للعرب الشيعة فرقوا  (التشيع (كعقيدة) وبين مشروع ايران السياسي (الفارسي))..(الخلاص من التبعية لمحيط  عربي سني ولايران معا)..باتباع سياسة (العراق اولا)..(بلا انحياز لاي طرف..ودون..القبول  بدور الوسيط)

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

للعرب الشيعة فرقوا  (التشيع (كعقيدة) وبين مشروع ايران السياسي (الفارسي))..(الخلاص من التبعية لمحيط  عربي سني ولايران معا)..باتباع سياسة (العراق اولا)..(بلا انحياز لاي طرف..ودون..القبول  بدور الوسيط)

نحذر من الفخاخ التي يطرحها البعض بجعل العراق وسيط بين (ايران ..والمحيط العربي السني الاقليمي) او بين (ايران وامريكا) او بين (السعودية وايران) او بين (ايران ومصر).. لان تلك السياسات جعلت العراق:

1.     ساحة للصراعات..

2.    وجعلت من يحكم العراق مجرد (وكلاء) للجهات الخارجية..

3.     والاخطر جعلت تلك السياسات العراق مجرد (تقاسم كعكة توزع كحصص بين تلك الجهات الخارجية)..

4.    وجعلت من مصالح الخارج الاقليمي والجوار فوق مصالح العراق الوطنية العليا..

5.    اشغلت العراقيين عن همومهم الداخلية وحل ازماتهم.. الى حل ازمات خارجية واقليمية ليس للعراق فيها ناقة ولا جمل..  

6.    اخرت المشروع الوطني الداخلي العراقي.. لنهوض العراق واستقراره وسيادته..

 لضعف وفشل الطبقة الحاكمة بالعراق عن درء الازمات الخارجية بالشؤون العراقية.. (تخيلوا ان ينتظر استقرار العراق ونهوضه حتى تتفق القوى المتخاصمة على الكعكة العراقية كايران ومصر وسوريا وتركيا والخليج وامريكا وروسيا والصين).. فبالله عليكم.. ما لم يحل لقرون فكيف يحل براس العراقيين يا ترى؟ اليس المفروض تبني استراتيجية كسر ادوات المحيط الاقليمي والجوار داخل العراق لشل قدرة الدول الاقليمية والجوار من التدخل بالشان العراقي .. وشلها عن اي تاثير داخلي.. . وليس انتظار هذه الاطراف على ان تتفق (عساها لم تتفق) فما دخلنا بهم..  

عليه يجب التفريق بين المذهب الشيعي كعقيدة وبين المشروع السياسي الايراني (الفارسي).. ولا يمكن ذلك

 الا  باتباع سياسة “العراق أولاً”، والتي تعني اتخاذ قرارات تخدم المصالح الوطنية حصراً.. :

1.    دون الانحياز لأي طرف إقليمي أو دولي..

2.    ودون القبول بدور الوسيط الذي يجعله ساحة للصراعات. 

فالعرب الشيعة ليسوا (جسرا)..بين الهوية العربية والارث الشيعي..

كما يصورها البعض.. فالعرب الشيعة يواجهون تحديات.. بين :

1.    الفارسية الشيعية المرتبطة بايران.. ولا يعنيها العرب الشيعة غير ان يكونون ادوات لهذا المشروع الفارسي السياسي..

2.    العروبة السنية التي تهمش الشيعة..

 ليتبين بان الصراع ليس دينياً بحتاً، بل سياسي تستخدم فيه المذاهب،

 بينما يطالب الشيعة العرب بحقوقهم ضمن إطار مواطنتهم العراقية الوطنية الخالصة.. ماخذين بنظر الاعتبار:

1.    التشيع ظهر بين العرب العراقيين.. والامام علي وابناءه عرب..

2.    التشيع ارتبط بالعراق .. وعرب العراق حملوا راية التشيع وقدموا المراجع الكبار قبل الصفويين انفسهم..

3.    غالبية عرب العراق الشيعة ومفكريهم رفضوا تسيس التشيع وتفريسه.. ومؤكدين على عراقية شيعة العراق ورفضهم (للاهوت الامامة الفارسي)..

من ما سبق دخل العرب الشيعة بالصراع الهوياتي والسياسي:

1.    فالعرب الشيعة مرفوضين ايرانيا فارسيا لانهم عرب ..

2.    والعرب الشيعة مرفوضيا قوميا عربيا لانهم شيعة..

3.    والعرب الشيعة مرفوضيا ضمن (العثمانية التركية الجديدة) ايضا لانهم شيعة.. ويحسبون على ايران..

فهمش  الشيعة العرب..بمحيط عربي سني اقليمي فاتيح لايران للتغلل مما ادى ايضا لتهميش الشيعة العرب

 وغذت ايران الصراع الهوياتي والمذهبي ..  عبر توظيف ايران المذهب سياسيا.. بالمقابل الانظمة السنية العربية استخدمت الدين للدفاع عن مذهبها.. مما حول الصراع الى سياسي مذهبي..

عليه الصراع ليس بين الشيعة والسنة بل بين انظمة تسعى للسيطرة مستغلة المذهب.. رخص من التشيع باختزاله فارسيا بجعله مجرد أداة سياسية توسعية لايران.. وليست مجرد عقيدة دينية. 

فالنظام الايراني اختطف المذهب الشيعي الأصيل وحوّله لأداة سياسية تضر بسمعة الشيعة

وتصالحهم مع المجتمع الدولي والاقليمي..وعرقل التصالح الداخلي العراقي نفسه.. فليس كل شيعي بالضرورة مؤيدا للمشروع السياسي الايراني او ولاية الفقيه.. فيمكن ان يكون العربي الشيعي العراقي ملتزما متدينا بعقيدته ومرجعيته.. وبنفس الوقت هو وطنيا عراقيا .. يرفض التدخلات السياسية الايرانية والاقليمية العربية والتركية بشؤونه الداخلية..

علما المشروع السياسي الايراني الفارسي يعتمد على:

1.    الأيديولوجيا الحاكمة:  يعتمد النظام الإيراني على أيديولوجيا بدعة “ولاية الفقيه”  هذه النظرية ليست مقبولة عالمياً من قبل جميع المراجع الشيعية.

2.    الأهداف القومية:  يوظف النظام الإيراني المذهب الشيعي لخدمة مصالح ايران كدولة قومية (فارسية)، ويسعى لتوسيع نفوذه الإقليمي من خلال دعم حلفاء وجماعات مسلحة في دول أخرى، وهو ما يُعرف بـ “تصدير الثورة”.

3.    توظيف ديني للسياسة: يستخدم قادة إيران الرموز والمعتقدات الشيعية (مثل انتظار المهدي، وثقافة الاحتجاج والمظلومية) لتحشيد الدعم الداخلي والخارجي لأهدافهم السياسية، حتى أن بعض الباحثين وصفوا هذا التوظيف بـ “الإسلام الإيراني”.

4.    خلافات داخل المذهب: يواجه المشروع الإيراني انتقادات واسعة من قبل مراجع شيعية عربية وإيرانية على حد سواء، والتي ترى أن النظام الحاكم في طهران اختطف المذهب الشيعي الأصيل وحوّله لأداة سياسية تضر بسمعة الشيعة وتصالحهم مع محيطهم العربي والإسلامي. 

عليه يجب تبني استراتيجية (العراق اولا)..

بتعزيز الهوية الوطنية العراقية لاعادة تعريف معنى العراقي برؤية خلاص جماعي من (الفساد.. والفوضى.. والتبعية).. عليه لاستقلال العراق عن التجاذبات الخارجية الاقليمية (التركية والايرانية والمحيط العربي السني الاقليمي) جميعا عبر:

1.    استقلال العراق عن المحيط العربي السني الاقليمي وايران معا بعيدا عن سياسة التوازنات بينهما ..

2.    سيادة العراق عبر رفض ان يكون العراق جسر لكليهما فالعراق غير معني بالتقريب بينهما والضحية العراق وثرواته واستقلاله وسيادته ومستقبل اجياله..

3.    اجتثاث ادوات الخارج الاقليمي والجوار بالداخل العراقي كالمليشيات والاحزاب الشمولية الاديولوجية العابرة للحدود القومية والاسلامية والشيوعية..

4.    تفعيل قوانين الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الاجنبية والولاء لانظمة خارجية وزعماء اجانب..

5.    مكافحة الفساد بتفعيل قانون من اين لك هذا.. والسعي لمحكمة دولية لمحاكمة حيتان الفساد واسترجاع مئات المليارات المنهوبة والمهربة خارج العراق.. لتخصيصها لحساب لاعمار العراق بافضل الشركات العالمية المتقدمة حصرا..

6.    بناء الجبهة الداخلية الموحدة.. عبر مشروع وطني جامع: صياغة رؤية وطنية عراقية تتجاوز الانقسامات القومية والطائفية، وتركز على المواطنة المتساوية والعيش المشترك والتاريخ العراقي العريق.

7.    احتواء الجماعات المسلحة: يجب أن يكون السلاح حصراً بيد الدولة، مما يتطلب دمج أو تسريح الميليشيات لإنهاء حالة الفوضى الأمنية وتضارب الولاءات التي تستغلها الأطراف الإقليمية.

8.    فرض سلطة الدولة: منع استخدام الأراضي العراقية كمنصة لشن هجمات ضد دول الجوار أو القوات الأجنبية، مما يعزز احترام السيادة العراقية ويقلل من الذرائع للتدخلات الخارجية.

9.    إصلاح المؤسسات: بناء مؤسسات حكومية قوية وشفافة تتمتع بالنزاهة والكفاءة، بدلاً من الاعتماد على نظام المحاصصة الطائفي الذي يغذي الانقسام والفساد ويجعل الدولة عرضة للتأثيرات الخارجية. 

10.                       الانفتاح الاقتصادي: جذب الاستثمارات من الجهات الدولية الغربية في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والزراعة، مما يقلل من التبعية الاقتصادية لطرف واحد. وكذلك يحد من التدخلات الاقليمية والجوار بالشان العراقي..

ولتحقيق استراتيجية (العراق اولا).. يجب تبني خطوات عملية على ارض الواقع:

1.     لبناء القوة الذاتية للدولة.

2.     تنويع الاقتصاد وتأمين الثروات

3.     وانتهاج سياسة خارجية واضحة

4.    وتعزيز الهوية الوطنية الداخلية.

ما سبق يتطلب إرادة داخلية قوية لتحمل مسؤولية قرارات العراق ومستقبله، بعيداً عن أي وصاية خارجية أو إقليمية.

…………..

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم