د. فاضل حسن شريف
قال الله جل جلاله عن العجلة “خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ” ﴿الأنبياء 37﴾، و “وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ ۚ وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ” ﴿الحج 47﴾، و “أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ” ﴿الشعراء 204﴾، و “قَالَ يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ ۖ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ” ﴿النمل 46﴾، و “قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ” ﴿النمل 72﴾، و “وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ ۚ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُّسَمًّى لَّجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ” ﴿العنكبوت 53﴾، و “يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ” ﴿العنكبوت 54﴾، و “أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ” ﴿الصافات 176﴾، و “وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ” ﴿ص 16﴾.
وقال الله عز وجل “يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ ۗ أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ” ﴿الشورى 18﴾، و “فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَـٰذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا ۚ بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُم بِهِ ۖ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ” ﴿الأحقاف 24﴾، و “فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ ۚ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ ۚ بَلَاغٌ ۚ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ” ﴿الأحقاف 35﴾، و “وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَـٰذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا” ﴿الفتح 20﴾، و “ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَـٰذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ” ﴿الذاريات 14﴾، و “فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ” ﴿الذاريات 59﴾، و “لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ” ﴿القيامة 16﴾، و “كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ” ﴿القيامة 20﴾، و “إِنَّ هَـٰؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا” ﴿الأنسان 27﴾.
ان الأنسان خلق ضعيفا “يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ ۚ وَخُلِقَ ٱلْإِنسَٰنُ ضَعِيفًا” (النساء 28)، و ” إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعً” (المعارج 19-21)، و “اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً” (الروم 54). عليك ان تجتاز نقاط الضعف لتكون من المقربين الى الله سبحانه ولتكون سعيدا في الدنيا والاخرة. وهذا يتطلب تدريب على التمرين الروحاني والنفسي. كما الذي يريد ان يصبح رياضيا ناجحا عليه ان يتمرن جسمانيا. فعليك بمعالجة نقاط الضعف. واهم نقاط الضعف العجلة “وَيَدْعُ الْإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ ۖ وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا” (الاسراء 11)، ويلعب الشيطان دورا فيها كما حصل لآدم عليه السلام “فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ” (طه 120) فاستعجل واكل من الشجرة بسبب وساوس الشيطان.
جاء في موقع موضوع: أسباب حوادث السير: 1- السرعة الزائدة: يُنصح بتجنّب السرعة الزائدة عند قيادة المركبة، إذ لا يقتصر الهدف من تخفيف السرعة على تجنّب مخالفة السير فحسب، وإنّما لتجنّب مخاطر أكبر وللحفاظ على سلامة السائق وسلامة الآخرين، بغضّ النظر عن سبب السرعة سواء كانت بسبب التأخر عن العمل، أو وقوع أمر طارئ يستدعي وصول السائق بسرعة، وغير ذلك، حيث يجب أن يعلم السائق أنّ قدرته على السيطرة على مركبته تقلّ كلّما زادت سرعة مركبته، ممّا يتسبّب في وقوع حوادث سير مؤسفة، تختلف نتائجها التي قد تتجاوز الإصابات الخطيرة لتصل إلى حدوث وفيات. 2- تشتت السائق: تتعدّد أسباب تشتّت السائق أثناء قيادته للمركبة، فمنها أسباب تحدث داخل المركبة وأخرى خارجها، مثل: إجراء مكالمة هاتفية ممّا يُقلّل من تركيز الدماغ على مهارة القيادة وبالتالي يتسبّب في وقوع حوادث السير، إذ يُنصح بالتوقف جانباً لإجراء المكالمة في حال الضرورة، كما أنّ ضبط مرايا المركبة أو التحكّم براديو المركبة أثناء القيادة يُشتّت تركيز السائق، وكذلك قد يتعرّض السائق لمشتتات خارج مركبته، مثل: ظهور حيوانات في الطريق أو لافتات إعلأنية، لذا يُنصح بتجنّب الالتفات للمشتتات حرصاً على سلامة السائق وتجنّباً لحوادث السير. 3- سوء الأحوال الجوية والطرقات: تُعدّ القيادة في الظروف الجوية السيئة والتي تتمثّل بالأمطار الغزيرة، والضباب الكثيف، والثلج، والجليد، والرياح القوية من أسباب حوادث السير، إذ تتسبّب المياه بتشكيل أسطح زلقة تزيد من خطورة القيادة على الطرقات، ممّا يستدعي زيادة الحرص والتأنّي عند القيادة في ظروف جوية سيئة، وتقليل السرعة، وترك مسافة كافية بين السيارات أثناء القيادة، كما يُشار إلى أنّ السائق يفقد سيطرته على السيارة عندما يتفاجأ بظهور حفرة في طريقه، أو قد ينفجر إطار سيارته في حال المرور فوق الحفر والطرق الوعرة. التعب والنعاس: يتسبّب التعب والنعاس في وقوع عدد كبير من حوادث السير سنوياً، حيث يتوجّب على السائق التوقف فوراً عند شعوره بأيّ من مؤشّرات النعاس، إذ تضعف قدرته على الاستجابة بشكل جيد لما قد يتعرّض له على الطريق، حيث يختلّ تركيزه في تقدير حركة المرور، والقيادة داخل أو خارج حدود السير. 4- شرب الكحول: تتضاعف خطورة القيادة واحتمالية وقوع حوادث سير خطيرة في حال تناول السائق لأيٍّ من المشروبات الكحولية، إذ إنّ السائق حينها يفقد تركيزه وقدرته على القيادة بشكل سليم، وذلك لأنّ الكحول يُبطّئ من رد فعل الشخص وتجاوبه، كما يُعيق الرؤية بسبب شعور الشخص بالدوار وعدم التوازن، إضافةً إلى أنّه يُحفّز السائق على المخاطرة والتهور في القيادة نظراً لكون الكحول مثبّط للخوف، ويجدر بالذكر ضرورة تجنّب تناول بعض أنواع الأدوية المُسبّبة للنعاس أو الدوار أثناء القيادة. 5- قطع الإشارة الحمراء: لا يلتزم بعض السائقين بالإشارة الحمراء، فيقطعونها ظنّاً منهم بأنّ الأنتظار والتوقف عندها مضيعة للوقت والوقود، إلّا أنّ الدراسات أكّدت على أنّ الالتزام بالإشارة الضوئية يوفّر الوقت ويُساهم في وصول الشخص آمناً إلى المكان المطلوب وفي الوقت المناسب، ويُشار إلى أنّ قطع الإشارة الحمراء يُحدث فوضى عند التقاطعات فيلجأ السائق المتهوّر إلى زيادة السرعة بشكل كبير ممّا يُعرّضه ويُعرّض الآخرين لخطر كبير. 6- الأعطال الميكانيكية المركبات هي مزيج من الآلات الميكانيكية التي تعمل معاً لؤدي الوظيفة المرجو منها، وبالتالي هناك احتمالية لحدوث عطل ميكانيكي أثناء القيادة مما يؤدي إلى التسبب بوقوع حادث مروري، كما يؤدي الإهمال في الصيانة الدورية للمركة إلى حدوث بعض الأعطال الميكانيكية لها. 7- غياب الوعي المروري: فالبعض يجهل قوانين المرور وتعليماتها، ولا يطبقونها بالشكل الصحيح، وهذا من شأنه التسبب في وقوع حوادث الطرق المختلفة، وتحديداً في الطرق السريعة حيث يتسبّب أي خطأ مروري في وقوع حوادث ضخمة. 8- إهمال رجل المرور لواجباته: يتمثّل ذلك في إهمال بعض رجال المرور لعملهم وانشعالهم بأمور أخرى، كما ويشمل ذلك أيضاً نقص بعض إشارات المرور، وتحديداً في الطرق والشوارع الخارجية.