كلام مهم :-لقادة الاطارالتنسيقي “الشيعي” في العراق !

سمير عبيد

#أولا: نقولها لكم ليس من باب التهديد. ولا من باب الشماتة. ولا من باب الاستقواء بأمريكا وغيرها. وحتى ليس من باب النصيحة. لانكم لن ولم تسمعوا النصيحة والتي هي هوية الإسلام ( لان الدين الاسلامي هو دين نصيحة). أنتم ومثلما يقال ضيعتم جميع ” المشيات ” . ضيعتموها بعشقكم للسلطة والفساد والاحتكار لكل شيء ،وباقصائكم لجميع الوطنيين والمناضلين واصحاب الكفاءات . فضيعتم طريق ” الدين ، والوطنية ، والتشيع، والمذهب ، والطائفة “بشهادة ٩٠٪؜ من الشعب العراقي . فاصبحتم طبقة معزولة منذ سنين !

#ثانيا : فالقادم اليكم والذي سمعتم بداياته هو مسلسل بحلقات خاتمته اقتلاعكم من السلطة والحكم ومحاسبتكم في المحاكم الخاصة( وغير مأسوف على ٨٠٪؜ منكم لانكم دمرتم حاضر ومستقبل الشيعة والاجيال الشيعية ). هذه هي الحقيقة وهذا هو القادم لكم . لانه لم تعد امريكا ولا غيرها بحاجة لكم ( لقد انتهت مهمتكم) . فأنتم أبدعتم في تطبيق ماطلبه منكم بول بريمر . وابدعتم بتطبيق توصيات المؤرخ اليهودي الصهيوني الاميركي البريطاني ” برنارد لويس ” في العراق بحيث قدمتم جميع الخدمات للمشروع الصهيوني التلمودي في العراق ” بابل ” ولم تطلق إسرائيل رصاصة واحدة . ومن يريد الاطلاع على توصيات برنارد لويس الكتابة في غوغل ” ماهو مشروع برنارد لويس بالنسبة للعراق وسوريا ومصر .. الخ ” وقارنوا مافعله ُ الجماعة طيلة ال ٢٣ سنة !

#ثالثا : وبالتالي انتهت خدمات ٧٥٪؜ منكم . والقادم اليكم لا يختلف عن الذي قررته امريكا على شكل حلقات ضد يوغسلافيا والنظام اليوغسلافي ، وضد ليبيا ونظام القذافي ، وضد العراق ونظام صدام ، وضد سوريا ونظام بشار الأسد، وضد ايران ويُنتظر خاتمته ، وضد فنزويلا حاليا . وبالتالي لن تنفع مراوغاتكم ولا حيلكم ولا حتى تنازلاتكم لسبب بسيط وهو ان ظروف المنطقة ” الشرق الأوسط ” وظروف العراق اصبحت لا تتحمل بقائكم واستمراركم !

#رابعا:-

:-اضافة ان هناك نقطة مهمة كتبنا عنها كثيرا خلال السنوات الماضية .وهي لقد تقرر انهاء الاسلام السياسي بشقيه ( السني والشيعي ) وان الشرق الأوسط الجديد لا يتحمل حركات الإسلام السياسي بشقيها الشيعي والسني . ولهذا كان الفصل الاول بترجل جميع حركات الإسلام السياسي في دول المغرب العربي وشمال أفريقيا والتي بمقدمتها حركات الاخوان المسلمين التي تم حظرها اميركيا وأوربيا اخيرا وهو الفصل الثاني من انهاء تلك الحركات .

:-والفصل الثاني في المشرق العربي وهو بانهاء حركات الإسلام الشيعي في دول المشرق العربي. وبالفعل تم تفكيك وتدمير ( المحور الشيعي ) المدعوم من ايران بنسبة كبيرة. وحتى تم استهداف راعية هذه الحركات وهي ايران . والان بدأت المرحلة الثانية في العراق ولبنان لانهاء ماتبقى من حركات الإسلام السياسي الشيعي بالحظر والإقصاء والمطاردة والاستهداف وصولا للمحاكمات . وحتى إيران تنتظر المرحلة الثانية من حرب ال ١٢ يوم بينها وبين إسرائيل!

#خامسا ؛ لذا إذا كنتم بالفعل تريدون ترك حسنة واحدة يتذكرها الشيعة العراقيين والشعب العراقي عنكم ان تتركوا الأساليب القديمة وتعلموا على خارطة طريق لخروجكم لتخرجوا من المشهد بصفقة او بأقل الخسائر . لان ركوب موجة التحدي سيكون مصيركم فيها مؤلم جدا وحينها سينطبق عليكم المثل العراقي ( لا حظت برجيلها ولا خذت سيد علي ) !

سمير عبيد

٢٤ ديسمبر ٢٠٢٥