فاضل حسن شريف
7476- وروى عن علّي عليه السّلام قال: “قال النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم: علي يقضي ديني وينجز موعدي وخير من أخلف بعدي من أهلي”.
7477- وقال: “ويروى أن امرأةً من الأنصار قالت لعائشة رضي الله عنها: أيّ أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أحبّ إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ؟ قالت: علّي بن أبي طالب “. دلالة الحديث: أقول: استدل العلاّمة الحلي قدّس سرّه بالرواية التّالية لإثبات إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام قائلا: “في كتاب المناقب لأبي بكر أحمد ابن مردويه، وهو حجّة عند المذاهب الأربعة، رواه بأسناده إلى أبي ذر: دخلنا على رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فقلنا: من أحبّ أصحابك إليك ؟ وإن كان أمرٌ كنا معه، وإن كانت نائبة كنا من دونه ؟ قال: هذا علي أقدمكم سلماً واسلاماً “. ومع إنّ ابن مردويه حجّة عند المذاهب الأربعة، فقد ناقش الفضل بن روزبهان في ذلك قائلا “هذا الحديث إن صحّ يدل على فضيلة أمير المؤمنين وأن النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم يحبّه حبّاً شديداً، ولا يدلّ على النص بأمارته، ولو كان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ناصاً على خلافته لكان هذا محل اظهاره، وهو ظاهر فإنه لما لم يقل انّه الأمير بعدي علم عدم النّص فكيف يصح الاستدلال به “. وتصدّى لجوابه السّيد القاضي نور الله التستري قائلا “قد عرفت سابقاً إنّ النّص على المعنى المراد كما يكون بالدلالة على ذلك من مجرّد مدلول اللفظ كذلك يكون بإقامة القرائن الواضحة النافية للاحتمالات المخالفة للمعنى المقصود وما نحن فيه من هذا القبيل، فإن قول السائل ( وإن كان أمر كنا معه، وإن كانت نائبة كنا دونه) مع قوله صلّى الله عليه وآله وسلّم: “هذا علي أقدمكم “نصّ على إرادة الخلافة، فان قوله عليه السّلام: أقدمكم، بمنزلة الدليل على أهليته للتقدم على سائر الأمّة فقوله: ( لو كان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ناصّاً لقال انّه الأمير بعدي ) من باب تعيين الطريق الخارج عن شرع المحصلين، بل لو قال النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ذلك لكان يتعسف الناصب.. ويقول: الإمارة ليست نصّاً صريحاً في الخلافة لاستعماله في إمارة الجيوش، وفي إمارة قوم دون قوم كما قال الأنصار: منّا أمير ومنكم أمير”.
7478- في الفقيه: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنّ المجوس جزّوا لحاهم ووفّروا شواربهم، وإنّا نحن نجزّ الشوارب ونعفي اللحى.
7479- أبو ذَرٍّ: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ مَسجِد وُضِعَ أوَّلَ؟ قالَ: المَسجِدُ الحَرامُ. قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ: ثُمَّ المَسجِدُ الأَقصى، قُلتُ: كَم كانَ بَينَهُما؟ قالَ: أربَعونَ. ثُمَّ قالَ: حَيثُما أدرَكَتكَ الصَّلاةُ فَصَلِّ والأَرضُ لَكَ مَسجِدٌ.
7480- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا علي ثلاثة يزدن في الحفظ ويذهبن البلغم: اللبان والسواك وقراءة القرآن. المصدر: بحار الأنوار.
7481- في الفقيه: بإسناده عن محمَّد بن مسلم أ نّه سأل أبا جعفر عليه السلام عن الخضاب، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يختضب وهذا شعره عندنا.
7482- وروى الزرندي بأسناده عن عبد الله بن بريدة عن أبيه، قال: “قيل له: من أحبّ النّاس إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ؟ قال: عليّ بن أبي طالب”.
7483- وروى ابن عساكر بأسناده عن جميع بن عمير، عن عمته، أنها سألت عائشة: “من كان أحبّ النّاس إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قالت: فاطمة قالت: أسألك عن الرّجال: قالت: زوجها”.
7484- كان النبيّ صلى الله عليه وآله والحسين بن عليّ وأبو جعفر محمَّد بن عليّ عليهم السلام يختضبون بالكتم، وكان عليّ بن الحسين عليهما السلام يختضب بالحناء والكتم.
7485- وروى ابن عساكر بأسناده عن علي، قال: “سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول: أعطيت في علّي خمس خصال لم يعطها نبي في أحد قبلي، أمّا خصلة منها، فإنّه يقضي ديني، ويواري عورتي، وأمّا الثانية، فإنّه الذائد عن حوضي، وأما الثّالثة فإنه متكّأي في طريق الجسر يوم القيامة، وأمّا الرابعة فإن لوائي معه يوم القيامة وتحته آدم وما ولد، وأمّا الخامسة، فإني لا أخشى أن يكون زانياً بعد احصان ولا كافراً بعد ايمان “.
7486- وروى السيّد شهاب الدين أحمد بأسناده عن أنس بن مالك، قال: “صعد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم المنبر، فذكر قولا كثيراً، ثمّ قال: أين علي بن أبي طالب ؟ فوثب إليه، وقال: ها أنا ذا يا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فضمّه إلى صدره وقبّل عينيه وقال بأعلى صوته: يا معاشر المسلمين، هذا أخي وابن عمّي وحبيبي، هذا من دمي ولحمي وشعري، هذا أسد الله وسيفه في أرضه على أعدائه، وعلى مبغضيه لعنة الله ولعنة اللاعنين والله منه بريء، وأنا منه بريء، فمن أحبّ أن يتبرّأ من الله ومنّي فليتبرّأ من علي، وليبلّغ الشاهد الغائب ثم قال: اجلس يا علي، قد غفر الله لك ذنبك”.
7487- في المكارم: وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يطلي، فيطليه من يطليه، حتّى إذا بلغ ما تحت الإزار تولاّه بنفسه.
7488- قول الرسول صلى الله عليه وآله: (من استذلّ مؤمناً أو مؤمنة أو حقّره لفقره وقلّة ذات يده، شهره الله تعالى يوم القيامة ثمّ يفضحه).
7489- روى الوصّابي: “آخى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بين أبي بكر وعمر، وبين حمزة بن عبد المطلب وزيد بن حارثة، وبين عبد الله بن مسعود والزبير ابن العوام، وبين عبد الرحمن بن عوف وسعد بن مالك، وبين عليّ ونفسه”.
7490- في الكافي: عن حذيفة بن منصور قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يطلي العانة وما تحت الأليين في كل جمعة.