د. فاضل حسن شريف
عن موقع ألترا عراق: صور: بيئة بغداد توجه إنذرات إلى معامل عند نهر دجلة في الرستمية 17 فبراير 2025: أعلنت وزارة البيئة، الثلاثاء، توجه إنذارات لمعامل إنتاج الكونكريت الجاهز المخالفة في الرستمية جنوب شرقي العاصمة بغداد، من بينها معامل تقع عند ضفاف نهر دجلة وتلقي مخلفاتها في النهر. وذكر بيان لوزارة البيئة، أنّ “مديرية بيئة بغداد نفذت بالتنسيق مع مديرية البيئة الحضرية والأمن الوطني زيارة ميدانية إلى عدد من معامل إنتاج الكونكريت الجاهز في منطقة الرستمية للكشف البيئي وتقييم مدى التزامها بالضوابط البيئية، ووجهت إنذارًا للمعامل المخالفة”. وأكد مدير عام دائرة حماية وتحسين البيئة في منطقة الوسط سنان جعفر محمد، بحسب البيان، أنّ “وزارة البيئة مستمرة في متابعة الأنشطة الصناعية لضمان التزامها بالضوابط البيئية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين بهدف حماية الموارد الطبيعية وتحسين جودة البيئة”. من جهته، قال مدير بيئة بغداد صادق حاتم الموسوي، إنّ “الجولة الميدانية كشفت عن مخالفة معملين للمعايير البيئية، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقها إضافة إلى ذلك تم توجيه إنذارات إلى أربعة معامل أخرى لعدم استيفائها المتطلبات البيئية وافتقارها إلى الموافقة البيئية، كما تبين أن هذه المعامل تقع بالقرب من النهر، مما يؤدي إلى تلوثه بمخلفاتها”. وأضاف الموسوي، أنّ “الفرق البيئية ستواصل العمل الميداني وبالتنسيق مع الجهات الساندة لضمان مراقبة الأنشطة الصناعية المخالفة، مؤكداً أن “اتخاذ الإجراءات الرادعة بحق المخالفين يعكس التزام الوزارة بحماية البيئة وصحة المواطنين”، مبينًا أنّ “هذه الجهود في إطار خطة وزارة البيئة لتعزيز الرقابة البيئية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة عبر تحسين جودة الهواء والمياه والحد من التلوث في المناطق الصناعية”.
جاء في الموسوعة الحرة عن غاز المداخن: تشير انبعاثات غاز المداخن الناجمة عن احتراق الوقود الحفري إلى غاز الاحتراق-المنتج الناجم عن احتراق أنواع الوقود الأحفوري. تحترق أغلب أنواع الوقود الأحفوري في وجود قدر كبير من الهواء (بخلاف الاحتراق مع الأكسجين النقي). حيث إن الهواء المحيط يحتوي على نسبة 79 في المائة من النيتروجين الغازي (N2)، والذي يعتبر بشكل أساسي غير قابل للاحتراق، فإن القدر الأكبر من غاز المداخن من أغلب عمليات احتراق الوقود الأحفوري يكون عبارة عن نيتروجين غير محترق. وثاني أكبر مكون في غاز المداخن هو ثاني أكسيد الكربون (CO2)، الذي يمكن أن يكون نسبة تصل من 10 إلى 25 في المائة أو أكثر من غاز المداخن. ويتبعه في الحجم بخار الماء (H2O) الناجم عن احتراق الهيدروجين الموجود في الوقود مع الأكسجين الموجود في الجو. وأغلب «الأبخرة» التي تتصاعد من مجموعات مداخن غاز المداخن تكون عبارة عن بخار الماء هذا الذي يكون سحابة عند ملامسته للهواء البارد. ويحتوي غاز المداخن النموذجي الناجم عن احتراق الوقود الأحفوري على مقادير ضئيلة للغاية من مركبات ثاني أكسيد النيتروجين (NOx) وثاني أكسيد الكبريت (SO2) والجسيمات. ويتم الحصول على مركبات ثاني أكسيد النيتروجين من النيتروجين الموجود في الهواء المحيط بالإضافة إلى أي مركبات تحتوي على النيتروجين في الوقود الأحفوري. ويتم الحصول على ثاني أكسيد الكبريت من أي مركبات تحتوي على الكبريت في الوقود. وتتكون الجسيمات من جسيمات صغيرة للغاية من المواد الصلبة وقطرات سائلة صغيرة للغاية تعطي لغازات المداخن شكلها المحتوي على الدخان. وتقوم مولدات البخار في محطات الطاقة وأفران المعالجة في مصافي التكرير ومحطات البتروكيماويات ومحطات الكيماويات وأفران الحرق بحرق مقادير كبيرة من الوقود الأحفوري، وبالتالي فإنها تبعث منها مقادير ضخمة من غاز المداخن في الغلاف الجوي المحيط بها. ويعرض الجدول الوارد أدناه المقادير الإجمالية لغاز المداخن الناجم بشكل نموذجي عن احتراق أنواع الوقود الأحفوري، مثل الغاز الطبيعي وزيت الوقود والفحم الحجري. وقد تم الحصول على البيانات من خلال حسابات قياس اتحادية العناصر. ومن الضروري ملاحظة أن القدر الإجمالي لغاز المداخن الذي يتم إنتاجه نتيجة احتراق الفحم أكبر بنسبة 10 في المائة فقط من غاز المداخن الناجم عن احتراق الغاز الطبيعي.
جاء في موقع الجبال: البيئة: معامل طابوق النهروان من أبرز بؤر التلوث في بغداد: وصفت وزارة البيئة العراقية، الأربعاء 20 آب 2025، مجمع معامل الطابوق في النهروان، بـ”أحد أبرز بؤر التلوث في بغداد”، فيما أشارت إلى أن التلوث يتفاقم بفعل الحرق العشوائي للنفايات في مواقع الطمر، وتصريف مياه الصرف الصحي إلى المصادر المائية. وقالت مدير الدائرة الفنية في وزارة البيئة، نجلة الوائلي، في تصريح للوكالة الرسمية وتابعته “الجبال”، إن “الوزارة تعزز إجراءات الرقابة الدورية على الأنشطة الملوثة للبيئة في بغداد، من خلال الفرق الفنية التابعة لمديرية بيئة بغداد وقسم مراقبة وتقييم الأنشطة الصناعية والخدمية في الدائرة الفنية”. ووصفت الوائلي، “مجمّع معامل الطابوق في النهروان”، بأنه “يمثل أحد أبرز بؤر التلوث في بغداد، إذ يضم (222) معملاً للطابوق و(57) معملاً للإسفلت، التي تتسبب بتلوث الهواء نتيجة الانبعاثات الغازية والدقائقية المنبعثة من مداخلها، فضلاً عن تلوث المصادر المائية بسبب التصاريف السائلة لهذه الأنشطة”. وأشارت إلى أن “التلوث يتفاقم أيضاً بفعل الحرق العشوائي للنفايات في مواقع الطمر، وتصريف مياه الصرف الصحي إلى المصادر المائية، بعد معالجات جزئية أو من دون معالجة، نتيجة زيادة كميات المياه الواصلة لمحطات المعالجة عن طاقاتها الاستيعابية”. ولفتت الوائلي إلى أن “الوزارة تمنح الموافقات البيئية للمدن والمجمعات السكنية الجديدة التي تحدد مواقعها من قبل هيئة الاستثمار أو هيئة المدن الجديدة أو أي جهة قطاعية أخرى، وذلك بعد التأكد من صلاحية المواقع وعدم وقوعها تحت تأثير الأنشطة الملوثة، فضلاً عن توفر الخدمات والمتطلبات البيئية فيها”. وأكدت أنه “تم منح مدينة الجنائن في محافظة بابل الموافقة البيئية وفق هذه الضوابط”، موضحة أن “العقوبات المفروضة على الجهات الملوثة، استناداً إلى قانون حماية وتحسين البيئة رقم (27) لسنة 2009 – الفصل التاسع (الأحكام العقابية) المواد 330 و340 و350 – تبدأ بإنذار لمدة عشرة أيام، وفي حال استمرار المخالفة يتم فرض غرامة مالية تتراوح بين مليون وعشرة ملايين دينار شهرياً، لحين إزالة المخالفة”. وشددت، على أن “العقوبات قد تصل إلى الغلق المؤقت لمدة شهر قابل للتجديد، فضلاً عن عقوبة الحبس أو السجن في بعض الحالات”.
جاء في موقع هيم انفايرو عن أنظمة إزالة الكبريت من غازات المداخن واحتجاز الكربون: حل مزدوج للحصول على هواء أنظف: لقد فرض التصنيع السريع ومتطلبات الطاقة في العالم الحديث ضغوطًا هائلة على البيئة، وخاصة من خلال إطلاق الانبعاثات الضارة مثل ثاني أكسيد الكبريت (SO2) و ثاني أكسيد الكربون (CO2)هذه الغازات هي منتجات ثانوية لحرق الوقود الأحفوري في محطات الطاقة والمرافق الصناعية وعمليات الاحتراق الأخرى. ويعد ثاني أكسيد الكبريت مساهمًا رئيسيًا في الأمطار الحمضية، في حين يعد ثاني أكسيد الكربون أحد غازات الدفيئة الرئيسية المسؤولة عن الانحباس الحراري العالمي. لتخفيف هذه التأثيرات البيئية، تتجه الصناعات بشكل متزايد إلى تقنيات مثل غاز المداخن. أنظمة إزالة الكبريت من غازات العادم وحلول احتجاز الكربون. تتميز أنظمة إزالة الكبريت من غازات العادم بفعالية عالية في إزالة ثاني أكسيد الكبريت من غازات العادم، في حين تساعد تقنيات احتجاز الكربون في احتجاز ثاني أكسيد الكربون وتخزينه، ومنعه من دخول الغلاف الجوي. ومن خلال دمج هاتين التقنيتين، يمكن للصناعات تحقيق حل مزدوج للهواء النظيف، ومعالجة تحديات جودة الهواء المحلية وتغير المناخ العالمي في وقت واحد. تعمل أنظمة إزالة الكبريت من غاز المداخن عن طريق إزالة ثاني أكسيد الكبريت من غاز المداخن، وعادة ما تستخدم عملية التنظيف. وأكثر تقنيات إزالة الكبريت من غاز المداخن شيوعًا هي جهاز التنظيف الرطب، الذي يستخدم محلولًا قلويًا (عادةً ما يكون عبارة عن خليط من الحجر الجيري أو الجير) للتفاعل مع ثاني أكسيد الكبريت في غاز المداخن وتكوين كبريتات الكالسيوم (الجبس). يمكن بعد ذلك إزالة هذا الجبس واستخدامه في تطبيقات مختلفة، مثل مواد البناء.
جاء في موقع الألوكة الثقافية عن توازن وتلوث البيئة في القرآن الكريم للدكتور عوض الله عبده شراقه: إن الفقه الإسلامي يَنظُر إلى البيئة باعتبارها الكونَ المحيط بالإنسان، بما فيها من حيوان ونبات وماء عَذْب ومالِح وتُرْبة، تَشمَل الجبال والهِضاب والسهول والوديان والصخور، وعناصر مناخ مختلفة من: حرارة وضغْط ورياح وأمطار، وأحياء مختلفة. وهذه البيئة أحكم الله خلْقَها، وأتقن صُنْعَها كمًّا ونوعًا ووظيفة؛ قال تعالى: “صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ” (النمل: 88)، وقال – جل شأنه -: “وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا” (الفرقان 2)، وقال أيضًا: “إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ” (القمر 49). وهذه الآيات الكريمة تعني أن البيئة الطبيعية في حالتها العادية، دون تدخُّل مُدمِّر أو مُخرِّب من جانب الإنسان، تكون مُتوازِنة على أساس أن كلَّ عنصرٍ من عناصر البيئة الطبيعية، قد يُخلَق بصفات محدَّدة وبحجم مُعيَّن، يَكفُل تَوزُان البيئة، ويُؤكِّد ذلك قوله تعالى: “وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ * وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ * إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ * وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ * وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ * وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ * وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ * وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ” (الحجر 16-23). ومن معاني الآيات السابقة أن الجبالَ الرواسي تُحافِظ على تَوازُن الأرض، والنبات أخرجه اللهُ بأعداد وأنواع تكون بالكم الذي يَسُد احتياجات الكائنات الحية، التي تتغذَّى عليه، دون إخلال بالتوازن البيئي، ومن ثَمَّ يُمكننا القول: إن مفهوم التوازن البيئي يعني: بقاء عناصر أو مكوِّنات البيئة الطبيعية على حالها كما خلَقها الله، دون تغيير جوهري يُذكَر، فإذا حدث أيُّ نقْص اضطرب تَوازنُها، بحيث تُصبِح غير قادرة على إعادة الحياة بشكل عادي.