سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
تشابه (المليشات بالعراق)..و(الجنجويد بالسودان)..مليشات شرعنت كقوات حكومية..(حشد بالعراق..والدعم السريع بالسودان).. فضاع البلدين..وعمت الفوضى..وهمشت الجيوش الوطنية
جهود امريكا..لحل السلاح خارج اطار الدولة..اي لا سلاح غير الجيش والشرطة..هي لمنع سقوط العراق لمصير السودان وليبيا..فليبيا…بها جيش لحفتر بشرق ليبيا…ومليشات اسلامية اخوانية بغرب ليبيا..والسودان الجنجويد الدعم السريع بجنوب غرب السودان …والجيش بالخرطوم وشمال السودان..
ولا يأتي احدهم ويقول (كيف تقارن الجنجويد بالحشد)؟ عجيب.. فما الفرق بينهما:
1. كلاهما سلاح خارج اطار المؤسسات الرسمية للدولة (الجيش و الشرطة)..
2. كلاهما عناوينهم الحقيقية.. مليشيات …كبدر والعصائب والكتائب والنجباء .. الخ.. وشرعنت بهيئة حكومية باسم الحشد بالعراق.. (ومليشة الجنجويد بالسودان.. وشرعت باسم الدعم السريع)
3. كلاهما ارتباطاتهما خارجية .. (الحشد بايران) ويتهم الجنجويد بالارتباط (بالامارات)..
مع الفارق بان الحشد ولاءه لإيران بتشريعهم (الخيانة العقائدية).. ويستولون على العراق نيابة عن ايران (ويفخرون بذلك).. .. اما الجنجويد مجرد تدعمه الامارات لمصالحها الاستثمارية.. (بمعنى الجنجويد قائده ومرجعه سوداني .. اما مليشة الحشد قائده الفعلي اجنبي عن العراق خامنئي حاكم ايران).. وهذا احدى النقاط لصالح الجنجويد رغم ردائتها..
4. كلاهما استعانت بهما حكومتي بغداد والخرطوم.. بخطأ استراتيجي..
فالجنجويد” التي استعان بها نظام الرئيس السابق عمر البشير خلال حرب دارفور في مطلع الألفية وفي عام 2013 شرعت كقوة تابعة لجهاز الأمن والمخابرات الوطني، بدعوى مكافحة التمرد وحماية الحدود. لكن نفوذها تعزز سريعاً، إذ حصلت على تسليح ثقيل وموارد مالية كبيرة، لتتحول إلى أحد أبرز الفاعلين العسكريين في البلاد…
وهو نفس مليشة الحشد (حيث استعين بمليشيات ومتطوعين) لقتال داعش.. ثم شرعوا بهيئة
حكومية باسم (هيئة الحشد) ثم سلحت تسليح ثقيل وموارد مالية كبيرة مليارية.. لتتحول الى غول يتغول بكل مفاصل الدولة ومنها الاقتصادية بعد ان شكلت شركة واجهة للحرس الثوري الإيراني باسم (شركة المهندس)..
5. كلاهما متورطين بدماء الأبرياء
(مليشة الحشد ساهمت بقمع انتفاضة تشرين 2019) وقتل وجرح 25 الف ضحية.. كذلك الجنجويد قاموا بعمليات قتل وقمع للشعب السوداني..
6. كلاهما مصدر الخلاف برفضهما (الاندماج بالقوات المسلحة الرسمية الجيش)..
ففي السودان بدأت الخلافات حول عملية دمج (مليشة الجنجويد- الدعم السريع) في الجيش النظامي السوداني، ومن يقود المؤسسة العسكرية الموحدة، تصاعدت إلى مواجهة مفتوحة في أبريل/نيسان 2023، أدت إلى اندلاع حرب واسعة النطاق…ومنذ ذلك الحين، أصبحت قوات الدعم السريع طرفاً رئيسياً في النزاع، تسيطر على مناطق واسعة من البلاد، وتعلن من خلالها تشكيل حكومة موازية، في خطوة اعتبرها خصومها محاولة لفرض واقع سياسي جديد في السودان.
كذلك في العراق مع مليشة الحشد:
فنقطة الخلاف هو رفض قادة مليشة الحشد ومن وراءهم ايران (دمج الحشد بالجيش).. واصرارهم اني بقون قوة خارج اطار الدولة ومؤسساتها.. منفصلة..
7. الجنجويد (الدعم السريع) سيطروا على العاصمة الخرطوم لسنوات.. ثم انقلبوا على الجيش والدولة.. فطردهم الجيش من الخرطوم.. كذلك (مليشة الحشد تحتل بغداد).. وتمثل حامية للنظام السياسي الموبوء بالفساد بالخضراء.. والذي يمثل قادة الحشد قيادات بالعملية السياسية (عملية النهب والسلب) لميزانيات العراق.. ومستقبلا سوف نجد صراع عنيف بين الجيش والحشد لطرد مليشة الحشد من بغداد ان لم يتم معالجة ذلك باي طريقة أخرى.. (نتذكر مليشة الحوثي أيضا كانت مع علي عبد الله صالح والجيش اليمني) ثم انقلبوا على صالح وقتلوه بلا محاكمة ولا تهم.. ودخلوا بحرب ضد الجيش اليمني..
8. كلاهما يستخفون بالجيوش الوطنية في البلدين..”
– (فالحشد يصف قادة الجيش العراقي استهزاءا به … بوصفه : ينهزم بالهورنات) ..
– دخل الحشد باشتباكات مسلحة مع القوى الأمنية بالعراق منها بالدورة بدائرة تابعة للزراعة..
– وضعوا صور القائد العام للقوات المسلحة العراقية بحينها مصطفى الكاظمي رئيس الوزراء السابق.. بالأرض وداسوا عليها بالبساطيل.. كذلك .. بالسودان رفعوا السلاح ضد رئيس الدولة و الجيش السوداني..
– مليشيات بالحشد لها تاريخ اسود من العمالة (بقتال الجيش العراقي) كبدر والمجلس الأعلى والدعوة ..وغيرها بحرب الثمانينات.. بوقوفها لجانب ايران وحرسها الثوري وجيشها ضد الجيش العراقي والعراق..
9. كلاهما لا يخضعان للقائد العام للقوات المسلحة ببلديهما..
(فالنجنجويد متمردة على رئاسة الدولة السودانية) و(الحشد يجهر قادته بانهم يتبعون القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية خامنئي علنا) ويتم رفع العلم الإيراني وصور زعماء ايران خامنئي وخميني وسليماني بمعسكراتهم واستعراضاتهم المسلحة..
10. كلاهما متورطين بالفساد (الحشد والدعم السريع)..
والاستيلاء على ثروات البلدين.. وعمليات تهريب النفط والدولار بالعراق وسرقت ميزانيات الدولة والاستيلاء على عقودها واراضيها لأغراض مشبوهة.. اما بالسودان عمليات تهريب الذهب من قبل مليشة الدعم السريع..
11. مليشة الدعم السريع (الجنجويد) لها علاقة مع مجموعة “فاجنر” (مجموعة غارنر المرتبطة بروسيا)
.. وكذلك
(مليشة الحشد لديها دعم من الحرس الثوري الإيراني.. للهيمنة السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية والمالية على العراق).. حيث روسيا توفر للجنجويد دعم عسكري روسي مقابل الحصول على مناجم الذهب. بالسودان..وتشير التحقيقات إلى أن “فاجنر” قدمت الدعم لقوات “حميدتي” (قائد الدعم السريع) في السودان، مقابل استحواذها على مناجم الذهب التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع..
12. كلاهما يعرفان نفسيهما.. هزلا.. (بداعم للقوات المسلحة الرسمية)..
فتعرّف قوات الدعم السريع نفسها رسمياً بأنها قوة داعمة للمؤسسات الأمنية في السودان، وتقول إنها تهدف إلى مساندة القوات المسلحة في حماية الأمن القومي ومواجهة التهديدات الداخلية والخارجية..لكن أدوارها خلال السنوات الأخيرة عكست توسعاً في طموحاتها ونطاق عملها، إذ أصبحت لاعباً سياسياً وعسكرياً رئيسياً في البلاد، وواحدة من الأطراف المؤثرة في تحديد مسار الحكم خلال المرحلة الانتقالية.
وهذا بالضبط ما يعاني منه العراق من مليشة الحشد الإيرانية الولاء عراقية التمويل.. أجسادهم
في العراق وارواحهم في ايران.. ويرهقون ميزانية الدولة بميزانيات مليارية لهيئة حكومية تدعي عددها 300 الف مقاتل تقريبا.. وكشفت التقارير الدولية ومنها ما صدر من نيونيوك بوست.. (ان عدد افراد الحشد لا يتعدى 48 الف فقط) والبقية فضائيين بوقت ميزانية الحشد 30 مليار دولار ليتبين حجم الفساد المهول بمليشيات ايران بالعراق..
…………..
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم