الكاتب : عصام الصميدعي
—————————————
من المسؤول عن غياب الوعي في بلدي ///؟
دائما تجد أن الوعي الجمعي التحليلي يجد صدى في عقول الشباب المتطلعه للحياة نحو الافضل لرسم خطط التي تصل بهم إلى الرفاهية والاستقرار ولتعطي كل واحد منهم حقوقه ضمن قواعد معروفه رسمها لهم الدستور ضمن قوانينه لتحافظ على كرامتهم واستقلال بلدهم وعدم جرهم للعبودية والانخراط في منزلق التبعيه لطموحات الخارج على حساب كرامتهم عن طريق زمر تتولى السلطة لتكون أداة تتحرك بايدي خبيثة لمصالح دول خارجية بعد أن يتم توفير الغطاء القانوني لإدارة البلد بحجه الانتخابات وهي بالأساس قد تكون مزوره وتصب في مصلحه المستعمرين الذي يدرون البلد من الداخل .لكي يجدون في الانتخابات مبرر لخداع الشعب لإدارة السلطة . وهو مخطط معروف لنهب الشعوب وانذلالهم والهيمنه على مقدارهم وسير بهم إلى أهدافهم المبطنه لتكون بالنهايةحلقه تابعة لهم … السؤال المطروح من هو المسؤول عن غياب الوعي التحليلي في بلدي عند الشباب مؤكد هنالك جهات سياسية ودينية فاعلة ولها مكانتها الإعلامية الفاعله تعمل على تحريك الشباب لرغبتها وضمن دراستنا للواقع لها هدف لتجعل من الشعب مغيب عن الواقع وما يدور من حوله أما بالهاءه بالطرهات والتفاهات أو بالغيبيات أو بالانتظار أو بالوعود أو بالصراعات الجانبية أو اشاعة النعرات الطائفية أو العرقية او المناطقية أو العشائرية وعدم توجية الشباب ضمن إطار موحد يخص هموم البلد للصق الطابع الوطني ووحدته أراضيه والمصيره المشترك الموحد … لذا ينقصنا الفكرة والمفكر وليس المهندس أو الطبيب ليرسم لنا خيوط الإصلاح … لنفترض أنفسنا جدلا . بأننا ضمن مظاهرات تشرين .. كيف تحرك الشباب العراقي ضمن إليه مدروسة في إطار وطني رغم أن الحقيقة مبيته رسمتها القوة الخفيه لأغراض خاصة معروفه منها إسقاط الحكومة التي كانت تخطط إلى أن تتجه إلى المعسكر الشرقي وإيجاد حكومة متصهينة تابعة إلى المعسكر الغربي بحجه انتفاضة العقل الجمعي للحركة الشبابية التي كانت تطمح بالتغيير لكن كان المحرك لهذه الحراك يأخذ بالشباب لغايته القذرة وفعلا تحقق هذا بفعل الدراسات السريرية للمجتمع وكيف خداعه وتوجية ضمن آليات مبطنه . لنقف ونقول ماذا ينقصنا نحن اهل العراق .. لنبدا ونقول اولا التوجه الثقافي نعم فمعظم الطبقة المثقفة فاقده الاهليه لهذا الحراك الذي يضع بصمه التغيير والسبب يعود بأن المفكر في بلدي يبحر في الكتب ويفقد نفسه بأن يكون هو من يضع الفكره ليكون مجرد ناقل لأفكار الغير التي لا تواكب الواقع ويكون أشبه بعارض ازياء لفساتين الغير لبيعها ويحصل هو على الشهره فقط لنفسه لذا فالمفكر في بلدي معدم بالدرجه الصفرية من فكرة طرحة تنظير يواكب الحاله ومستجدتها لانه يفتقد للمعرفة الحدسيه ثانية رجال السياسية اقولها وبكل صراحه هم مغيبين عن الفكر وحتى الوطنيين منهم لا يملكون القدره على ان يطرحون فلسفة لإدارة الدولة لتشكيل كتله تحرك الشارع بعقيدة فلسفية تحمل طموح الشباب نحو الافضل وسبب هو انشغالهم بالمناكفات والمزايدات وتسقيطات والمهاترات أما الباقين فهم عصابات لنهب المال العام والاستحواذ على مراكز العليا خدمة لأهداف إقليمية مبيته خبيثه ثالثا رجال الدين كلهم بعيدين عن فلسفة إدارة الدولة فبعد استشهاد السيد محمد باقر الصدر وقف النبوغ الفكري الاسلامي في العراق ولا يوجد تنظير حقيقي لبناء دوله الكرامة والعزة وحتى إن الصهيونية العالمية عمدت على إيقاف اي بذرة تحاول أن تنمي رفع الوعي داخل البلد فمثلا تغيب المفكر بكل الوسائل الإعلامية فمثلا اتهامه بالزندقة من قبل رجال الدين الذين ينتمون للمحفل الماسوني أو التشكيك بما يطرحه المفكر او متابعة الشباب المتحمس للتغير من أن يكونون قرابين من اي فكرة تحاول أن تدفع بهم بالتحرك الوطني بعد جرهم للمواجه مع السلطة بدافع المصالح المبيته وجعل المندسين يشكلون عاقا في أي حراك بعد أن يتم تمزيق الشباب عرقيا وطائفيا وعشائريا كلها هذا يجعل من المستحيل رفع الوعي التحليلي لدى الشباب في بلدي لذا نجد أنفسنا في غيابه الجب لأننا لا نملك اي بصيص من نور يضيء لنا الطريق لينقذ بلدنا إلى جاده الصواب من الانصيع وراء العبودية والتذلل والانحطاط والفساد لذا نقف نكتفي الأيدي ولا تحرك ساكنا ما دام فينا من أن يجعل بلدى ينهار أمام أعيننا ونحن الا نستطيع إنقاذه سوى الانتظار والترقب والدعاء باعتبارنا شعوب مخدره لا تستطيع الحراك الوطني … عصام الصميدعي منظر الفلسفة التجريدية للإنسان
من هو المسؤول عن غياب الوعي التحليلي في بلدي