن محصول الرادود وأتعابه في العراق كلمة (مأجور)، وعندما نسأل لماذا هذا الحال؟ يقولون ليس لدينا إمكانية، ياعزيزي الامكانيات موجودة والحسين عليه السلام موجود والعباس عليه السلام ليس فقير إمكانية ونشر النهضة الحسينية يجب أن تكون بما يواكب ويناسب التقدم الحالي فقصيدة بسبع أبيات وطور جميل يمكن أن تصبح نشيدا ينشده الجميع حتى الأطفال يجب أن نحرر أفكارنا وأطلب من مولاي الحسين عليه السلام أن يحفظ وطني وأهلي وكل خدام الحسين ويحفظ هذا الشعب الوفي الطيب بجاه الحسين عليه السلام.

جاء في موقع اجابة: الحسنية والحسينية هما اسمان يشيران إلى اثنين من أحفاد النبي محمد صلى الله عليه وسلم. الحسنية تشير إلى الأحفاد الذكور للنبي محمد من الجانب الحسني، بدءًا من حسن بن علي بن أبي طالب وصولاً إلى الأجيال التي تلته. وهم يعتبرون مصدرًا هامًا للعلم والقيادة في العالم الإسلامي. أما الحسينية فتشير إلى الأحفاد الذكور للنبي محمد من الجانب الحسيني، بدءًا من الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب وصولاً إلى الأجيال التي تلته. وهم يعتبرون مرجعية دينية مهمة للشيعة الإثنا عشرية. عمومًا، كلا الحسنية والحسينية تعتبران مرجعية دينية وثقافية مهمة في العالم الإسلامي، وتلعبان دورًا مهمًا في تعزيز الدين والقيم الإسلامية.

الطقوس الحسينية هي سلسلة من الفعاليات والاحتفالات التي تقيمها الجماعات الشيعية في العالم كل عام خلال شهر محرم، وتركز هذه الطقوس على ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي وأصحابه في معركة كربلاء في السادس من محرم الحرام من العام 61 هـ. وتتضمن هذه الطقوس مجموعة من الفقرات والأنشطة التي تهدف إلى إحياء ذكرى الإمام الحسين والحديث عن قيمة الثورة التي قادها ضد الظالم الأموي، بالإضافة إلى تعريف الجماعات الشيعية على شخصية الإمام وأهمية قيمه وعقيدته. تشمل هذه الطقوس على وجه الخصوص قراءة القصص والقصائد التي تصف سيرة الإمام الحسين وشهادة شهدائه في معركة كربلاء، ويشهد بعض الشيعة الخمسين غرامة تسمى مجلس، والتي تقام في العديد من البيوت والمساجد، ويجتمع فيها الناس للاحتفال والصلاة وإحياء ذكرى استشهاد الإمام وأصحابه. ومن الأنشطة الأخرى التي تحدث في الطقوس الحسينية: تنظيم مسيرات، إلقاء المحاضرات والدروس الدينية، وإقامة المجالس والندوات والمظاهرات، ويتم خلال هذه الفعاليات توزيع الطعام والشراب والهدايا على الفقراء والمحتاجين، كما يقوم بعض الشيعة بتكرار عبارة “يا حسين” كما يجوبون بها الشوارع والأزقة.